المتهم بقتل «عبيدة»: لم أوكل أحداً للدفاع عني

مثل نضال أبوعلي المتهم بقتل الطفل عبيدة بعد الاعتداء عليه أمام محكمة الاستئناف، أمس، لأول مرة بعد تغيبه عن الجلسات الثلاث السابقة، وقال المتهم للقاضي إنه «لا يوجد محامٍ للدفاع عنه»، فرد القاضي، بأن المحكمة انتدبت محامياً له وهو موجود في الجلسة، فعقب المتهم «أنا لم أوكل أحداً،

هل هذا محاميَّ؟ إن محاميَّ هو الله». وقررت الهيئة القضائية في محكمة الاستئناف بدبي تأجيل النظر في القضية إلى جلسة 27 نوفمبر الجاري، لعدم ورود التقرير الطبي الخاص المتعلق بمدى سلامة قوى المتهم العقلية، وطلبت من النيابة العامة سرعة عرض التقرير أمام المحكمة في الجلسة المقبلة. وكان المحامي الذي كان منتدباً في القضية أمام محكمة أول درجة، رفض الدفاع عن المتهم أمام محكمة الاستئناف مبرراً ذلك بأنه وافق سابقاً على انتدابه في القضية بناءً على ما تفرضه عليه مهنته، واحتراماً للقانون بالدرجة الأولى، وبناءً على ما كان يدعيه المتهم بأنه يعاني أمراضاً نفسية، ولديه سجل علاج في موطنه، ويتناول أدوية مهدئة، غير أنه لم يُقدم أي أوراق تثبت صحة ادعائه. وانتدبت محكمة الاستئناف في الجلسة التي عقدت بتاريخ 16 أكتوبر المحامي علي مصبح بعد قبوله الدفاع عن المتهم، وقال الأخير لـ«الإمارات اليوم»: «الدفاع عن أي متهم هو حق كفله الدستور، وعلى العكس مما يظنه كثيرون، فإن قبول المحامي الدفاع عن متهمين في مثل هذه القضايا لا يعد دفاعاً عن الباطل، إنما هو مساعدة للقضاء على محاكمة المتهم للوصول إلى صدور حكم لا يمكن صدوره في ظل عدم وجود محامٍ يدافع عنه». وقضت هيئة محكمة الجنايات في دبي، بتاريخ 16 أغسطس الماضي، بإجماع الآراء بإعدام نضال عيسى أبوعلي.


الخبر بالتفاصيل والصور


مثل نضال أبوعلي المتهم بقتل الطفل عبيدة بعد الاعتداء عليه أمام محكمة الاستئناف، أمس، لأول مرة بعد تغيبه عن الجلسات الثلاث السابقة، وقال المتهم للقاضي إنه «لا يوجد محامٍ للدفاع عنه»، فرد القاضي، بأن المحكمة انتدبت محامياً له وهو موجود في الجلسة، فعقب المتهم «أنا لم أوكل أحداً، هل هذا محاميَّ؟ إن محاميَّ هو الله».

وقررت الهيئة القضائية في محكمة الاستئناف بدبي تأجيل النظر في القضية إلى جلسة 27 نوفمبر الجاري، لعدم ورود التقرير الطبي الخاص المتعلق بمدى سلامة قوى المتهم العقلية، وطلبت من النيابة العامة سرعة عرض التقرير أمام المحكمة في الجلسة المقبلة.

وكان المحامي الذي كان منتدباً في القضية أمام محكمة أول درجة، رفض الدفاع عن المتهم أمام محكمة الاستئناف مبرراً ذلك بأنه وافق سابقاً على انتدابه في القضية بناءً على ما تفرضه عليه مهنته، واحتراماً للقانون بالدرجة الأولى، وبناءً على ما كان يدعيه المتهم بأنه يعاني أمراضاً نفسية، ولديه سجل علاج في موطنه، ويتناول أدوية مهدئة، غير أنه لم يُقدم أي أوراق تثبت صحة ادعائه. وانتدبت محكمة الاستئناف في الجلسة التي عقدت بتاريخ 16 أكتوبر المحامي علي مصبح بعد قبوله الدفاع عن المتهم، وقال الأخير لـ«الإمارات اليوم»: «الدفاع عن أي متهم هو حق كفله الدستور، وعلى العكس مما يظنه كثيرون، فإن قبول المحامي الدفاع عن متهمين في مثل هذه القضايا لا يعد دفاعاً عن الباطل، إنما هو مساعدة للقضاء على محاكمة المتهم للوصول إلى صدور حكم لا يمكن صدوره في ظل عدم وجود محامٍ يدافع عنه». وقضت هيئة محكمة الجنايات في دبي، بتاريخ 16 أغسطس الماضي، بإجماع الآراء بإعدام نضال عيسى أبوعلي.

رابط المصدر: المتهم بقتل «عبيدة»: لم أوكل أحداً للدفاع عني

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً