إبراهيم: خبرتي بالدوري سلاحي أمام «الأبيض»

أعاد العراقي أحمد إبراهيم التوازن لدفاع الصقور بعد انضمامه لكشوف الفريق عقب نهاية الجولة الثانية من دوري الخليج العربي، وذلك بقوة ادائه والروح القتالية العالية التي يتميز بها في المنطقة الدفاعية بطريقة انعكست ايجاباً على شكل ومستوى الفريق وتنظيم خط دفاعه من خلال خبرته

الكبيرة في الملاعب ومعرفته بالدوري الإماراتي الذي ظهر فيه من قبل مع فريقي عجمان والظفرة. ويستعد حالياً أحمد إبراهيم مع منتخب بلاده في قطر، لمواجهة منتخبنا الوطني الأول بعد أيام قلائل في التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال روسيا، ليكون انضمامه وتألقه مع الصقور، بجانب مباراة المنتخبين الإماراتي والعراقي منتصف هذا الشهر محوراً لحوار مهم معه، أكد خلاله أنه كان يتوقع العودة من جديد لدوري الخليج العربي وأنه فخور بتجربته الحالية مع الصقور، ومؤكداً أن انتصارات الفريق قادمة وأنه قادر على البقاء بالدوري، وتحدث عن تجربته مع الظفرة وقال إنه تعرض فيها للظلم من إدارة النادي، وقال إبراهيم إن مباراة (الأبيض وأسود الرافدين) ستكون قوية لتميز المنتخبين ومن الصعب توقع النتيجة، وإنهم يعملون ألف حساب لمجموعة كبيرة من لاعبيه ويحذرونهم بشدة، وذكر أن معرفته بالدوري الإماراتي ستساعده على مهمته داخل الملعب، وذكر أن المهم نجاح العرب ووصولهم للمونديال والكثير الذي تطالعونه عبر هذا اللقاء. كيف تنظر لمباراة منتخبكم العراقي أمام الأبيض الإماراتي؟ مباراة مهمة وصعبة من دون شك، كما ذكرت الكرة الإماراتية متطورة وتحقق نجاحات كبيرة على الصعيدين العربي والآسيوي، نحترم المنتخب الإماراتي كثيراً وندرك أن مواجهته صعبة وخاصة على ملعبه، من دون مجاملة وعن معرفة تامة ارى أن المنتخب الإماراتي يضم عناصر متميزة جداً ويمتلك لاعبين يتمتعون بخبرة كبيرة ويقودهم مدرب متميز لكننا سنجتهد حتى نتمكن من الفوز عليه.ماهي استعداداتك الشخصية لموقعة الثلاثاء ؟ معرفتي الكبيرة بالكرة الإماراتية ومستوى لاعبي الأبيض يساعداني على اداء مهمتي خلال مباراة المنتخبين. لعبت ضد جميع لاعبي الأبيض واعرف اسلوبهم وطريقة لعبهم جيداً، مهاجمو المنتخب بقيادة أحمد خليل الفائز بجائزة أفضل لاعب في آسيا لديهم قدرة عالية على الاستفادة من الأخطاء واحراز الأهداف، اعرفهم جيداً وهذا يفيدني في اداء مهمتي الدفاعية. هل تحذرون من لاعب بعينه في صفوف (الأبيض)..؟! المنتخب الإماراتي ليس لاعباً واحداً أو اثنين ولكنه مجموعة من اللاعبين الجيدين، نحن نحذرهم جميعاً ونحترم الإمكانات الفنية العالية التي يتمتعون بها، صحيح ان هنالك بعض العناصر تعتبر مصدر الخطورة دائماً في كل فريق لكن اذا اردنا تحقيق الفوز علينا أن نحذر من جميع لاعبي المنتخب الإماراتي وعدم منحهم اية فرصة للوصول إلى شباكنا. هل أنتم راضون عن نتائج المنتخب العراقي في التصفيات..؟! صراحة موقفنا ليس جيداً في التصفيات، لم نلعب بالمستوى المطلوب، كنا نرغب في تقديم الأفضل، خسرنا بعض النتائج ثم عدنا امام تايلند وحققنا الفوز، هذا الوضع يفرض علينا تحقيق الانتصارات في الجولات المقبلة، أعتقد أن التغيير في صفوف المنتخب كان له تأثيره السلبي على نتائجنا اما الآن فهنالك استقرار جيد ويمكن أن نكسب النقاط. آمل أن يقدم المنتخبان العراقي والإماراتي مباراة مشرفة وقوية ترضي تطلعات الجماهير العربية وتكون على قدر التحدي، ذاكراً أنه من الصعب جداً التكهن بنتيجة اللقاء لأن كل منتخب يمكنه أن يحقق الفوز، مؤكداً أن المنتخبين سيبذلان مجهودات جبارة لتحقيق الانتصار وأن المباراة ستكون ساخنة جداً.هل كنت تتوقع العودة للدوري الإماراتي من جديد بعد تجربتك السابقة من الظفرة والتي انتهت منتصف الموسم الماضي..؟ نعم كنت اتوقع العودة وانتظرت لحظة الاتصال بوكيل اعمالي وتقديم العروض لكن لم أكن اتوقع الانضمام لنادي الإمارات تحديداً.ولماذا كنت واثقاً إلى هذه الدرجة..؟ لانني قدمت مستويات جيدة وصنعت اسماً في هذا الدوري وبالتالي عندما يجد اي فريق انه يحتاج إلى دعم كنت اضع في اعتباري أنني سأكون من خياراته وبالفعل احتاج الإمارات لاعباً مدافعاً فاختارني من واقع تجربتي السابقة ومعرفة ادارة النادي بالمستوى الذي قدمته والذي يجعلني مؤهلاً للانضمام إلى كشوفه. وكيف وجدت نادي الإمارات أو بماذا تشعر معه..؟! أفضل مما توقعت، بالطبع كنت اعرف نادي الإمارات جيداً وسبق لي ان لعبت ضده وشاهدته كثيراً، اعتقد أنه حقق نجاحات كبيرة في السنوات الماضية بدوري المحترفين وصنع اسماً متميزاً شجعني على الانضمام اليه، وبعد التوقيع شعرت بانني لست غريباً عليه، كل شي رائع داخل النادي والأجواء مهيأة للإبداع. راض عن مستواي وهل انت راض عن المستوى الذي قدمته مع الفريق حتى الآن..؟! الحمد لله.. راض تماماً لأن الجمهور راض عني وكذلك الجهازين الإداري والفني، وحتى زملائي اللاعبين الذين يعقتدون انهم استفادوا من وجودي بجانبهم كما استفدت انا ايضاً منهم، اي لاعب يكون حريصاً على ارضاء كل المنتمين لفريقه وعندما يجد انهم راضون عنه لا بد من أن يشعر بالراحة النفسية التي تجعله يجتهد اكثر حتى يقدم الأفضل، وجدت تقييماً ايجابياً من انصار الفريق واتمنى أن احافظ على هذا الانطباع مع تقديم مستويات أفضل بكثير في المرحلة المقبلة. ماذا عن تجاربك السابقة مع عجمان والظفرة وهل تعتقد أنها ساعدتك على التأقلم سريعاً مع الصقور..؟! تجاربي كانت ناجحة بحمد الله، لكن اشعر بأنني تعرضت لظلم كبير من ادارة الظفرة وتجربتي معه كانت الأسوأ في مسيرتي الكروية، ومن دون شك هذه التجارب ساعدتني كثيراً لأنني عرفت طبيعة الدوري ومستوى الفرق، لا شك في أن التواجد في الدوري لعدة مواسم يجعلك اكثر قدرة على العطاء لأنك تعرف كل التفاصيل، الشي الآخر الذي ساعدني على التأقلم مع فريق الإمارات الأجواء المحيطة بالنادي والدعم الكبير الذي وجدته، نعيش كأسرة واحدة ونتعامل بشكل جيد ونتعاون داخل الملعب. ظلم الظفرة قلت انك تعرضت للظلم من إدارة الظفرة.. ما نوع الظلم الذي تعرضت له..؟! أعني بذلك الاستغناء عن خدماتي في النصف الأول من الموسم، كان ذلك قراراً مؤلماً بالنسبة لي وفي وقت صعب شعرت فيه بأن القرار كان ظالماً بالنسبة لي من دون تقييم حقيقي للمستوى الذي قدمته لكن هذا حال كرة القدم. انتصارات الصقور لماذا لم يحقق الصقور فوزاً حتى الآن في الدوري.. واكتفى بنقطتين فقط..؟! علينا الاعتراف بأن البداية لم تكن جيدة، هنالك تغيير كبير حدث في صفوف الفريق وتم منح الفرصة للاعبين صغار السن يتميزون بالموهبة ويفتقدون للخبرة لكن ينتظرهم المستقبل، لذلك عانينا من عدم تحقيق الانتصارات، ايضاً بكل امانة لم يحالفنا التوفيق في بعض المواجهات، لكن اداء الفريق جيد وبإذن الله ننجح في حصد نقاط الجولات المقبلة. الشارع الرياضي يتحدث عن ترشيح الإمارات للهبوط بناء على نتائجه السابقة.. مارأيك..؟! الجمهور يتحدث ويرشح دائماً، هذا حقه، وكذلك الإعلام، لكن تبقى الحقيقة دائماً على أرض الملعب، من شاهد الفريق جيداً في المباريات السابقة سيعرف أنه يمكن أن يحقق الانتصارات ويفرض وجوده بالدوري وهذا ما سنعمل عليه. معنى ذلك انك واثق بعدم هبوط الفريق..؟! لا بد من أن اثق بفريقي وزملائي اللاعبين، المستوى الذي قدمناه في الجولات السابقة يجعلني واثقا ومطمئناً لكن هذا لا يعني التراخي يجب ايضاً أن نجتهد أكثر لأن البقاء في ظل منافسة قوية بين الفرق لن يكون امراً سهلاً، الانتصارات تتطلب الجهد. تأهل العرب قال أحمد إبراهيم إن كل منتخب من حقه أن يجتهد لأجل التأهل وأن هدفهم رفع اسم الكرة العراقية عالياً واعادتها للإنجازات، واضاف: المهم نجاح العرب، اتمنى تأهل منتخبين عربيين، بالطبع أن يكون منتخبنا واحداً منهما، في النهاية نجاح العرب وتأهلهما انجاز للكرة العربية ايضاً. لن نرفع راية الاستسلام والمهم نجاح العرب ذكر أحمد إبراهيم أن المنتخب العراقي لن يستسلم في التصفيات وسيقاتل في كل الجولات المقبلة حتى يتمكن من الفوز بالنقاط والوصول إلى نهائيات روسيا واضاف: صحيح أننا خسرنا العديد من النقاط ولم نقدم المستوى الذي كان يتوقعه الكثيرون لكننا ما زلنا في المنافسة وفرص تأهلنا متوافرة واذا اجتهدنا قليلاً فإننا يمكن ان نحقق النتائج المطلوبة ونحصد النقاط التي تمنحنا بطاقة التأهل للنهائيات. وقال لاعب الصقور واسود الرافدين إن كرة القدم لا تعرف المستحيل ومن يبذل قصارى جهده يمكن أن يحقق الانتصارات حتى وان جاءت متأخرة واضاف: ما دام أن الأمل موجود فإننا سنجتهد، اذا فقدنا فرصة التأهل فإننا سنلعب دائماً للفوز ايضاً، لا أحد يريد الخسارة ولكن تقبلها واجب بروح طيبة. دوري الخليج العربي يتطور أكد أحمد ابراهيم أن الدوري الاماراتي متطور، ويمضي نحو الأفضل من موسم لآخر، هنالك مواكبة ودعم كبير من قبل القائمين على الأمر، وكل الأدوات التي تقود للتطور متوافرة، ويتم التعاقد في كل موسم مع لاعبين اجانب مميزين ومدربين أكفاء، مع توفير اجواء جيدة وسط كل الفرق، حتى اللاعب يكون مرتاحاً في ناديه لذلك يحدث التطور. التأهل للمونديال ليس سهلا ذكر العراقي أحمد إبراهيم أن التأهل لمونديال روسيا ليس سهلاً ولا يخضع للترشيحات والأمنيات، وأن النتائج داخل الملعب فقط هي التي تحسم بطاقتي تأهل المنتخبين الصاعدين في كل مجموعة، واضاف: المنافسة قوية حتى الآن وفي مجموعتنا فإن حدوث نتائج غير متوقعة وارد بنسبة كبيرة، المنتخبات وصلت إلى مرحلة صعبة الخسارة فيها مرفوضة، لذلك فإنها ستعاني إن لم تجتهد كثيراً حتى تحقق النتائج الإيجابية.


الخبر بالتفاصيل والصور


أعاد العراقي أحمد إبراهيم التوازن لدفاع الصقور بعد انضمامه لكشوف الفريق عقب نهاية الجولة الثانية من دوري الخليج العربي، وذلك بقوة ادائه والروح القتالية العالية التي يتميز بها في المنطقة الدفاعية بطريقة انعكست ايجاباً على شكل ومستوى الفريق وتنظيم خط دفاعه من خلال خبرته الكبيرة في الملاعب ومعرفته بالدوري الإماراتي الذي ظهر فيه من قبل مع فريقي عجمان والظفرة.

ويستعد حالياً أحمد إبراهيم مع منتخب بلاده في قطر، لمواجهة منتخبنا الوطني الأول بعد أيام قلائل في التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال روسيا، ليكون انضمامه وتألقه مع الصقور، بجانب مباراة المنتخبين الإماراتي والعراقي منتصف هذا الشهر محوراً لحوار مهم معه، أكد خلاله أنه كان يتوقع العودة من جديد لدوري الخليج العربي وأنه فخور بتجربته الحالية مع الصقور، ومؤكداً أن انتصارات الفريق قادمة وأنه قادر على البقاء بالدوري، وتحدث عن تجربته مع الظفرة وقال إنه تعرض فيها للظلم من إدارة النادي، وقال إبراهيم إن مباراة (الأبيض وأسود الرافدين) ستكون قوية لتميز المنتخبين ومن الصعب توقع النتيجة، وإنهم يعملون ألف حساب لمجموعة كبيرة من لاعبيه ويحذرونهم بشدة، وذكر أن معرفته بالدوري الإماراتي ستساعده على مهمته داخل الملعب، وذكر أن المهم نجاح العرب ووصولهم للمونديال والكثير الذي تطالعونه عبر هذا اللقاء.

كيف تنظر لمباراة منتخبكم العراقي أمام الأبيض الإماراتي؟
مباراة مهمة وصعبة من دون شك، كما ذكرت الكرة الإماراتية متطورة وتحقق نجاحات كبيرة على الصعيدين العربي والآسيوي، نحترم المنتخب الإماراتي كثيراً وندرك أن مواجهته صعبة وخاصة على ملعبه، من دون مجاملة وعن معرفة تامة ارى أن المنتخب الإماراتي يضم عناصر متميزة جداً ويمتلك لاعبين يتمتعون بخبرة كبيرة ويقودهم مدرب متميز لكننا سنجتهد حتى نتمكن من الفوز عليه.

ماهي استعداداتك الشخصية لموقعة الثلاثاء ؟
معرفتي الكبيرة بالكرة الإماراتية ومستوى لاعبي الأبيض يساعداني على اداء مهمتي خلال مباراة المنتخبين. لعبت ضد جميع لاعبي الأبيض واعرف اسلوبهم وطريقة لعبهم جيداً، مهاجمو المنتخب بقيادة أحمد خليل الفائز بجائزة أفضل لاعب في آسيا لديهم قدرة عالية على الاستفادة من الأخطاء واحراز الأهداف، اعرفهم جيداً وهذا يفيدني في اداء مهمتي الدفاعية.

هل تحذرون من لاعب بعينه في صفوف (الأبيض)..؟!
المنتخب الإماراتي ليس لاعباً واحداً أو اثنين ولكنه مجموعة من اللاعبين الجيدين، نحن نحذرهم جميعاً ونحترم الإمكانات الفنية العالية التي يتمتعون بها، صحيح ان هنالك بعض العناصر تعتبر مصدر الخطورة دائماً في كل فريق لكن اذا اردنا تحقيق الفوز علينا أن نحذر من جميع لاعبي المنتخب الإماراتي وعدم منحهم اية فرصة للوصول إلى شباكنا.

هل أنتم راضون عن نتائج المنتخب العراقي في التصفيات..؟!

صراحة موقفنا ليس جيداً في التصفيات، لم نلعب بالمستوى المطلوب، كنا نرغب في تقديم الأفضل، خسرنا بعض النتائج ثم عدنا امام تايلند وحققنا الفوز، هذا الوضع يفرض علينا تحقيق الانتصارات في الجولات المقبلة، أعتقد أن التغيير في صفوف المنتخب كان له تأثيره السلبي على نتائجنا اما الآن فهنالك استقرار جيد ويمكن أن نكسب النقاط.
آمل أن يقدم المنتخبان العراقي والإماراتي مباراة مشرفة وقوية ترضي تطلعات الجماهير العربية وتكون على قدر التحدي، ذاكراً أنه من الصعب جداً التكهن بنتيجة اللقاء لأن كل منتخب يمكنه أن يحقق الفوز، مؤكداً أن المنتخبين سيبذلان مجهودات جبارة لتحقيق الانتصار وأن المباراة ستكون ساخنة جداً.

هل كنت تتوقع العودة للدوري الإماراتي من جديد بعد تجربتك السابقة من الظفرة والتي انتهت منتصف الموسم الماضي..؟
نعم كنت اتوقع العودة وانتظرت لحظة الاتصال بوكيل اعمالي وتقديم العروض لكن لم أكن اتوقع الانضمام لنادي الإمارات تحديداً.

ولماذا كنت واثقاً إلى هذه الدرجة..؟
لانني قدمت مستويات جيدة وصنعت اسماً في هذا الدوري وبالتالي عندما يجد اي فريق انه يحتاج إلى دعم كنت اضع في اعتباري أنني سأكون من خياراته وبالفعل احتاج الإمارات لاعباً مدافعاً فاختارني من واقع تجربتي السابقة ومعرفة ادارة النادي بالمستوى الذي قدمته والذي يجعلني مؤهلاً للانضمام إلى كشوفه.

وكيف وجدت نادي الإمارات أو بماذا تشعر معه..؟!

أفضل مما توقعت، بالطبع كنت اعرف نادي الإمارات جيداً وسبق لي ان لعبت ضده وشاهدته كثيراً، اعتقد أنه حقق نجاحات كبيرة في السنوات الماضية بدوري المحترفين وصنع اسماً متميزاً شجعني على الانضمام اليه، وبعد التوقيع شعرت بانني لست غريباً عليه، كل شي رائع داخل النادي والأجواء مهيأة للإبداع.

راض عن مستواي
وهل انت راض عن المستوى الذي قدمته مع الفريق حتى الآن..؟!

الحمد لله.. راض تماماً لأن الجمهور راض عني وكذلك الجهازين الإداري والفني، وحتى زملائي اللاعبين الذين يعقتدون انهم استفادوا من وجودي بجانبهم كما استفدت انا ايضاً منهم، اي لاعب يكون حريصاً على ارضاء كل المنتمين لفريقه وعندما يجد انهم راضون عنه لا بد من أن يشعر بالراحة النفسية التي تجعله يجتهد اكثر حتى يقدم الأفضل، وجدت تقييماً ايجابياً من انصار الفريق واتمنى أن احافظ على هذا الانطباع مع تقديم مستويات أفضل بكثير في المرحلة المقبلة.

ماذا عن تجاربك السابقة مع عجمان والظفرة وهل تعتقد أنها ساعدتك على التأقلم سريعاً مع الصقور..؟!
تجاربي كانت ناجحة بحمد الله، لكن اشعر بأنني تعرضت لظلم كبير من ادارة الظفرة وتجربتي معه كانت الأسوأ في مسيرتي الكروية، ومن دون شك هذه التجارب ساعدتني كثيراً لأنني عرفت طبيعة الدوري ومستوى الفرق، لا شك في أن التواجد في الدوري لعدة مواسم يجعلك اكثر قدرة على العطاء لأنك تعرف كل التفاصيل، الشي الآخر الذي ساعدني على التأقلم مع فريق الإمارات الأجواء المحيطة بالنادي والدعم الكبير الذي وجدته، نعيش كأسرة واحدة ونتعامل بشكل جيد ونتعاون داخل الملعب.

ظلم الظفرة
قلت انك تعرضت للظلم من إدارة الظفرة.. ما نوع الظلم الذي تعرضت له..؟!

أعني بذلك الاستغناء عن خدماتي في النصف الأول من الموسم، كان ذلك قراراً مؤلماً بالنسبة لي وفي وقت صعب شعرت فيه بأن القرار كان ظالماً بالنسبة لي من دون تقييم حقيقي للمستوى الذي قدمته لكن هذا حال كرة القدم.

انتصارات الصقور
لماذا لم يحقق الصقور فوزاً حتى الآن في الدوري.. واكتفى بنقطتين فقط..؟!

علينا الاعتراف بأن البداية لم تكن جيدة، هنالك تغيير كبير حدث في صفوف الفريق وتم منح الفرصة للاعبين صغار السن يتميزون بالموهبة ويفتقدون للخبرة لكن ينتظرهم المستقبل، لذلك عانينا من عدم تحقيق الانتصارات، ايضاً بكل امانة لم يحالفنا التوفيق في بعض المواجهات، لكن اداء الفريق جيد وبإذن الله ننجح في حصد نقاط الجولات المقبلة.

الشارع الرياضي يتحدث عن ترشيح الإمارات للهبوط بناء على نتائجه السابقة.. مارأيك..؟!
الجمهور يتحدث ويرشح دائماً، هذا حقه، وكذلك الإعلام، لكن تبقى الحقيقة دائماً على أرض الملعب، من شاهد الفريق جيداً في المباريات السابقة سيعرف أنه يمكن أن يحقق الانتصارات ويفرض وجوده بالدوري وهذا ما سنعمل عليه.

معنى ذلك انك واثق بعدم هبوط الفريق..؟!
لا بد من أن اثق بفريقي وزملائي اللاعبين، المستوى الذي قدمناه في الجولات السابقة يجعلني واثقا ومطمئناً لكن هذا لا يعني التراخي يجب ايضاً أن نجتهد أكثر لأن البقاء في ظل منافسة قوية بين الفرق لن يكون امراً سهلاً، الانتصارات تتطلب الجهد.

تأهل العرب
قال أحمد إبراهيم إن كل منتخب من حقه أن يجتهد لأجل التأهل وأن هدفهم رفع اسم الكرة العراقية عالياً واعادتها للإنجازات، واضاف: المهم نجاح العرب، اتمنى تأهل منتخبين عربيين، بالطبع أن يكون منتخبنا واحداً منهما، في النهاية نجاح العرب وتأهلهما انجاز للكرة العربية ايضاً.

لن نرفع راية الاستسلام والمهم نجاح العرب
ذكر أحمد إبراهيم أن المنتخب العراقي لن يستسلم في التصفيات وسيقاتل في كل الجولات المقبلة حتى يتمكن من الفوز بالنقاط والوصول إلى نهائيات روسيا واضاف: صحيح أننا خسرنا العديد من النقاط ولم نقدم المستوى الذي كان يتوقعه الكثيرون لكننا ما زلنا في المنافسة وفرص تأهلنا متوافرة واذا اجتهدنا قليلاً فإننا يمكن ان نحقق النتائج المطلوبة ونحصد النقاط التي تمنحنا بطاقة التأهل للنهائيات.
وقال لاعب الصقور واسود الرافدين إن كرة القدم لا تعرف المستحيل ومن يبذل قصارى جهده يمكن أن يحقق الانتصارات حتى وان جاءت متأخرة واضاف: ما دام أن الأمل موجود فإننا سنجتهد، اذا فقدنا فرصة التأهل فإننا سنلعب دائماً للفوز ايضاً، لا أحد يريد الخسارة ولكن تقبلها واجب بروح طيبة.


دوري الخليج العربي يتطور
أكد أحمد ابراهيم أن الدوري الاماراتي متطور، ويمضي نحو الأفضل من موسم لآخر، هنالك مواكبة ودعم كبير من قبل القائمين على الأمر، وكل الأدوات التي تقود للتطور متوافرة، ويتم التعاقد في كل موسم مع لاعبين اجانب مميزين ومدربين أكفاء، مع توفير اجواء جيدة وسط كل الفرق، حتى اللاعب يكون مرتاحاً في ناديه لذلك يحدث التطور.

التأهل للمونديال ليس سهلا
ذكر العراقي أحمد إبراهيم أن التأهل لمونديال روسيا ليس سهلاً ولا يخضع للترشيحات والأمنيات، وأن النتائج داخل الملعب فقط هي التي تحسم بطاقتي تأهل المنتخبين الصاعدين في كل مجموعة، واضاف: المنافسة قوية حتى الآن وفي مجموعتنا فإن حدوث نتائج غير متوقعة وارد بنسبة كبيرة، المنتخبات وصلت إلى مرحلة صعبة الخسارة فيها مرفوضة، لذلك فإنها ستعاني إن لم تجتهد كثيراً حتى تحقق النتائج الإيجابية.

رابط المصدر: إبراهيم: خبرتي بالدوري سلاحي أمام «الأبيض»

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً