سكان أحياء الموصل يدمرون منازل قيادات داعش بعد فرارهم

أقدم سكان أحد أحياء مدينة الموصل، التي تم تحريرها من تنظيم داعش الإرهابي، على تدمير أكثر من عشرين منزلاً تعود جميعها لعناصر التنظيم، وذلك حسبما أورد موقع “أرانيوز” الإخباري، الأحد.

وأكد مصدر محلي “قيام سكان حمام العليل بإخراج جميع أثاث المنازل ومحتوياتها ومن ثم تم تدميرها”، مشيراً إلى أن “أغلب هذه المنازل تعود لأشخاص معروفين من الحي كانوا يعملون مع التنظيم بصفتهم قيادين وأمنيين هرب جميعهم إلى مناطق الساحل الأيمن”.ميدانياً نجحت قوات مكافحة الإرهاب العراقية بالوصول إلى حي السلام في الساحل الأيسر من مدينة الموصل.وقال الضابط في وزارة البشمركة الكُردية، إسلام غالي: “القوات المشتركة (البشمركة والجيش العراقي) حررت حتى اليوم قرابة 117 قرية، و18 قضاء وناحية، كما استولت على ستة منشآت حكومية كانت تعد هامة جداً بالنسبة لتنظيم داعش، حيث كان يستغلها صناعياً في انتاج المفخخات والمواد الكيماوية والمواد الأولية لصناعة المواد القابلة للانفجار”.وأضاف: “بالإضافة إلى التقدم الحاصل في مدينة الموصل، حيث سيطرت تلك القوات على عدة أحياء داخل المدينة و12 منطقة استراتيجية من بينها طرق إمداد كانت تشكل للتنظيم عصب الحياة، وأهمها من حيث دخول المواد والأسلحة والذخيرة والمقاتلين، هذا غير العشرات من الخنادق والأنفاق التي تم ردمها و تدميرها”.تقدم القوات العراقيةوبشأن تقدم القوات العراقية في مدينة الموصل، أكد الرائد غالي أن “الوضع جيد وخاصة في منطقة الساحل الأيسر، حيث تم تحرير ثمانية أحياء من أصل 38 حياً، وتطهير أربعة أحياء كانت القوات العراقية المشتركة قد حررتها في الأسبوع الماضي، وتركت مهمتها لوحدات الهندسة لاستكمال تمشيطها، وهي حي الملايين والخضراء وكركوكلي والزهراء”.ولفت أن “المواجهات في أحياء الموصل تجري في كل من البكر والقادسية الأولى والثانية والقدس والسلام ومشارف حي فلسطين، من بينها أحياء انسحب التنظيم منها لكنه يستعين بالأنفاق التي جهزها لهذا الغرض”.


الخبر بالتفاصيل والصور



أقدم سكان أحد أحياء مدينة الموصل، التي تم تحريرها من تنظيم داعش الإرهابي، على تدمير أكثر من عشرين منزلاً تعود جميعها لعناصر التنظيم، وذلك حسبما أورد موقع “أرانيوز” الإخباري، الأحد.

وأكد مصدر محلي “قيام سكان حمام العليل بإخراج جميع أثاث المنازل ومحتوياتها ومن ثم تم تدميرها”، مشيراً إلى أن “أغلب هذه المنازل تعود لأشخاص معروفين من الحي كانوا يعملون مع التنظيم بصفتهم قيادين وأمنيين هرب جميعهم إلى مناطق الساحل الأيمن”.

ميدانياً نجحت قوات مكافحة الإرهاب العراقية بالوصول إلى حي السلام في الساحل الأيسر من مدينة الموصل.

وقال الضابط في وزارة البشمركة الكُردية، إسلام غالي: “القوات المشتركة (البشمركة والجيش العراقي) حررت حتى اليوم قرابة 117 قرية، و18 قضاء وناحية، كما استولت على ستة منشآت حكومية كانت تعد هامة جداً بالنسبة لتنظيم داعش، حيث كان يستغلها صناعياً في انتاج المفخخات والمواد الكيماوية والمواد الأولية لصناعة المواد القابلة للانفجار”.

وأضاف: “بالإضافة إلى التقدم الحاصل في مدينة الموصل، حيث سيطرت تلك القوات على عدة أحياء داخل المدينة و12 منطقة استراتيجية من بينها طرق إمداد كانت تشكل للتنظيم عصب الحياة، وأهمها من حيث دخول المواد والأسلحة والذخيرة والمقاتلين، هذا غير العشرات من الخنادق والأنفاق التي تم ردمها و تدميرها”.

تقدم القوات العراقية
وبشأن تقدم القوات العراقية في مدينة الموصل، أكد الرائد غالي أن “الوضع جيد وخاصة في منطقة الساحل الأيسر، حيث تم تحرير ثمانية أحياء من أصل 38 حياً، وتطهير أربعة أحياء كانت القوات العراقية المشتركة قد حررتها في الأسبوع الماضي، وتركت مهمتها لوحدات الهندسة لاستكمال تمشيطها، وهي حي الملايين والخضراء وكركوكلي والزهراء”.

ولفت أن “المواجهات في أحياء الموصل تجري في كل من البكر والقادسية الأولى والثانية والقدس والسلام ومشارف حي فلسطين، من بينها أحياء انسحب التنظيم منها لكنه يستعين بالأنفاق التي جهزها لهذا الغرض”.

رابط المصدر: سكان أحياء الموصل يدمرون منازل قيادات داعش بعد فرارهم

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً