النظام السوري يمهل مقاتلي المعارضة للخروج من حلب

طالبت قوات النظام السوري، مقاتلي المعارضة المسلحة في حلب بالخروج من المدينة خلال 24 ساعة، وبإلقاء السلاح مع ضمان سلامتهم، وفقاً لصحيفة الغد الأردنية.

وحذرت قوات النظام مقاتلي المعارضة عبر رسائل نصية من بدء الهجوم الاستراتيجي المقرر باستخدام أسلحة الدقة العالية مع انتهاء المهلة.ومن جهتها قالت المعارضة السورية المسلحة إنها قتلت 13عنصراً من قوات النظام خلال معارك غربي حلب.وبثت المعارضة تسجيلاص مصوراً يظهر إطلاقها صاروخاً يستهدف مجموعة، قالت إنهم عناصر تابعة لقوات النظام السوري والمليشيات الموالية له في ضاحية الأسد غرب حلب.وكانت قوات النظام السوري استعادت كافة المواقع التي خسرتها غرب حلب بعد معارك مع جيش الفتح والمعارضة المسلحة.ومن جهة أخرى، تمكنت قوات النظام السوري من استعادة جميع المناطق التي خسرتها خلال هجوم للمعارضة المسلحة في نهاية الشهر الماضي بهدف كسر الحصار عن الأحياء الشرقية في مدينة حلب.وجاءت هذه التطورات إثر هجوم واسع شنته قوات النظام والمليشيات الداعمة له بعد سيطرتها على مشروع “الألف وسبعين شقة” وتلة مؤتة الاستراتيجية الأسبوع الماضي.يذكر أن حلب منقسمة منذ أعوام إلى شطرين، غربي خاضع لسيطرة الحكومة وشرقي خاضع لسيطرة مقاتلي المعارضة.وبدأت القوات الحكومية السورية بدعم روسي هجوماً على شرق حلب في سبتمبر (أيلول)، بعد محاصرة المنطقة التي تقول الأمم المتحدة إن فيها نحو 275 ألف شخص.وفي 28 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، شنّ مقاتلو المعارضة هجوماً مضاداً في محاولة لكسر الحصار مستهدفين أحياء في غرب المدينة، لكن تقدمهم تباطأ بعد تحقيق بعض المكاسب المبكرة.وأصبحت حلب أكثر جبهات القتال شراسة في الحرب بين قوات بشار الأسد المدعوم من إيران، ومسلحين شيعة وضربات جوية روسية من جهة، وبين جماعات من مقاتلي المعارضة السورية المسلحة من جهة أخرى.


الخبر بالتفاصيل والصور



طالبت قوات النظام السوري، مقاتلي المعارضة المسلحة في حلب بالخروج من المدينة خلال 24 ساعة، وبإلقاء السلاح مع ضمان سلامتهم، وفقاً لصحيفة الغد الأردنية.

وحذرت قوات النظام مقاتلي المعارضة عبر رسائل نصية من بدء الهجوم الاستراتيجي المقرر باستخدام أسلحة الدقة العالية مع انتهاء المهلة.

ومن جهتها قالت المعارضة السورية المسلحة إنها قتلت 13عنصراً من قوات النظام خلال معارك غربي حلب.

وبثت المعارضة تسجيلاص مصوراً يظهر إطلاقها صاروخاً يستهدف مجموعة، قالت إنهم عناصر تابعة لقوات النظام السوري والمليشيات الموالية له في ضاحية الأسد غرب حلب.

وكانت قوات النظام السوري استعادت كافة المواقع التي خسرتها غرب حلب بعد معارك مع جيش الفتح والمعارضة المسلحة.

ومن جهة أخرى، تمكنت قوات النظام السوري من استعادة جميع المناطق التي خسرتها خلال هجوم للمعارضة المسلحة في نهاية الشهر الماضي بهدف كسر الحصار عن الأحياء الشرقية في مدينة حلب.

وجاءت هذه التطورات إثر هجوم واسع شنته قوات النظام والمليشيات الداعمة له بعد سيطرتها على مشروع “الألف وسبعين شقة” وتلة مؤتة الاستراتيجية الأسبوع الماضي.

يذكر أن حلب منقسمة منذ أعوام إلى شطرين، غربي خاضع لسيطرة الحكومة وشرقي خاضع لسيطرة مقاتلي المعارضة.

وبدأت القوات الحكومية السورية بدعم روسي هجوماً على شرق حلب في سبتمبر (أيلول)، بعد محاصرة المنطقة التي تقول الأمم المتحدة إن فيها نحو 275 ألف شخص.

وفي 28 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، شنّ مقاتلو المعارضة هجوماً مضاداً في محاولة لكسر الحصار مستهدفين أحياء في غرب المدينة، لكن تقدمهم تباطأ بعد تحقيق بعض المكاسب المبكرة.

وأصبحت حلب أكثر جبهات القتال شراسة في الحرب بين قوات بشار الأسد المدعوم من إيران، ومسلحين شيعة وضربات جوية روسية من جهة، وبين جماعات من مقاتلي المعارضة السورية المسلحة من جهة أخرى.

رابط المصدر: النظام السوري يمهل مقاتلي المعارضة للخروج من حلب

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً