قصة انضمام أستراليا للاتحاد الآسيوي لكرة القدم

منتخب أستراليا بطل كأس آسيا 2015 الجميع يعرف أستراليا على أنها أحد أقوى منتخبات كرة القدم في القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة إن لم تكن أقواهم على الإطلاق، القارة الأسترالية فرضت نفسها منذ عام 2007 كمنافس قوي على البطولات الآسيوية المختلفة في عالم كرة القدم، بالإضافة إلى التصفيات الآسيوية المؤهلة

إلى كأس العالم. ومن يتابع الكرة الآسيوية جيداً يعلم بأن أستراليا حديثة العهد في القارة الصفراء، فانضمامها إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تم الموافقة عليه في 23 مارس عام 2005، وتم العمل به رسمياً بقرار من الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في الأول من يناير عام 2006. الاتحاد الاسترالي تأسس عام 1911 تحت المسمى الامريكي للعبة كرة القدم “Soccer” لكنه لم يستطع الحصول على عضوية أي اتحاد قاري لفترة طويلة جداً، من هنا نشأت الرغبة لدى أستراليا بالانضمام إلى الاتحاد الآسيوي. عام 1960، أي بعد 6 سنوات من نشأة الاتحاد الآسيوي، تقدم الاتحاد الأسترالي بطلب رسمي للانضمام إلى اتحاد القارة الأقرب إليه، لكن الرد أتاه سلبياً على الفور كون القوانين تنص على إمكانية انضمام اتحادات الدول التي تقع حدودها ضمن قارة آسيا فقط إلى الاتحاد الآسيوي. هذا الرفض دفع أستراليا لإنشاء إتحاد قارة أوقيانوسيا عام 1966 رفقة نيوزيليندا، لكن حلم الانضمام إلى الاتحاد الآسيوي بقي يراودها  مما دفعها للانسحاب من الاتحاد الأوقيانوسي عام 1972 لتتقدم بطلب جديد من أجل الانضمام للاتحاد الآسيوي مع اقتراح أحد الأعضاء تعديل قانون الحصول العضوية بما يسمح للدول التي تقع حدودها خارج قارة آسيا الحصول عليها ، إلا أن الرد أتى سلبياً مرة أخرى عام 1974 بتصويت 14 عضو ضد الاقتراح مقابل 5 أصوات فقط معه. السعودي نايف الهزازي في مواجهة منتخب أستراليا 2016 الرفض مرتين لطلب الاتحاد الأسترالي انتهى في مارس عام 2005 حينما أعلن الاتحاد الآسيوي منحه العضوية للاتحاد الأسترالي لكرة القدم بشرط موافقة الاتحاد الأوقيانوسي والفيفا على ذلك، وهذا ما حصل بعد ذلك بسنوات. وربما يظن البعض بأن أستراليا كانت تطمح للانضمام إلى الاتحاد الآسيوي من أجل الهروب من مواجهة خامس أمريكا الجنوبية في الملحق المؤهل إلى نهائيات كأس العالم، لكن حينما نبحث أكثر نجد أن أستراليا بالأساس كانت تشارك في تصفيات تأهيلية مع آسيا إلى كأس العالم في الفترة ما بين 1966 وحتى 1982. منتخب أستراليا بدأ بخوض التصفيات التأهيلية ضد قارات أخرى منذ مونديال المكسيك 1986 وحتى مونديال ألمانيا 2006، لكنه خلال هذه الفترة واجه في الملحق منتخب أوروبي ومنتخب أمريكي جنوبي 3 مرات مقابل 6 مرات أقيم خلالها المونديال خلال هذه الفترة. صحيح أن أستراليا استفادت من تجنب القرعة في عملية خوض الملحق المؤهل لكأس العالم بعد انضمامها للاتحاد الآسيوي، لكن في ذات الوقت فإن الفيفا وضع عدة أسباب لقبوله انتقال أستراليا إلى قارة آسيا وهي: 1- مساعدة اللعبة على الانتشار أكثر في أستراليا 2- تطوير البطولات الآسيوية وزيادة المنافسة فيها 3- تطوير الأندية الاسترالية والآسيوية على حدٍ سواء 4- منح أستراليا فرص أفضل للتأهل إلى كأس العالم. الفيفا كان مصيب تماماً في الفوائد التي رآها من هذه الخطوة، لكنه في ذات الوقت قلص من حظوظ العديد من المنتخبات في التأهل إلى نهائيات كأس العالم عن قارة آسيا.


الخبر بالتفاصيل والصور


منتخب أستراليا بطل كأس آسيا 2015

منتخب أستراليا بطل كأس آسيا 2015

الجميع يعرف أستراليا على أنها أحد أقوى منتخبات كرة القدم في القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة إن لم تكن أقواهم على الإطلاق، القارة الأسترالية فرضت نفسها منذ عام 2007 كمنافس قوي على البطولات الآسيوية المختلفة في عالم كرة القدم، بالإضافة إلى التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم.

ومن يتابع الكرة الآسيوية جيداً يعلم بأن أستراليا حديثة العهد في القارة الصفراء، فانضمامها إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تم الموافقة عليه في 23 مارس عام 2005، وتم العمل به رسمياً بقرار من الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في الأول من يناير عام 2006.

الاتحاد الاسترالي تأسس عام 1911 تحت المسمى الامريكي للعبة كرة القدم “Soccer” لكنه لم يستطع الحصول على عضوية أي اتحاد قاري لفترة طويلة جداً، من هنا نشأت الرغبة لدى أستراليا بالانضمام إلى الاتحاد الآسيوي.

عام 1960، أي بعد 6 سنوات من نشأة الاتحاد الآسيوي، تقدم الاتحاد الأسترالي بطلب رسمي للانضمام إلى اتحاد القارة الأقرب إليه، لكن الرد أتاه سلبياً على الفور كون القوانين تنص على إمكانية انضمام اتحادات الدول التي تقع حدودها ضمن قارة آسيا فقط إلى الاتحاد الآسيوي.

هذا الرفض دفع أستراليا لإنشاء إتحاد قارة أوقيانوسيا عام 1966 رفقة نيوزيليندا، لكن حلم الانضمام إلى الاتحاد الآسيوي بقي يراودها  مما دفعها للانسحاب من الاتحاد الأوقيانوسي عام 1972 لتتقدم بطلب جديد من أجل الانضمام للاتحاد الآسيوي مع اقتراح أحد الأعضاء تعديل قانون الحصول العضوية بما يسمح للدول التي تقع حدودها خارج قارة آسيا الحصول عليها ، إلا أن الرد أتى سلبياً مرة أخرى عام 1974 بتصويت 14 عضو ضد الاقتراح مقابل 5 أصوات فقط معه.

نايف الهزازي في مواجهة منتخب أستراليا 2016

السعودي نايف الهزازي في مواجهة منتخب أستراليا 2016

الرفض مرتين لطلب الاتحاد الأسترالي انتهى في مارس عام 2005 حينما أعلن الاتحاد الآسيوي منحه العضوية للاتحاد الأسترالي لكرة القدم بشرط موافقة الاتحاد الأوقيانوسي والفيفا على ذلك، وهذا ما حصل بعد ذلك بسنوات.

وربما يظن البعض بأن أستراليا كانت تطمح للانضمام إلى الاتحاد الآسيوي من أجل الهروب من مواجهة خامس أمريكا الجنوبية في الملحق المؤهل إلى نهائيات كأس العالم، لكن حينما نبحث أكثر نجد أن أستراليا بالأساس كانت تشارك في تصفيات تأهيلية مع آسيا إلى كأس العالم في الفترة ما بين 1966 وحتى 1982.

منتخب أستراليا بدأ بخوض التصفيات التأهيلية ضد قارات أخرى منذ مونديال المكسيك 1986 وحتى مونديال ألمانيا 2006، لكنه خلال هذه الفترة واجه في الملحق منتخب أوروبي ومنتخب أمريكي جنوبي 3 مرات مقابل 6 مرات أقيم خلالها المونديال خلال هذه الفترة.

صحيح أن أستراليا استفادت من تجنب القرعة في عملية خوض الملحق المؤهل لكأس العالم بعد انضمامها للاتحاد الآسيوي، لكن في ذات الوقت فإن الفيفا وضع عدة أسباب لقبوله انتقال أستراليا إلى قارة آسيا وهي: 1- مساعدة اللعبة على الانتشار أكثر في أستراليا 2- تطوير البطولات الآسيوية وزيادة المنافسة فيها 3- تطوير الأندية الاسترالية والآسيوية على حدٍ سواء 4- منح أستراليا فرص أفضل للتأهل إلى كأس العالم.

الفيفا كان مصيب تماماً في الفوائد التي رآها من هذه الخطوة، لكنه في ذات الوقت قلص من حظوظ العديد من المنتخبات في التأهل إلى نهائيات كأس العالم عن قارة آسيا.

رابط المصدر: قصة انضمام أستراليا للاتحاد الآسيوي لكرة القدم

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً