إخوان الأردن يخططون للسيطرة على الانتخابات البلدية

حذرت مصادر قريبة من جماعة الإخوان المسلمين غير المرخصة في الأردن، بأن الجماعة بعد الهزيمة القاسية لمرشحيها في الانتخابات النيابية، بدأت تعد العدة للسيطرة على مجالس البلديات ومجالس المحافظات في

انتخاباتها التي ستجرى منتصف العام المقبل. وأوضحت المصادر لـ24، أن “الجماعة وفي سبيل تحقيق ذلك بدأت في تنشيط مجال المساعدات النقدية والعينينة في المحافظات والبيئات الشعبية الفقيرة لربط معيشة العديد من أفراد هذه المجتمعات اقتصادياً بالجماعة، لتمهيدها لتكون حاضنة للفكر الإخواني وخزانات أصوات للجماعة، خاصة وأن هذه الفئة من الناس هي الأكثرية في المحافظات”.وأشارت إلى أن “الجماعة تعلمت الدروس والعبر من تجربتها في الانتخابات النيابية، والتي كان قرارها بالمشاركة فيها مفاجئاً، ولم يسمح لها الوقت الضيق بالتخطيط الكافي لخلق حواضن وخزانات أصوات لمرشحيها، خاصة وأنها فقدت الكثير من قواعدها الشعبية في السنوات الأخيرة، بسبب تشرذمها وانقساماتها المتتالية، والتي وصلت إلى ثلاثة جماعات وأحزاب جديدة وهي جمعية الإخوان الجديدة وحزبي “زمزم” و”الشراكة والإنقاذ تحت التأسيس”.وقالت إنه “ونتيجة لذلك لم يكن من خيارات أمامها إلا اللجوء إلى التحالف مع مرشحي عشائر لكسب أصوات أبناء هذه العشائر، والذين سرعان من اكتشفوا خديعة محاولة استغلالهم من قبل الجماعة، بعد أن حرمت على كوادرها بشكل سري التصويت لغير الإخوان، ما ساهم في تلقي الجماعة خسارة قاسية في هذه الانتخابات”. وتستعد المملكة لإجراء انتخابات مجالس بلدية ومجالس محافظات في ذات اليوم منتصف العام المقبل، وذلك تماشياً مع اتجاه الدولة نحو الحكم اللامركزي، بحيث يكون في كل محافظة حكومتها ومجالسها المحلية، من أجل تفريغ مجلس النواب والحكومة المركزية في العاصمة إلى التشريع والملفات الاقتصادية الكبرى، وتخليصهم من الدور الخدماتي للمواطنين والذي يستهلك معظم وقتهم. وكانت قائمة تحالف الإصلاح النيابية التي شكلتها الجماعة غير المرخصة للإخوان من كوارد الجماعة وتحالف شخصيات عشائرية، لخوض الانتخابات النيابية التي جرت في العشرين من سبتمبر (أيلول) الماضي، تمكنت من حصولها على 15 مقعداً من مقاعد مجلس النواب الـ130، فيما خسر باقي مرشحيها البالغ عددهم 76 مرشحاً الانتخابات.


الخبر بالتفاصيل والصور



حذرت مصادر قريبة من جماعة الإخوان المسلمين غير المرخصة في الأردن، بأن الجماعة بعد الهزيمة القاسية لمرشحيها في الانتخابات النيابية، بدأت تعد العدة للسيطرة على مجالس البلديات ومجالس المحافظات في انتخاباتها التي ستجرى منتصف العام المقبل.

وأوضحت المصادر لـ24، أن “الجماعة وفي سبيل تحقيق ذلك بدأت في تنشيط مجال المساعدات النقدية والعينينة في المحافظات والبيئات الشعبية الفقيرة لربط معيشة العديد من أفراد هذه المجتمعات اقتصادياً بالجماعة، لتمهيدها لتكون حاضنة للفكر الإخواني وخزانات أصوات للجماعة، خاصة وأن هذه الفئة من الناس هي الأكثرية في المحافظات”.

وأشارت إلى أن “الجماعة تعلمت الدروس والعبر من تجربتها في الانتخابات النيابية، والتي كان قرارها بالمشاركة فيها مفاجئاً، ولم يسمح لها الوقت الضيق بالتخطيط الكافي لخلق حواضن وخزانات أصوات لمرشحيها، خاصة وأنها فقدت الكثير من قواعدها الشعبية في السنوات الأخيرة، بسبب تشرذمها وانقساماتها المتتالية، والتي وصلت إلى ثلاثة جماعات وأحزاب جديدة وهي جمعية الإخوان الجديدة وحزبي “زمزم” و”الشراكة والإنقاذ تحت التأسيس”.

وقالت إنه “ونتيجة لذلك لم يكن من خيارات أمامها إلا اللجوء إلى التحالف مع مرشحي عشائر لكسب أصوات أبناء هذه العشائر، والذين سرعان من اكتشفوا خديعة محاولة استغلالهم من قبل الجماعة، بعد أن حرمت على كوادرها بشكل سري التصويت لغير الإخوان، ما ساهم في تلقي الجماعة خسارة قاسية في هذه الانتخابات”.

وتستعد المملكة لإجراء انتخابات مجالس بلدية ومجالس محافظات في ذات اليوم منتصف العام المقبل، وذلك تماشياً مع اتجاه الدولة نحو الحكم اللامركزي، بحيث يكون في كل محافظة حكومتها ومجالسها المحلية، من أجل تفريغ مجلس النواب والحكومة المركزية في العاصمة إلى التشريع والملفات الاقتصادية الكبرى، وتخليصهم من الدور الخدماتي للمواطنين والذي يستهلك معظم وقتهم.

وكانت قائمة تحالف الإصلاح النيابية التي شكلتها الجماعة غير المرخصة للإخوان من كوارد الجماعة وتحالف شخصيات عشائرية، لخوض الانتخابات النيابية التي جرت في العشرين من سبتمبر (أيلول) الماضي، تمكنت من حصولها على 15 مقعداً من مقاعد مجلس النواب الـ130، فيما خسر باقي مرشحيها البالغ عددهم 76 مرشحاً الانتخابات.

رابط المصدر: إخوان الأردن يخططون للسيطرة على الانتخابات البلدية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً