إسرائيل تستعد لحملة استيطانية في القدس

تستعد إسرائيل لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية في مدينة القدس المحتلة بعد أن كانت جمدت بعد ضغوط من الولايات المتحدة الأميركية، في وقت أخطرت سلطات الاحتلال بهدم منزل في المدينة يعود تاريخ بنائه إلى ما قبل احتلال الشطر الشرقي من القدس في العام 1967، كما

أخطر جيش الاحتلال عائلات في الأغوار الفلسطينية بإخلاء منازلها. وسارع رئيس ما يسمى «اللجنة المحلية للبناء» في مدينة القدس مائير ترجمان للقول بأنه يستعد للمصادقة على البدء في بناء آلاف الوحدات الاستيطانية في مدينة القدس. جاء هذا الموقف في اليوم التالي لانتخاب المرشح الجمهوري دونالد ترامب للرئاسة الأميركية، وفقاً لما نشره موقع الإذاعة الإسرائيلية «ريشت بيت» أول من أمس، مشيراً إلى أن هذه الوحدات الاستيطانية والتي جرى تجميد تنفيذها بناء على ضغوطات من الولايات المتحدة، قد حان الوقت للبدء في تنفيذها بعد انتخاب ترامب. إخطار بالهدم في غضون ذلك، اقتحمت طواقم بلدية الاحتلال في القدس برفقة القوات الإسرائيلية أمس، منزل الناشط المقدسي د. جمال عمرو، وسلمته استدعاء لمراجعة البلدية وقرار هدم لمنزله الكائن في حي الثوري ببلدة سلوان. وأوضح د. عمرو أن منزله قائم منذ العام 1954، أي ما قبل احتلال الشطر الشرقي من المدينة العام 1967، وقام بترخيصه العام 1993، بعد حصوله على «رخصة ترميم» من بلدية الاحتلال. يذكر أن قوات الاحتلال أبعدت د. عمرو، وزوجته عن مدينة القدس والمسجد الأقصى مرات عدة. إخلاء عائلات إلى ذلك، أخطرت قوات الاحتلال تسع عائلات في منطقة الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس، بضرورة ترك منازلهم يومي اليوم الأحد وغداً الاثنين، وذلك بدعوى قيام الجيش بتدريبات عسكرية في المنطقة. وقال الخبير في شؤون الاستيطان والانتهاكات الإسرائيلية، عارف دراغمة إن قوات الاحتلال أبلغت تسع عائلات بضرورة ترك منازلهم، الأحد من الساعة الثانية عشرة ظهراً حتى التاسعة مساء، ويوم الاثنين من التاسعة صباحاً حتى الثانية عصراً والابتعاد عن منازلهم، لحين انتهاء التدريبات العسكرية في المنطقة. وشملت الإخطارات عائلات الفلسطينيين علي خضر بني عودة، وعلي عزات بني عودة، وعبد حسين بشارات، وجميل بني عودة، وسليمان بني عودة، وراشد بشارات، وثائر بشارات، وصقر بني عودة، وعفو بني عودة.


الخبر بالتفاصيل والصور


تستعد إسرائيل لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية في مدينة القدس المحتلة بعد أن كانت جمدت بعد ضغوط من الولايات المتحدة الأميركية، في وقت أخطرت سلطات الاحتلال بهدم منزل في المدينة يعود تاريخ بنائه إلى ما قبل احتلال الشطر الشرقي من القدس في العام 1967، كما أخطر جيش الاحتلال عائلات في الأغوار الفلسطينية بإخلاء منازلها.

وسارع رئيس ما يسمى «اللجنة المحلية للبناء» في مدينة القدس مائير ترجمان للقول بأنه يستعد للمصادقة على البدء في بناء آلاف الوحدات الاستيطانية في مدينة القدس.

جاء هذا الموقف في اليوم التالي لانتخاب المرشح الجمهوري دونالد ترامب للرئاسة الأميركية، وفقاً لما نشره موقع الإذاعة الإسرائيلية «ريشت بيت» أول من أمس، مشيراً إلى أن هذه الوحدات الاستيطانية والتي جرى تجميد تنفيذها بناء على ضغوطات من الولايات المتحدة، قد حان الوقت للبدء في تنفيذها بعد انتخاب ترامب.

إخطار بالهدم

في غضون ذلك، اقتحمت طواقم بلدية الاحتلال في القدس برفقة القوات الإسرائيلية أمس، منزل الناشط المقدسي د. جمال عمرو، وسلمته استدعاء لمراجعة البلدية وقرار هدم لمنزله الكائن في حي الثوري ببلدة سلوان.

وأوضح د. عمرو أن منزله قائم منذ العام 1954، أي ما قبل احتلال الشطر الشرقي من المدينة العام 1967، وقام بترخيصه العام 1993، بعد حصوله على «رخصة ترميم» من بلدية الاحتلال.

يذكر أن قوات الاحتلال أبعدت د. عمرو، وزوجته عن مدينة القدس والمسجد الأقصى مرات عدة.

إخلاء عائلات

إلى ذلك، أخطرت قوات الاحتلال تسع عائلات في منطقة الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس، بضرورة ترك منازلهم يومي اليوم الأحد وغداً الاثنين، وذلك بدعوى قيام الجيش بتدريبات عسكرية في المنطقة.

وقال الخبير في شؤون الاستيطان والانتهاكات الإسرائيلية، عارف دراغمة إن قوات الاحتلال أبلغت تسع عائلات بضرورة ترك منازلهم، الأحد من الساعة الثانية عشرة ظهراً حتى التاسعة مساء، ويوم الاثنين من التاسعة صباحاً حتى الثانية عصراً والابتعاد عن منازلهم، لحين انتهاء التدريبات العسكرية في المنطقة.

وشملت الإخطارات عائلات الفلسطينيين علي خضر بني عودة، وعلي عزات بني عودة، وعبد حسين بشارات، وجميل بني عودة، وسليمان بني عودة، وراشد بشارات، وثائر بشارات، وصقر بني عودة، وعفو بني عودة.

رابط المصدر: إسرائيل تستعد لحملة استيطانية في القدس

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً