مصر: الإخوان تصدر بيانات وهمية عن نجاح ثورة 11/11

تسابق المتحدثون الرسميون لجبهة “الكماليون” الإخوانية الموالية للجان النوعية، وجبهة “الحرس القديم” داخل الإخوان بقيادة القائم باعمال المرشد الدكتور محمود عزت، في اصدار بيانات وهمية تزيف الواقع والحقائق، حول نجاح

ما أسمته “ثورة الغلابة” يوم 11/ 11، حيث ادعت الجبهتين أن الشارع المصري انتفض وثار ضد الوضع الحالي. وتبارت الجبهتان في خداع أتباعهما، وإصدار بيانات وهمية تدعي زوراَ أن الآلاف من المصريين خرجوا من أجل إقصاء الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظامه عن السلطة في مصر، وهو ما يتنافى نهائياً مع الواقع، حيث شهدت الشوارع المصرية حالة من الهدوءوفشلت دعوات التحريض الإخوانية على التظاهر، التى قادتها صفحات تابعة للجماعة، لما أسمته “ثورة الغلابة” للخروج بالمظاهرات يوم 11-11، وشهدت الشوارع المصرية حالة من الانسياب المروري.وادعت الجبهتان الإخوانيتان في بيانهما أن النظام المصري تصدى للتظاهرات بجشود من قوات الجيش والشرطة، وأن المصريين تفاعلوا بقوة مع المشهد ، وهو ما يخالف الحقيقة.من جانبه، كشف الباحث في شؤون الحركات الاسلامية محمد كامل، أن الإخوان تعودوا على تزييف الحقائق بما يخدم مصالحهم ، ويحفظ ماء وجههم أمام أتباعهم، فهم مازالوا يخدعون مريديهم ويقلبون حقائق الأمور كي يسيطروا عليهم، إضافة إلى أنهم يستخدمون هذه الترويجات الكاذبة كي يقنعوا الجهات الأحنبية التي تمول التنظيم بأنهم مسيطرون على الشارع ويتحكمون في مزاجه العام، وأنهم مازال لديهم القدرة على إسقاط الأنظمة والتحكم فيها، والضغط عليها، والدخول معها في مساومات من أجل تهدئة الشارع السياسي .وأوضح كامل لـ24، أن الإخوان يروجون للشائعات وتلفيق الاتهامات للأجهزة الأمنية، من الاعتقالات والاختفاء القسري وقتل عناصرهم، وتوثيق هذه الأكاذيب، واستخدامها في تشويه النظام المصري أمام المحاكم الدولية وعن طريق منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان، للتحريض على النظام المصري دولياً.وأشار كامل إلى أن جماعة الإخوان لم يعد لها أي تأثير حقيقي في الشارع المصري، كما أنها فقدت سيطرتها على أتباعها بشكل فعلى، ومن ثم تحاول من حين لآخر إثارة الفوضي لإثبات وجودها في الشارع عن طريق بالونات الاختبار التي تروج لها .


الخبر بالتفاصيل والصور



تسابق المتحدثون الرسميون لجبهة “الكماليون” الإخوانية الموالية للجان النوعية، وجبهة “الحرس القديم” داخل الإخوان بقيادة القائم باعمال المرشد الدكتور محمود عزت، في اصدار بيانات وهمية تزيف الواقع والحقائق، حول نجاح ما أسمته “ثورة الغلابة” يوم 11/ 11، حيث ادعت الجبهتين أن الشارع المصري انتفض وثار ضد الوضع الحالي.

وتبارت الجبهتان في خداع أتباعهما، وإصدار بيانات وهمية تدعي زوراَ أن الآلاف من المصريين خرجوا من أجل إقصاء الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظامه عن السلطة في مصر، وهو ما يتنافى نهائياً مع الواقع، حيث شهدت الشوارع المصرية حالة من الهدوء

وفشلت دعوات التحريض الإخوانية على التظاهر، التى قادتها صفحات تابعة للجماعة، لما أسمته “ثورة الغلابة” للخروج بالمظاهرات يوم 11-11، وشهدت الشوارع المصرية حالة من الانسياب المروري.

وادعت الجبهتان الإخوانيتان في بيانهما أن النظام المصري تصدى للتظاهرات بجشود من قوات الجيش والشرطة، وأن المصريين تفاعلوا بقوة مع المشهد ، وهو ما يخالف الحقيقة.

من جانبه، كشف الباحث في شؤون الحركات الاسلامية محمد كامل، أن الإخوان تعودوا على تزييف الحقائق بما يخدم مصالحهم ، ويحفظ ماء وجههم أمام أتباعهم، فهم مازالوا يخدعون مريديهم ويقلبون حقائق الأمور كي يسيطروا عليهم، إضافة إلى أنهم يستخدمون هذه الترويجات الكاذبة كي يقنعوا الجهات الأحنبية التي تمول التنظيم بأنهم مسيطرون على الشارع ويتحكمون في مزاجه العام، وأنهم مازال لديهم القدرة على إسقاط الأنظمة والتحكم فيها، والضغط عليها، والدخول معها في مساومات من أجل تهدئة الشارع السياسي .

وأوضح كامل لـ24، أن الإخوان يروجون للشائعات وتلفيق الاتهامات للأجهزة الأمنية، من الاعتقالات والاختفاء القسري وقتل عناصرهم، وتوثيق هذه الأكاذيب، واستخدامها في تشويه النظام المصري أمام المحاكم الدولية وعن طريق منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان، للتحريض على النظام المصري دولياً.

وأشار كامل إلى أن جماعة الإخوان لم يعد لها أي تأثير حقيقي في الشارع المصري، كما أنها فقدت سيطرتها على أتباعها بشكل فعلى، ومن ثم تحاول من حين لآخر إثارة الفوضي لإثبات وجودها في الشارع عن طريق بالونات الاختبار التي تروج لها .

رابط المصدر: مصر: الإخوان تصدر بيانات وهمية عن نجاح ثورة 11/11

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً