صحف الإمارات: مجمع تأميني وطني لتوفير تغطيات الطاقة النووية في الدولة

باشرت هيئة التأمين الإماراتية بالإعداد لتجمع تأميني يضم مجموعة شركات وطنية لتوفير تغطيات الطاقة النووية في الدولة، فيما طالب خبراء بربط تقدم المؤسسات الحكومية لجوائز التميز بمدى تواصلها مع وسائل

الإعلام، وذكرت صحف محلية اليوم الأحد أن عدم إفساح الطريق لسيارات الشرطة والإسعاف من قبل بعض السائقين أدى لوفاة منقذ إسعاف. بدأت هيئة التأمين بتنسيق تجمع تأميني يضم مجموعة شركات وطنية لتوفير تغطيات الطاقة النووية في الإمارات، وشدد وزير الاقتصاد، رئيس مجلس إدارة هيئة التأمين، المهندس سلطان بن سعيد المنصوري على أهمية تعاون الشركات في العديد من الميادين خصوصاً تلك التي لا تستطيع شركة واحدة أن تنفرد بتقديم الخدمات التأمينية المطلوبة بها، مثل تأمينات قطاع الطيران.وقال المنصوري في تصريح لصحيفة الاتحاد أن “الهيئة تدرس حالياً إعداد مشروع تعليمات مالية لتنظيم أعمال إعادة التأمين في الدولة”، لافتاً إلى أن “إصداره يسهم في خلق بيئة تأمينية صالحة لممارسة أعمال إعادة التأمين التي تنعكس بشكل إيجابي على الاقتصاد الوطني بشكل عام”. وأضاف المنصوري أن “الهيئة تعكف على إجراء دراسات (اكتوارية) لإصدار تعريفة ملزمة لأسعار وثائق المركبات، تضمن تحقيق هوامش ربحية جيدة تتناسب مع المخاطر المغطاة، متوقعاً انتهاء الدراسات نهاية العام الجاري تمهيداً لتطبيقها مطلع 2017 “، كاشفاً أن “هيئة التأمين تعكف على تأسيس (معهد التأمين الإماراتي) بالتعاون مع معهد عالمي متخصص في هذا المجال في خطوة تتيح الفرصة أمام الشباب الإماراتيين الراغبين في التخصص في أعمال التأمين على المستوى الدولي”. التعاون مع الإعلام طالب مسؤولون وإعلاميون وخبراء معنيون في الإمارات، بربط تقدم المؤسسات الحكومية “الاتحادية والمحلية” لجوائز التميز بمدى انفتاحها وتواصلها بشفافية مع وسائل الإعلام، موضحين أن “التواصل المستمر والمنفتح والمسؤول لهذه الجهات مع الجمهور عبر وسائل الإعلام، ينبغي أن يتجاوز حدود الاختيار، ليصبح ركيزة أساسية وأداة من أدوات تقييم تلك المؤسسات عندما تترشح للفوز بجائزة حكومية للتميز، سواء كانت هذه الجائزة على المستوى الاتحادي أو المحلي”.وأكدوا عبر صحيفة الإمارات اليوم “ضرورة ربط شرط ترشيح الجهات الحكومية إلى جوائز للتميز، بمدى تعاونها مع الجمهور المستهدف، من خلال التعاون الإيجابي الشفاف مع وسائل الإعلام المختلفة، وليس الاكتفاء ببيانات صحافية ترسل عبر البريد الإلكتروني إلى وسائل الإعلام”. وفاة منقذ إسعاف أفاد نائب مدير الإدارة العامة للعمليات في شرطة دبي العميد عمر الشامسي، أن “عدم إفساح الطريق لسيارات الشرطة والإسعاف تسبب في وفاة منقذ في حادث مروري بسبب رعونة وقلة وعي بعض قائدي المركبات، كما أنه عرض حياة الكثيرين من المرضى والمصابين في حوادث مرورية للخطر”، مطالباً بحسب صحيفة البيان، بتشديد العقوبات في هذه المخالفة التي تنم عن قلة ثقافة مرورية وإنسانية.وأكد الشامسي أن “تعليمات مشددة من القائد العام لشرطة دبي الفريق خميس مطر المزينة بتشديد المخالفات ضد قائد المركبات وزيادة الحملات التوعوية وتنوعها في هذا الشأن”.وقال العميد الشامسي إن “التشدد في منح رخص القيادة يجب أن يتضمن هذا النوع من الاختبارات”، لافتاً إلى أن “الازدحام يشكل عائقاً كبيراً أمام سيارات الطوارئ في ظل عدم توفر مسارات خاصة لها في بعض الشوارع وتكدس المركبات وهو الأمر الذي يعرض حياة آخرين للخطر، وإنه من ضمن الحالات وردت شكوى من شخص مواطن تفيد بعدم وصول والدته إلى المستشفى بالسرعة المطلوبة غير مدرك المعاناة التي تمر بها سيارات الطوارئ في الشوارع”. امتحانات وطنية بديلة أكد وزير التربية والتعليم الإماراتي المهندس حسين الحمادي، أن “الوقت حان لإيجاد مدرسة إماراتية جديدة تؤهل الأجيال لمستقبل قادم، نضمن من خلالها الرفاهية والسعادة لتلك الأجيال من خلال التعليم، الذي خصصت له الحكومة الاتحادية 10 مليارات درهم من الميزانية العامة”.وذكرت صحيفة الخليج أن الحمادي أوضح خلال لقاء مفتوح مع التربويين حول المدرسة الإماراتية استضافه مسرح مركز وزارة الثقافة وتنمية المعرفة في رأس الخيمة أن “الوزارة وضعت امتحانات وطنية بديلة للامتحانات الدولية تقيس مهارات الطلبة في مختلف المراحل الدراسية من الصف الأول إلى الثاني عشر، وذلك بغية التعرف إلى المهارات التي اكتسبها الطلبة ومدى تنافسيتها”.وكشف وزير التربية والتعليم أن “الوزارة وضعت منظومة تعليمية للأطفال من يوم ولادتهم إلى أن يبلغوا ثلاث سنوات، من خلال التعاون مع بعض الوزارات الأخرى كوزارة الصحة ووقاية المجتمع، حيث أفردت مساحة كبيرة للاهتمام بالأطفال بالتعليم ما قبل المدرسي، وذلك لما لهذه المرحلة من أهمية كبيرة في تشكيل ذهن الطلبة؛ حيث تعكف الوزارة على تطبيق منهاج موحد لتلك المرحلة يراعي خصوصيتها”.


الخبر بالتفاصيل والصور



باشرت هيئة التأمين الإماراتية بالإعداد لتجمع تأميني يضم مجموعة شركات وطنية لتوفير تغطيات الطاقة النووية في الدولة، فيما طالب خبراء بربط تقدم المؤسسات الحكومية لجوائز التميز بمدى تواصلها مع وسائل الإعلام، وذكرت صحف محلية اليوم الأحد أن عدم إفساح الطريق لسيارات الشرطة والإسعاف من قبل بعض السائقين أدى لوفاة منقذ إسعاف.

بدأت هيئة التأمين بتنسيق تجمع تأميني يضم مجموعة شركات وطنية لتوفير تغطيات الطاقة النووية في الإمارات، وشدد وزير الاقتصاد، رئيس مجلس إدارة هيئة التأمين، المهندس سلطان بن سعيد المنصوري على أهمية تعاون الشركات في العديد من الميادين خصوصاً تلك التي لا تستطيع شركة واحدة أن تنفرد بتقديم الخدمات التأمينية المطلوبة بها، مثل تأمينات قطاع الطيران.

وقال المنصوري في تصريح لصحيفة الاتحاد أن “الهيئة تدرس حالياً إعداد مشروع تعليمات مالية لتنظيم أعمال إعادة التأمين في الدولة”، لافتاً إلى أن “إصداره يسهم في خلق بيئة تأمينية صالحة لممارسة أعمال إعادة التأمين التي تنعكس بشكل إيجابي على الاقتصاد الوطني بشكل عام”.

وأضاف المنصوري أن “الهيئة تعكف على إجراء دراسات (اكتوارية) لإصدار تعريفة ملزمة لأسعار وثائق المركبات، تضمن تحقيق هوامش ربحية جيدة تتناسب مع المخاطر المغطاة، متوقعاً انتهاء الدراسات نهاية العام الجاري تمهيداً لتطبيقها مطلع 2017 “، كاشفاً أن “هيئة التأمين تعكف على تأسيس (معهد التأمين الإماراتي) بالتعاون مع معهد عالمي متخصص في هذا المجال في خطوة تتيح الفرصة أمام الشباب الإماراتيين الراغبين في التخصص في أعمال التأمين على المستوى الدولي”.

التعاون مع الإعلام
طالب مسؤولون وإعلاميون وخبراء معنيون في الإمارات، بربط تقدم المؤسسات الحكومية “الاتحادية والمحلية” لجوائز التميز بمدى انفتاحها وتواصلها بشفافية مع وسائل الإعلام، موضحين أن “التواصل المستمر والمنفتح والمسؤول لهذه الجهات مع الجمهور عبر وسائل الإعلام، ينبغي أن يتجاوز حدود الاختيار، ليصبح ركيزة أساسية وأداة من أدوات تقييم تلك المؤسسات عندما تترشح للفوز بجائزة حكومية للتميز، سواء كانت هذه الجائزة على المستوى الاتحادي أو المحلي”.

وأكدوا عبر صحيفة الإمارات اليوم “ضرورة ربط شرط ترشيح الجهات الحكومية إلى جوائز للتميز، بمدى تعاونها مع الجمهور المستهدف، من خلال التعاون الإيجابي الشفاف مع وسائل الإعلام المختلفة، وليس الاكتفاء ببيانات صحافية ترسل عبر البريد الإلكتروني إلى وسائل الإعلام”.

وفاة منقذ إسعاف

أفاد نائب مدير الإدارة العامة للعمليات في شرطة دبي العميد عمر الشامسي، أن “عدم إفساح الطريق لسيارات الشرطة والإسعاف تسبب في وفاة منقذ في حادث مروري بسبب رعونة وقلة وعي بعض قائدي المركبات، كما أنه عرض حياة الكثيرين من المرضى والمصابين في حوادث مرورية للخطر”، مطالباً بحسب صحيفة البيان، بتشديد العقوبات في هذه المخالفة التي تنم عن قلة ثقافة مرورية وإنسانية.

وأكد الشامسي أن “تعليمات مشددة من القائد العام لشرطة دبي الفريق خميس مطر المزينة بتشديد المخالفات ضد قائد المركبات وزيادة الحملات التوعوية وتنوعها في هذا الشأن”.

وقال العميد الشامسي إن “التشدد في منح رخص القيادة يجب أن يتضمن هذا النوع من الاختبارات”، لافتاً إلى أن “الازدحام يشكل عائقاً كبيراً أمام سيارات الطوارئ في ظل عدم توفر مسارات خاصة لها في بعض الشوارع وتكدس المركبات وهو الأمر الذي يعرض حياة آخرين للخطر، وإنه من ضمن الحالات وردت شكوى من شخص مواطن تفيد بعدم وصول والدته إلى المستشفى بالسرعة المطلوبة غير مدرك المعاناة التي تمر بها سيارات الطوارئ في الشوارع”.

امتحانات وطنية بديلة

أكد وزير التربية والتعليم الإماراتي المهندس حسين الحمادي، أن “الوقت حان لإيجاد مدرسة إماراتية جديدة تؤهل الأجيال لمستقبل قادم، نضمن من خلالها الرفاهية والسعادة لتلك الأجيال من خلال التعليم، الذي خصصت له الحكومة الاتحادية 10 مليارات درهم من الميزانية العامة”.

وذكرت صحيفة الخليج أن الحمادي أوضح خلال لقاء مفتوح مع التربويين حول المدرسة الإماراتية استضافه مسرح مركز وزارة الثقافة وتنمية المعرفة في رأس الخيمة أن “الوزارة وضعت امتحانات وطنية بديلة للامتحانات الدولية تقيس مهارات الطلبة في مختلف المراحل الدراسية من الصف الأول إلى الثاني عشر، وذلك بغية التعرف إلى المهارات التي اكتسبها الطلبة ومدى تنافسيتها”.

وكشف وزير التربية والتعليم أن “الوزارة وضعت منظومة تعليمية للأطفال من يوم ولادتهم إلى أن يبلغوا ثلاث سنوات، من خلال التعاون مع بعض الوزارات الأخرى كوزارة الصحة ووقاية المجتمع، حيث أفردت مساحة كبيرة للاهتمام بالأطفال بالتعليم ما قبل المدرسي، وذلك لما لهذه المرحلة من أهمية كبيرة في تشكيل ذهن الطلبة؛ حيث تعكف الوزارة على تطبيق منهاج موحد لتلك المرحلة يراعي خصوصيتها”.

رابط المصدر: صحف الإمارات: مجمع تأميني وطني لتوفير تغطيات الطاقة النووية في الدولة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً