إيران: ماهان للطيران ذراع الحرس الثوري لنقل السلاح والمقاتلين إلى سوريا

كشفت المعارضة الإيرانية في الخارج دور شركة ماهان الإيرانية للطيران في سوريا وتأمين نقل الأسلحة والمقاتلين، بفضل ما تُمثله هذه الشركة التي تعد من أهم الأذرع التابعة للحرس الثوري، بعيداً

عن الضجيج للإفلات من العقوبات الدولية. وقال المجلس الوطني للمعارضة الإيرانية، إن ماهان المملكوكة لجهاز البسدارن، جهاز التعبئة الثورية داخل الحرس الثوري، عبر مؤسسة مولى الموحدين، التابعة للبسدران داخل الحرس الثوري، تُمثل أكبر مساهم في رأس مال الشركة التي أحدثت في 1991، لخدمة أهداف وبرامج الحرس الثوري الإيراني، بطريقة تنأى بها عن أنظار العالم وتفادي العقوبات، إلى حد ما، بما أن الشركة مدرجة على قائمة المؤسسات والهياكل الإيرانية الخاضعة للعقوبات الأمريكية منذ 2011.أسطول ودعت المعارضة إلى توسيع العقوبات لتصدر عن الأمم المتحدة نفسها، بهدف خنق هذه الشركة التي تعاظم دورها في خدمة الحرس الثوري في سوريا، بعد اندلاع العمليات العسكرية فيها، لتتحول إلى الناقل الرسمي المعتمد للمقاتلين والسلاح والعتاد الحربي من إيران في اتجاه سوريا.وكشف تقرير للمعارضة الإيرانية، أن ماهان تملك 60 طائرة ما يسمح لها بتوفير الخدمات التجارية وخدمات الشحن، وتسيير رحلات داخلية وخارجية، إلى أكثر من 52 وجهة، في إيران، ولكن أيضاً في أوروبا، والشرق الأوسط، وآسيا.وتعد الرحلات اليومية في اتجاه دمشق انطلاقاً من طهران، ومشهد، وأصفهان، وشيراز، وعبدان، حسب المجلس، من أهم الأنشطة اليومية التي تؤمنها الشركة، عبر المجال الجوي العراقي، وذلك لنقل الأسلحة والتجهيزات العسكرية والمقاتلين الإيرانيين، إلى العاصمة السورية. وأوضح تقرير المجلس، أن ماهان ومنذ 2012، تحولت بشكل حصري تقريباً لتلبية احتياجات الحرس الثوري في سوريا، وخصصت ما لا يقل عن ثلاث رحلات مباشرة يومياً للربط بين مطار عبدان ودمشق، رحلات خاصة بقيادات الحرس الثوري، من فيلق القدس، ومن البسدران أساساً، وبمعدل 200 شخص يومياً.ميليشيات عراقية ولا يقتصر نشاط ماهان على إيران، وحدها، ذلك أنها تؤمن رحلات أخرى أيضاً انطلاقاً من العراق، وتحديداً نقل المقاتلين المتدفقين على متن الحافلات والقادمين براً من البصرة العراقية، إلى عبدان، ومنها إلى دمشق للقتال في صفوف الحرس الثوري، والميليشيات العراقية المنتشرة في سوريا، تحت لواء الحرس الثوري، خاصةً أعضاء النجباء، ومنظمة بدر، وكتائب حزب الله العراقي، وعصائب الحق، وأعضاء حزب الله اللبناني الموجودين في العراق أيضاً والذي أعاد الحزب نشرهم في سوريا منذ أكتوبر(تشرين الأول) الماضي.تلاعب ورغم دورها في خدمة الحرس الثوري، المدرج على قائمة الإرهاب الدولية، فإن الشركة نجحت في 2015، حسب بعض التقارير في إضافة 9 طائرات جديدة لأسطولها، بطرق لم تُكشف تفاصيلها الآن، ولكن الأرجح أنها حصلت عليها بعد التلاعب بيانات الشركة مثل تلاعبها بأرقام وأدوات التعريف التي تستعملها الشركة في رحلاتها، إذ تعمد إلى الطيران، تحت أرقام رحلات معروفة تؤمنها شركة الطيران الإيرانية الحكومية إيران إير، التي شُطبت من قائمة العقوبات، إضافةً إلى رفض التعريف برحلاتها الكثيرة التي تؤمنها بين إيران وسوريا.


الخبر بالتفاصيل والصور



كشفت المعارضة الإيرانية في الخارج دور شركة ماهان الإيرانية للطيران في سوريا وتأمين نقل الأسلحة والمقاتلين، بفضل ما تُمثله هذه الشركة التي تعد من أهم الأذرع التابعة للحرس الثوري، بعيداً عن الضجيج للإفلات من العقوبات الدولية.

وقال المجلس الوطني للمعارضة الإيرانية، إن ماهان المملكوكة لجهاز البسدارن، جهاز التعبئة الثورية داخل الحرس الثوري، عبر مؤسسة مولى الموحدين، التابعة للبسدران داخل الحرس الثوري، تُمثل أكبر مساهم في رأس مال الشركة التي أحدثت في 1991، لخدمة أهداف وبرامج الحرس الثوري الإيراني، بطريقة تنأى بها عن أنظار العالم وتفادي العقوبات، إلى حد ما، بما أن الشركة مدرجة على قائمة المؤسسات والهياكل الإيرانية الخاضعة للعقوبات الأمريكية منذ 2011.

أسطول
ودعت المعارضة إلى توسيع العقوبات لتصدر عن الأمم المتحدة نفسها، بهدف خنق هذه الشركة التي تعاظم دورها في خدمة الحرس الثوري في سوريا، بعد اندلاع العمليات العسكرية فيها، لتتحول إلى الناقل الرسمي المعتمد للمقاتلين والسلاح والعتاد الحربي من إيران في اتجاه سوريا.

وكشف تقرير للمعارضة الإيرانية، أن ماهان تملك 60 طائرة ما يسمح لها بتوفير الخدمات التجارية وخدمات الشحن، وتسيير رحلات داخلية وخارجية، إلى أكثر من 52 وجهة، في إيران، ولكن أيضاً في أوروبا، والشرق الأوسط، وآسيا.

وتعد الرحلات اليومية في اتجاه دمشق انطلاقاً من طهران، ومشهد، وأصفهان، وشيراز، وعبدان، حسب المجلس، من أهم الأنشطة اليومية التي تؤمنها الشركة، عبر المجال الجوي العراقي، وذلك لنقل الأسلحة والتجهيزات العسكرية والمقاتلين الإيرانيين، إلى العاصمة السورية.

وأوضح تقرير المجلس، أن ماهان ومنذ 2012، تحولت بشكل حصري تقريباً لتلبية احتياجات الحرس الثوري في سوريا، وخصصت ما لا يقل عن ثلاث رحلات مباشرة يومياً للربط بين مطار عبدان ودمشق، رحلات خاصة بقيادات الحرس الثوري، من فيلق القدس، ومن البسدران أساساً، وبمعدل 200 شخص يومياً.

ميليشيات عراقية
ولا يقتصر نشاط ماهان على إيران، وحدها، ذلك أنها تؤمن رحلات أخرى أيضاً انطلاقاً من العراق، وتحديداً نقل المقاتلين المتدفقين على متن الحافلات والقادمين براً من البصرة العراقية، إلى عبدان، ومنها إلى دمشق للقتال في صفوف الحرس الثوري، والميليشيات العراقية المنتشرة في سوريا، تحت لواء الحرس الثوري، خاصةً أعضاء النجباء، ومنظمة بدر، وكتائب حزب الله العراقي، وعصائب الحق، وأعضاء حزب الله اللبناني الموجودين في العراق أيضاً والذي أعاد الحزب نشرهم في سوريا منذ أكتوبر(تشرين الأول) الماضي.

تلاعب
ورغم دورها في خدمة الحرس الثوري، المدرج على قائمة الإرهاب الدولية، فإن الشركة نجحت في 2015، حسب بعض التقارير في إضافة 9 طائرات جديدة لأسطولها، بطرق لم تُكشف تفاصيلها الآن، ولكن الأرجح أنها حصلت عليها بعد التلاعب بيانات الشركة مثل تلاعبها بأرقام وأدوات التعريف التي تستعملها الشركة في رحلاتها، إذ تعمد إلى الطيران، تحت أرقام رحلات معروفة تؤمنها شركة الطيران الإيرانية الحكومية إيران إير، التي شُطبت من قائمة العقوبات، إضافةً إلى رفض التعريف برحلاتها الكثيرة التي تؤمنها بين إيران وسوريا.

رابط المصدر: إيران: ماهان للطيران ذراع الحرس الثوري لنقل السلاح والمقاتلين إلى سوريا

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً