بستنة الحدائق تقي من السرطان وأمراض القلب

أوصى باحثون في جامعة شفيلد البريطانية بضرورة القيام بأعمال بستنة الحدائق وزراعتها والخروج إليها بصفة منتظمة، حيث وجدوا أن خضرتها وهواءها العليل يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان والسمنة،

ويقي كبار السن من خطر السقوط على الأرض، ويعزز الحالة المزاجية والعقلية أيضاً. وقال الباحثون إن الناس في الوقت الحاضر يقضون أغلب أوقاتهم إما داخل مكاتبهم المغلقة وأمام أجهزة الكمبيوتر أو داخل المنازل أمام شاشات التلفزيون أو أجهزتهم الإلكترونية أو التنزه داخل مراكز التسوق المغلقة، حتى أصبح “أسلوب حياة” ضار بالصحة.وأوضح الباحثون أن وتيرة الحياة المعاصرة بهذا الشكل يضعف معنويات البشر وبالتالي يقلل جهازهم المناعي، ما يؤثر سلباً على الصحة والحالة النفسية، الأمر الذي يترتب عليه الإًصابة بالعديد من الأمراض، في مقدمتها السمنة بسبب قلة الحركة، ما يرافقها من أمراض القلب والسكري وغيرهما من الأمراض الخطيرة.وأشار الباحثون إلى أن الناس قللت أوقات الخروج إلى الحدائق الخضراء واستنشاق هوائها الصحي واللعب والركض فيها مع أطفالهم وأصدقائهم بشكل يكاد يكون منعدماً، كما كان الحال مع الأجيال السابقة، حتى أصبح نمط حياة، فيما زادت ساعات قضائهم أمام الأجهزة الإلكترونية بلغت بالنسبة للأطفال 7 ساعات ونصف الساعة يومياً، ما أثر على صحتهم الجسدية والنفسية، فباتوا أكثر عرضة للسمنة والأمراض وأكثر عصبية وتوتراً وأقل انتباهاً.ونوه الباحثون إلى أن دراسات سابقة أكدت أن سماع أصوات الطبيعة مثل صفير الرياح يتخلل أوراق الأشجار يقلل من مستويات هرمون القلق والتوتر “الكورتيزول” ويقلل من ضغط الدم المرتفع، بالإضافة إلى أن أجواء الحدائق يساعد في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان والسمنة، كما وجدوا أيضاً أن أعمال البستنة قد يقي من الخرف والزهايمر ويعزز مستويات الإدراك المعرفي لدى كبار السن.


الخبر بالتفاصيل والصور



أوصى باحثون في جامعة شفيلد البريطانية بضرورة القيام بأعمال بستنة الحدائق وزراعتها والخروج إليها بصفة منتظمة، حيث وجدوا أن خضرتها وهواءها العليل يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان والسمنة، ويقي كبار السن من خطر السقوط على الأرض، ويعزز الحالة المزاجية والعقلية أيضاً.

وقال الباحثون إن الناس في الوقت الحاضر يقضون أغلب أوقاتهم إما داخل مكاتبهم المغلقة وأمام أجهزة الكمبيوتر أو داخل المنازل أمام شاشات التلفزيون أو أجهزتهم الإلكترونية أو التنزه داخل مراكز التسوق المغلقة، حتى أصبح “أسلوب حياة” ضار بالصحة.

وأوضح الباحثون أن وتيرة الحياة المعاصرة بهذا الشكل يضعف معنويات البشر وبالتالي يقلل جهازهم المناعي، ما يؤثر سلباً على الصحة والحالة النفسية، الأمر الذي يترتب عليه الإًصابة بالعديد من الأمراض، في مقدمتها السمنة بسبب قلة الحركة، ما يرافقها من أمراض القلب والسكري وغيرهما من الأمراض الخطيرة.

وأشار الباحثون إلى أن الناس قللت أوقات الخروج إلى الحدائق الخضراء واستنشاق هوائها الصحي واللعب والركض فيها مع أطفالهم وأصدقائهم بشكل يكاد يكون منعدماً، كما كان الحال مع الأجيال السابقة، حتى أصبح نمط حياة، فيما زادت ساعات قضائهم أمام الأجهزة الإلكترونية بلغت بالنسبة للأطفال 7 ساعات ونصف الساعة يومياً، ما أثر على صحتهم الجسدية والنفسية، فباتوا أكثر عرضة للسمنة والأمراض وأكثر عصبية وتوتراً وأقل انتباهاً.

ونوه الباحثون إلى أن دراسات سابقة أكدت أن سماع أصوات الطبيعة مثل صفير الرياح يتخلل أوراق الأشجار يقلل من مستويات هرمون القلق والتوتر “الكورتيزول” ويقلل من ضغط الدم المرتفع، بالإضافة إلى أن أجواء الحدائق يساعد في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان والسمنة، كما وجدوا أيضاً أن أعمال البستنة قد يقي من الخرف والزهايمر ويعزز مستويات الإدراك المعرفي لدى كبار السن.

رابط المصدر: بستنة الحدائق تقي من السرطان وأمراض القلب

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً