وسط الموصل مفروش بالألغام والمفاجآت

رغم التقدم السريع المعلن من قبل القوات العراقية منذ انطلاق معركة الموصل، وسيطرتها على عدد لا يستهان به من أحياء المدينة التي تزيد على الـ 50 حياً، وصلت في بعض التقديرات إلى عشرة أحياء، إلا أن عديد المراقبين يرون أن المعركة لن تكون بذات

اليسر عندما تتوغل قوات مكافحة الإرهاب الموكل إليها تطهير المدينة من عصابات تنظيم داعش الإرهابي ناحية العمق، إذ لاتزال عملياتها تدور في الساحل الشرقي للمدينة التي يقسمها نهر دجلة إلى نصفين. وتبدو المسافة نحو وسط المدينة مفروشة بكثير من المصاعب الميدانية، والتعقيدات التي يعود بعضها لتعدد أجندات الأطراف المقاتلة رغم أنها في خندق واحد. وتتزايد المخاوف كل يوم بسبب المصير المأساوي الذي يواجهه آلاف العراقيين الذين نزح كثير منهم هرباً من ويلات الحرب والدمار، إضافة إلى مواجهتهم لخطر التطهير الطائفي، وهو ما حذرت منه قوى سياسية ومنظمات حقوقية. وترفض غالبية القوى السنية المنخرطة في العملية السياسية في العراق، إشراك مليشيات الحشد الشعبي في معارك استعادة الموصل، خشية تكرار الأحداث الطائفية التي شهدتها مدينة تكريت بعد طرد داعش منها في مارس الماضي. يسكن الموصل نحو مليوني نسمة، يتكلمون اللغة العربية باللهجة الموصلية التي تختلف عن باقي لهجات العراق والشام، لتأثرها بلغات أخرى كالتركية والفارسية والكردية. ويشكل العرب السنة أغلب سكان المدينة، كما ينتشر فيها الأكراد، وأغلبهم من السنة، إضافة إلى التركمان والعرب الشيعة.  وتشكل أحياء النعمانية السكني التجاري وأغادير والقاهرة والقيروان والقدس والرفاعي والبكر، إلى جانب الثورة والوحدة والبريد، الاختبار الحقيقي للقوات المقاتلة، إذ تقول المعلومات الواردة من داخل الموصل، إن داعش حول هذه الأحياء إلى ثكنات عسكرية بالكامل، وربط بينها وبقية الأحياء الموزعة على ضفتي نهر دجلة بأنفاق وطرق لا يعرفها إلا مقاتلوه، ما سيعرض القوة المهاجمة إلى أكمنة ومفاجآت عدة. وتخوض القوات العراقية معركة الموصل بعد حشد عشرات الألوف من الجنود، مدعومة بقوات التحالف الدولي وبقوات البيشمركة وفصائل الحشد الشعبي، بينما يقدر عدد مقاتلي تنظيم داعش في المقابل بما بين 4000 و8000، ويعتقد أنهم قاموا بتلغيم المدينة بالمتفجرات والألغام، كما ملؤوا خنادق بالنفط تمهيداً لإشعال النار فيها، وحفروا العديد من الأنفاق والخنادق لمواجهة الهجوم.


الخبر بالتفاصيل والصور


رغم التقدم السريع المعلن من قبل القوات العراقية منذ انطلاق معركة الموصل، وسيطرتها على عدد لا يستهان به من أحياء المدينة التي تزيد على الـ 50 حياً، وصلت في بعض التقديرات إلى عشرة أحياء، إلا أن عديد المراقبين يرون أن المعركة لن تكون بذات اليسر عندما تتوغل قوات مكافحة الإرهاب الموكل إليها تطهير المدينة من عصابات تنظيم داعش الإرهابي ناحية العمق، إذ لاتزال عملياتها تدور في الساحل الشرقي للمدينة التي يقسمها نهر دجلة إلى نصفين.

وتبدو المسافة نحو وسط المدينة مفروشة بكثير من المصاعب الميدانية، والتعقيدات التي يعود بعضها لتعدد أجندات الأطراف المقاتلة رغم أنها في خندق واحد. وتتزايد المخاوف كل يوم بسبب المصير المأساوي الذي يواجهه آلاف العراقيين الذين نزح كثير منهم هرباً من ويلات الحرب والدمار، إضافة إلى مواجهتهم لخطر التطهير الطائفي، وهو ما حذرت منه قوى سياسية ومنظمات حقوقية.

وترفض غالبية القوى السنية المنخرطة في العملية السياسية في العراق، إشراك مليشيات الحشد الشعبي في معارك استعادة الموصل، خشية تكرار الأحداث الطائفية التي شهدتها مدينة تكريت بعد طرد داعش منها في مارس الماضي.

يسكن الموصل نحو مليوني نسمة، يتكلمون اللغة العربية باللهجة الموصلية التي تختلف عن باقي لهجات العراق والشام، لتأثرها بلغات أخرى كالتركية والفارسية والكردية. ويشكل العرب السنة أغلب سكان المدينة، كما ينتشر فيها الأكراد، وأغلبهم من السنة، إضافة إلى التركمان والعرب الشيعة.

 وتشكل أحياء النعمانية السكني التجاري وأغادير والقاهرة والقيروان والقدس والرفاعي والبكر، إلى جانب الثورة والوحدة والبريد، الاختبار الحقيقي للقوات المقاتلة، إذ تقول المعلومات الواردة من داخل الموصل، إن داعش حول هذه الأحياء إلى ثكنات عسكرية بالكامل، وربط بينها وبقية الأحياء الموزعة على ضفتي نهر دجلة بأنفاق وطرق لا يعرفها إلا مقاتلوه، ما سيعرض القوة المهاجمة إلى أكمنة ومفاجآت عدة.

وتخوض القوات العراقية معركة الموصل بعد حشد عشرات الألوف من الجنود، مدعومة بقوات التحالف الدولي وبقوات البيشمركة وفصائل الحشد الشعبي، بينما يقدر عدد مقاتلي تنظيم داعش في المقابل بما بين 4000 و8000، ويعتقد أنهم قاموا بتلغيم المدينة بالمتفجرات والألغام، كما ملؤوا خنادق بالنفط تمهيداً لإشعال النار فيها، وحفروا العديد من الأنفاق والخنادق لمواجهة الهجوم.

رابط المصدر: وسط الموصل مفروش بالألغام والمفاجآت

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً