محمد بن راشد: الإمارات تعمل مع شركائها من أجل مستقبل أفضل للأجيال القادمة

■ محمد بن راشد وأحمد بن سعيد وأحمد بن محمد وبيتر ماورير رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر | تصوير: خليفة اليوسف ■ محمد بن راشد بحضور أحمد بن سعيد وأحمد بن محمد ومحمد القرقاوي مستقبلا كلاوس شواب

عبد الرحمن العويس وحسين الحمادي وسلطان البادي وثاني الزيودي وراشد بن فهد وشما المزروعي وخميس المزينه عبيد الطاير وسهيل المزروعي وعبد الله بلحيف وأحمد بلهول منصور بن محمد وجميلة المهيري وكبار الشخصيات صورة أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن دولة الإمارات حسمت أمرها منذ زمن طويل، واختارت العمل مع شركائها على أرضية التعاون البناء لتعزيز جاهزية العالم لبناء مستقبل أفضل، لما فيه خير الأجيال القادمة. وقال سموه، بمناسبة انطلاق فعاليات اجتماعات مجالس المستقبل العالمية، أمس، بمدينة جميرا في دبي، والتي تعقد برعاية كريمة من سموه: «نحن في دولة الإمارات جزء فاعل في الجهود العالمية الساعية إلى خير الإنسانية، وضمان مستقبل أفضل… ونؤمن أن التعاون البناء، وهو المحرك الحقيقي لإحداث التغيير الإيجابي… وأن العمل الفردي يظل قاصراً في عالم يتطور بشكل متسارع». وأضاف سموه: «المستقبل لا يأتي إلينا، بل نحن من نستشرفه ونشكله ونمسك زمام المبادرة في ابتكار تقنياته وتوظيفها لتحقيق التنمية والتطور وبناء اقتصاد قائم على المعرفة…. لا نقف في موقع المتفرج، بل الفاعل والمؤثر في دوران عجلة المستقبل عبر المسرعات والابتكار وتوظيف العلوم والتكنولوجيا في المجالات، وتبني نماذج للتغيير بناء قدرات لأجيال شغوفة بالمعرفة واستشراف المستقبل». وفي تغريدات لسموه على تويتر، قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: افتتحنا اجتماعات مجالس المستقبل العالمية.. أكثر من 700 متخصص في مختلف القطاعات، سيعقدون 35 مجلساً لاستشراف المستقبل ورسم أحداثه. وقال في تغريدة أخرى: استشراف المستقبل.. والاستعداد للمتغيرات.. ليس عملاً تكميلياً، بل أساسياً.. لأن الحكومات غير المستعدة للمستقبل، ستضيع بلا شك سنوات وتخسر ثروات. وأضاف سموه: لدينا في الإمارات شغف بالمستقبل.. لدينا وزارة.. ومسؤولون في كل جهة.. وخطة وطنية.. ومشروع مسرعات للمستقبل.. هدفنا صنع المستقبل وليس توقعه. وكانت أعمال اجتماعات مجالس المستقبل العالمية، انطلقت أمس، برعاية وحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في أكبر ملتقى لتعزيز جاهزية العالم لبناء مستقبل أفضل، في ظل ما تتيحه الثورة الصناعية الرابعة من حلول وابتكارات لخدمة الإنسانية. حضر انطلاق اجتماعات مجالس المستقبل العالمية، سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة الطيران المدني في دبي، الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، وسمو الشيخ منصور بن محمد آل مكتوم، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين والفعاليات الاقتصادية في الدولة. شغف المستقبل من جهة أخرى، وضع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في تقديمه لكتاب «الثورة الصناعية الرابعة»، لمؤلفه البروفيسور كلاوس شواب مؤسس ورئيس المنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس»، رؤاه لمستقبل العالم، في ظل الثورة الصناعية الرابعة، مؤكداً سموه أن شغف الإنسان بالمستقبل، هو ما يدفع مسيرة التطور. وأشار سموه إلى أن تسارع نمط التغيرات التكنولوجية، يفرض حلولاً متكاملة، وجهوداً مشتركة لكافة والمعنيين من حكومات ومؤسسات وأفراد في مختلف أنحاء العالم. وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في تقديمه للكتاب: «لقد كنّا وما زلنا كبشرية، مغرمين بالمستقبل، واستكشاف حدوده، والتعرّف إلى متغيراته، يدفعنا فضولنا وشغفنا بالمعرفة لاستكشاف المساحات الغامضة في المستقبل المنظور، وأثر ذلك في أسلوب حياتنا وفي طريقتنا في أداء أعمالنا». وأضاف سموه: «إن موجات التطورات التكنولوجية المتسارعة، تَعِدُ بتغيير جوهري، تلمسه البشرية كافة، بدءاً من مستقبل الصناعات وإنترنت الأشياء، مروراً بالقدرة على استرجاع وترميم الأنسجة التالفة باستخدام الخلايا الجذعية، وانتهاء بالنظر في الفجوات التكنولوجية بين الأجيال، وأثرها في التعليم واكتساب المعرفة». وتابع نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي: «وفي إطار قصصي ملهم، تمكن الصديق كلاوس شواب من أن ينقلنا في رحلة إلى حدود المعرفة البشرية حول مستقبلها، ليقدم رؤية فريدة، تستشرف المستقبل بشكل يتناسب مع تطلعات صنّاع القرار، والنخبة من رؤساء الشركات، والقيادات الحكومية، والمهتمين بالتغيرات المتسارعة في عالمنا… عندما اطلعت على هذا الكتاب، وجدته يتجاوز سلاسة الأسلوب، ليستعرض الأسئلة المهمة التي تواجه البشرية اليوم، في مجالات الهندسة الجينية والمعلوماتية، الذكاء الصناعي، الحوسبة والبيانات الضخمة، بالإضافة إلى استقراء للشخصيات والشركات الناشئة التي صنعت بصمتها الفريدة على عالمنا». وقال سموه: «يسعدني أن يتمكن القارئ العربي عبر هذا الكتاب، من الإطلالة على القفزات المعرفية التي تنتظر البشرية في العقود القادمة، على أمل أن يتمكن من مسايرة التوجهات العالمية، واتخاذ القرارات الطموحة التي ترتقي به وبمنطقتنا العربية فكرياً واقتصادياً وحضارياً». الثورة الصناعية الرابعة وتناول كتاب (الثورة الصناعية الرابعة) كلاوس شواب، دور هذه الثورة في إعادة تعريف صناعات بالكامل وخلقها من الصفر، بفعل التطورات الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، والروبوتات، وإنترنت الأشياء، والمركبات الذاتية القيادة، والطباعة الثلاثية الأبعاد، وتكنولوجيا النانو، والتكنولوجيا الحيوية، وعلم المواد، وتخزين الطاقة، والحوسبة الكمية. مشيراً إلى أن هذه الموجة من الإبداع، ستعمل جوهرياً على تغيير الطريقة التي نعيش بها، ونعمل ونتواصل بها، قائلاً إن دبي والرياض والقاهرة، سوف تستشعر هذه التغيرات بنفس القدر الذي تستشعره بها نيويورك، وفرانكفورت، وهونغ كونغ. ويأتي عقد اجتماعات مجالس المستقبل العالمية لاستشراف المستقبل تتويجاً لتجربة طويلة وناجحة لمجالس الأجندة العالمية للمنتدى الاقتصادي العالمي، التي أنشئت بالتعاون بين دولة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس» في العام 2008، وتتناول اجتماعات مجالس المستقبل العالمية الثورة الصناعية الرابعة، وتستشرف مستقبلها، في سياق وضع الحلول لمعالجة تحدياتها المختلفة ومواكبة التغييرات المتوقعة على مختلف الصعد، بما في ذلك التقدم التقني في مختلف قطاعات الابتكار مثل: الطاقة، والنقل والبنية التحتية، والذكاء الاصطناعي، وغيرها من القطاعات الحيوية.


الخبر بالتفاصيل والصور


صورة

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن دولة الإمارات حسمت أمرها منذ زمن طويل، واختارت العمل مع شركائها على أرضية التعاون البناء لتعزيز جاهزية العالم لبناء مستقبل أفضل، لما فيه خير الأجيال القادمة.

وقال سموه، بمناسبة انطلاق فعاليات اجتماعات مجالس المستقبل العالمية، أمس، بمدينة جميرا في دبي، والتي تعقد برعاية كريمة من سموه: «نحن في دولة الإمارات جزء فاعل في الجهود العالمية الساعية إلى خير الإنسانية، وضمان مستقبل أفضل… ونؤمن أن التعاون البناء، وهو المحرك الحقيقي لإحداث التغيير الإيجابي… وأن العمل الفردي يظل قاصراً في عالم يتطور بشكل متسارع».

وأضاف سموه: «المستقبل لا يأتي إلينا، بل نحن من نستشرفه ونشكله ونمسك زمام المبادرة في ابتكار تقنياته وتوظيفها لتحقيق التنمية والتطور وبناء اقتصاد قائم على المعرفة…. لا نقف في موقع المتفرج، بل الفاعل والمؤثر في دوران عجلة المستقبل عبر المسرعات والابتكار وتوظيف العلوم والتكنولوجيا في المجالات، وتبني نماذج للتغيير بناء قدرات لأجيال شغوفة بالمعرفة واستشراف المستقبل».

وفي تغريدات لسموه على تويتر، قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: افتتحنا اجتماعات مجالس المستقبل العالمية.. أكثر من 700 متخصص في مختلف القطاعات، سيعقدون 35 مجلساً لاستشراف المستقبل ورسم أحداثه.

وقال في تغريدة أخرى: استشراف المستقبل.. والاستعداد للمتغيرات.. ليس عملاً تكميلياً، بل أساسياً.. لأن الحكومات غير المستعدة للمستقبل، ستضيع بلا شك سنوات وتخسر ثروات.

وأضاف سموه: لدينا في الإمارات شغف بالمستقبل.. لدينا وزارة.. ومسؤولون في كل جهة.. وخطة وطنية.. ومشروع مسرعات للمستقبل.. هدفنا صنع المستقبل وليس توقعه. وكانت أعمال اجتماعات مجالس المستقبل العالمية، انطلقت أمس، برعاية وحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في أكبر ملتقى لتعزيز جاهزية العالم لبناء مستقبل أفضل، في ظل ما تتيحه الثورة الصناعية الرابعة من حلول وابتكارات لخدمة الإنسانية.

حضر انطلاق اجتماعات مجالس المستقبل العالمية، سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة الطيران المدني في دبي، الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، وسمو الشيخ منصور بن محمد آل مكتوم، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين والفعاليات الاقتصادية في الدولة.

شغف المستقبل

من جهة أخرى، وضع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في تقديمه لكتاب «الثورة الصناعية الرابعة»، لمؤلفه البروفيسور كلاوس شواب مؤسس ورئيس المنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس»، رؤاه لمستقبل العالم، في ظل الثورة الصناعية الرابعة، مؤكداً سموه أن شغف الإنسان بالمستقبل، هو ما يدفع مسيرة التطور.

وأشار سموه إلى أن تسارع نمط التغيرات التكنولوجية، يفرض حلولاً متكاملة، وجهوداً مشتركة لكافة والمعنيين من حكومات ومؤسسات وأفراد في مختلف أنحاء العالم.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في تقديمه للكتاب: «لقد كنّا وما زلنا كبشرية، مغرمين بالمستقبل، واستكشاف حدوده، والتعرّف إلى متغيراته، يدفعنا فضولنا وشغفنا بالمعرفة لاستكشاف المساحات الغامضة في المستقبل المنظور، وأثر ذلك في أسلوب حياتنا وفي طريقتنا في أداء أعمالنا». وأضاف سموه: «إن موجات التطورات التكنولوجية المتسارعة، تَعِدُ بتغيير جوهري، تلمسه البشرية كافة، بدءاً من مستقبل الصناعات وإنترنت الأشياء، مروراً بالقدرة على استرجاع وترميم الأنسجة التالفة باستخدام الخلايا الجذعية، وانتهاء بالنظر في الفجوات التكنولوجية بين الأجيال، وأثرها في التعليم واكتساب المعرفة».

وتابع نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي: «وفي إطار قصصي ملهم، تمكن الصديق كلاوس شواب من أن ينقلنا في رحلة إلى حدود المعرفة البشرية حول مستقبلها، ليقدم رؤية فريدة، تستشرف المستقبل بشكل يتناسب مع تطلعات صنّاع القرار، والنخبة من رؤساء الشركات، والقيادات الحكومية، والمهتمين بالتغيرات المتسارعة في عالمنا… عندما اطلعت على هذا الكتاب، وجدته يتجاوز سلاسة الأسلوب، ليستعرض الأسئلة المهمة التي تواجه البشرية اليوم، في مجالات الهندسة الجينية والمعلوماتية، الذكاء الصناعي، الحوسبة والبيانات الضخمة، بالإضافة إلى استقراء للشخصيات والشركات الناشئة التي صنعت بصمتها الفريدة على عالمنا».

وقال سموه: «يسعدني أن يتمكن القارئ العربي عبر هذا الكتاب، من الإطلالة على القفزات المعرفية التي تنتظر البشرية في العقود القادمة، على أمل أن يتمكن من مسايرة التوجهات العالمية، واتخاذ القرارات الطموحة التي ترتقي به وبمنطقتنا العربية فكرياً واقتصادياً وحضارياً».

الثورة الصناعية الرابعة

وتناول كتاب (الثورة الصناعية الرابعة) كلاوس شواب، دور هذه الثورة في إعادة تعريف صناعات بالكامل وخلقها من الصفر، بفعل التطورات الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، والروبوتات، وإنترنت الأشياء، والمركبات الذاتية القيادة، والطباعة الثلاثية الأبعاد، وتكنولوجيا النانو، والتكنولوجيا الحيوية، وعلم المواد، وتخزين الطاقة، والحوسبة الكمية. مشيراً إلى أن هذه الموجة من الإبداع، ستعمل جوهرياً على تغيير الطريقة التي نعيش بها، ونعمل ونتواصل بها، قائلاً إن دبي والرياض والقاهرة، سوف تستشعر هذه التغيرات بنفس القدر الذي تستشعره بها نيويورك، وفرانكفورت، وهونغ كونغ.

ويأتي عقد اجتماعات مجالس المستقبل العالمية لاستشراف المستقبل تتويجاً لتجربة طويلة وناجحة لمجالس الأجندة العالمية للمنتدى الاقتصادي العالمي، التي أنشئت بالتعاون بين دولة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس» في العام 2008، وتتناول اجتماعات مجالس المستقبل العالمية الثورة الصناعية الرابعة، وتستشرف مستقبلها، في سياق وضع الحلول لمعالجة تحدياتها المختلفة ومواكبة التغييرات المتوقعة على مختلف الصعد، بما في ذلك التقدم التقني في مختلف قطاعات الابتكار مثل: الطاقة، والنقل والبنية التحتية، والذكاء الاصطناعي، وغيرها من القطاعات الحيوية.

رابط المصدر: محمد بن راشد: الإمارات تعمل مع شركائها من أجل مستقبل أفضل للأجيال القادمة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً