50 % من مرضى السكري لا يعلمون بإصاباتهم

وأشارت إلى أن الاحتفال باليوم العالمي لمرض السكري، بدأ عام 1991، حيث يحتفل به في 14 نوفمبر كل عام، وهو تاريخ حدده كل من الاتحاد الدولي للسكري ومنظمة الصحة العالمية لإحياء عيد ميلاد فريديريك بانتين، الذي أسهم مع شارلز بيست في اكتشاف الإنسولين عام 1922.وأوضحت أن نتائج الدراسة التي أجرتها

الجمعية، خلال العام 2011، على 1034 طالباً وطالبة في المدارس الحكومية من الفئة العمرية 11 فما فوق، أظهرت أن إصابة الأطفال بالسكري بلغت 6.5 في المائة، مؤكدة أنه سيتم خلال الفترة المقبلة مواصلة الدراسة، من خلال متابعة الحالة الصحية للطلاب الذين أجريت عليهم الدراسة. وشرحت أن 50% من مرضى السكري في الدولة لا يعلمون بإصابتهم بالمرض، وهم في أشد الحاجة إلى العلاج المناسب لتجنب المضاعفات، وبعضهم يظل لسنوات يعانون المرض دون علمهم ودون تناول العلاج اللازم ما يزيد من نسب المضاعفات.وداء السكري مرض مزمن يحدث عندما يعجز البنكرياس عن إنتاج الإنسولين بكمية كافية، أو عندما يعجز الجسم عن الاستخدام الفعال للإنسولين الذي ينتجه، والإنسولين هرمون ينظم مستوى السكر في الدم. حزمة احتياطات وبالنسبة لسكري الأطفال فإنه يستلزم حزمة من الاحتياطات التي تمكن أهل الطفل من إحكام المراقبة وتنظيم الحياة اليومية للطفل بالشكل الذي يشعره بأنه لا يختلف في شيء عن أبناء جيله، وأن عليه التأقلم مع هذا المرض وتقوية عزيمته للتعايش معهم، وشددت على أهمية رفع الوعي الصحي لدى أفراد المجتمع بضرورة الكشف المبكر عن مرض السكر معتبرة أنها أهم خطوة تؤدي إلى تجنب مضاعفاته التي تؤثر في المريض ودوره في المجتمع.وطالبت بضرورة الفحوص للكشف المبكر عن مرض السكري، وأوصت بإجراء فحوص دورية للمعدل التراكمي للسكر بالدم كل 3 أشهر، وإجراء الفحوص الدورية، والكشف المبكر لمرض السكري للحد من تأثيره في أعضاء الجسم الأخرى، موضحة أنه للوقاية من الإصابة بمضاعفات مرض السكري يجب ألا يزداد المعدل التراكمي للسكر في الدم على 7%،وإن إحداث تغييرات بسيطة في نمط الحياة اليومية للأفراد يسهم في الوقاية من مرض السكري. وتناولت بعض العوامل المساعدة التي تزيد من فرص الإصابة بالسكري، منها نمط الحياة الذي يعتمد على قلة الحركة، وقلة النشاط البدني، والوظائف المكتبية التي تستدعي الجلوس أوقاتاً طويلة، إضافة إلى اعتماد الشخص على المصعد بدلاً من السلالم، والسيارة بدلاً من السير على القدمين، وإهمال ضرورة ممارسة الرياضة، وهي أسباب تؤدي بدورها للإصابة بالسمنة، التي تؤدي بدورها للإصابة بالسكري. دائرة المرض من جهتها قالت د.نوال المطوع استشارية الغدد الصماء والسكري في مستشفى القاسمي، إن الاحتفال باليوم العالمي، يجب أن يكون بعيداً عن دائرة ونطاق المرض والتذكير به، وأن يحتفى به بعيداً عن المستشفيات في الحدائق والأماكن المفتوحة.وأشارت إلى أن التحدي الأكبر يتمثل في نشر الوعي تجاه هذا المرض، حيث تهمل الاغلبية الساحقة المداومة على قياس نسب ضغط الدم، مستوى السكر في الدم أو مؤشر كتلة الجسم الخاص، كما أن أنماط الحياة في دولة الإمارات ينتج عنها ظواهر سلبية مثل عدم ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وتناول الوجبات المشبعة بالسكريات والدهون المهدرجة، يُضاف إلى ذلك ارتفاع نسبة التدخين عند الشباب، مما يؤدي إلى تأزم الأمر.وقالت إنها ستشرع في تنفيذ برنامج مخصص لتثقيف المريض وتقديم النصائح في مجال التغذية السليمة والوجبات الصحية وكيف يمكن للمرضى أن يتناولوا الوجبات التي تساعد على علاجهم.وأشارت إلى أن البرنامج يضم العلاج والتغذية والنشاط البدني، ويشمل التثقيف للمرضى وأقربائهم وتوضيح أسباب الإصابة بمرض السكري والجوانب النفسية، التي تصاحب المرض وكيف أن تغيير السلوك للمريض يساعده على استعادة نشاطه وحيويته علاوة على خفض نسبة الإصابة عند أسرته من أبنائه وأقربائه.ولفتت إلى أن بعض مرضى السكري يجهلون أنهم مصابون، حيث إن المرض ليس له أعراض واضحة، ويجب أن يتبع الإنسان العادي مبدأ الكشف الدوري للتأكد من مستويات السكر في الدم والضغط ونشاط القلب. وبينت أن مضاعفات مرض السكري تتمثل في التأثير في مختلف وظائف الجسم، كما تؤثر في الأوعية الدموية الدقيقة التي توجد في العيون، الكلى، الأعصاب، وتؤدي إلى تصلب الشرايين وتسبب جلطات دماغية، سكتات قلبية، ونقص التروية الدموية. إضافة إلى المضاعفات التي تجتمع فيها الأوعية الدموية المختلفة والتي تظهر في أمراض القدم السكرية. السيطرة من خلال تنظيم الغذاء شددت د. الهام الأميري على وجوب إدارة الغذاء لأطفال السكري، لأن السيطرة على قراءات السكر للطفل مهمة جداً لنموه، وتوجد عوامل كثيرة تعمل على هذه السيطرة كدقة جرعة الإنسولين، مستوى النشاط البدني للطفل، ماذا وكم يتناول من الطعام. وأشارت إلى أن العنصر الغذائي ذا التأثير الأكبر على معدلات السكر هو عنصر الكربوهيدرات، ولذا ينبغي علينا اتباع الآتي في الطعام:* الإكثار من تناول الفاكهة والخضر.* تناول الأطعمة ذات الألياف العالية لأنها تساعد على عدم ارتفاع سكر الدم بصورة سريعة بعد تناول الطعام مباشرة وهذه الأطعمة كالفول، والبازلاء، والعدس والبقول، والشعير، والشوفان، والأرز البني.* الابتعاد عن الأطعمة الغنية بالدهون واستبدالها بالأطعمة القليلة الدسم أو المنزوعة الدسم.* التقليل من استخدام الزبدة والزيت واللحوم الدسمة والطعام المقلي والحذر من الوجبات السريعة.* تقدير نسبة الكربوهيدرات التي يتم تناولها فعلى سبيل المثال تفاحة صغيرة تعادل قطعة خبز صغيرة، وقطعتي خبز 30 غراماً، إضافة لكوب حليب 12 غراماً أي أن النسبة المتناولة من 42: 45 غراماً.* تشجيع الطفل على تناول الطعام الصحي بإعداد حقيبة غذائية صغيرة، يوضع بها خضراوات وحبوباً وأجباناً، ومكسرات.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

وأشارت إلى أن الاحتفال باليوم العالمي لمرض السكري، بدأ عام 1991، حيث يحتفل به في 14 نوفمبر كل عام، وهو تاريخ حدده كل من الاتحاد الدولي للسكري ومنظمة الصحة العالمية لإحياء عيد ميلاد فريديريك بانتين، الذي أسهم مع شارلز بيست في اكتشاف الإنسولين عام 1922.
وأوضحت أن نتائج الدراسة التي أجرتها الجمعية، خلال العام 2011، على 1034 طالباً وطالبة في المدارس الحكومية من الفئة العمرية 11 فما فوق، أظهرت أن إصابة الأطفال بالسكري بلغت 6.5 في المائة، مؤكدة أنه سيتم خلال الفترة المقبلة مواصلة الدراسة، من خلال متابعة الحالة الصحية للطلاب الذين أجريت عليهم الدراسة.
وشرحت أن 50% من مرضى السكري في الدولة لا يعلمون بإصابتهم بالمرض، وهم في أشد الحاجة إلى العلاج المناسب لتجنب المضاعفات، وبعضهم يظل لسنوات يعانون المرض دون علمهم ودون تناول العلاج اللازم ما يزيد من نسب المضاعفات.وداء السكري مرض مزمن يحدث عندما يعجز البنكرياس عن إنتاج الإنسولين بكمية كافية، أو عندما يعجز الجسم عن الاستخدام الفعال للإنسولين الذي ينتجه، والإنسولين هرمون ينظم مستوى السكر في الدم.

حزمة احتياطات

وبالنسبة لسكري الأطفال فإنه يستلزم حزمة من الاحتياطات التي تمكن أهل الطفل من إحكام المراقبة وتنظيم الحياة اليومية للطفل بالشكل الذي يشعره بأنه لا يختلف في شيء عن أبناء جيله، وأن عليه التأقلم مع هذا المرض وتقوية عزيمته للتعايش معهم، وشددت على أهمية رفع الوعي الصحي لدى أفراد المجتمع بضرورة الكشف المبكر عن مرض السكر معتبرة أنها أهم خطوة تؤدي إلى تجنب مضاعفاته التي تؤثر في المريض ودوره في المجتمع.
وطالبت بضرورة الفحوص للكشف المبكر عن مرض السكري، وأوصت بإجراء فحوص دورية للمعدل التراكمي للسكر بالدم كل 3 أشهر، وإجراء الفحوص الدورية، والكشف المبكر لمرض السكري للحد من تأثيره في أعضاء الجسم الأخرى، موضحة أنه للوقاية من الإصابة بمضاعفات مرض السكري يجب ألا يزداد المعدل التراكمي للسكر في الدم على 7%،وإن إحداث تغييرات بسيطة في نمط الحياة اليومية للأفراد يسهم في الوقاية من مرض السكري.
وتناولت بعض العوامل المساعدة التي تزيد من فرص الإصابة بالسكري، منها نمط الحياة الذي يعتمد على قلة الحركة، وقلة النشاط البدني، والوظائف المكتبية التي تستدعي الجلوس أوقاتاً طويلة، إضافة إلى اعتماد الشخص على المصعد بدلاً من السلالم، والسيارة بدلاً من السير على القدمين، وإهمال ضرورة ممارسة الرياضة، وهي أسباب تؤدي بدورها للإصابة بالسمنة، التي تؤدي بدورها للإصابة بالسكري.

دائرة المرض

من جهتها قالت د.نوال المطوع استشارية الغدد الصماء والسكري في مستشفى القاسمي، إن الاحتفال باليوم العالمي، يجب أن يكون بعيداً عن دائرة ونطاق المرض والتذكير به، وأن يحتفى به بعيداً عن المستشفيات في الحدائق والأماكن المفتوحة.
وأشارت إلى أن التحدي الأكبر يتمثل في نشر الوعي تجاه هذا المرض، حيث تهمل الاغلبية الساحقة المداومة على قياس نسب ضغط الدم، مستوى السكر في الدم أو مؤشر كتلة الجسم الخاص، كما أن أنماط الحياة في دولة الإمارات ينتج عنها ظواهر سلبية مثل عدم ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وتناول الوجبات المشبعة بالسكريات والدهون المهدرجة، يُضاف إلى ذلك ارتفاع نسبة التدخين عند الشباب، مما يؤدي إلى تأزم الأمر.
وقالت إنها ستشرع في تنفيذ برنامج مخصص لتثقيف المريض وتقديم النصائح في مجال التغذية السليمة والوجبات الصحية وكيف يمكن للمرضى أن يتناولوا الوجبات التي تساعد على علاجهم.
وأشارت إلى أن البرنامج يضم العلاج والتغذية والنشاط البدني، ويشمل التثقيف للمرضى وأقربائهم وتوضيح أسباب الإصابة بمرض السكري والجوانب النفسية، التي تصاحب المرض وكيف أن تغيير السلوك للمريض يساعده على استعادة نشاطه وحيويته علاوة على خفض نسبة الإصابة عند أسرته من أبنائه وأقربائه.
ولفتت إلى أن بعض مرضى السكري يجهلون أنهم مصابون، حيث إن المرض ليس له أعراض واضحة، ويجب أن يتبع الإنسان العادي مبدأ الكشف الدوري للتأكد من مستويات السكر في الدم والضغط ونشاط القلب.
وبينت أن مضاعفات مرض السكري تتمثل في التأثير في مختلف وظائف الجسم، كما تؤثر في الأوعية الدموية الدقيقة التي توجد في العيون، الكلى، الأعصاب، وتؤدي إلى تصلب الشرايين وتسبب جلطات دماغية، سكتات قلبية، ونقص التروية الدموية. إضافة إلى المضاعفات التي تجتمع فيها الأوعية الدموية المختلفة والتي تظهر في أمراض القدم السكرية.

السيطرة من خلال تنظيم الغذاء

شددت د. الهام الأميري على وجوب إدارة الغذاء لأطفال السكري، لأن السيطرة على قراءات السكر للطفل مهمة جداً لنموه، وتوجد عوامل كثيرة تعمل على هذه السيطرة كدقة جرعة الإنسولين، مستوى النشاط البدني للطفل، ماذا وكم يتناول من الطعام.
وأشارت إلى أن العنصر الغذائي ذا التأثير الأكبر على معدلات السكر هو عنصر الكربوهيدرات، ولذا ينبغي علينا اتباع الآتي في الطعام:
* الإكثار من تناول الفاكهة والخضر.
* تناول الأطعمة ذات الألياف العالية لأنها تساعد على عدم ارتفاع سكر الدم بصورة سريعة بعد تناول الطعام مباشرة وهذه الأطعمة كالفول، والبازلاء، والعدس والبقول، والشعير، والشوفان، والأرز البني.
* الابتعاد عن الأطعمة الغنية بالدهون واستبدالها بالأطعمة القليلة الدسم أو المنزوعة الدسم.
* التقليل من استخدام الزبدة والزيت واللحوم الدسمة والطعام المقلي والحذر من الوجبات السريعة.
* تقدير نسبة الكربوهيدرات التي يتم تناولها فعلى سبيل المثال تفاحة صغيرة تعادل قطعة خبز صغيرة، وقطعتي خبز 30 غراماً، إضافة لكوب حليب 12 غراماً أي أن النسبة المتناولة من 42: 45 غراماً.
* تشجيع الطفل على تناول الطعام الصحي بإعداد حقيبة غذائية صغيرة، يوضع بها خضراوات وحبوباً وأجباناً، ومكسرات.

رابط المصدر: 50 % من مرضى السكري لا يعلمون بإصاباتهم

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً