هيكلية الوزارة الجديدة

تطرق إلى هيكلية الوزارة الجديدة، التي بموجبها تم الدمج بين التعليم العام والعالي، مشيراً إلى أن تلك الخطوة جاءت من أجل تحقيق تكامل وانسجام بين مخرجات التعليم العام والتعليم العالي بغية الوصول إلى منتج تعليمي يلبي طموحات المجتمع في الانتقال إلى عصر الاقتصاد المعرفي المبني على الإبداع والابتكار والتنافسية.ولفت إلى أن

التطوير وفقاً لمنظور الوزارة لا يشمل تطوير المناهج، بل يتعدى ذلك إلى تطوير المعلم؛ حيث أفردت له الوزارة حقائب تدريبية ذات جودة عالية من شأنها تطوير أدائه بما ينعكس بشكل إيجابي على الطالب، وكذلك شرعت الوزارة بتطوير طرائق الرقابة والتقييم على مختلف السياسات التعليمية وأدوات تنفيذيها بالميدان التربوي؛ وذلك لتحقيق أعلى معايير الجودة في قطاع التعليم، مشيراً إلى أن مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي التي ستتولى إدارة المدارس سوف تتيح للمعلم فرص الحصول على تطوير مستمر في بيئة عمله والارتقاء بها. وذهب إلى أن الوزارة تعاونت مع خبرات عالمية أثناء وضعها الخطط التطويرية، بغية الاستفادة منها.وأضاف: أن الوزارة بصدد إجراء دمج لمعاهد تعليمية وجامعات عريقة في الدولة من أجل تكامل المنتج التعليمي، ورفد السوق المحلي بخبرات علمية محلية يفتقدها السوق، كما هو الحاصل في تطوير منهاج اللغة العربية والتربية إسلامية من خلال لجنة وطنية ترتكز على الابتكار.


الخبر بالتفاصيل والصور


تطرق إلى هيكلية الوزارة الجديدة، التي بموجبها تم الدمج بين التعليم العام والعالي، مشيراً إلى أن تلك الخطوة جاءت من أجل تحقيق تكامل وانسجام بين مخرجات التعليم العام والتعليم العالي بغية الوصول إلى منتج تعليمي يلبي طموحات المجتمع في الانتقال إلى عصر الاقتصاد المعرفي المبني على الإبداع والابتكار والتنافسية.
ولفت إلى أن التطوير وفقاً لمنظور الوزارة لا يشمل تطوير المناهج، بل يتعدى ذلك إلى تطوير المعلم؛ حيث أفردت له الوزارة حقائب تدريبية ذات جودة عالية من شأنها تطوير أدائه بما ينعكس بشكل إيجابي على الطالب، وكذلك شرعت الوزارة بتطوير طرائق الرقابة والتقييم على مختلف السياسات التعليمية وأدوات تنفيذيها بالميدان التربوي؛ وذلك لتحقيق أعلى معايير الجودة في قطاع التعليم، مشيراً إلى أن مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي التي ستتولى إدارة المدارس سوف تتيح للمعلم فرص الحصول على تطوير مستمر في بيئة عمله والارتقاء بها. وذهب إلى أن الوزارة تعاونت مع خبرات عالمية أثناء وضعها الخطط التطويرية، بغية الاستفادة منها.
وأضاف: أن الوزارة بصدد إجراء دمج لمعاهد تعليمية وجامعات عريقة في الدولة من أجل تكامل المنتج التعليمي، ورفد السوق المحلي بخبرات علمية محلية يفتقدها السوق، كما هو الحاصل في تطوير منهاج اللغة العربية والتربية إسلامية من خلال لجنة وطنية ترتكز على الابتكار.

رابط المصدر: هيكلية الوزارة الجديدة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً