الكرة الذهبية وجائزة الفيفا .. حل بسيط قد يكون أكثر عدلاً لمن يستحقهما

لا زالت جماهير كرة القدم تطالب بتحديد معايير واضحة للجوائز الفردية المرموقة من أهمها الكرة الذهبية وجائزة الفيفا لأفضل لاعب بالعالم، فبعد شراكة استمرت 6 سنوات بين الفيفا وفرانس فوتبول جاء موعد الإنفصال وقد حددت كل جهة منهما معايير جديدة لجائزيتهما، لكن مسألة الفترة الزمنية التي يتم من خلالها الحكم

على اللاعب الأفضل تحتاج لمزيد من النقاش. ففكرة اختيار الفائز بالجائزة نهاية العام الميلادي بدلاً من نهاية الموسم الكروي تبدو فكرة مثيرة للجدل ولو تم تتويج ميسي بها العام الحالي كيف ستكون ردة فعل رونالدو وأنصاره حينها؟ من المعروف أن الموسم الكروي في أوروبا يبدأ منتصف أغسطس وينتهي نهاية مايو واعتماد هذه الفترة للحكم على ترشيح اللاعب وفوزه بجائزة الأفضل يبدو أكثر منطقية من اعتماد العام الواحد من يناير إلى ديسمبر والذي نشهد خلاله النصف الثاني من الموسم السابق والنصف الأول من الموسم اللاحق. فلو اعتمدنا الفكرة الأولى على اعتماد الموسم الكروي مع ضم البطولات الكبرى للمنتخبات مثل كأس العالم واليورو لذلك الموسم للحكم على الفائز بها لتم حسمها الموسم الماضي لمصلحة رونالدو كونه توج بدوري أبطال أوروبا واليورو، أما الفكرة المعمول بها حالياً باعتماد العام الميلادي فإنها تخلط بين موسمين وتزيد من الجدل في اختيار الأفضل. رونالدو أثناء تتويجه بالجائزة فالفترة القليلة الماضية شهدت تألق ميسي في برشلونة ليعود البعض للحديث عن إمكانية تفوقه على رونالدو في حسابات الترشح والفوز قبل أن يعود مستواه للتراجع وما زاد من إحباطه خسارته مع منتخب بلاده بثلاثية أمام البرازيل فيما لا زال رونالدو بعيداً حتى الآن عن مستواه، ومع تراجع مستواهما معاً فإن المصوتين سيعودون لنتائجهما الموسم الماضي والتي تصب في مصلحة رونالدو، بالتالي فإن ما قدمه اللاعبان من مستوى منذ أغسطس الماضي لن يتم أخذه بعين الإعتبار كونه لم يقدم أحدهما المأمول منه منذ بداية الموسم الحالي. ولو تألق ميسي منذ بداية الموسم الحالي واستمر بتألقه حتى لحظة بدأ موعد التصويت فإن ذلك كان سيخلق الحيرة لدى المصوتين وقد يصوتون له ويفوز. الأمر المؤكد أن الجائزتين لن تخرج عنهما وربما يفوز أحدهما بالجائزتين معاً لكن فكرة الخلط بين موسمين أراها هي السبب الأبرز في كل الجدل المثار على اللاعب الذي يستحقها، لذلك ستكون فكرة العمل بنظام الموسم الكروي أجدى نفعاً وأكثر عدلاً من أي نظام آخر. لمتابعة الكاتب عبر الفيسبوك


الخبر بالتفاصيل والصور


لا زالت جماهير كرة القدم تطالب بتحديد معايير واضحة للجوائز الفردية المرموقة من أهمها الكرة الذهبية وجائزة الفيفا لأفضل لاعب بالعالم، فبعد شراكة استمرت 6 سنوات بين الفيفا وفرانس فوتبول جاء موعد الإنفصال وقد حددت كل جهة منهما معايير جديدة لجائزيتهما، لكن مسألة الفترة الزمنية التي يتم من خلالها الحكم على اللاعب الأفضل تحتاج لمزيد من النقاش.

ففكرة اختيار الفائز بالجائزة نهاية العام الميلادي بدلاً من نهاية الموسم الكروي تبدو فكرة مثيرة للجدل ولو تم تتويج ميسي بها العام الحالي كيف ستكون ردة فعل رونالدو وأنصاره حينها؟

من المعروف أن الموسم الكروي في أوروبا يبدأ منتصف أغسطس وينتهي نهاية مايو واعتماد هذه الفترة للحكم على ترشيح اللاعب وفوزه بجائزة الأفضل يبدو أكثر منطقية من اعتماد العام الواحد من يناير إلى ديسمبر والذي نشهد خلاله النصف الثاني من الموسم السابق والنصف الأول من الموسم اللاحق.

فلو اعتمدنا الفكرة الأولى على اعتماد الموسم الكروي مع ضم البطولات الكبرى للمنتخبات مثل كأس العالم واليورو لذلك الموسم للحكم على الفائز بها لتم حسمها الموسم الماضي لمصلحة رونالدو كونه توج بدوري أبطال أوروبا واليورو، أما الفكرة المعمول بها حالياً باعتماد العام الميلادي فإنها تخلط بين موسمين وتزيد من الجدل في اختيار الأفضل.

رونالدو أثناء تتويجه بالجائزة

رونالدو أثناء تتويجه بالجائزة

فالفترة القليلة الماضية شهدت تألق ميسي في برشلونة ليعود البعض للحديث عن إمكانية تفوقه على رونالدو في حسابات الترشح والفوز قبل أن يعود مستواه للتراجع وما زاد من إحباطه خسارته مع منتخب بلاده بثلاثية أمام البرازيل فيما لا زال رونالدو بعيداً حتى الآن عن مستواه، ومع تراجع مستواهما معاً فإن المصوتين سيعودون لنتائجهما الموسم الماضي والتي تصب في مصلحة رونالدو، بالتالي فإن ما قدمه اللاعبان من مستوى منذ أغسطس الماضي لن يتم أخذه بعين الإعتبار كونه لم يقدم أحدهما المأمول منه منذ بداية الموسم الحالي.

ولو تألق ميسي منذ بداية الموسم الحالي واستمر بتألقه حتى لحظة بدأ موعد التصويت فإن ذلك كان سيخلق الحيرة لدى المصوتين وقد يصوتون له ويفوز.

الأمر المؤكد أن الجائزتين لن تخرج عنهما وربما يفوز أحدهما بالجائزتين معاً لكن فكرة الخلط بين موسمين أراها هي السبب الأبرز في كل الجدل المثار على اللاعب الذي يستحقها، لذلك ستكون فكرة العمل بنظام الموسم الكروي أجدى نفعاً وأكثر عدلاً من أي نظام آخر.

لمتابعة الكاتب عبر الفيسبوك

رابط المصدر: الكرة الذهبية وجائزة الفيفا .. حل بسيط قد يكون أكثر عدلاً لمن يستحقهما

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً