الإمارات تتصدر دول العالم الصاعـدة في جذب الشبـاب للعيــش والحياة المهنية

■ خلال الإعلان عن نتائج الدراسة المسحية للمنتدى الاقتصادي العالمي | البيان كشفت نتائج دراسة مسحية تابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي عن تصدّر الإمارات والصين قائمة الأسواق الصاعدة الأكثر تفضيلاً بين الشباب الراغبين في العيش في الخارج سعياً منهم إلى التقدم في حياتهم المهنية، وذلك

للسنة الثانية على التوالي. وبحسب الدراسة التي نشرت في دبي أمس، تم تصنيف الدولتين كأكثر الأسواق الناشئة تفضيلاً، وقد احتلتا المرتبة رقم 11 و 12 على التوالي متقدمتين على الدول الاسكندنافية، ودول البريكس وسنغافورة. وشملت الدراسة المسحية، التي نظمها فريق «مشكلو العالم» التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي، 20 ألفاً من شباب جيل الألفية الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 و35 من 187 دولة وإقليم، وغطّت عن مجموعة واسعة من القضايا المتعلقة بالأعمال والاقتصاد والسياسة والتكنولوجيا والقيم. التطور الوظيفي وقالت نادية موساجي، الشريك المؤسس في «وورم هب» في جنوب أفريقيا، والتي شاركت في الدراسة خلال مؤتمر صحفي للإعلان على نتائج المسح على هامش فعاليات مجالس المستقبل العالمية، إن غالبية المشاركين من الإمارات أو 61% من المشاركين في الاستطلاع من الإمارات قالوا إن فرص التطور الوظيفي هو السبب الأول لتفضيلهم العمل في الإمارات، في حين احتل الراتب أو التعويض المالي السبب الثاني لاختيارهم الإمارات. وأضافت: «لعلّ أحد أسباب الأداء القوي لدولة الإمارات هو كثرة الاحتمالات بالحصول على وظيفة في الدولة. وفي حين أن 34% من جيل الألفية حددوا أن نقص الفرص الاقتصادية وفرص العمل كإحدى أخطر القضايا الثلاث التي تؤثر على بلادهم، ما يجعلها أكثر المسائل إثارة للقلق بعد الفساد. هذا ويرى واحد فقط من كل عشرة مشاركين في الإمارات البطالة كمسألة خطيرة». فرص مميزة وقال أدييمي بابينغتون-أشايي، رئيس مجتمع «مشكلو العالم» التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي: «تكمن جاذبية دولة الإمارات في ارتباط اسمها ارتباطا وثيقا مع فكرة أن لا شيء مستحيل. تجمع الإمارات بين الفرص المميزة التي تقدمها للشباب والشركات الناشئة وبين الاقتصاد التنافسي وهي ترسل إشارة واضحة مفادها: إذا كنت ترغب في بناء المستقبل، تعال إلى الإمارات وابنِه هنا». وأضاف أن السبب الآخر الذي يفسر نجاح الإمارات قد يكون أنه، على الصعيد العالمي، فإن المزيد من شباب جيل الألفية يفضل الراتب (54٪) والتقدم الوظيفي (46٪) -وهي معايير يشتهر سوق العمل في الإمارات باحترامها- على الشعور بالفائدة والتأثير في المجتمع (37٪) في وظائفهم. ويتصدر الشعور بالفائدة قائمة أولويات شباب الألفية في الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وألمانيا، وفرنسا. إلا أن الراتب والتقدم الوظيفي يبقيان أهم معايير سوق العمل في أكبر الاقتصادات الناشئة، بما فيها الصين والهند، وينطبق الشيء ذاته في دولة الإمارات. وبشكل عام، كان المشاركون من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من بين الأكثر تفاؤلاً حول التأثير المستقبلي للتكنولوجيا على الوظائف، وهو عامل آخر قد يفسر جاذبية بعض البلدان في المنطقة، بما في ذلك الإمارات. وقال 90 % ممن شملهم الاستطلاع في المنطقة إنهم يعتقدون أن قدرة التكنولوجيا على خلق فرص عمل أكبر بكثير من أثرها في القضاء على الوظائف في المستقبل. وكانت الصين هي الوحيدة (96%) وعلى نطاق أوسع في شرق آسيا والمحيط الهادئ (93%) التي يعتقد شباب الألفية فيها بأن التكنولوجيا ستخلق بالفعل فرص عمل في المستقبل. ريادة الأعمال علاوة على ذلك، يرى الشباب في منطقة الشرق الأوسط أن وجود نظام بيئي يساعد على ريادة أعمال (50%) هو الأكثر أهمية وتأثيراً في تمكين الشباب، ما يجعل هذا العامل يتفوق في الأهمية على أي عامل آخر. وجاء النظام العادل والمنصف في المرتبة الثانية (36%)، ومواقع التواصل الاجتماعي المجانية في المرتبة الثالثة (33%). وقد تدنّت كلّ من الشفافية في الحكم (27%) والفرص السياسية (25%) والمواضيع التي أُثيرت في المنطقة خلال فترة الربيع العربي في الترتيب في القائمة.


الخبر بالتفاصيل والصور


■ خلال الإعلان عن نتائج الدراسة المسحية للمنتدى الاقتصادي العالمي | البيان

كشفت نتائج دراسة مسحية تابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي عن تصدّر الإمارات والصين قائمة الأسواق الصاعدة الأكثر تفضيلاً بين الشباب الراغبين في العيش في الخارج سعياً منهم إلى التقدم في حياتهم المهنية، وذلك للسنة الثانية على التوالي.

وبحسب الدراسة التي نشرت في دبي أمس، تم تصنيف الدولتين كأكثر الأسواق الناشئة تفضيلاً، وقد احتلتا المرتبة رقم 11 و 12 على التوالي متقدمتين على الدول الاسكندنافية، ودول البريكس وسنغافورة.

وشملت الدراسة المسحية، التي نظمها فريق «مشكلو العالم» التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي، 20 ألفاً من شباب جيل الألفية الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 و35 من 187 دولة وإقليم، وغطّت عن مجموعة واسعة من القضايا المتعلقة بالأعمال والاقتصاد والسياسة والتكنولوجيا والقيم.

التطور الوظيفي

وقالت نادية موساجي، الشريك المؤسس في «وورم هب» في جنوب أفريقيا، والتي شاركت في الدراسة خلال مؤتمر صحفي للإعلان على نتائج المسح على هامش فعاليات مجالس المستقبل العالمية، إن غالبية المشاركين من الإمارات أو 61% من المشاركين في الاستطلاع من الإمارات قالوا إن فرص التطور الوظيفي هو السبب الأول لتفضيلهم العمل في الإمارات، في حين احتل الراتب أو التعويض المالي السبب الثاني لاختيارهم الإمارات.

وأضافت: «لعلّ أحد أسباب الأداء القوي لدولة الإمارات هو كثرة الاحتمالات بالحصول على وظيفة في الدولة. وفي حين أن 34% من جيل الألفية حددوا أن نقص الفرص الاقتصادية وفرص العمل كإحدى أخطر القضايا الثلاث التي تؤثر على بلادهم، ما يجعلها أكثر المسائل إثارة للقلق بعد الفساد. هذا ويرى واحد فقط من كل عشرة مشاركين في الإمارات البطالة كمسألة خطيرة».

فرص مميزة

وقال أدييمي بابينغتون-أشايي، رئيس مجتمع «مشكلو العالم» التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي: «تكمن جاذبية دولة الإمارات في ارتباط اسمها ارتباطا وثيقا مع فكرة أن لا شيء مستحيل. تجمع الإمارات بين الفرص المميزة التي تقدمها للشباب والشركات الناشئة وبين الاقتصاد التنافسي وهي ترسل إشارة واضحة مفادها: إذا كنت ترغب في بناء المستقبل، تعال إلى الإمارات وابنِه هنا».

وأضاف أن السبب الآخر الذي يفسر نجاح الإمارات قد يكون أنه، على الصعيد العالمي، فإن المزيد من شباب جيل الألفية يفضل الراتب (54٪) والتقدم الوظيفي (46٪) -وهي معايير يشتهر سوق العمل في الإمارات باحترامها- على الشعور بالفائدة والتأثير في المجتمع (37٪) في وظائفهم. ويتصدر الشعور بالفائدة قائمة أولويات شباب الألفية في الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وألمانيا، وفرنسا. إلا أن الراتب والتقدم الوظيفي يبقيان أهم معايير سوق العمل في أكبر الاقتصادات الناشئة، بما فيها الصين والهند، وينطبق الشيء ذاته في دولة الإمارات.

وبشكل عام، كان المشاركون من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من بين الأكثر تفاؤلاً حول التأثير المستقبلي للتكنولوجيا على الوظائف، وهو عامل آخر قد يفسر جاذبية بعض البلدان في المنطقة، بما في ذلك الإمارات.

وقال 90 % ممن شملهم الاستطلاع في المنطقة إنهم يعتقدون أن قدرة التكنولوجيا على خلق فرص عمل أكبر بكثير من أثرها في القضاء على الوظائف في المستقبل. وكانت الصين هي الوحيدة (96%) وعلى نطاق أوسع في شرق آسيا والمحيط الهادئ (93%) التي يعتقد شباب الألفية فيها بأن التكنولوجيا ستخلق بالفعل فرص عمل في المستقبل.

ريادة الأعمال

علاوة على ذلك، يرى الشباب في منطقة الشرق الأوسط أن وجود نظام بيئي يساعد على ريادة أعمال (50%) هو الأكثر أهمية وتأثيراً في تمكين الشباب، ما يجعل هذا العامل يتفوق في الأهمية على أي عامل آخر. وجاء النظام العادل والمنصف في المرتبة الثانية (36%)، ومواقع التواصل الاجتماعي المجانية في المرتبة الثالثة (33%). وقد تدنّت كلّ من الشفافية في الحكم (27%) والفرص السياسية (25%) والمواضيع التي أُثيرت في المنطقة خلال فترة الربيع العربي في الترتيب في القائمة.

رابط المصدر: الإمارات تتصدر دول العالم الصاعـدة في جذب الشبـاب للعيــش والحياة المهنية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً