الإصلاحات الاقتصادية فرصة لزيادة قدرات السكان التنافسية

■ متحدثون خلال الجلسة الأولى | البيان يعاني العالم حالياً من فجوة معرفية وصناعية بين بلدانه، وتثير هذه الأوضاع إضافة للمشاكل السياسية والحروب والتغير المناخي موجات هجرات هزت العالم الحديث، وأعادت التأكيد على أننا نعيش في عالم صغير مترابط لا يمكن فصله، ومن هنا

فإن الثورة الصناعية الرابعة التي يبشر بها خبراء المستقبل قد تزيد التناقضات الموجودة حاليا وتخلق استقطابات لا نعرف أبعادها المستقبلية، إذ تعيد الثورة الصناعية الرابعة صياغة البيئة الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية التي نعيش فيها، وتعمل التكنولوجيا المتقدمة على دمج العالم المادي، والرقمي، والبيولوجي إلا أن ذلك لا يخلو من مخاطر، وفي سبيل مساعدة القادة على التعامل مع هذا النموذج الجديد والإعداد للمستقبل على أحسن وجه، أطلق المنتدى الاقتصادي العالمي شبكة مجالس المستقبل العالمية، لتكون شبكة معرفية متخصصة، وشهدت أولى جلسات الاجتماع السنوي لمجالس المستقبل نقاشات حول تلك المواضيع، حيث أكد الخبراء والمشاركون أن الإصلاحات الاقتصادية فرصة لزيادة القدرات التنافسية لسكان المنطقة. آراء وقال ستيفان ميرجين ثالير رئيس شبكات المعرفة والتحليل بالمنتدى الاقتصادي العالمي إن استعراض الحلول للتحول إلى عالم سيضم في المستقبل القريب 8 مليارات نسمة يستدعي هز السياسات القائمة وتأطير ما نفعله ليناسب المستقبل، وإيجاد حلول للتحديات التي لم نستطع مواجهتها مثل التغير المناخي. فيما قال ميروسلاف دوشيك رئيس دائرة الشرق الأوسط وشمال افريقيا بالمنتدى الاقتصادي العالمي إن ميزة الإمارات أنها منخرطة في المشاركة بالإجابة عن سؤال دور الحكومات بصياغة مستقبل الثورة الصناعية الرابعة، حيث يتم تبني البلاك تشين والطباعة ثلاثية الأبعاد. واعتبر أن الاصلاحات الاقتصادية التي تحدث في السعودية والمنطقة فرصة لجعل قدرات الناس أكثر تنافسية، حيث توجد بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فجوة تعليمية وهي إحدى التحديات، ولكن في أيامنا أصبح بالإمكان تطوير المهارات العلمية عبر مناهج ودورات وحتى دراسة جامعية عن طريق الانترنت. وبين أن المواضيع المطروحة تؤثر على مستقبل المنطقة مثل خلق الوظائف، وأشار إلى التعاون مع الإمارات خلال العقود الماضية. فروق وقال أوليفر كان المسؤول الإعلامي للمنتدى والذي أدار الجلسة: إننا نقلق بشأن الفروق الكبيرة بين مناطق العالم فالأمر لا يقتصر على أولئك الذين يتنعمون بنمط حياة حديثة في دبي وسويسرا، إذ ان هناك من يستخدم أساليب زراعة بسيطة لاستخدام الأدوات الميكانيكية وهناك 1.2 مليار نسمة دون كهرباء، و4 مليارات نسمة دون انترنت، وأنا سعيد لوجود نظام مبادرات للغذاء والماء والنظيف، ومنظمات دولية تعمل لحل هذه القضايا، علما أن النقاشات ليست حول الإنتاج الاقتصادي ولكن حول إلى أين يتجه مستقبل البشرية. اللاجئون واعتبر نيكولاس ديفيس مدير المجتمع والابتكار وعضو اللجنة التنفيذية بالمنتدى الاقتصادي العالمي أن العالم لم يقم بالترحيب باللاجئين بشكل كاف، حيث ان قضية اللاجئين سياسية ومرتبطة بالاقتصاد وذات أبعاد إنسانية بالوقت نفسه، وفي دولة مثل أستراليا ثمة مخاوف من انهيار نظام الهجرة ولكنه أدى إلى حجز اللاجئين القادمين عبر البحر في أماكن كالمعتقلات، بالمقابل هناك منظمة مثل «ويلكامنغ اميركا» لمؤسسها ديفيد لوبيل ترسي مقاربة جديدة لمعالجة موضوع اللاجئين.  وركز ديفيس على ضرورة خلق الثقة بين الأطراف المنخرطة بهذه القضية وضرورة إشراك المجتمعات المحلية والتعليمية، ومن المفيد تخيل اللاجئ كبذرة والمجتمع هو التربة، وثمة فرصة كبيرة لدول المنطقة للاستفادة من خبرات اللاجئين، وهناك مسؤولية يتحملها الإعلام بالتركيز على القصص الإيجابية.


الخبر بالتفاصيل والصور


■ متحدثون خلال الجلسة الأولى | البيان

يعاني العالم حالياً من فجوة معرفية وصناعية بين بلدانه، وتثير هذه الأوضاع إضافة للمشاكل السياسية والحروب والتغير المناخي موجات هجرات هزت العالم الحديث، وأعادت التأكيد على أننا نعيش في عالم صغير مترابط لا يمكن فصله، ومن هنا فإن الثورة الصناعية الرابعة التي يبشر بها خبراء المستقبل قد تزيد التناقضات الموجودة حاليا وتخلق استقطابات لا نعرف أبعادها المستقبلية، إذ تعيد الثورة الصناعية الرابعة صياغة البيئة الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية التي نعيش فيها، وتعمل التكنولوجيا المتقدمة على دمج العالم المادي، والرقمي، والبيولوجي إلا أن ذلك لا يخلو من مخاطر، وفي سبيل مساعدة القادة على التعامل مع هذا النموذج الجديد والإعداد للمستقبل على أحسن وجه، أطلق المنتدى الاقتصادي العالمي شبكة مجالس المستقبل العالمية، لتكون شبكة معرفية متخصصة، وشهدت أولى جلسات الاجتماع السنوي لمجالس المستقبل نقاشات حول تلك المواضيع، حيث أكد الخبراء والمشاركون أن الإصلاحات الاقتصادية فرصة لزيادة القدرات التنافسية لسكان المنطقة.

آراء

وقال ستيفان ميرجين ثالير رئيس شبكات المعرفة والتحليل بالمنتدى الاقتصادي العالمي إن استعراض الحلول للتحول إلى عالم سيضم في المستقبل القريب 8 مليارات نسمة يستدعي هز السياسات القائمة وتأطير ما نفعله ليناسب المستقبل، وإيجاد حلول للتحديات التي لم نستطع مواجهتها مثل التغير المناخي.

فيما قال ميروسلاف دوشيك رئيس دائرة الشرق الأوسط وشمال افريقيا بالمنتدى الاقتصادي العالمي إن ميزة الإمارات أنها منخرطة في المشاركة بالإجابة عن سؤال دور الحكومات بصياغة مستقبل الثورة الصناعية الرابعة، حيث يتم تبني البلاك تشين والطباعة ثلاثية الأبعاد.

واعتبر أن الاصلاحات الاقتصادية التي تحدث في السعودية والمنطقة فرصة لجعل قدرات الناس أكثر تنافسية، حيث توجد بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فجوة تعليمية وهي إحدى التحديات، ولكن في أيامنا أصبح بالإمكان تطوير المهارات العلمية عبر مناهج ودورات وحتى دراسة جامعية عن طريق الانترنت.

وبين أن المواضيع المطروحة تؤثر على مستقبل المنطقة مثل خلق الوظائف، وأشار إلى التعاون مع الإمارات خلال العقود الماضية.

فروق

وقال أوليفر كان المسؤول الإعلامي للمنتدى والذي أدار الجلسة: إننا نقلق بشأن الفروق الكبيرة بين مناطق العالم فالأمر لا يقتصر على أولئك الذين يتنعمون بنمط حياة حديثة في دبي وسويسرا، إذ ان هناك من يستخدم أساليب زراعة بسيطة لاستخدام الأدوات الميكانيكية وهناك 1.2 مليار نسمة دون كهرباء، و4 مليارات نسمة دون انترنت، وأنا سعيد لوجود نظام مبادرات للغذاء والماء والنظيف، ومنظمات دولية تعمل لحل هذه القضايا، علما أن النقاشات ليست حول الإنتاج الاقتصادي ولكن حول إلى أين يتجه مستقبل البشرية.

اللاجئون

واعتبر نيكولاس ديفيس مدير المجتمع والابتكار وعضو اللجنة التنفيذية بالمنتدى الاقتصادي العالمي أن العالم لم يقم بالترحيب باللاجئين بشكل كاف، حيث ان قضية اللاجئين سياسية ومرتبطة بالاقتصاد وذات أبعاد إنسانية بالوقت نفسه، وفي دولة مثل أستراليا ثمة مخاوف من انهيار نظام الهجرة ولكنه أدى إلى حجز اللاجئين القادمين عبر البحر في أماكن كالمعتقلات، بالمقابل هناك منظمة مثل «ويلكامنغ اميركا» لمؤسسها ديفيد لوبيل ترسي مقاربة جديدة لمعالجة موضوع اللاجئين.

 وركز ديفيس على ضرورة خلق الثقة بين الأطراف المنخرطة بهذه القضية وضرورة إشراك المجتمعات المحلية والتعليمية، ومن المفيد تخيل اللاجئ كبذرة والمجتمع هو التربة، وثمة فرصة كبيرة لدول المنطقة للاستفادة من خبرات اللاجئين، وهناك مسؤولية يتحملها الإعلام بالتركيز على القصص الإيجابية.

رابط المصدر: الإصلاحات الاقتصادية فرصة لزيادة قدرات السكان التنافسية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً