ترامب يتهم الإعلام الأميركي بتأجيج الشارع

■ الشرطة الأميركية تعتقل أحد المتظاهرين في أوريغون | رويترز نزل آلاف المتظاهرين إلى الشوارع في 14 مدينة أميركية لليلة الثانية على التوالي احتجاجاً على انتخاب دونالد ترامب رئيسا ومعبرين عن مخاوف من أن يوجه نصره ضربة للحقوق المدنية، فيما تحدثت الشرطة عن أعمال

شغب في أوريغون بشمال غرب البلاد بالتزامن مع انطلاق حملة للانفصال في كاليفورنيا، بينما اتهم الرئيس المنتخب الإعلام بتأجيج التوتر. وشهدت واشنطن وبالتيمور وفيلادلفيا ونيويورك ، دالاس ، ميشغان ، انديانا بوليس، شيكاغو و وبوسطن وبورتلاند وأوستن مظاهرات عارمة بينما تجمع متظاهرون على الساحل الغربي في لوس انجليس وسان فرانسيسكو وأكولاند بولاية كاليفورنيا وفي بورتلاند بولاية أوريغون، وقد أبدوا مخاوفهم من ضرب الحقوق المدنية. وأفادت الشرطة بأن تظاهرة في بورتلاند بولاية أوريغون تخللها «سلوك خطير وإجرامي» تطورت إلى أعمال شغب وأظهرت مشاهد بثتها الشبكات التلفزيونية متظاهرين يلقون مقذوفات على قوات الأمن ويقومون بعمليات تكسير ونهب في محال تجارية. وسط اعتقال عشرات الأشخاص. وفي بالتيمور قرب واشنطن، تجمع حوالي 300 شخص ورفعوا لافتات كتب عليها «لم أنتخب الكراهية في الرئاسة» وهتفوا «ليس رئيسي» وعلى الساحل الغربي المحسوب تقليدياً على الديمقراطيين، تظاهر مئات الطلاب أيضاً في سان فرانسيسكو ولوس انجليس ورفع بعضهم لافتات كتب عليها «الحب يسحق الحقد» كما جرت تجمعات في نيويورك وشيكاغو (شمال) ودنفر (وسط غرب) ودالاس (جنوب). حواجز أمنية ووضعت الشرطة حواجز أمنية خاصة حول عقارين يملكهما ترامب وأصبحا نقطتين رئيسيتين في الاحتجاجات: فندق افتتح في الآونة الأخيرة في (بنسلفانيا أفينيو) في واشنطن وبرج (ترامب تاور)، حيث يعيش قطب قطاع العقارات في مانهاتن. وعاود ترامب هجماته ، فانتقد في تغريدة على «تويتر» وسائل الإعلام التي اتهمها بتأجيج التوتر. وكتب أنه بعد «انتخابات رئاسية ناجحة يقوم متظاهرون محترفون تشجعهم وسائل الإعلام بالاعتراض على النتيجة، الأمر الذي اعتبره غير منصف». حملة انفصال في غضون ذلك، انطلقت حملات على مواقع التواصل الاجتماعي، تدعو لانفصال ولاية كاليفورنيا عبر استفتاء سيقام في خريف 2019، احتجاجا على فوز ترامب بالرئاسة. وذكرت مجلة «تايم» الأميركية أن ناشطون دعوا سكان ولايتهم إلى احتجاجات أطلقوا عليها «سليكسيت»، وتعنى خروج كاليفورنيا ، مستوحين ذلك من مصطلح«بريكسيت» الذى استخدم للتعبيرعن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى، ولقيت الدعوات للاحتجاج انتشارا واسعا. ظهور إلى ذلك، عاد حظر دخول المسلمين، أحد أطروحات الرئيس المنتخب، إلى الظهور على موقعه الإلكتروني، أمس بعدما أزيل عنه لفترة. وأكد فريق ترامب أنّ نص الاقتراح الذي نُشِر في ديسمبر، إثر اعتداء سان برناردينو في كاليفورنيا، اختفى عن الموقع بسبب خلل فني.


الخبر بالتفاصيل والصور


■ الشرطة الأميركية تعتقل أحد المتظاهرين في أوريغون | رويترز

نزل آلاف المتظاهرين إلى الشوارع في 14 مدينة أميركية لليلة الثانية على التوالي احتجاجاً على انتخاب دونالد ترامب رئيسا ومعبرين عن مخاوف من أن يوجه نصره ضربة للحقوق المدنية، فيما تحدثت الشرطة عن أعمال شغب في أوريغون بشمال غرب البلاد بالتزامن مع انطلاق حملة للانفصال في كاليفورنيا، بينما اتهم الرئيس المنتخب الإعلام بتأجيج التوتر.

وشهدت واشنطن وبالتيمور وفيلادلفيا ونيويورك ، دالاس ، ميشغان ، انديانا بوليس، شيكاغو و وبوسطن وبورتلاند وأوستن مظاهرات عارمة بينما تجمع متظاهرون على الساحل الغربي في لوس انجليس وسان فرانسيسكو وأكولاند بولاية كاليفورنيا وفي بورتلاند بولاية أوريغون، وقد أبدوا مخاوفهم من ضرب الحقوق المدنية.

وأفادت الشرطة بأن تظاهرة في بورتلاند بولاية أوريغون تخللها «سلوك خطير وإجرامي» تطورت إلى أعمال شغب وأظهرت مشاهد بثتها الشبكات التلفزيونية متظاهرين يلقون مقذوفات على قوات الأمن ويقومون بعمليات تكسير ونهب في محال تجارية. وسط اعتقال عشرات الأشخاص.

وفي بالتيمور قرب واشنطن، تجمع حوالي 300 شخص ورفعوا لافتات كتب عليها «لم أنتخب الكراهية في الرئاسة» وهتفوا «ليس رئيسي» وعلى الساحل الغربي المحسوب تقليدياً على الديمقراطيين، تظاهر مئات الطلاب أيضاً في سان فرانسيسكو ولوس انجليس ورفع بعضهم لافتات كتب عليها «الحب يسحق الحقد» كما جرت تجمعات في نيويورك وشيكاغو (شمال) ودنفر (وسط غرب) ودالاس (جنوب).

حواجز أمنية

ووضعت الشرطة حواجز أمنية خاصة حول عقارين يملكهما ترامب وأصبحا نقطتين رئيسيتين في الاحتجاجات: فندق افتتح في الآونة الأخيرة في (بنسلفانيا أفينيو) في واشنطن وبرج (ترامب تاور)، حيث يعيش قطب قطاع العقارات في مانهاتن.

وعاود ترامب هجماته ، فانتقد في تغريدة على «تويتر» وسائل الإعلام التي اتهمها بتأجيج التوتر. وكتب أنه بعد «انتخابات رئاسية ناجحة يقوم متظاهرون محترفون تشجعهم وسائل الإعلام بالاعتراض على النتيجة، الأمر الذي اعتبره غير منصف».

حملة انفصال

في غضون ذلك، انطلقت حملات على مواقع التواصل الاجتماعي، تدعو لانفصال ولاية كاليفورنيا عبر استفتاء سيقام في خريف 2019، احتجاجا على فوز ترامب بالرئاسة. وذكرت مجلة «تايم» الأميركية أن ناشطون دعوا سكان ولايتهم إلى احتجاجات أطلقوا عليها «سليكسيت»، وتعنى خروج كاليفورنيا ، مستوحين ذلك من مصطلح«بريكسيت» الذى استخدم للتعبيرعن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى، ولقيت الدعوات للاحتجاج انتشارا واسعا.

ظهور

إلى ذلك، عاد حظر دخول المسلمين، أحد أطروحات الرئيس المنتخب، إلى الظهور على موقعه الإلكتروني، أمس بعدما أزيل عنه لفترة. وأكد فريق ترامب أنّ نص الاقتراح الذي نُشِر في ديسمبر، إثر اعتداء سان برناردينو في كاليفورنيا، اختفى عن الموقع بسبب خلل فني.

رابط المصدر: ترامب يتهم الإعلام الأميركي بتأجيج الشارع

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً