وفاة شاب إماراتي بحادث غرق في أميركا

■ من اليمين محمد العامري مع الفقيد حمد العامري | من المصدر توفي شاب إماراتي (حمد محمد بن هويمل العامري) من منطقة زاخر في مدينة العين، 22 عاماً، صباح يوم الجمعة أول من أمس، بحادث غرق في نهر صناعي في جلامس الأميركية. والعامري مبتعث

من القيادة العامة لشرطة أبوظبي، وكان يدرس اللغة الإنجليزية في أحد معاهد لوس أنجلوس. وتعود تفاصيل الحادث إلى توجه حمد مع زميلَي دراسته وهما محمد بن عثيث العامري، وحمدان بالكيلة، إلى جلامس الأميركية، ووصلوا إلى نهر صناعي، وقرروا السباحة ومن ثم الوضوء والاستعداد لصلاة الجمعة، ونزل كل من حمد العامري وحمدان بالكيلة للنهر وهما يجهلان تماماً عمق النهر الاصطناعي، إلى أن جرفتهما التيارات، وهنا سارع محمد بن عثعيث العامري بمحاولة إنقاذ حمدان بواسطة «جينز» ونجح في ذلك، ليحاول بعدها إنقاذ حمد إلا أن التيارات كانت قد جرفته. وبمجرد وصول الشرطة وسيارات الإسعاف تم إخراج حمد ومحاولة إسعافه إلا أنه فارق الحياة. خصال وأوضح صالح بن عثعيث العامري وهو من ذوي الفقيد لـ«البيان»، بأن حمد العامري «رحمه الله» مشهود له بسمعته الطيبة وأخلاقه النبيلة، وحرصه على دراسته. ونصح صالح الشباب بضرورة توخي الحيطة والحذر إثر تنقلهم بين مناطق الأنهار والبحيرات، وعدم مجازفتهم بحياتهم في حالة جهلهم بمهارة السباحة، فهم مستقبل هذا الوطن الذي يعول عليهم الكثير من الآمال. مؤكداً أن هناك متابعات جارية لنقل الجثمان إلى الدولة في أقرب فرصة. فيما قالت والدة محمد بن عثعيث العامري، الذي أنقذ «حمدان»: «حينما كنت أهاتف ابني للاطمئنان على صحته ودراسته، كنت أسعد أيضاً بسماع صوت حمد الذي كان يلازمه، إذ أصبحا أخوين أكثر من مجرد صديقين، فشخصية حمد كانت تتسم بالطيبة والعفوية، كما كان رحمه الله يحب الدعابة والضحك».


الخبر بالتفاصيل والصور


■ من اليمين محمد العامري مع الفقيد حمد العامري | من المصدر

توفي شاب إماراتي (حمد محمد بن هويمل العامري) من منطقة زاخر في مدينة العين، 22 عاماً، صباح يوم الجمعة أول من أمس، بحادث غرق في نهر صناعي في جلامس الأميركية. والعامري مبتعث من القيادة العامة لشرطة أبوظبي، وكان يدرس اللغة الإنجليزية في أحد معاهد لوس أنجلوس.

وتعود تفاصيل الحادث إلى توجه حمد مع زميلَي دراسته وهما محمد بن عثيث العامري، وحمدان بالكيلة، إلى جلامس الأميركية، ووصلوا إلى نهر صناعي، وقرروا السباحة ومن ثم الوضوء والاستعداد لصلاة الجمعة، ونزل كل من حمد العامري وحمدان بالكيلة للنهر وهما يجهلان تماماً عمق النهر الاصطناعي، إلى أن جرفتهما التيارات، وهنا سارع محمد بن عثعيث العامري بمحاولة إنقاذ حمدان بواسطة «جينز» ونجح في ذلك، ليحاول بعدها إنقاذ حمد إلا أن التيارات كانت قد جرفته. وبمجرد وصول الشرطة وسيارات الإسعاف تم إخراج حمد ومحاولة إسعافه إلا أنه فارق الحياة.

خصال

وأوضح صالح بن عثعيث العامري وهو من ذوي الفقيد لـ«البيان»، بأن حمد العامري «رحمه الله» مشهود له بسمعته الطيبة وأخلاقه النبيلة، وحرصه على دراسته.

ونصح صالح الشباب بضرورة توخي الحيطة والحذر إثر تنقلهم بين مناطق الأنهار والبحيرات، وعدم مجازفتهم بحياتهم في حالة جهلهم بمهارة السباحة، فهم مستقبل هذا الوطن الذي يعول عليهم الكثير من الآمال. مؤكداً أن هناك متابعات جارية لنقل الجثمان إلى الدولة في أقرب فرصة.

فيما قالت والدة محمد بن عثعيث العامري، الذي أنقذ «حمدان»: «حينما كنت أهاتف ابني للاطمئنان على صحته ودراسته، كنت أسعد أيضاً بسماع صوت حمد الذي كان يلازمه، إذ أصبحا أخوين أكثر من مجرد صديقين، فشخصية حمد كانت تتسم بالطيبة والعفوية، كما كان رحمه الله يحب الدعابة والضحك».

رابط المصدر: وفاة شاب إماراتي بحادث غرق في أميركا

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً