4 إبداعات لـ«حمدان الذكية» في «أسبوع الابتكار»

الجامعة استطاعت أن تعيد صياغة مستقبل التعليم الذكي | البيان منصور العور صورة كشف الدكتور منصور العور، رئيس «جامعة حمدان بن محمد الذكية»، لـ«البيان» عن عزم الجامعة إطلاق 4 ابتكارات خلال

«أسبوع الابتكار 2016» المقرر إطلاقه نهاية شهر نوفمبر الجاري، وهي «مبادرة استخدام نظرية الألعاب في تقييم الدارسين»، و«المساعد الشخصي الذكي»، و«المبرمج المواطن»، و«مختبر الابتكار 2021»، مؤكداً أن معظم أنشطة وابتكارات الجامعة تصب في خدمة أهداف «الاستراتيجية الوطنية للابتكار»، والأجندة الوطنية لدولة الإمارات، وصولاً إلى «رؤية الإمارات 2021». تطوير «التعليمية» وأشار الدكتور العور إلى أن التعليم التقليدي شاخ وهرم، ودخل مرحلة الإنعاش، حيث أصبح التعلم يقاس بمدى تأثيره في المجتمع، لذا تسعى «جامعة حمدان بن محمد الذكية» إلى تطوير العملية التعليمية بحيث تؤهل وتمكن الخريج من اختيار مستقبله ليصبح رائداً وقيادياً يلبي طموحات القيادة الرشيدة في استشراف وصنع المستقبل، مؤكداً أنه لم تعد هناك أي صناعة هامة على المستوى الوطني لم تتأثر تأثراً جذرياً بالتطورات التقنية المذهلة، لذا ينبغي للتعليم أن يشهد تغييرات جذرية، بما يتواءم مع المتطلبات التنموية والتطورات التكنولوجية. وحول مبادرة «استخدام نظرية الألعاب في تقييم الدارسين»، أوضح الدكتور العور أنها مبادرة إبداعية فريدة، استحدثتها الجامعة، وترتكز على ثلاث ركائز أساسية هي المتعة والتحدي والتفرد، لافتاً إلى أن هذه الطريقة تحول التعليم إلى متعة، بما يعززه ويحببه في نفوس الطلبة، وتعتبر «جامعة حمدان بن محمد الذكية» أول جامعة في العالم تطبق هذه النظرية بدءاً من الفصل الدراسي الثاني في مطلع العام 2017. قالب ممتع وبين العور أن النظرية لن تغير من أساليب التقييم الاعتيادية، ولن تلغي الامتحانات، غير أنها ستضعها في قالب ممتع، حيث إنها قائمة على مبدأ النقاط من خلال محاكاة أساليب التعليم بالألعاب الشائقة، التي تحفزهم على إحراز النقاط التي تضاف إلى معدلهم الدراسي، فضلاً عن بعض الحوافز المادية، لافتاً إلى أن كل نشاط سيقوم به الطالب، مثل زيارة المكتبة للقراءة والأعمال التطوعية وغيرها، ستؤهله لإضافة نقاط إلى رصيده الدراسي. وأضاف الدكتور العور أن الجامعة تعتبر رائدة في هذا المجال، وتقود الجهود الحثيثة في إعادة صياغة مستقبل التعليم الجامعي الذكي. وأوضح أن المبادرة الثانية، المتمثلة في «المساعد الشخصي الذكي»، هي عبارة عن خطوة سباقة لبناء حوار تقني تفاعلي وذكي مع الدارسين، حيث تهدف إلى تحويل التعلم إلى عملية ممتعة، موضحاً أن «المبرمج المواطن»، الذي ستطلقه الجامعة خلال «أسبوع الابتكار 2016»، بالتعاون مع «جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين»، وشركة مايكروسوفت العالمية، يستند إلى منهجية تستهدف بناء أجيال من المبرمجين المواطنين، الذين يملكون زمام التكنولوجيا الحديثة. وأردف العور بالقول: «إن المدارس التقليدية لا تؤهل خريجين يمكنهم متابعة دراساتهم وأبحاثهم، بما يصل بهم إلى مستوى علماء ينالون الجوائز الوطنية والدولية، بما فيها جائزة نوبل الشهيرة. مُختبر الإبداع وعن «مُختبر الإبداع 2021»، أوضح العور أنه عبارة عن مركز لإطلاق ورعاية الأعمال يهدف إلى إعداد الدارسين الخريجين لإطلاق مشاريعهم وأعمالهم فوراً بعد التخرج، حيث يمنح المركز الدارسين الجاهزية والاستعداد لإطلاق مشاريعهم أو شركاتهم الناشئة كونها جزء من متطلبات التخرج في برامج الابتكار وريادة الأعمال وفي مجالات إدارة الأعمال والصحة والتعليم الذكي. وأضاف العور: يواكب المركز مجموعة الأولويات التي حددتها مؤشرات الأجندة الوطنية لـ«رؤية الإمارات 2021»، ومن أهمها استكشاف نماذج أعمال اقتصادية جديدة والجمع بين الابتكار والبحث والتكنولوجيا للمساهمة في تكوين اقتصاد قادر على المنافسة. مشروع حضاري ولأن جامعة حمدان بن محمد الذكية تعد أنموذجاً عالمياً ومشروعاً حضارياً لاستشراف المستقبل كونها تعتمد على أساليب تعليمية وأكاديمية غير تقليدية، فقد أنشأت مركزاً للدراسات المستقبلية تحت إدارة كلية إدارة الأعمال والجودة، وسيطلق المركز باكورة نشاطاته في «أسبوع الابتكار 2016» من خلال ورش عمل. وقال الدكتور العور، إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وضع المؤسسات التعليمية أمام تحد كبير حينما أطلق «استراتيجية استشراف مستقبل الإمارات» و«مجلس علماء الإمارات»، مشيراً إلى أن هذا التحدي سيعيد للأمة العربية سيرتها الأولى في طليعة الأمم وقيادة دفة العلم والحضارة. وأضاف أن التحدي يكمن في استحداث أدوات تعليمية وأكاديمية عالمية تحقق رؤية القيادة الرشيدة لاستشراف المستقبل، الأمر الذي يضع كل رؤساء ومديري المؤسسات الأكاديمية وغيرها أمام خيارين لا ثالث لهما، وهما إما أن يكونوا الأوائل، وإما التنازل عن مناصبهم لمن هم على قدر المسؤولية. وقال العور، إن المبادرات التي تعتزم الجامعة طرحها خلال «أسبوع الابتكار 2016» ليست وليدة اللحظة وإنما استغرقت دراستها وتجهيزها عاماً كاملاً، مشيراً إلى أن هناك 7 مبادرات أخرى ما زالت قيد الدراسة، وسترى النور فور الانتهاء من آلية تطبيقها بشكل واضح. منتديات دورية وأكد الدكتور العور ضرورة عقد منتديات دورية تجمع قيادات الجامعات لمناقشة ودراسة الإنجازات والمخرجات الجامعية ومدى مواءمتها لاحتياجات سوق العمل، وتأثيرها في المجتمع، ومدى مساهمتها في تحسين النمو الاقتصادي، وإضافة الناتج المحلي الإجمالي، فضلاً عن إظهار جهودها في تحويل ابتكارات الدارسين إلى مشاريع حقيقية وملموسة. وأضاف أن التنوع التعليمي يخلق بيئة خصبة للسياحة التعليمية في الدولة، مشيراً إلى أن الجامعة تحتضن طلبة من جميع دول العالم، بينما يشكل الدارسون المواطنون نسبة 65% منهم. المبرمج المواطن «المبرمج المواطن» هو برنامج لتعليم البرمجة المبتكرة بلغة الحاسوب، تعتزم «جامعة حمدان بن محمد الذكية» إطلاقه خلال «أسبوع الابتكار 2016». ويهدف البرنامج إلى تدريب طلاب المدارس من المواطنين على البرمجة بلغة الحاسوب، من خلال تصميم الألعاب والتطبيقات الرقمية والإلكترونية. ويمثل البرنامج مدخلاً إلى تمكين طلاب صفوف التعليم الثانوي من إتقان كتابة برامج الحاسوب، والألعاب الإلكترونية، باستخدام بيئة البرامج الخاصة بشركة مايكروسوفت، ومنصة مبادرة حمدان بن محمد للتعليم المجتمعي الذكي (منصة الحرم السحابي)، وذلك من أجل تعزيز الابتكار والفضول المعرفي والتعاون لدى المشاركين في البرنامج وتعليمهم أساسيات البرمجة ونظم التفكير الحاسوبية، ومساعدتهم على ابتكار التطبيقات والألعاب الإلكترونية والرقمية وإتقان عملية نشر هذه التطبيقات.


الخبر بالتفاصيل والصور


صورة

كشف الدكتور منصور العور، رئيس «جامعة حمدان بن محمد الذكية»، لـ«البيان» عن عزم الجامعة إطلاق 4 ابتكارات خلال «أسبوع الابتكار 2016» المقرر إطلاقه نهاية شهر نوفمبر الجاري، وهي «مبادرة استخدام نظرية الألعاب في تقييم الدارسين»، و«المساعد الشخصي الذكي»، و«المبرمج المواطن»، و«مختبر الابتكار 2021»، مؤكداً أن معظم أنشطة وابتكارات الجامعة تصب في خدمة أهداف «الاستراتيجية الوطنية للابتكار»، والأجندة الوطنية لدولة الإمارات، وصولاً إلى «رؤية الإمارات 2021».

تطوير «التعليمية»

وأشار الدكتور العور إلى أن التعليم التقليدي شاخ وهرم، ودخل مرحلة الإنعاش، حيث أصبح التعلم يقاس بمدى تأثيره في المجتمع، لذا تسعى «جامعة حمدان بن محمد الذكية» إلى تطوير العملية التعليمية بحيث تؤهل وتمكن الخريج من اختيار مستقبله ليصبح رائداً وقيادياً يلبي طموحات القيادة الرشيدة في استشراف وصنع المستقبل، مؤكداً أنه لم تعد هناك أي صناعة هامة على المستوى الوطني لم تتأثر تأثراً جذرياً بالتطورات التقنية المذهلة، لذا ينبغي للتعليم أن يشهد تغييرات جذرية، بما يتواءم مع المتطلبات التنموية والتطورات التكنولوجية.

وحول مبادرة «استخدام نظرية الألعاب في تقييم الدارسين»، أوضح الدكتور العور أنها مبادرة إبداعية فريدة، استحدثتها الجامعة، وترتكز على ثلاث ركائز أساسية هي المتعة والتحدي والتفرد، لافتاً إلى أن هذه الطريقة تحول التعليم إلى متعة، بما يعززه ويحببه في نفوس الطلبة، وتعتبر «جامعة حمدان بن محمد الذكية» أول جامعة في العالم تطبق هذه النظرية بدءاً من الفصل الدراسي الثاني في مطلع العام 2017.

قالب ممتع

وبين العور أن النظرية لن تغير من أساليب التقييم الاعتيادية، ولن تلغي الامتحانات، غير أنها ستضعها في قالب ممتع، حيث إنها قائمة على مبدأ النقاط من خلال محاكاة أساليب التعليم بالألعاب الشائقة، التي تحفزهم على إحراز النقاط التي تضاف إلى معدلهم الدراسي، فضلاً عن بعض الحوافز المادية، لافتاً إلى أن كل نشاط سيقوم به الطالب، مثل زيارة المكتبة للقراءة والأعمال التطوعية وغيرها، ستؤهله لإضافة نقاط إلى رصيده الدراسي.

وأضاف الدكتور العور أن الجامعة تعتبر رائدة في هذا المجال، وتقود الجهود الحثيثة في إعادة صياغة مستقبل التعليم الجامعي الذكي.

وأوضح أن المبادرة الثانية، المتمثلة في «المساعد الشخصي الذكي»، هي عبارة عن خطوة سباقة لبناء حوار تقني تفاعلي وذكي مع الدارسين، حيث تهدف إلى تحويل التعلم إلى عملية ممتعة، موضحاً أن «المبرمج المواطن»، الذي ستطلقه الجامعة خلال «أسبوع الابتكار 2016»، بالتعاون مع «جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين»، وشركة مايكروسوفت العالمية، يستند إلى منهجية تستهدف بناء أجيال من المبرمجين المواطنين، الذين يملكون زمام التكنولوجيا الحديثة. وأردف العور بالقول: «إن المدارس التقليدية لا تؤهل خريجين يمكنهم متابعة دراساتهم وأبحاثهم، بما يصل بهم إلى مستوى علماء ينالون الجوائز الوطنية والدولية، بما فيها جائزة نوبل الشهيرة.

مُختبر الإبداع

وعن «مُختبر الإبداع 2021»، أوضح العور أنه عبارة عن مركز لإطلاق ورعاية الأعمال يهدف إلى إعداد الدارسين الخريجين لإطلاق مشاريعهم وأعمالهم فوراً بعد التخرج، حيث يمنح المركز الدارسين الجاهزية والاستعداد لإطلاق مشاريعهم أو شركاتهم الناشئة كونها جزء من متطلبات التخرج في برامج الابتكار وريادة الأعمال وفي مجالات إدارة الأعمال والصحة والتعليم الذكي.

وأضاف العور: يواكب المركز مجموعة الأولويات التي حددتها مؤشرات الأجندة الوطنية لـ«رؤية الإمارات 2021»، ومن أهمها استكشاف نماذج أعمال اقتصادية جديدة والجمع بين الابتكار والبحث والتكنولوجيا للمساهمة في تكوين اقتصاد قادر على المنافسة.

مشروع حضاري

ولأن جامعة حمدان بن محمد الذكية تعد أنموذجاً عالمياً ومشروعاً حضارياً لاستشراف المستقبل كونها تعتمد على أساليب تعليمية وأكاديمية غير تقليدية، فقد أنشأت مركزاً للدراسات المستقبلية تحت إدارة كلية إدارة الأعمال والجودة، وسيطلق المركز باكورة نشاطاته في «أسبوع الابتكار 2016» من خلال ورش عمل.

وقال الدكتور العور، إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وضع المؤسسات التعليمية أمام تحد كبير حينما أطلق «استراتيجية استشراف مستقبل الإمارات» و«مجلس علماء الإمارات»، مشيراً إلى أن هذا التحدي سيعيد للأمة العربية سيرتها الأولى في طليعة الأمم وقيادة دفة العلم والحضارة.

وأضاف أن التحدي يكمن في استحداث أدوات تعليمية وأكاديمية عالمية تحقق رؤية القيادة الرشيدة لاستشراف المستقبل، الأمر الذي يضع كل رؤساء ومديري المؤسسات الأكاديمية وغيرها أمام خيارين لا ثالث لهما، وهما إما أن يكونوا الأوائل، وإما التنازل عن مناصبهم لمن هم على قدر المسؤولية.

وقال العور، إن المبادرات التي تعتزم الجامعة طرحها خلال «أسبوع الابتكار 2016» ليست وليدة اللحظة وإنما استغرقت دراستها وتجهيزها عاماً كاملاً، مشيراً إلى أن هناك 7 مبادرات أخرى ما زالت قيد الدراسة، وسترى النور فور الانتهاء من آلية تطبيقها بشكل واضح.

منتديات دورية

وأكد الدكتور العور ضرورة عقد منتديات دورية تجمع قيادات الجامعات لمناقشة ودراسة الإنجازات والمخرجات الجامعية ومدى مواءمتها لاحتياجات سوق العمل، وتأثيرها في المجتمع، ومدى مساهمتها في تحسين النمو الاقتصادي، وإضافة الناتج المحلي الإجمالي، فضلاً عن إظهار جهودها في تحويل ابتكارات الدارسين إلى مشاريع حقيقية وملموسة.

وأضاف أن التنوع التعليمي يخلق بيئة خصبة للسياحة التعليمية في الدولة، مشيراً إلى أن الجامعة تحتضن طلبة من جميع دول العالم، بينما يشكل الدارسون المواطنون نسبة 65% منهم.

المبرمج المواطن

«المبرمج المواطن» هو برنامج لتعليم البرمجة المبتكرة بلغة الحاسوب، تعتزم «جامعة حمدان بن محمد الذكية» إطلاقه خلال «أسبوع الابتكار 2016». ويهدف البرنامج إلى تدريب طلاب المدارس من المواطنين على البرمجة بلغة الحاسوب، من خلال تصميم الألعاب والتطبيقات الرقمية والإلكترونية.

ويمثل البرنامج مدخلاً إلى تمكين طلاب صفوف التعليم الثانوي من إتقان كتابة برامج الحاسوب، والألعاب الإلكترونية، باستخدام بيئة البرامج الخاصة بشركة مايكروسوفت، ومنصة مبادرة حمدان بن محمد للتعليم المجتمعي الذكي (منصة الحرم السحابي)، وذلك من أجل تعزيز الابتكار والفضول المعرفي والتعاون لدى المشاركين في البرنامج وتعليمهم أساسيات البرمجة ونظم التفكير الحاسوبية، ومساعدتهم على ابتكار التطبيقات والألعاب الإلكترونية والرقمية وإتقان عملية نشر هذه التطبيقات.

رابط المصدر: 4 إبداعات لـ«حمدان الذكية» في «أسبوع الابتكار»

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً