متطوعون: الخدمة الوطنية وسام على صدورنا

■ خلال تسليم الملابس والمهمات العسكرية للمتطوعين | تصوير: مجدي اسكندر ■ علاء عاطف ■ حبروش السويدي ■ عبدالله الحوسني ■ إبراهيم النعيمي

■ أحمد الجنيبي ■ راشد الحمادي ■ موسى السيد محمد النيادي: يوم سعيد للوطن وأبنائه ■ أحمد النعيمي ■ أحمد البلوشي صورة التحقت أمس الدورة الثانية من أبناء الإمارات المتطوعين بالخدمة الوطنية بمعسكرات تدريب القيادة العامة للقوات المسلحة ليؤدي أبناء هذه الفئة العمرية من 30 إلى 40 عاماً الخدمة الوطنية اختيارياً والذين لا ينطبق عليهم قانون الخدمة الوطنية، حيث إنهم تقدموا بناء على رغبتهم لخدمة الوطن تطوعاً من أجل أداء الواجب تجاه الوطن ورد الجميل له والذود عنه لحماية إنجازاته ومكتسباته مع أشقائهم أبناء القوات المسلحة ومجندي الخدمة الوطنية. وأعرب المتطوعون الذين التقتهم «البيان» في معسكر محوي بأبوظبي عن سعادتهم بإتاحة القوات المسلحة الفرصة لهم لأداء الخدمة والانضمام إلى إخوانهم من أبناء الوطن الذين يؤدون الخدمة الوطنية خاصة، مؤكدين أنهم بادروا بالتسجيل في الالتحاق بالدورة الثانية لأداء الواجب للوطن الغالي والقيادة الرشيدة والمساهمة في الذود والدفاع عن الوطن ويعتبرون انضمام لصفوف القوات المسلحة وسام على صدورهم سيعتزون به مدى الحياة. يوم سعيد وقال العميد الركن محمد سهيل النيادي مدير التخطيط الاستراتيجي في هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية إنه يوم سعيد على الوطن وقيادته وأبنائه المواطنين بالتحاق الدورة الثانية للمتطوعين بالخدمة الوطنية بناء على رغبتهم وتقدموا بطلباتهم منذ عدة اشهر من أجل نيل شرف أداء الخدمة العسكرية. وأضاف أن أداء هذه الفئة العمرية للخدمة الوطنية جاء بقرار من السلطات العليا وبناء على كلبا تلقتها القيادة العامة للقوات المسلحة من أبناء الوطن من 30 إلى 40 عاماً لرغبتهم في تقديم أداء الواجب للوطن مشيراً إلى أن هناك إقبالاً كبيراً من جانبهم للتطوع بالخدمة الوطنية ونأمل أن يستفيدوا من الدورة وما تتضمنه من تدريبات في حياتهم ويتحولوا من الحياة المدنية إلى العسكرية. وأوضح النيادي أن دورة المتطوعين تختلف عن دورة الخدمة الوطنية العادية حيث تبلغ مدة الدورة 15 أسبوعاً تنقسم 6 أسابيع تدريباً أساسياً، و6 أسابيع تدريباً تخصصياً، و3 أسابيع يمارس فيها المجندون عملهم في القطاعات الوحدات المختلفة بالقوات المسلحة المسلحة وسيتم عقد دورتين سنوياً للمتطوعين مشيراً إلى أن الدورة الثانية تم الإعلان عنها منذ ثلاثة أشهر والتحقت «اليوم» تقام في في ثلاثة معسكرات تدريب على مستوى الدولة وفقاً لمناطق سكن المتطوعين هي معسكر محوي بأبوظبي ومركز العين ومركز العوير. خبرات عسكرية وقال أحمد فيصل النعيمي موظف بمركز خدمات المزارعين إنه ندم كثيراً عندما علم أنه لن يخضع لقانون الخدمة الوطنية لبلوغه أكثر من 30 عاماً ولكنه سعد كثيراً بعد فتح الباب أمام الفئة العمرة من 30 إلى 40 عاماً للتطوع بالخدمة الوطنية والتي ستودي إلى اكتسابه الخبرات العسكرية والاستفادة بها في حياته التي ستتغير للأفضل ويكتسب قدرات ومهارات بدنية وصحية لم يكن ليحصل عليها لو التواجد في المؤسسة العسكرية التي تجعل أي شخص منتمٍ إليها يشعر بالشرف والعزة والكرامة. وأوضح إبراهيم سالم محمد النعيمي موظف بشركة «أدنوك» للبترول أن التطوع بالخدمة الوطنية والانضمام إلى القوات المسلحة شرف عظيم لا يضاهيه شرف وهو تلبية لنداء الوطن والقيادة الرشيدة حققت رغبات وطموحات الكثير من المواطنين الذين تخطوا سن التجنيد من اجل الانخراط في صفوف المجندين في الخدمة الوطنية ورد جزء قليل من الجميل للوطن الغالي وقيادته الرشيدة. رد الجميل وأكد حبروش محمد السويدي موظف بجهاز الشؤون التنفيذية بأبوظبي ويبلغ من العمر 33 سنة أنه رغب في الالتحاق بالخدمة الوطنية تطوعاً لأنه وجد أن من واجبه ودوره المشاركة بفاعلية في بناء وتنمية الوطن والمحافظة على ما تحقق من منجزات من خلال وجوده ضمن صفوف القوات المسلحة حتى وإن كانت لفترة قصيرة فالمهم أن يشارك يداً بيد مع أشقائه المجندين بالخدمة الوطنية وأبناء القوات المسلحة لرد الجميل للوطن وأداء الواجب. وقال أحمد الجنيبي (موظف بدائرة الشؤون البلدية والنقل بأبوظبي) إن التطوع بالخدمة الوطنية شرف عظيم لأي إنسان ومكرمة وتشريف ووسام على صدور جميع أبناء الوطن من القيادة الرشيدة بالانضمام إلى الخدمة الوطنية وإعدادهم وتأهيلهم وتدريبهم بدنياً وعسكرياً ليكونوا على أهبة الاستعداد للدفاع عن الوطن في أي مكان يطلب منهم وأن المدة تعتبر جيدة وإن كان يتمنى أن يكون التحاق هذه الفئة بالخدمة إجبارياً حتى يفتخر جميع أبناء الوطن بنيل هذا الشرف. تحقق حلمي وقال علاء عاطف عبد الهادي موظف بدائرة القضاء إن أداء الخدمة الوطنية شرف لأي مواطن وإنه بعد أن صدر قرار فتح باب التطوع أمام من فاتهم سن التجنيد سعد كثيراً به لأنه حقق حلمه في الانخراط في صفوف الخدمة الوطنية حتى وإن كانت المدة 15 أسبوعاً. وأوضح موسى السيد محمد موظف بدائرة قضاء أبوظبي أن خدمة الوطن واجب على جميع المواطنين وفي أي عمر فالمهم التواجد في صفوف القوات المسلحة والاستعداد للتضحية وفداء الوطني بالغالي والنفيس وإنه سعد كثيراً بعد أن التحق بمعسكر محوي وتسلم المهمات العسكرية لأنه شعر أنه أصبح جندياً وهو يوم انتظره كثيراً. وعبر عبد الله سالم سعيد الحوسني موظف عن فخره بارتدائه الزي العسكري والذي يعتز به لأنه طالما حلم به وأنه كان يتمنى أن تكون مدة الخدمة التطوعية نفس مدة الخدمة الوطنية الإجبارية لأنه مهما قدم الإنسان من عمره للوطن يظل مقصراً تجاهه ونشكر القيادة الرشيدة التي أتاحت لنا الفرصة لدر الجميل للوطن الغالي. وأوضح راشد الحمادي، موظف بشركة جاسكو أن أداء الخدمة الوطنية سوف تصنع منا نحن الشباب رجالاً أقوياء وأشداء في المستقبل القريب، كما سنتعلم منها الجلد والصبر والتفاني في العمل، وعدم الإهمال في الحياة العملية والوظيفة، وهكذا هي السمات العامة والرائعة في الحياة العسكرية. وقال أحمد عبدالله البلوشي موظف بأكاديمية ربدان، إن جميع شباب الوطن ممن قاموا بالالتحاق بالخدمة الوطنية يأملون في الحصول على هذا الشرف العظيم، مؤكداً أن الخدمة الوطنية من شأنها أن تصقل شخصية أبناء الدولة وتعزز قدرتهم على تحمل مسؤوليتهم تجاه وطنهم، كما تساعدهم على وضع صورة واضحة لمشوارهم المهني بعد نهاية فترة تجنيدهم. رغبة المشاركة شهد معسكر محوي في أبوظبي في الساعات الأولى من صباح أمس تقدم المتطوعين في حماس ورغبة كبيرة في الالتحاق بمعسكر التدريب والانخراط في صفوف القوات المسلحة وأداء الخدمة الوطنية لمدة 15 أسبوعاً بعد موافقة المؤسسات والجهات التي يعملون بها.


الخبر بالتفاصيل والصور


صورة

التحقت أمس الدورة الثانية من أبناء الإمارات المتطوعين بالخدمة الوطنية بمعسكرات تدريب القيادة العامة للقوات المسلحة ليؤدي أبناء هذه الفئة العمرية من 30 إلى 40 عاماً الخدمة الوطنية اختيارياً والذين لا ينطبق عليهم قانون الخدمة الوطنية، حيث إنهم تقدموا بناء على رغبتهم لخدمة الوطن تطوعاً من أجل أداء الواجب تجاه الوطن ورد الجميل له والذود عنه لحماية إنجازاته ومكتسباته مع أشقائهم أبناء القوات المسلحة ومجندي الخدمة الوطنية.

وأعرب المتطوعون الذين التقتهم «البيان» في معسكر محوي بأبوظبي عن سعادتهم بإتاحة القوات المسلحة الفرصة لهم لأداء الخدمة والانضمام إلى إخوانهم من أبناء الوطن الذين يؤدون الخدمة الوطنية خاصة، مؤكدين أنهم بادروا بالتسجيل في الالتحاق بالدورة الثانية لأداء الواجب للوطن الغالي والقيادة الرشيدة والمساهمة في الذود والدفاع عن الوطن ويعتبرون انضمام لصفوف القوات المسلحة وسام على صدورهم سيعتزون به مدى الحياة.

يوم سعيد

وقال العميد الركن محمد سهيل النيادي مدير التخطيط الاستراتيجي في هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية إنه يوم سعيد على الوطن وقيادته وأبنائه المواطنين بالتحاق الدورة الثانية للمتطوعين بالخدمة الوطنية بناء على رغبتهم وتقدموا بطلباتهم منذ عدة اشهر من أجل نيل شرف أداء الخدمة العسكرية.

وأضاف أن أداء هذه الفئة العمرية للخدمة الوطنية جاء بقرار من السلطات العليا وبناء على كلبا تلقتها القيادة العامة للقوات المسلحة من أبناء الوطن من 30 إلى 40 عاماً لرغبتهم في تقديم أداء الواجب للوطن مشيراً إلى أن هناك إقبالاً كبيراً من جانبهم للتطوع بالخدمة الوطنية ونأمل أن يستفيدوا من الدورة وما تتضمنه من تدريبات في حياتهم ويتحولوا من الحياة المدنية إلى العسكرية.

وأوضح النيادي أن دورة المتطوعين تختلف عن دورة الخدمة الوطنية العادية حيث تبلغ مدة الدورة 15 أسبوعاً تنقسم 6 أسابيع تدريباً أساسياً، و6 أسابيع تدريباً تخصصياً، و3 أسابيع يمارس فيها المجندون عملهم في القطاعات الوحدات المختلفة بالقوات المسلحة المسلحة وسيتم عقد دورتين سنوياً للمتطوعين مشيراً إلى أن الدورة الثانية تم الإعلان عنها منذ ثلاثة أشهر والتحقت «اليوم» تقام في في ثلاثة معسكرات تدريب على مستوى الدولة وفقاً لمناطق سكن المتطوعين هي معسكر محوي بأبوظبي ومركز العين ومركز العوير.

خبرات عسكرية

وقال أحمد فيصل النعيمي موظف بمركز خدمات المزارعين إنه ندم كثيراً عندما علم أنه لن يخضع لقانون الخدمة الوطنية لبلوغه أكثر من 30 عاماً ولكنه سعد كثيراً بعد فتح الباب أمام الفئة العمرة من 30 إلى 40 عاماً للتطوع بالخدمة الوطنية والتي ستودي إلى اكتسابه الخبرات العسكرية والاستفادة بها في حياته التي ستتغير للأفضل ويكتسب قدرات ومهارات بدنية وصحية لم يكن ليحصل عليها لو التواجد في المؤسسة العسكرية التي تجعل أي شخص منتمٍ إليها يشعر بالشرف والعزة والكرامة.

وأوضح إبراهيم سالم محمد النعيمي موظف بشركة «أدنوك» للبترول أن التطوع بالخدمة الوطنية والانضمام إلى القوات المسلحة شرف عظيم لا يضاهيه شرف وهو تلبية لنداء الوطن والقيادة الرشيدة حققت رغبات وطموحات الكثير من المواطنين الذين تخطوا سن التجنيد من اجل الانخراط في صفوف المجندين في الخدمة الوطنية ورد جزء قليل من الجميل للوطن الغالي وقيادته الرشيدة.

رد الجميل

وأكد حبروش محمد السويدي موظف بجهاز الشؤون التنفيذية بأبوظبي ويبلغ من العمر 33 سنة أنه رغب في الالتحاق بالخدمة الوطنية تطوعاً لأنه وجد أن من واجبه ودوره المشاركة بفاعلية في بناء وتنمية الوطن والمحافظة على ما تحقق من منجزات من خلال وجوده ضمن صفوف القوات المسلحة حتى وإن كانت لفترة قصيرة فالمهم أن يشارك يداً بيد مع أشقائه المجندين بالخدمة الوطنية وأبناء القوات المسلحة لرد الجميل للوطن وأداء الواجب.

وقال أحمد الجنيبي (موظف بدائرة الشؤون البلدية والنقل بأبوظبي) إن التطوع بالخدمة الوطنية شرف عظيم لأي إنسان ومكرمة وتشريف ووسام على صدور جميع أبناء الوطن من القيادة الرشيدة بالانضمام إلى الخدمة الوطنية وإعدادهم وتأهيلهم وتدريبهم بدنياً وعسكرياً ليكونوا على أهبة الاستعداد للدفاع عن الوطن في أي مكان يطلب منهم وأن المدة تعتبر جيدة وإن كان يتمنى أن يكون التحاق هذه الفئة بالخدمة إجبارياً حتى يفتخر جميع أبناء الوطن بنيل هذا الشرف.

تحقق حلمي

وقال علاء عاطف عبد الهادي موظف بدائرة القضاء إن أداء الخدمة الوطنية شرف لأي مواطن وإنه بعد أن صدر قرار فتح باب التطوع أمام من فاتهم سن التجنيد سعد كثيراً به لأنه حقق حلمه في الانخراط في صفوف الخدمة الوطنية حتى وإن كانت المدة 15 أسبوعاً.

وأوضح موسى السيد محمد موظف بدائرة قضاء أبوظبي أن خدمة الوطن واجب على جميع المواطنين وفي أي عمر فالمهم التواجد في صفوف القوات المسلحة والاستعداد للتضحية وفداء الوطني بالغالي والنفيس وإنه سعد كثيراً بعد أن التحق بمعسكر محوي وتسلم المهمات العسكرية لأنه شعر أنه أصبح جندياً وهو يوم انتظره كثيراً.

وعبر عبد الله سالم سعيد الحوسني موظف عن فخره بارتدائه الزي العسكري والذي يعتز به لأنه طالما حلم به وأنه كان يتمنى أن تكون مدة الخدمة التطوعية نفس مدة الخدمة الوطنية الإجبارية لأنه مهما قدم الإنسان من عمره للوطن يظل مقصراً تجاهه ونشكر القيادة الرشيدة التي أتاحت لنا الفرصة لدر الجميل للوطن الغالي.

وأوضح راشد الحمادي، موظف بشركة جاسكو أن أداء الخدمة الوطنية سوف تصنع منا نحن الشباب رجالاً أقوياء وأشداء في المستقبل القريب، كما سنتعلم منها الجلد والصبر والتفاني في العمل، وعدم الإهمال في الحياة العملية والوظيفة، وهكذا هي السمات العامة والرائعة في الحياة العسكرية.

وقال أحمد عبدالله البلوشي موظف بأكاديمية ربدان، إن جميع شباب الوطن ممن قاموا بالالتحاق بالخدمة الوطنية يأملون في الحصول على هذا الشرف العظيم، مؤكداً أن الخدمة الوطنية من شأنها أن تصقل شخصية أبناء الدولة وتعزز قدرتهم على تحمل مسؤوليتهم تجاه وطنهم، كما تساعدهم على وضع صورة واضحة لمشوارهم المهني بعد نهاية فترة تجنيدهم.

رغبة المشاركة

شهد معسكر محوي في أبوظبي في الساعات الأولى من صباح أمس تقدم المتطوعين في حماس ورغبة كبيرة في الالتحاق بمعسكر التدريب والانخراط في صفوف القوات المسلحة وأداء الخدمة الوطنية لمدة 15 أسبوعاً بعد موافقة المؤسسات والجهات التي يعملون بها.

رابط المصدر: متطوعون: الخدمة الوطنية وسام على صدورنا

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً