إيران.. الإرهاب الدائم

عملت إدارة الرئيس

الأمريكي باراك أوباما وهي تبرم اتفاقها النووي مع إيران على طمأنة العرب ودول الخليج العربي بأن تتوقف إيران عن دعم الإرهاب، وأكدت أن الأموال الإيرانية التي سيتم الإفراج عنها بعد رفع العقوبات عن طهران لن يستخدمها النظام الإيراني في دعم الإرهاب، وإنما في مشاريع اقتصادية وتنموية داخل إيران.واليوم وبعد مرور عام ونصف العام على إبرام الاتفاق الغربي حول البرنامج النووي الإيراني نرى أن إيران لم تغير شيئاً من نهجها القديم، ولم تبتعد شبراً عن مخططاتها ضد جيرانها ولا تزال ملتزمة بدستورها الذي يقول بـ “تصدير الثورة للخارج”، وفي المقابل لا نرى أي رد فعل غربي تجاه طهران!مخاوف دول الخليج العربي من هذا الاتفاق واضحة، ففضلاً عن عدم تقديم طهران ضمانات تؤكد مستوى الأمن والسلامة في مفاعلاتها النووية، الأمر الذي قد يشكل خطراً كبيراً على جميع الدول المطلة على الخليج العربي في حال حدوث أي خلل أو مشكلة فيها، فإن المخاوف الأخرى كانت مرتبطة باستمرار تمويل ورعاية إيران للمجموعات الإرهابية والتخريبية التي تستهدف أمن واستقرار دول المنطقة واحتمال زيادة هذه التمويلات، خصوصاً بعد الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة.ويتبين اليوم أن مخاوف دول الخليج والدول العربية كانت في محلها فمنذ رفع العقوبات عن طهران في يناير الماضي لا تزال طهران تثير القلاقل والاضطرابات في المنطقة وتهدد أمنها واستقرارها من خلال دعم الجماعات التخريبية والانفصالية والانقلابية، ولم نر أي تراجع لدورها في دعم المجموعات الإرهابية، وبعكس ما وعدت الولايات المتحدة، فإن الوضع الاقتصادي في إيران على ما هو عليه بعد مرور عشرة أشهر على رفع العقوبات، فلا يزال الاقتصاد الإيراني ضعيفاً ويراوح مكانه، وفشل النظام واضح في جذب الاستثمارات الأجنبية، وخفض معدل التضخم العالي ومعدل البطالة والفقر ومعدلات الفساد في الجمهورية الإسلامية، وهذا يطرح التساؤل المهم: أين ذهبت عشرات المليارات من الدولارات التي تم الإفراج عنها بموجب اتفاق فيينا بين إيران ومجموعة دول 5+1، دون أن تغير من وضع الاقتصاد الإيراني وحالة المواطن الإيراني؟وأين ذهبت وعود الولايات المتحدة بعدم استخدام طهران تلك الأموال في دعم الإرهاب أو ضد دول المنطقة واستخدامها في الداخل ولصالح المواطن الإيراني؟!.. بلا شك كل تلك الأموال ذهبت لدعم الإرهاب.وهذا يجعلنا نواصل العمل العربي من أجل كشف ممارسات النظام الإيراني في المنطقة، فالرسالة المشتركة للإمارات وعشر دول عربية إلى رئيس الدورة الـ 71 للجمعية العامة للأمم المتحدة يجب أن تلحقها رسائل أخرى لفضح وإدانة السياسات الإيرانية التوسعية والعدوانية المتعمدة والمستمرة في المنطقة.


الخبر بالتفاصيل والصور


عملت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما وهي تبرم اتفاقها النووي مع إيران على طمأنة العرب ودول الخليج العربي بأن تتوقف إيران عن دعم الإرهاب، وأكدت أن الأموال الإيرانية التي سيتم الإفراج عنها بعد رفع العقوبات عن طهران لن يستخدمها النظام الإيراني في دعم الإرهاب، وإنما في مشاريع اقتصادية وتنموية داخل إيران.

واليوم وبعد مرور عام ونصف العام على إبرام الاتفاق الغربي حول البرنامج النووي الإيراني نرى أن إيران لم تغير شيئاً من نهجها القديم، ولم تبتعد شبراً عن مخططاتها ضد جيرانها ولا تزال ملتزمة بدستورها الذي يقول بـ “تصدير الثورة للخارج”، وفي المقابل لا نرى أي رد فعل غربي تجاه طهران!

مخاوف دول الخليج العربي من هذا الاتفاق واضحة، ففضلاً عن عدم تقديم طهران ضمانات تؤكد مستوى الأمن والسلامة في مفاعلاتها النووية، الأمر الذي قد يشكل خطراً كبيراً على جميع الدول المطلة على الخليج العربي في حال حدوث أي خلل أو مشكلة فيها، فإن المخاوف الأخرى كانت مرتبطة باستمرار تمويل ورعاية إيران للمجموعات الإرهابية والتخريبية التي تستهدف أمن واستقرار دول المنطقة واحتمال زيادة هذه التمويلات، خصوصاً بعد الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة.

ويتبين اليوم أن مخاوف دول الخليج والدول العربية كانت في محلها فمنذ رفع العقوبات عن طهران في يناير الماضي لا تزال طهران تثير القلاقل والاضطرابات في المنطقة وتهدد أمنها واستقرارها من خلال دعم الجماعات التخريبية والانفصالية والانقلابية، ولم نر أي تراجع لدورها في دعم المجموعات الإرهابية، وبعكس ما وعدت الولايات المتحدة، فإن الوضع الاقتصادي في إيران على ما هو عليه بعد مرور عشرة أشهر على رفع العقوبات، فلا يزال الاقتصاد الإيراني ضعيفاً ويراوح مكانه، وفشل النظام واضح في جذب الاستثمارات الأجنبية، وخفض معدل التضخم العالي ومعدل البطالة والفقر ومعدلات الفساد في الجمهورية الإسلامية، وهذا يطرح التساؤل المهم: أين ذهبت عشرات المليارات من الدولارات التي تم الإفراج عنها بموجب اتفاق فيينا بين إيران ومجموعة دول 5+1، دون أن تغير من وضع الاقتصاد الإيراني وحالة المواطن الإيراني؟

وأين ذهبت وعود الولايات المتحدة بعدم استخدام طهران تلك الأموال في دعم الإرهاب أو ضد دول المنطقة واستخدامها في الداخل ولصالح المواطن الإيراني؟!.. بلا شك كل تلك الأموال ذهبت لدعم الإرهاب.

وهذا يجعلنا نواصل العمل العربي من أجل كشف ممارسات النظام الإيراني في المنطقة، فالرسالة المشتركة للإمارات وعشر دول عربية إلى رئيس الدورة الـ 71 للجمعية العامة للأمم المتحدة يجب أن تلحقها رسائل أخرى لفضح وإدانة السياسات الإيرانية التوسعية والعدوانية المتعمدة والمستمرة في المنطقة.

رابط المصدر: إيران.. الإرهاب الدائم

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً