بالفيديو…«محمد بن راشد للفضاء»: مختبر متخصص للبيوت المستدامة لتعميمها في الدولة

أعلن مركز محمد بن راشد للفضاء عزمه إنشاء مختبر متخصص لإجراء الفحوص والاختبارات للبيوت المستدامة المستقلة، ليتمكن الأفراد والمؤسسات الأخرى من الاستفادة من الأنظمة والمواد المستخدمة في «البيت المستدام المستقل»، ضمن سلسلة من الخطط لتأمين الاحتياجات التقنية لتنفيذ هذه البيوت وتطويرها، لتعميم النموذج في الدولة. وأعلن، خلال الإحاطة

الإعلامية التي نظمها المركز، أمس، عن إجراء دراسات تكميلية للاستفادة من المياه المكثفة ضمن نظام التبريد وعمليات إدارة الرطوبة والرطوبة العالية في الجو لإنتاج مياه صالحة للشرب والاستهلاك المنزلي، والذي ينتج نحو 200 لتر يومياً. انبعاثات الكربون قال مدير برامج الطاقة المستدامة في مركز محمد بن راشد للفضاء، الدكتور علي شاهين، إن «بيت الطاقة المستقل»، الذي طوّره المركز ينتج نحو 73 كيلوواط من الطاقة في الساعة، يوفر منها نحو 44 كيلوواط، والتي يمكن الاستفادة منها في أجهزة أخرى، مضيفاً أنه الانبعاثات الكربونية من المنزل أقل بنسبة 60% مقارنة بالمنزل التقليدي، ويوفر نحو 50 طناً سنوياً من هذه الانبعاثات. شبكة إماراتية لرصد الشهب والنيازك أعلنت وكالة الإمارات للفضاء بالتعاون مع مركز الفلك الدولي في أبوظبي، عن إطلاق وتشغيل «شبكة الإمارات لرصد الشهب والنيازك»، التي ستُسهم في توفير تقارير ودراسات حول حركة الشهب في فضاء وسماء الدولة. وتهدف الشبكة إلى تحديد إحداثيات النيازك أو حطام الأقمار الاصطناعية ومكان سقوطها، إضافة إلى اكتشاف الزخات الشهابية غير المعروفة. لمقارنة بين البيت المستدام و البيت التقليدي ،  يرجى الضغط على هذا الرابط. وقال مدير عام مركز محمد بن راشد للفضاء، يوسف حمد الشيباني، إن المركز اعتمد منذ تأسيسه على استراتيجية نقل المعرفة لتوطين التقنيات الجديدة في الدولة، ما دفعهم لعقد شراكة استراتيجية مع أبرز المراكز والمؤسسات الأكاديمية المتخصصة في الأبحاث حول البيوت الكفوءة، مثل «جامعة بيرغامو» و«معهد باسيف هاوس»، مضيفاً أنهم طوروا مفهوماً جديداً لها يتلاءم مع البيئة المحلية في الدولة. وأضاف أن «البيت المستدام المستقل» هو إحدى مبادرات المركز الرامية إلى تفعيل استخدام التقنيات الخضراء والذكية لتحقيق استراتيجية الإمارات للتنمية الخضراء واستراتيجية دبي للطاقة النظيفة، موضحاً أن المبادرة تتعدى إجراء بحث علمي تقني متخصص، بل إن المركز يتطلع إلى طرح نموذج متكامل لمكون أساسي في المدن الذكية وأحد مسرعات المستقبل. وأوضح الشيباني أن «الاقتصاد العالمي يتوجه الى الاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة، إذ يحول هذا البيت قطاع الإسكان من مستهلك للطاقة الى مُصّدر للطاقة، وتالياً تخفيف أعباء إنتاج الطاقة المركزية على الاقتصاد الوطني»، مؤكداً «مباشرة العمل على تأسيس البنية التحتية التقنية اللازمة التي تحتاجها الجهات المطورة، مثل مختبر متخصص بإجراء الفحوص والاختبارات للتثبت من كفاءة الأجهزة والأنظمة والمواد المستخدمة». وأشار إلى أنه «سنعمد أيضاً الى تنفيذ بحوث للربط مع شبكة الكهرباء العامة دبي وتزويدها بفائض التخزين من الطاقة، بالإضافة الى إجراء دراسات تكميلية لتأمين الاكتفاء المائي في هذه البيوت». ويعد «البيت المستدام المستقل» أول بيت نموذجي مستقل عن شبكة الكهرباء العامة، ينتج طاقة ذاتياً من الشمس ويعتمد على حلول تقنية وهندسية ذكية تناسب المناخ الحار والرطب. وتم اعتماد البيت من «معهد باسيف هاوس» في ألمانيا، كأول بيت مستدام مستقل من نوعه يعمل في المناخ الحار والرطب، ويلتزم البيت معايير الاستدامة والحفاظ على البيئة، بحيث تم تصميمه وبناؤه وفق معايير وضوابط تضمن كفاءة استخدام الطاقة والشروط البيئية. من جهته، أفاد مدير برامج الطاقة المستدامة في المركز، الدكتور علي شاهين، بأن التقنية المتبعة حالياً في «البيت المستدام المستقل» في المركز هي تكثيف الرطوبة الناتجة في أنظمة التبريد الذكية وعمليات ادارة الرطوبة التي ينتج عنها كمية من المياه تبلغ ما يقارب 200 لتر يومياً، وهي كمية مساعدة للاستخدامات المنزلية، مضيفاً أن «ما سنقوم به في المرحلة المقبلة هو دراسة كيفية تحويل الرطوبة العالية الى مصدر للمياه من خلال تقنيات تتوافق مع طبيعة الاستهلاك المنخفض للطاقة، على أن يتم معالجتها في ما بعد لتصبح مياه صالحة للشرب، وإدارة جميع مرافق البيت». وأكد شاهين أن «ما يميز البيوت المستدامة المستقلة هو السرعة في بنائها، فقد استغرق بناء نموذج البيت في المركز 100 يوم فقط، سبقها أكثر من عام من الدراسات والمقارنات والتطبيقات»، موضحاً أنه خلال هذه المرحلة، عكف فريق من المهندسين الإماراتيين في المركز، بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجين، على دراسة احتياجات البيت من الأنظمة والأجهزة ومواد العزل وعناصر إدارة البيت، واختبار تفاعلها لضمان كفاءة التنفيذ والأداء في ما بعد. وأضاف: «من بين الشروط التي تطلبها مرحلة تصميم البيت، الموقع الذي يجب ان يتناسب هندسياً مع حركة مسار الشمس لضمان أفضل أداء، بالإضافة الى تقييم حجم استهلاك الأجهزة والعناصر المستخدمة في البيت التقليدي، وعلى سبيل المثال، نموذج البيت المستدام المستقل في مركز محمد بن راشد للفضاء المبني وفق الاحتياجات المستقبلية المخطط لها، ومصمم ليستوعب ما يزيد على 30 شخصاً في مساحة 6000 قدم». وأوضح شاهين أن «البيت المستدام المستقل» يحتاج الى أساسات البيت التقليدي، فيما يتم تزويد الجزء العلوي من الأساسات بتقنيات العزل، مضيفاً أن درجة حرارة «البيت المستدام المستقل» تراوح ما بين 22 و25 درجة مئوية طوال العام، لذا تنتفي الحاجة لأي جهاز تبريد تقليدي، ما يؤدي الى تقليص استهلاك الطاقة بنسبة 75% نتيجة الحلول التقنية والهندسية الذكية المستخدمة. وتابع أن الحلول التقنية في البيت تشمل تقنية التبريد بالمياه المبردة وتقنية العزل التام للهواء والحرارة في الاتجاهين، إذ يتم تهوية المنزل باستمرار عبر نظام تهوية ميكانيكي، كما يتوافر نظام إدارة وتحكم ذكي، يتفاعل مع أي متغيرات خارجية في الحرارة والرطوبة. وأضاف أن الحلول الهندسية تتضمن جدراناً عازلة للحرارة ومقاومة للرطوبة والحرائق، مكونة من طبقات عدة من الخشب المعالج، وأرضيات وأسقف تمنع امتصاص الحرارة، إضافة إلى تجنب استعمال المواد الموصّلة للحرارة في النوافذ، والجسور والأعمدة الحديدية التي تمتص الحرارة أو تسرّب الطاقة، في حين أن زجاج النوافذ مكون من ثلاث طبقات تحوي غاز الكريبتون لزيادة فاعلية العزل. وأفاد شاهين بأن البيت مبني بمواصفات توفر للمتواجدين فيه أعلى مستويات الارتياح الحراري، إذ يراعي درجات حرارة الهواء، ونسبة الرطوبة، ودرجات الحرارة المرتدة من الأسطح والجدران، وسرعة الهواء، والإنارة، والضجيج.


الخبر بالتفاصيل والصور


أعلن مركز محمد بن راشد للفضاء عزمه إنشاء مختبر متخصص لإجراء الفحوص والاختبارات للبيوت المستدامة المستقلة، ليتمكن الأفراد والمؤسسات الأخرى من الاستفادة من الأنظمة والمواد المستخدمة في «البيت المستدام المستقل»، ضمن سلسلة من الخطط لتأمين الاحتياجات التقنية لتنفيذ هذه البيوت وتطويرها، لتعميم النموذج في الدولة. وأعلن، خلال الإحاطة الإعلامية التي نظمها المركز، أمس، عن إجراء دراسات تكميلية للاستفادة من المياه المكثفة ضمن نظام التبريد وعمليات إدارة الرطوبة والرطوبة العالية في الجو لإنتاج مياه صالحة للشرب والاستهلاك المنزلي، والذي ينتج نحو 200 لتر يومياً.

انبعاثات الكربون

قال مدير برامج الطاقة المستدامة في مركز محمد بن راشد للفضاء، الدكتور علي شاهين، إن «بيت الطاقة المستقل»، الذي طوّره المركز ينتج نحو 73 كيلوواط من الطاقة في الساعة، يوفر منها نحو 44 كيلوواط، والتي يمكن الاستفادة منها في أجهزة أخرى، مضيفاً أنه الانبعاثات الكربونية من المنزل أقل بنسبة 60% مقارنة بالمنزل التقليدي، ويوفر نحو 50 طناً سنوياً من هذه الانبعاثات.

شبكة إماراتية لرصد الشهب والنيازك

أعلنت وكالة الإمارات للفضاء بالتعاون مع مركز الفلك الدولي في أبوظبي، عن إطلاق وتشغيل «شبكة الإمارات لرصد الشهب والنيازك»، التي ستُسهم في توفير تقارير ودراسات حول حركة الشهب في فضاء وسماء الدولة. وتهدف الشبكة إلى تحديد إحداثيات النيازك أو حطام الأقمار الاصطناعية ومكان سقوطها، إضافة إلى اكتشاف الزخات الشهابية غير المعروفة.


لمقارنة بين البيت المستدام و البيت التقليدي ،  يرجى الضغط على هذا الرابط.

وقال مدير عام مركز محمد بن راشد للفضاء، يوسف حمد الشيباني، إن المركز اعتمد منذ تأسيسه على استراتيجية نقل المعرفة لتوطين التقنيات الجديدة في الدولة، ما دفعهم لعقد شراكة استراتيجية مع أبرز المراكز والمؤسسات الأكاديمية المتخصصة في الأبحاث حول البيوت الكفوءة، مثل «جامعة بيرغامو» و«معهد باسيف هاوس»، مضيفاً أنهم طوروا مفهوماً جديداً لها يتلاءم مع البيئة المحلية في الدولة.

وأضاف أن «البيت المستدام المستقل» هو إحدى مبادرات المركز الرامية إلى تفعيل استخدام التقنيات الخضراء والذكية لتحقيق استراتيجية الإمارات للتنمية الخضراء واستراتيجية دبي للطاقة النظيفة، موضحاً أن المبادرة تتعدى إجراء بحث علمي تقني متخصص، بل إن المركز يتطلع إلى طرح نموذج متكامل لمكون أساسي في المدن الذكية وأحد مسرعات المستقبل.

وأوضح الشيباني أن «الاقتصاد العالمي يتوجه الى الاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة، إذ يحول هذا البيت قطاع الإسكان من مستهلك للطاقة الى مُصّدر للطاقة، وتالياً تخفيف أعباء إنتاج الطاقة المركزية على الاقتصاد الوطني»، مؤكداً «مباشرة العمل على تأسيس البنية التحتية التقنية اللازمة التي تحتاجها الجهات المطورة، مثل مختبر متخصص بإجراء الفحوص والاختبارات للتثبت من كفاءة الأجهزة والأنظمة والمواد المستخدمة».

وأشار إلى أنه «سنعمد أيضاً الى تنفيذ بحوث للربط مع شبكة الكهرباء العامة دبي وتزويدها بفائض التخزين من الطاقة، بالإضافة الى إجراء دراسات تكميلية لتأمين الاكتفاء المائي في هذه البيوت».

ويعد «البيت المستدام المستقل» أول بيت نموذجي مستقل عن شبكة الكهرباء العامة، ينتج طاقة ذاتياً من الشمس ويعتمد على حلول تقنية وهندسية ذكية تناسب المناخ الحار والرطب. وتم اعتماد البيت من «معهد باسيف هاوس» في ألمانيا، كأول بيت مستدام مستقل من نوعه يعمل في المناخ الحار والرطب، ويلتزم البيت معايير الاستدامة والحفاظ على البيئة، بحيث تم تصميمه وبناؤه وفق معايير وضوابط تضمن كفاءة استخدام الطاقة والشروط البيئية.

من جهته، أفاد مدير برامج الطاقة المستدامة في المركز، الدكتور علي شاهين، بأن التقنية المتبعة حالياً في «البيت المستدام المستقل» في المركز هي تكثيف الرطوبة الناتجة في أنظمة التبريد الذكية وعمليات ادارة الرطوبة التي ينتج عنها كمية من المياه تبلغ ما يقارب 200 لتر يومياً، وهي كمية مساعدة للاستخدامات المنزلية، مضيفاً أن «ما سنقوم به في المرحلة المقبلة هو دراسة كيفية تحويل الرطوبة العالية الى مصدر للمياه من خلال تقنيات تتوافق مع طبيعة الاستهلاك المنخفض للطاقة، على أن يتم معالجتها في ما بعد لتصبح مياه صالحة للشرب، وإدارة جميع مرافق البيت».

وأكد شاهين أن «ما يميز البيوت المستدامة المستقلة هو السرعة في بنائها، فقد استغرق بناء نموذج البيت في المركز 100 يوم فقط، سبقها أكثر من عام من الدراسات والمقارنات والتطبيقات»، موضحاً أنه خلال هذه المرحلة، عكف فريق من المهندسين الإماراتيين في المركز، بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجين، على دراسة احتياجات البيت من الأنظمة والأجهزة ومواد العزل وعناصر إدارة البيت، واختبار تفاعلها لضمان كفاءة التنفيذ والأداء في ما بعد. وأضاف: «من بين الشروط التي تطلبها مرحلة تصميم البيت، الموقع الذي يجب ان يتناسب هندسياً مع حركة مسار الشمس لضمان أفضل أداء، بالإضافة الى تقييم حجم استهلاك الأجهزة والعناصر المستخدمة في البيت التقليدي، وعلى سبيل المثال، نموذج البيت المستدام المستقل في مركز محمد بن راشد للفضاء المبني وفق الاحتياجات المستقبلية المخطط لها، ومصمم ليستوعب ما يزيد على 30 شخصاً في مساحة 6000 قدم».

وأوضح شاهين أن «البيت المستدام المستقل» يحتاج الى أساسات البيت التقليدي، فيما يتم تزويد الجزء العلوي من الأساسات بتقنيات العزل، مضيفاً أن درجة حرارة «البيت المستدام المستقل» تراوح ما بين 22 و25 درجة مئوية طوال العام، لذا تنتفي الحاجة لأي جهاز تبريد تقليدي، ما يؤدي الى تقليص استهلاك الطاقة بنسبة 75% نتيجة الحلول التقنية والهندسية الذكية المستخدمة. وتابع أن الحلول التقنية في البيت تشمل تقنية التبريد بالمياه المبردة وتقنية العزل التام للهواء والحرارة في الاتجاهين، إذ يتم تهوية المنزل باستمرار عبر نظام تهوية ميكانيكي، كما يتوافر نظام إدارة وتحكم ذكي، يتفاعل مع أي متغيرات خارجية في الحرارة والرطوبة. وأضاف أن الحلول الهندسية تتضمن جدراناً عازلة للحرارة ومقاومة للرطوبة والحرائق، مكونة من طبقات عدة من الخشب المعالج، وأرضيات وأسقف تمنع امتصاص الحرارة، إضافة إلى تجنب استعمال المواد الموصّلة للحرارة في النوافذ، والجسور والأعمدة الحديدية التي تمتص الحرارة أو تسرّب الطاقة، في حين أن زجاج النوافذ مكون من ثلاث طبقات تحوي غاز الكريبتون لزيادة فاعلية العزل. وأفاد شاهين بأن البيت مبني بمواصفات توفر للمتواجدين فيه أعلى مستويات الارتياح الحراري، إذ يراعي درجات حرارة الهواء، ونسبة الرطوبة، ودرجات الحرارة المرتدة من الأسطح والجدران، وسرعة الهواء، والإنارة، والضجيج.

رابط المصدر: بالفيديو…«محمد بن راشد للفضاء»: مختبر متخصص للبيوت المستدامة لتعميمها في الدولة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً