المتطوعون يؤكدون تقديمهم الغالي والنفيس لرفعة ومجد الوطن

التحقت الدفعة الثانية من رجال الإمارات الراغبين في خدمة وطنهم تطوعاً، أمس بالمعسكرات التدريبية للقيادة العامة للقوات المسلحة، مرسخين مسؤولياتهم ووقتهم لمصلحة الوطن بكل إصرار وعزيمة، وذلك عقب الإعلان عن استقبال طلبات التسجيل لالتحاق المواطنين من الفئة العمرية 30 وحتى 40 سنة بشكل اختياري إلى صفوف الخدمة الوطنية،

نظراً للرغبة التي أبدوها والتجاوب الكبير لأبناء الإمارات بمختلف فئاتهم العمرية تجاه خدمة الوطن بكل فخر واعتزاز ودون أي تردد في تقديم الغالي والنفيس لأجل وطنهم.أكد العميد الركن محمد سهيل النيادي مدير التخطيط الاستراتيجي في الخدمة الوطنية والاحتياطية، أن دورة المتطوعين الثانية الخاصة بالمواطنين الذكور في الفئة العمرية من 30 إلى 40 عاماً، جاءت بناء على طلبات الانتساب الكثيرة التي تلقتها الهيئة والتي عبر أصحابها عن رغبتهم وحماستهم للتطوع ونيل شرف خدمة الوطن، واصفاً الإقبال على الدورة بالكبير والمميز، ومتمنياً للملتحقين أن يستفيدوا أحسن استفادة من التدريبات والدروس التي سيتلقونها خلال فترة الخدمة.وأشار إلى أن مدة الدورة 15 أسبوعاً، منها 6 أسابيع تدريب أساسي، و6 أسابيع أخرى تدريب تخصصي، و3 أسابيع يمارس فيها المجندون عملهم في القطاعات المختلفة للقوات المسلحة، لافتاً إلى إقامة دورتين سنوياً للمتطوعين المواطنين الذكور من الفئة العمرية ما بين 30 إلى 40 عاماً، لافتاً إلى أن الدورة الثانية للمتطوعين تقام في 3 مراكز على مستوى الدولة، مركز محاوي في أبوظبي، ومركز العين، ومركز العوير الذي يستقبل الملتحقين من المناطق الشمالية للدولة، مضيفاً أن هذه الدورة سبقها فترة إعداد وتسجيل امتدت 3 أشهر. وأعرب أبناء الوطن في الدورة الثانية للمتطوعين ضمن الفئة العمرية من 30 إلى 40 عن سعادتهم بإتاحة القوات المسلحة الفرصة لهم لأداء الخدمة والانضمام إلى إخوانهم من أبناء الوطن الذين يؤدون الخدمة الوطنية خاصة وأنهم لم تنطبق عليهم شروط الالتحاق بالخدمة.والتقت «الخليج» عدداً من المجندين المتطوعين الذين التحقوا منذ ساعات الصباح الباكر أمس، في معسكر محاوي في أبوظبي، للوقوف على انطباعاتهم وشعورهم كونهم الدفعة الأولى التي تنال شرف أداء الخدمة الوطنية والاحتياطية.وقال ذياب العامري، 39 سنة، موظف في بلدية أبوظبي: إن التحاقه بدورة المتطوعين الثانية أدخل البهجة إلى نفسه، لأنه سيتيح له فرصة رد الجميل للوطن الغالي الذي قدم له كل شيء، حيث آن الأوان أن نعبّر عن حبنا وولائنا من خلال الالتحاق بالخدمة الوطنية لنكون على أهبة الاستعداد لتلبية نداء الواجب.وأعرب محمد الخييلي، 36 سنة، موظف في الأمانة العامة للمجلس التنفيذي في أبوظبي، عن بالغ سعادته بالانضمام إلى ثاني دفعة للمتطوعين في الخدمة الوطنية، مؤكداً أنها ستكون حدثاً مميزاً في حياته يرويه إلى الأجيال القادمة، مشيراً إلى أن الخدمة الوطنية تعزز مفهوم الوطنية، وتنمي داخل الشخص روح المسؤولية.وقال فيصل الطائي، 35 سنة، أعمال حرة: إن الخدمة الوطنية تعد شرفاً لأبناء الوطن، وغرساً لقيم نبيلة في نفوس الجميع خاصة لدى الشباب، مؤكداً استعداده التام لتأدية هذا الشرف على أكمل وجه والاستفادة من فترة الخدمة للتعبير عن الولاء والانتماء للوطن الغالي الذي قدم لأبنائه ولجميع المقيمين على أرضه كل الخير والعطاء.وقال أحمد مثنى علي، 34 سنة، مهندس صحة، إن التحاقه لأداء الخدمة الوطنية شرف عظيم ووسام على صدره كما هو وسام على صدر كل مواطن إماراتي للذود عن بلاده وحماية أراضيها وحدودها والمشاركة الفاعلة في مسيرة النهضة على أرض الدولة.وعبّر سالم السويدي، 36 سنة، محاسب في دائرة المالية بأبوظبي، عن فخره واعتزازه بكونه من الدفعة الثانية من المتطوعين الملتحقين بالخدمة الوطنية، معرباً عن جهوزيته واستعداده لأداء الخدمة الوطنية التي اعتبرها شرفاً ووساماً على صدره بأن يكون من بين رجال القوات المسلحة. وأفاد محمد الكردي، 38 سنة، موظف في شركة جاسكو، بأن أداء الخدمة الوطنية تعزز قيم الولاء والانتماء لدى شباب الوطن، وتكسبهم المهارات والقدرات، مضيفاً أن الخدمة الوطنية سيكون لها مكان كبير في قلوب شباب الدولة، لحماية مكتسباتها والمحافظة على استقلالها وسيادتها التي هي واجب علينا جميعاً.وقال راشد الحمادي، 35 سنة، مشرف تشغيل في «جاسكو» إن أداء الخدمة الوطنية، سوف تصنع منا نحن الشباب رجالاً أقوياء وأشداء في المستقبل القريب، كما سنتعلم منها الجلد والصبر والتفاني في العمل، وعدم الإهمال في الحياة العملية والوظيفة، وهكذا هي السمات العامة والرائعة في الحياة العسكرية. وبدوره قال أحمد عبدالله البلوشي، 39 سنة، موظف في أكاديمية ربدان، إن جميع شباب الوطن ممن قاموا بالالتحاق في الخدمة الوطنية يأملون في الحصول على هذا الشرف العظيم، مؤكداً أن الخدمة الوطنية من شأنها أن تصقل شخصية أبناء الدولة وتعزز قدرتهم.ولفت عبدالله محمد اليماني، 39 سنة، موظف في هيئة صحة أبوظبي، إلى أن الحياة العسكرية ستكون مرحلة فاصلة في حياة جميع المنضمين إلى الخدمة الوطنية بكل تأكيد، كما ستكون طفرة في مسيرة التوطين وظهور العنصر المواطن في كل مواقع العمل الصعبة والتي هي بحاجة إلى عمل متواصل. وعبر ناصر محمد العولقي، 39 سنة، موظف قي شركة أبوظبي للتوزيع، عن فخره واعتزازه بالالتحاق في صفوف الدورة الثانية التطوعية من الخدمة الوطنية، مشيراً إلى أنه ومنذ صدور قانون الخدمة الوطنية تمنى أن يحالفه الحظ في نيل شرف خدمة الوطن لكن السن كان عائقاً بحيث أنه تخطى مرحلة التجنيد الإجباري، لكن القيادة مشكورة تجاوبت مع أمنيات ورغبات شريحة واسعة من شباب الوطن ممن تخطوا سن ال30 سنة، بتخصيص دورات تطوعية لهم يعبرون من خلالها عن ولائهم وحبهم لوطنهم الغالي ولقيادته الرشيدة.وقال أحمد فيصل النعيمي موظف بمركز خدمات المزارعين إنه ندم كثيراً عندما علم أنه لن يخضع لقانون الخدمة الوطنية لبلوغه أكثر من 30 عاماً، ولكنه سعد كثيراً بعد فتح الباب أمام الفئة العمرية من 30 إلى 40 عاماً للتطوع بالخدمة الوطنية والتي ستؤدي إلى اكتسابه الخبرات العسكرية والاستفادة بها في حياته التي ستتغير للأفضل، ويكتسب قدرات ومهارات بدنية وصحية لم يكن ليحصل عليها لولا التواجد في المؤسسة العسكرية التي تجعل أي شخص منتم اليها يشعر بالشرف والعزة والكرامة.واوضح ابراهيم سالم محمد النعيمي موظف بشركة «ادنوك» للبترول أن التطوع بالخدمة الوطنية والانضمام إلى القوات المسلحة شرف عظيم لا يضاهيه شرف وهو تلبية لنداء الوطن والقيادة الرشيدة حققت رغبات وطموحات الكثير من المواطنين الذين تخطوا سن التجنيد من اجل الانخراط في صفوف المجندين في الخدمة الوطنية ورد جزء قليل من الجميل للوطن الغالي وقيادته الرشيدة.واشار عمر عبد الله مبارك بن عمرو مهندس في شركة ادكو أن الاتحاق بالخدمة الوطنية تطوعا على الرغم من عمره 39 عاماً لرغبته الشديدة في أن يكون ضمن جنود الوطن الغالي وتلبية نداء الوطن والواجب بعد فتح باب التطوع لمن يرغب لمن لا ينطبق عليهم شرط السن للخدمة الوطنية وعلى الرغم من أن مدة الخدمة للمتطوعين قصيرة وتبلغ 15 اسبوعا فقط الا انه مستعد لأداء الخدمة لفترة طويلة ومماثلة لمن ينطبق عليهم قانون الخدمة الوطنية والاحتياطية.وأضاف محمد محمود عمر الشيباني موظف بجهاز أبوظبي للمحاسبة أنه شرف عظيم له ولجميع أبناء الوطن الالتحاق بالخدمة الوطنية، وأنه وجد الفرصة سانحة لرد الجميع للوطن الذي منحه الجنسية في العام 2012 كونه من أبناء المواطنات ولذا اراد رد الجميل للوطن الذي احتضنه وقدم له كل سبل الحياة الكريمة والتعليم والرعاية الصحية والمسكن الملائم والوظيفة، مؤكداً أن الخدمة في القوات المسلحة تعود عليه بالفائدة وتهيىء معظم أبناء الوطن وتجعلهم أكثر استعداداً وقدرة على حماية والحفاظ على الوطن.وأكد حبروش محمد السويدي موظف بجهاز الشؤون التنفيذية بأبوظبي ويبلغ من العمر 33 سنة أنه رغب في الالتحاق بالخدمة الوطنية تطوعاً، لأنه وجد أن من واجبه المشاركة بفاعلية في بناء وتنمية الوطن والمحافظة على ما تحقق من منجزات من خلال وجوده ضمن صفوف القوات المسلحة حتى وإن كانت لفترة قصيرة، فالمهم أن يشارك يداً بيد مع اشقائه المجندين بالخدمة الوطنية وأبناء القوات المسلحة لرد الجميل للوطن واداء الواجب.وقال أحمد الجنيبي بموظف بدائرة الشؤون البلدية والنقل بأبوظبي إن التطوع بالخدمة الوطنية شرف عظيم لأي إنسان ومكرمة وتشريف ووسام على صدور جميع أبناء الوطن من القيادة الرشيدة بالانضمام إلى الخدمة الوطنية وإعدادهم وتأهيلهم وتدريبهم بدنياً وعسكرياً ليكونوا على أهبة الاستعداد للدفاع عن الوطن في أي مكان يطلب منهم، وإن المدة تعتبر جيدة، وإن كان يتمنى أن يكون التحاق هذه الفئة بالخدمة إجبارياً حتى يفتخر جميع أبناء الوطن بنيل هذا الشرف.وقال علاء عاطف عبدالهادي موظف بدائرة القضاء إن أداء الخدمة الوطنية شرف لأي مواطن، وإنه بعد أن صدر قرار فتح باب التطوع أمام من فاتهم سن التجنيد سعد كثيراً به لأنه حقق حلمه في الانخراط في صفوف الخدمة الوطنية حتى وإن كانت لمدة 15 أسبوعاً فالمهم أن يتواجد ضمن أبناء القوات المسلحة الذين يذودون عنه ضد أي من تسول له نفسه في النيل من مكتسباته ومقدراته، وأن أبناء الوطن لن يبخلوا بأي فترة من عمرهم في سبيل الدفاع عنه، وأن أي مدة تجنيد مهما طالت او قصرت تهون أمام شموخ واعتزاز الوطن بقيادته وأبنائه البررة.وأوضح موسى السيد محمد موظف بدائرة قضاء أبوظبي أن خدمة الوطن واجب على جميع المواطنين وفي أي عمر، فالمهم التواجد في صفوف القوات المسلحة والاستعداد للتضحية وفداء الوطن بالغالي والنفيس، وإنه سعد كثيراً بعد أن التحق بمعسكر محوي وتسلم المهمات العسكرية، لأنه شعر أنه أصبح جندياً وهو يوم انتظره كثيراً من اجل رد الجميل للقيادة والوطن الذي لم يبخل بأي شيء على أبنائه حتى وصلوا إلى ما هم عليه من مكانة مرموقة وفي وظائف مختلفة، وإن مدة الخدمة الوطنية قصيرة ولا تقارن بما ينعم به أبناء الوطن من عيش كريم ورفاهية.وأشار عبدالله سالم سعيد الحوسني موظف إلى أنه انتظر لحظة أداء الخدمة الوطنية تطوعاً منذ أن أعلنت عنها هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية بعد أن شعر إنه لن يلتحق بها لعدم انطباق قانون الخدمة الوطنية عليه لتخطيه سن الثلاثين عاماً ولدى وصوله إلى معسكر محوي شعر أنه أصبح جنديا من أبناء القوات المسلحة وفخورا بارتدائه الزي العسكري والذي يعتز به، لأنه طالما حلم به، وإنه كان يتمنى أن تكون مدة الخدمة التطوعية نفس مدة الخدمة الوطنية الإجبارية، لأنه مهما قدم الإنسان من عمره للوطن يظل مقصراً تجاهه ونشكر القيادة الرشيدة التي أتاحت لنا الفرصة لرد الجميل للوطن الغالي.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

التحقت الدفعة الثانية من رجال الإمارات الراغبين في خدمة وطنهم تطوعاً، أمس بالمعسكرات التدريبية للقيادة العامة للقوات المسلحة، مرسخين مسؤولياتهم ووقتهم لمصلحة الوطن بكل إصرار وعزيمة، وذلك عقب الإعلان عن استقبال طلبات التسجيل لالتحاق المواطنين من الفئة العمرية 30 وحتى 40 سنة بشكل اختياري إلى صفوف الخدمة الوطنية، نظراً للرغبة التي أبدوها والتجاوب الكبير لأبناء الإمارات بمختلف فئاتهم العمرية تجاه خدمة الوطن بكل فخر واعتزاز ودون أي تردد في تقديم الغالي والنفيس لأجل وطنهم.
أكد العميد الركن محمد سهيل النيادي مدير التخطيط الاستراتيجي في الخدمة الوطنية والاحتياطية، أن دورة المتطوعين الثانية الخاصة بالمواطنين الذكور في الفئة العمرية من 30 إلى 40 عاماً، جاءت بناء على طلبات الانتساب الكثيرة التي تلقتها الهيئة والتي عبر أصحابها عن رغبتهم وحماستهم للتطوع ونيل شرف خدمة الوطن، واصفاً الإقبال على الدورة بالكبير والمميز، ومتمنياً للملتحقين أن يستفيدوا أحسن استفادة من التدريبات والدروس التي سيتلقونها خلال فترة الخدمة.
وأشار إلى أن مدة الدورة 15 أسبوعاً، منها 6 أسابيع تدريب أساسي، و6 أسابيع أخرى تدريب تخصصي، و3 أسابيع يمارس فيها المجندون عملهم في القطاعات المختلفة للقوات المسلحة، لافتاً إلى إقامة دورتين سنوياً للمتطوعين المواطنين الذكور من الفئة العمرية ما بين 30 إلى 40 عاماً، لافتاً إلى أن الدورة الثانية للمتطوعين تقام في 3 مراكز على مستوى الدولة، مركز محاوي في أبوظبي، ومركز العين، ومركز العوير الذي يستقبل الملتحقين من المناطق الشمالية للدولة، مضيفاً أن هذه الدورة سبقها فترة إعداد وتسجيل امتدت 3 أشهر.
وأعرب أبناء الوطن في الدورة الثانية للمتطوعين ضمن الفئة العمرية من 30 إلى 40 عن سعادتهم بإتاحة القوات المسلحة الفرصة لهم لأداء الخدمة والانضمام إلى إخوانهم من أبناء الوطن الذين يؤدون الخدمة الوطنية خاصة وأنهم لم تنطبق عليهم شروط الالتحاق بالخدمة.
والتقت «الخليج» عدداً من المجندين المتطوعين الذين التحقوا منذ ساعات الصباح الباكر أمس، في معسكر محاوي في أبوظبي، للوقوف على انطباعاتهم وشعورهم كونهم الدفعة الأولى التي تنال شرف أداء الخدمة الوطنية والاحتياطية.
وقال ذياب العامري، 39 سنة، موظف في بلدية أبوظبي: إن التحاقه بدورة المتطوعين الثانية أدخل البهجة إلى نفسه، لأنه سيتيح له فرصة رد الجميل للوطن الغالي الذي قدم له كل شيء، حيث آن الأوان أن نعبّر عن حبنا وولائنا من خلال الالتحاق بالخدمة الوطنية لنكون على أهبة الاستعداد لتلبية نداء الواجب.
وأعرب محمد الخييلي، 36 سنة، موظف في الأمانة العامة للمجلس التنفيذي في أبوظبي، عن بالغ سعادته بالانضمام إلى ثاني دفعة للمتطوعين في الخدمة الوطنية، مؤكداً أنها ستكون حدثاً مميزاً في حياته يرويه إلى الأجيال القادمة، مشيراً إلى أن الخدمة الوطنية تعزز مفهوم الوطنية، وتنمي داخل الشخص روح المسؤولية.
وقال فيصل الطائي، 35 سنة، أعمال حرة: إن الخدمة الوطنية تعد شرفاً لأبناء الوطن، وغرساً لقيم نبيلة في نفوس الجميع خاصة لدى الشباب، مؤكداً استعداده التام لتأدية هذا الشرف على أكمل وجه والاستفادة من فترة الخدمة للتعبير عن الولاء والانتماء للوطن الغالي الذي قدم لأبنائه ولجميع المقيمين على أرضه كل الخير والعطاء.
وقال أحمد مثنى علي، 34 سنة، مهندس صحة، إن التحاقه لأداء الخدمة الوطنية شرف عظيم ووسام على صدره كما هو وسام على صدر كل مواطن إماراتي للذود عن بلاده وحماية أراضيها وحدودها والمشاركة الفاعلة في مسيرة النهضة على أرض الدولة.
وعبّر سالم السويدي، 36 سنة، محاسب في دائرة المالية بأبوظبي، عن فخره واعتزازه بكونه من الدفعة الثانية من المتطوعين الملتحقين بالخدمة الوطنية، معرباً عن جهوزيته واستعداده لأداء الخدمة الوطنية التي اعتبرها شرفاً ووساماً على صدره بأن يكون من بين رجال القوات المسلحة.
وأفاد محمد الكردي، 38 سنة، موظف في شركة جاسكو، بأن أداء الخدمة الوطنية تعزز قيم الولاء والانتماء لدى شباب الوطن، وتكسبهم المهارات والقدرات، مضيفاً أن الخدمة الوطنية سيكون لها مكان كبير في قلوب شباب الدولة، لحماية مكتسباتها والمحافظة على استقلالها وسيادتها التي هي واجب علينا جميعاً.
وقال راشد الحمادي، 35 سنة، مشرف تشغيل في «جاسكو» إن أداء الخدمة الوطنية، سوف تصنع منا نحن الشباب رجالاً أقوياء وأشداء في المستقبل القريب، كما سنتعلم منها الجلد والصبر والتفاني في العمل، وعدم الإهمال في الحياة العملية والوظيفة، وهكذا هي السمات العامة والرائعة في الحياة العسكرية.
وبدوره قال أحمد عبدالله البلوشي، 39 سنة، موظف في أكاديمية ربدان، إن جميع شباب الوطن ممن قاموا بالالتحاق في الخدمة الوطنية يأملون في الحصول على هذا الشرف العظيم، مؤكداً أن الخدمة الوطنية من شأنها أن تصقل شخصية أبناء الدولة وتعزز قدرتهم.
ولفت عبدالله محمد اليماني، 39 سنة، موظف في هيئة صحة أبوظبي، إلى أن الحياة العسكرية ستكون مرحلة فاصلة في حياة جميع المنضمين إلى الخدمة الوطنية بكل تأكيد، كما ستكون طفرة في مسيرة التوطين وظهور العنصر المواطن في كل مواقع العمل الصعبة والتي هي بحاجة إلى عمل متواصل.
وعبر ناصر محمد العولقي، 39 سنة، موظف قي شركة أبوظبي للتوزيع، عن فخره واعتزازه بالالتحاق في صفوف الدورة الثانية التطوعية من الخدمة الوطنية، مشيراً إلى أنه ومنذ صدور قانون الخدمة الوطنية تمنى أن يحالفه الحظ في نيل شرف خدمة الوطن لكن السن كان عائقاً بحيث أنه تخطى مرحلة التجنيد الإجباري، لكن القيادة مشكورة تجاوبت مع أمنيات ورغبات شريحة واسعة من شباب الوطن ممن تخطوا سن ال30 سنة، بتخصيص دورات تطوعية لهم يعبرون من خلالها عن ولائهم وحبهم لوطنهم الغالي ولقيادته الرشيدة.
وقال أحمد فيصل النعيمي موظف بمركز خدمات المزارعين إنه ندم كثيراً عندما علم أنه لن يخضع لقانون الخدمة الوطنية لبلوغه أكثر من 30 عاماً، ولكنه سعد كثيراً بعد فتح الباب أمام الفئة العمرية من 30 إلى 40 عاماً للتطوع بالخدمة الوطنية والتي ستؤدي إلى اكتسابه الخبرات العسكرية والاستفادة بها في حياته التي ستتغير للأفضل، ويكتسب قدرات ومهارات بدنية وصحية لم يكن ليحصل عليها لولا التواجد في المؤسسة العسكرية التي تجعل أي شخص منتم اليها يشعر بالشرف والعزة والكرامة.
واوضح ابراهيم سالم محمد النعيمي موظف بشركة «ادنوك» للبترول أن التطوع بالخدمة الوطنية والانضمام إلى القوات المسلحة شرف عظيم لا يضاهيه شرف وهو تلبية لنداء الوطن والقيادة الرشيدة حققت رغبات وطموحات الكثير من المواطنين الذين تخطوا سن التجنيد من اجل الانخراط في صفوف المجندين في الخدمة الوطنية ورد جزء قليل من الجميل للوطن الغالي وقيادته الرشيدة.
واشار عمر عبد الله مبارك بن عمرو مهندس في شركة ادكو أن الاتحاق بالخدمة الوطنية تطوعا على الرغم من عمره 39 عاماً لرغبته الشديدة في أن يكون ضمن جنود الوطن الغالي وتلبية نداء الوطن والواجب بعد فتح باب التطوع لمن يرغب لمن لا ينطبق عليهم شرط السن للخدمة الوطنية وعلى الرغم من أن مدة الخدمة للمتطوعين قصيرة وتبلغ 15 اسبوعا فقط الا انه مستعد لأداء الخدمة لفترة طويلة ومماثلة لمن ينطبق عليهم قانون الخدمة الوطنية والاحتياطية.
وأضاف محمد محمود عمر الشيباني موظف بجهاز أبوظبي للمحاسبة أنه شرف عظيم له ولجميع أبناء الوطن الالتحاق بالخدمة الوطنية، وأنه وجد الفرصة سانحة لرد الجميع للوطن الذي منحه الجنسية في العام 2012 كونه من أبناء المواطنات ولذا اراد رد الجميل للوطن الذي احتضنه وقدم له كل سبل الحياة الكريمة والتعليم والرعاية الصحية والمسكن الملائم والوظيفة، مؤكداً أن الخدمة في القوات المسلحة تعود عليه بالفائدة وتهيىء معظم أبناء الوطن وتجعلهم أكثر استعداداً وقدرة على حماية والحفاظ على الوطن.
وأكد حبروش محمد السويدي موظف بجهاز الشؤون التنفيذية بأبوظبي ويبلغ من العمر 33 سنة أنه رغب في الالتحاق بالخدمة الوطنية تطوعاً، لأنه وجد أن من واجبه المشاركة بفاعلية في بناء وتنمية الوطن والمحافظة على ما تحقق من منجزات من خلال وجوده ضمن صفوف القوات المسلحة حتى وإن كانت لفترة قصيرة، فالمهم أن يشارك يداً بيد مع اشقائه المجندين بالخدمة الوطنية وأبناء القوات المسلحة لرد الجميل للوطن واداء الواجب.
وقال أحمد الجنيبي بموظف بدائرة الشؤون البلدية والنقل بأبوظبي إن التطوع بالخدمة الوطنية شرف عظيم لأي إنسان ومكرمة وتشريف ووسام على صدور جميع أبناء الوطن من القيادة الرشيدة بالانضمام إلى الخدمة الوطنية وإعدادهم وتأهيلهم وتدريبهم بدنياً وعسكرياً ليكونوا على أهبة الاستعداد للدفاع عن الوطن في أي مكان يطلب منهم، وإن المدة تعتبر جيدة، وإن كان يتمنى أن يكون التحاق هذه الفئة بالخدمة إجبارياً حتى يفتخر جميع أبناء الوطن بنيل هذا الشرف.
وقال علاء عاطف عبدالهادي موظف بدائرة القضاء إن أداء الخدمة الوطنية شرف لأي مواطن، وإنه بعد أن صدر قرار فتح باب التطوع أمام من فاتهم سن التجنيد سعد كثيراً به لأنه حقق حلمه في الانخراط في صفوف الخدمة الوطنية حتى وإن كانت لمدة 15 أسبوعاً فالمهم أن يتواجد ضمن أبناء القوات المسلحة الذين يذودون عنه ضد أي من تسول له نفسه في النيل من مكتسباته ومقدراته، وأن أبناء الوطن لن يبخلوا بأي فترة من عمرهم في سبيل الدفاع عنه، وأن أي مدة تجنيد مهما طالت او قصرت تهون أمام شموخ واعتزاز الوطن بقيادته وأبنائه البررة.
وأوضح موسى السيد محمد موظف بدائرة قضاء أبوظبي أن خدمة الوطن واجب على جميع المواطنين وفي أي عمر، فالمهم التواجد في صفوف القوات المسلحة والاستعداد للتضحية وفداء الوطن بالغالي والنفيس، وإنه سعد كثيراً بعد أن التحق بمعسكر محوي وتسلم المهمات العسكرية، لأنه شعر أنه أصبح جندياً وهو يوم انتظره كثيراً من اجل رد الجميل للقيادة والوطن الذي لم يبخل بأي شيء على أبنائه حتى وصلوا إلى ما هم عليه من مكانة مرموقة وفي وظائف مختلفة، وإن مدة الخدمة الوطنية قصيرة ولا تقارن بما ينعم به أبناء الوطن من عيش كريم ورفاهية.
وأشار عبدالله سالم سعيد الحوسني موظف إلى أنه انتظر لحظة أداء الخدمة الوطنية تطوعاً منذ أن أعلنت عنها هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية بعد أن شعر إنه لن يلتحق بها لعدم انطباق قانون الخدمة الوطنية عليه لتخطيه سن الثلاثين عاماً ولدى وصوله إلى معسكر محوي شعر أنه أصبح جنديا من أبناء القوات المسلحة وفخورا بارتدائه الزي العسكري والذي يعتز به، لأنه طالما حلم به، وإنه كان يتمنى أن تكون مدة الخدمة التطوعية نفس مدة الخدمة الوطنية الإجبارية، لأنه مهما قدم الإنسان من عمره للوطن يظل مقصراً تجاهه ونشكر القيادة الرشيدة التي أتاحت لنا الفرصة لرد الجميل للوطن الغالي.

رابط المصدر: المتطوعون يؤكدون تقديمهم الغالي والنفيس لرفعة ومجد الوطن

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً