«الإمارات للطاقة النووية» تدشن قاعة تدريس افتراضية بجامعة خليفة

أعلنت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، عن تدشين قاعة تدريس افتراضية حديثة ومتطورة في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث، والتي ستمكن الطلاب في موقع براكة من الحصول على برامج تعليمية متقدّمة، تستخدم تقنيات محاكاة تفاعلية ثلاثية الأبعاد وتصورات مماثلة للأجهزة الواقعية. جاء ذلك في حفل رسمي أقيم في الجامعة

بحضور المهندس محمد إبراهيم الحمادي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، والدكتور تود لارسن رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث، والدكتور عارف سلطان الحمادي مدير الجامعة.وقدم رجا عمران مدير المشروع في مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، تجربة حية لقاعة المحاكاة الهندسية النووية الجديدة، سلَّط خلالها الضوء على المرافق الجديدة والفوائد العديدة التي تقدمها. وستستخدم أجهزة المحاكاة المتطورة في تدريب الطلاب عن طريق السماح لهم بتشغيل أجهزة افتراضية عن بعد، والتفاعل مع تجارب وسيناريوهات حقيقية قد يواجهونها أثناء تشغيل المحطات. وشمل العرض اتصالاً مباشراً بين جامعة خليفة ومرافق التدريب في موقع براكة للطاقة النووية السلمية. وقال الدكتور تود لارسن، رئيس جامعة خليفة بهذه المناسبة: «تعتبر قاعة التدريس الافتراضية الأحدث في مجال التعليم عن بعد والتي ستمكن المهندسين النوويين من الاستفادة من الجودة العالية للتعليم والخبرات من مختلف أنحاء الإمارات، وربما من مختلف أنحاء المنطقة في المستقبل».وقال المهندس محمد إبراهيم الحمادي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية: «يعتبر تطوير ألمع الكوادر الوطنية لقيادة قطاع الطاقة النووية السلمية في المستقبل من أهم الأولويات بالنسبة لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية».وقال الدكتور عارف سلطان الحمادي، مدير جامعة خليفة: «يسرنا أن نفتتح القاعة الافتراضية لمحطات براكة للطاقة النووية في جامعة خليفة، والتي تقرب المحطات مسافة مئتين وتسعين كيلومتراً لتجعلها داخل حرم الجامعة، وتسهل على الطلبة متابعة محاضراتهم عن بعد بأفضل ما توصلت التقنيات الحديثة».


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

أعلنت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، عن تدشين قاعة تدريس افتراضية حديثة ومتطورة في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث، والتي ستمكن الطلاب في موقع براكة من الحصول على برامج تعليمية متقدّمة، تستخدم تقنيات محاكاة تفاعلية ثلاثية الأبعاد وتصورات مماثلة للأجهزة الواقعية.
جاء ذلك في حفل رسمي أقيم في الجامعة بحضور المهندس محمد إبراهيم الحمادي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، والدكتور تود لارسن رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث، والدكتور عارف سلطان الحمادي مدير الجامعة.
وقدم رجا عمران مدير المشروع في مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، تجربة حية لقاعة المحاكاة الهندسية النووية الجديدة، سلَّط خلالها الضوء على المرافق الجديدة والفوائد العديدة التي تقدمها.
وستستخدم أجهزة المحاكاة المتطورة في تدريب الطلاب عن طريق السماح لهم بتشغيل أجهزة افتراضية عن بعد، والتفاعل مع تجارب وسيناريوهات حقيقية قد يواجهونها أثناء تشغيل المحطات. وشمل العرض اتصالاً مباشراً بين جامعة خليفة ومرافق التدريب في موقع براكة للطاقة النووية السلمية.
وقال الدكتور تود لارسن، رئيس جامعة خليفة بهذه المناسبة: «تعتبر قاعة التدريس الافتراضية الأحدث في مجال التعليم عن بعد والتي ستمكن المهندسين النوويين من الاستفادة من الجودة العالية للتعليم والخبرات من مختلف أنحاء الإمارات، وربما من مختلف أنحاء المنطقة في المستقبل».
وقال المهندس محمد إبراهيم الحمادي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية: «يعتبر تطوير ألمع الكوادر الوطنية لقيادة قطاع الطاقة النووية السلمية في المستقبل من أهم الأولويات بالنسبة لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية».
وقال الدكتور عارف سلطان الحمادي، مدير جامعة خليفة: «يسرنا أن نفتتح القاعة الافتراضية لمحطات براكة للطاقة النووية في جامعة خليفة، والتي تقرب المحطات مسافة مئتين وتسعين كيلومتراً لتجعلها داخل حرم الجامعة، وتسهل على الطلبة متابعة محاضراتهم عن بعد بأفضل ما توصلت التقنيات الحديثة».

رابط المصدر: «الإمارات للطاقة النووية» تدشن قاعة تدريس افتراضية بجامعة خليفة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً