بدء المرحلة الثالثة من معارك تحرير المدينة

اقتحمت قوات مكافحة الإرهاب عدداً من الأحياء في مدينة الموصل عقب بدئها المرحلة الثالثة من المعركة الهادفة لتحرير المدينة من قبضة تنظيم داعش الإرهابي، بينما توغلت قوات الفرقة التاسعة في المحور الجنوبي الغربي في الجانب الأيسر من المدينة واضعة عناصر التنظيم الإرهابي في كماشة

عسكرية تهدف لشل حركتها، وبحسب مصادر عسكرية إن القوات دخلت احياء القادسية والعربجية وتقاتل على تخوم حي كركوكلي الكبير.. وبالتزامن طفت مجدداً الخلافات بشأن مشاركة قوات الحشد الشعبي في المعركة واشتكت حكومة اقليم كردستان للتحالف الدولي من وجود تلك القوات في المحور الغربي وطالبته بالضغط على بغداد لابعادها. وقال ضباط عراقيون إن قوات الأمن العراقية تستعد للتقدم نحو مطار الموصل جنوب المدينة الموصل، فيما أعلنت خلية الإعلام الحربي مقتل المسؤول الحربي لتنظيم داعش في حي الانتصار المحور الشرقي للمدينة، وأفادت المصادر بأن القوات الأمنية استعادت السيطرة على حي الزهراء في المحور ذاته.، بينما أفاد قائد الجهاز الفريق عبدالوهاب الساعدي بمقتل أكثر من ثلاثين عنصراً من مسلحي تنظيم داعش خلال المعركة. واقتحمت قوات جهاز مكافحة الإرهاب حي القادسية المتاخم لأحياء السماح والزهراء المحررتين، فيما كشفت مصادر أنّ القوات اقتحمت بالفعل حي العربجية وأنها تقاتل على تخوم حي كركوكلي. مدنيون وفي جنوب الموصل بدأت قطاعات الجيش بمساندة متطوعي العشائر التقدم داخل بلدات محاذية لمدينة نمرود التاريخية. وأعلن قائد العمليات الفريق الركن عبدالأمير رشيد استعادة قرية عباس رجب ورفع العلم العراقي في المحور ذاته. وقالت قيادة العمليات المشتركة في بيان، إن «الفرقة المدرعة التاسعة واللواء الثالث والفرقة الأولى في المحور الجنوبي الشرقي تمكنت من الدخول إلى الساحل الأيسر والتوغل داخل حي الانتصار وجديدة المفتي وحي الشيماء وطهرت شقق الخضراء». خلافات إلى ذلك تفجرت الخلافات من جديد بشأن مشاركة الحشد الشعبي في المعارك، إذ دعا مستشار مجلس أمن إقليم كردستان مسرور بارزاني، إلى إبعاد القوات والجماعات المسلحة غير الرسمية عن معركة الموصل والمرحلة التي تليها. وقال بارزاني، خلال لقائه القائد الجديد للتحالف الدولي ضد داعش الجنرال ستيفن تاونسند في مدينة أربيل، إن «الجماعات المسلحة التي لا تنتمي إلى المؤسسات العسكرية الرسمية والتي تعمل خارج المؤسسات القانونية في العراق يجب ألا يكون لها دور في العملية». قصف ذكرت مصادر رسمية من ناحية حمام العليل جنوب الموصل أن القوات العراقية بدأت بقصف مدفعي مستهدفة مواقع تنظيم «داعش» في آخر قرية يسيطر عليها من جهة الموصل، وتعرف بقرية «البوسيف»، التي تشرف بمرتفعاتها على المدينة من الجهة الجنوبية.


الخبر بالتفاصيل والصور


اقتحمت قوات مكافحة الإرهاب عدداً من الأحياء في مدينة الموصل عقب بدئها المرحلة الثالثة من المعركة الهادفة لتحرير المدينة من قبضة تنظيم داعش الإرهابي، بينما توغلت قوات الفرقة التاسعة في المحور الجنوبي الغربي في الجانب الأيسر من المدينة واضعة عناصر التنظيم الإرهابي في كماشة عسكرية تهدف لشل حركتها، وبحسب مصادر عسكرية إن القوات دخلت احياء القادسية والعربجية وتقاتل على تخوم حي كركوكلي الكبير.. وبالتزامن طفت مجدداً الخلافات بشأن مشاركة قوات الحشد الشعبي في المعركة واشتكت حكومة اقليم كردستان للتحالف الدولي من وجود تلك القوات في المحور الغربي وطالبته بالضغط على بغداد لابعادها.

وقال ضباط عراقيون إن قوات الأمن العراقية تستعد للتقدم نحو مطار الموصل جنوب المدينة الموصل، فيما أعلنت خلية الإعلام الحربي مقتل المسؤول الحربي لتنظيم داعش في حي الانتصار المحور الشرقي للمدينة، وأفادت المصادر بأن القوات الأمنية استعادت السيطرة على حي الزهراء في المحور ذاته.، بينما أفاد قائد الجهاز الفريق عبدالوهاب الساعدي بمقتل أكثر من ثلاثين عنصراً من مسلحي تنظيم داعش خلال المعركة. واقتحمت قوات جهاز مكافحة الإرهاب حي القادسية المتاخم لأحياء السماح والزهراء المحررتين، فيما كشفت مصادر أنّ القوات اقتحمت بالفعل حي العربجية وأنها تقاتل على تخوم حي كركوكلي.

مدنيون

وفي جنوب الموصل بدأت قطاعات الجيش بمساندة متطوعي العشائر التقدم داخل بلدات محاذية لمدينة نمرود التاريخية. وأعلن قائد العمليات الفريق الركن عبدالأمير رشيد استعادة قرية عباس رجب ورفع العلم العراقي في المحور ذاته.

وقالت قيادة العمليات المشتركة في بيان، إن «الفرقة المدرعة التاسعة واللواء الثالث والفرقة الأولى في المحور الجنوبي الشرقي تمكنت من الدخول إلى الساحل الأيسر والتوغل داخل حي الانتصار وجديدة المفتي وحي الشيماء وطهرت شقق الخضراء».

خلافات

إلى ذلك تفجرت الخلافات من جديد بشأن مشاركة الحشد الشعبي في المعارك، إذ دعا مستشار مجلس أمن إقليم كردستان مسرور بارزاني، إلى إبعاد القوات والجماعات المسلحة غير الرسمية عن معركة الموصل والمرحلة التي تليها. وقال بارزاني، خلال لقائه القائد الجديد للتحالف الدولي ضد داعش الجنرال ستيفن تاونسند في مدينة أربيل، إن «الجماعات المسلحة التي لا تنتمي إلى المؤسسات العسكرية الرسمية والتي تعمل خارج المؤسسات القانونية في العراق يجب ألا يكون لها دور في العملية».

قصف

ذكرت مصادر رسمية من ناحية حمام العليل جنوب الموصل أن القوات العراقية بدأت بقصف مدفعي مستهدفة مواقع تنظيم «داعش» في آخر قرية يسيطر عليها من جهة الموصل، وتعرف بقرية «البوسيف»، التي تشرف بمرتفعاتها على المدينة من الجهة الجنوبية.

رابط المصدر: بدء المرحلة الثالثة من معارك تحرير المدينة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً