«الإمارات للبيئة» ترسّخ التنمية المستدامة مجتمعياً

ثقافة العمل التطوعي قيمة أصيلة ترتقي بالمجتمع | من المصدر حبيبة المرعشي: 2774 برنامجاً تعليمياً وتثقيفياً استهدفت 733 ألف معلم وطالب صورة نجحت مجموعة عمل الإمارات للبيئة منذ

تأسيسها عام 1991 في غرس المفاهيم البيئية لدى النشء وحس المسؤولية المجتمعية لدى أفراد المجتمع، وعملت المجموعة على تفعيل دور المجتمع في المحافظة على البيئة بحيث يكون جزءاً من الحل وليس من مشكلة الإضرار في البيئة، وتضم المجموعة في عضويتها الطلبة والأفراد والمؤسسات والشركات، إضافة إلى الجهات الحكومية المحلية والاتحادية، وكذلك الجامعات والكليات والمدارس، إلى جانب بعض المؤسسات الإقليمية والدولية المعروفة، ومنذ انطلاقها التزمت المجموعة بالعمل بلا كلل أو ملل لتوسيع آفاقها، وتعميق قاعدتها من أجل تسريع وتيرة العمل المناصر للبيئة في الإمارات. وقالت حبيبة المرعشي رئيسة مجموعة عمل الإمارات للبيئة لـــ«البيان»: تعتزم مجموعة عمل الإمارات للبيئة إطلاق حملة «نظفوا الإمارات» للسنة الخامسة عشرة على التوالي في السادس من ديسمبر المقبل في إمارة الشارقة وسوف يتم تنظيم فعاليات في كل إمارات الدولة، وتستهدف المجموعة أكثر من 125 ألف مشاركة في الحملة، لافتة إلى أن الحملة في العام الماضي سجلت مشاركة أكثر من 123 ألف مشاركة. برامج وأضافت المرعشي: إن عدد البرامج التعليمية والتثقيفية منذ تأسيس المجموعة حتى الآن يبلغ 2774 برنامجاً، وعدد المعلمين والطلبة الذين استهدفتهم المجموعة من خلال برامجها بلغ 733 ألف شخص، مشيرة إلى أن المجموعة نظمت 4 ورش عمل خلال الشهر الجاري، بمشاركة 600 طالب وطالبة من 105 مدارس وجامعات استهدفت طلبة المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية والجامعات، وركزت على أهداف التنمية المستدامة وكيفية تحقيقها من خلال الابتكار، مبينة أن هذه الورشة تعتبر من أقوى المنصات التوعوية والتثقيفية في الدولة تستهدف من خلالها المجموعة الطلبة، والذين بدورهم ينقلون ما تعلموه إلى أسرهم، وخاصة أن هذه الورش ترشد الطلبة نحو السلوك المسؤول والأخلاقي والمؤيد للبيئة. وأشارت إلى أن مجموعة عمل الإمارات للبيئة تقدم سنوياً 37 برنامجاً توعوياً تصب في مجال التثقيف البيئي للمجتمع الطلابي، حيث تتعامل المجموعة مع 1180 مدرسة وجامعة على مستوى الدولة والمنطقة العربية، واليوم بات عمل المجموعة وأنشطتها يتجاوز حدود الدولة إلى منطقة دول الخليج والدول العربية بواقع 13 دولة عربية، إلى جانب برامج تواصل مع الشركات من خلال الاجتماعات والجلسات الحوارية والمؤتمرات والمناسبات الخاصة، وبرامج التواصل الأكاديمي من خلال مشاركة المجموعة في العديد من برامج التواصل الأكاديمي كل عام لنقل مفاهيم ومبادئ الاستدامة وحماية البيئة بين الطلبة. 3 جلسات وقالت المرعشي تحتفل المجموعة هذه السنة باليوبيل الفضي، وتم تحويل البرامج إلى برامج أكثر نوعية ونظمت منذ مطلع العام الجاري 3 جلسات حوارية ناقشت مواضيع تخص أهداف التنمية المستدامة والاستهلاك والإنتاج المستدام للغذاء والماء، وفي الشهر المقبل سيتم تنظيم جلسة حوارية حول الاستهلاك المستدام في الطاقة وكيفية المحافظة عليها للأجيال المقبلة. وتوضح حبيبة المرعشي أن هذه البرامج كان لها الأثر الإيجابي الكبير في تغيير ثقافات وعادات وأساليب وسلوكيات افراد المجتمع الطلابي وهم أكثر شريحة في المجتمع الذين سيكون لهم دور كبير في المحافظة على البيئة، نظراً لأن المجموعة تعمل على خلق هذه الثقافة لدى الطلبة لتعزيز ثقافة التنمية المستدامة، مشيرة إلى أن مجموعة عمل الإمارات للبيئة هي المنظمة البيئية غير الحكومية الأولى في العالم التي حصلت على شهادة ISO 14001. وحول أهداف المجموعة تقول حبيبة المرعشي نعمل على رفع مستوى الوعي البيئي لدى كافة أطياف المجتمع حول مختلف القضايا البيئية المحلية والعالمية، ومساعدة الجهات المهتمة من الهيئات الحكومية والخاصة بما أمكن على تنفيذ وتطبيق البرامج والمشاريع البيئية، إضافة إلى تشجيع أفراد المجتمع على القيام بالعمل البيئي الإيجابي، وذلك من خلال المشاركة الفعالة في البرامج والنشاطات والحملات البيئية المختلفة. كذلك نشر ثقافة إعادة الاستخدام والتدوير بين جميع أفراد المجتمع وتشجيع ممارستها وخاصة بين طلبة المدارس، وذلك بهدف تقليل كمية النفايات الناتجة كإحدى الوسائل الفعالة لحماية البيئة، وكأساس لرفع مستوى الوعي البيئي بين أفراد المجتمع. نشر الوعي وذكرت المرعشي أن السعي وراء الحفاظ على البيئة والتنمية المستدامة يتطلب أن يكون المجتمع على وعي تام بجوانب متعددة من البيئة والتنمية، وأن فهم القضايا البيئية يوفر منصة قوية لتعزيز الالتزام نحو أسس بيئية سليمة ومستقبل مستدام، لهذا تعمل المجموعة على تثقيف الجماهير حول البيئة والتحديات المرتبطة بالتنمية المستدامة. وتنظم المجموعة مسابقات سنوية، هي: مســــابقة الرســـم البيئـــي التي تنظمها المجموعة سنوياً ومنذ عام 2004 وتقدم منصة متكاملة للطلبة الأطفال للتعبير عن أفكارهم من خلال الفن، حيث توفر المجموعة في هذه المسابقة ساحة متفردة للرسامين الناشئين للتعبير عن أفكارهم وانطباعاتهم عن البيئة من حولهم، ومســــابقة الخطابة البيئية للمدارس التي تم إطلاقها في 2001 برؤية من المجموعة لجمع طلبة المدارس في الدولة والمهتمين بيئياً ومن يتملكون فن الخطابة والإبداع البيئي ليتقدموا بعروضهم بإحدى اللغتين العربية والإنجليزية أمام لجنة تحكيم متخصصة من خبراء بيئيين، حيث تمتد المسابقة على مدى يومين ضمن فئتين عمريتين، اليوم الأول لفئة المرحلة التأسيسية الحلقة الثانية 13 – 15 سنة، واليوم الثاني لفئة المرحلة الثانوية 16-18 سنة. وهناك مسابقة الخطابة البيئية للكليات والجامعات، وهي تصور إيجابي على الالتزام نحو التغيير البيئي، فمن خلال هذا المنبر يستطيع طلبة الجامعات والكليات إظهار آرائهم بطريقة مسؤولة عن حالة البيئة في مجتمعاتهم والعالم، تعقد هذه المسابقة في شهر نوفمبر من كل عام بدءاً من عام 2001 وسيتم تنظيم المسابقة نهاية الشهر الجاري. مشاريع وأكدت حبيبة المرعشي أن مجموعة عمل الإمارات للبيئة بنت علاقات تعاون قوية مع الشركات والمؤسسات الحكومية والقطاع التعليمي والأفراد الذين يعملون يداً بيد لخلق شراكات طويلة الأمد ويعملون على التغيير والمساعدة على تحقيق أحلامهم المستدامة، وأن مستقبل البيئة يقع على عاتق عقلية وتصرفات الأفراد من مختلف قطاعات المجتمع، حيث تسعى المجموعة لإحداث فرق كبير في المجتمع من خلال التزامنا بحماية البيئة، وتشجع وتحث الناس للحد من تأثيرهم على البيئة، ولديها برامج من أبرزها «من أجل إماراتنا نزرع»، وجمع هذا البرنامج التكامل والتناسق بين حملات المجموعة المختلفة والمختصة بإدارة النفايات وربطها مع مبادرات التشجير، وتتضمن فكرة البرنامج توفير منصّة للمجتمع لإعادة تدوير نفاياتهم وتقدير جهودهم من خلال زراعة أشجار معمرة تحمل اسم (الشركة، المؤسسة الأكاديمية، أو الأفراد) في إحدى إمارات الدولة.  تستظل تحت مظلة «من أجلك إماراتنا نزرع» أربع حملات مختلفة وهي: علبتك لشجرتك، والتدوير في الحي، وشجرة في المجتمع، جذور توحدنا، ومعاً نزرع. وتضيف المرعشي نقوم سنوياً على مدار 7 أشهر بحملات تشجير وزراعة الأشجار المعمرة بهدف توسيع انتشار الرقعة الخضراء المستدامة مثل أشجار الغاف والسدر والأكاسيا، وتم من 2007 حتى الآن زراعة أكثر من مليونين و193 ألف شجرة. 75 ذكرت حبيبة المرعشي أن أكثر من 75 مؤسسة تدخل في عضوية مجموعة عمل الإمارات للبيئة، ويتعامل مع المجموعة في برامج إدارة النفايات مئات المؤسسات الحكومية والخاصة وأكثر من 1180 مدرسة ومؤسسة أكاديمية، حيث يتم تجميع وفرز سبعة أنواع قابلة للتدوير.


الخبر بالتفاصيل والصور


صورة

نجحت مجموعة عمل الإمارات للبيئة منذ تأسيسها عام 1991 في غرس المفاهيم البيئية لدى النشء وحس المسؤولية المجتمعية لدى أفراد المجتمع، وعملت المجموعة على تفعيل دور المجتمع في المحافظة على البيئة بحيث يكون جزءاً من الحل وليس من مشكلة الإضرار في البيئة، وتضم المجموعة في عضويتها الطلبة والأفراد والمؤسسات والشركات، إضافة إلى الجهات الحكومية المحلية والاتحادية، وكذلك الجامعات والكليات والمدارس، إلى جانب بعض المؤسسات الإقليمية والدولية المعروفة، ومنذ انطلاقها التزمت المجموعة بالعمل بلا كلل أو ملل لتوسيع آفاقها، وتعميق قاعدتها من أجل تسريع وتيرة العمل المناصر للبيئة في الإمارات.

وقالت حبيبة المرعشي رئيسة مجموعة عمل الإمارات للبيئة لـــ«البيان»: تعتزم مجموعة عمل الإمارات للبيئة إطلاق حملة «نظفوا الإمارات» للسنة الخامسة عشرة على التوالي في السادس من ديسمبر المقبل في إمارة الشارقة وسوف يتم تنظيم فعاليات في كل إمارات الدولة، وتستهدف المجموعة أكثر من 125 ألف مشاركة في الحملة، لافتة إلى أن الحملة في العام الماضي سجلت مشاركة أكثر من 123 ألف مشاركة.

برامج

وأضافت المرعشي: إن عدد البرامج التعليمية والتثقيفية منذ تأسيس المجموعة حتى الآن يبلغ 2774 برنامجاً، وعدد المعلمين والطلبة الذين استهدفتهم المجموعة من خلال برامجها بلغ 733 ألف شخص، مشيرة إلى أن المجموعة نظمت 4 ورش عمل خلال الشهر الجاري، بمشاركة 600 طالب وطالبة من 105 مدارس وجامعات استهدفت طلبة المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية والجامعات، وركزت على أهداف التنمية المستدامة وكيفية تحقيقها من خلال الابتكار، مبينة أن هذه الورشة تعتبر من أقوى المنصات التوعوية والتثقيفية في الدولة تستهدف من خلالها المجموعة الطلبة، والذين بدورهم ينقلون ما تعلموه إلى أسرهم، وخاصة أن هذه الورش ترشد الطلبة نحو السلوك المسؤول والأخلاقي والمؤيد للبيئة.

وأشارت إلى أن مجموعة عمل الإمارات للبيئة تقدم سنوياً 37 برنامجاً توعوياً تصب في مجال التثقيف البيئي للمجتمع الطلابي، حيث تتعامل المجموعة مع 1180 مدرسة وجامعة على مستوى الدولة والمنطقة العربية، واليوم بات عمل المجموعة وأنشطتها يتجاوز حدود الدولة إلى منطقة دول الخليج والدول العربية بواقع 13 دولة عربية، إلى جانب برامج تواصل مع الشركات من خلال الاجتماعات والجلسات الحوارية والمؤتمرات والمناسبات الخاصة، وبرامج التواصل الأكاديمي من خلال مشاركة المجموعة في العديد من برامج التواصل الأكاديمي كل عام لنقل مفاهيم ومبادئ الاستدامة وحماية البيئة بين الطلبة.

3 جلسات

وقالت المرعشي تحتفل المجموعة هذه السنة باليوبيل الفضي، وتم تحويل البرامج إلى برامج أكثر نوعية ونظمت منذ مطلع العام الجاري 3 جلسات حوارية ناقشت مواضيع تخص أهداف التنمية المستدامة والاستهلاك والإنتاج المستدام للغذاء والماء، وفي الشهر المقبل سيتم تنظيم جلسة حوارية حول الاستهلاك المستدام في الطاقة وكيفية المحافظة عليها للأجيال المقبلة.

وتوضح حبيبة المرعشي أن هذه البرامج كان لها الأثر الإيجابي الكبير في تغيير ثقافات وعادات وأساليب وسلوكيات افراد المجتمع الطلابي وهم أكثر شريحة في المجتمع الذين سيكون لهم دور كبير في المحافظة على البيئة، نظراً لأن المجموعة تعمل على خلق هذه الثقافة لدى الطلبة لتعزيز ثقافة التنمية المستدامة، مشيرة إلى أن مجموعة عمل الإمارات للبيئة هي المنظمة البيئية غير الحكومية الأولى في العالم التي حصلت على شهادة ISO 14001.

وحول أهداف المجموعة تقول حبيبة المرعشي نعمل على رفع مستوى الوعي البيئي لدى كافة أطياف المجتمع حول مختلف القضايا البيئية المحلية والعالمية، ومساعدة الجهات المهتمة من الهيئات الحكومية والخاصة بما أمكن على تنفيذ وتطبيق البرامج والمشاريع البيئية، إضافة إلى تشجيع أفراد المجتمع على القيام بالعمل البيئي الإيجابي، وذلك من خلال المشاركة الفعالة في البرامج والنشاطات والحملات البيئية المختلفة.

كذلك نشر ثقافة إعادة الاستخدام والتدوير بين جميع أفراد المجتمع وتشجيع ممارستها وخاصة بين طلبة المدارس، وذلك بهدف تقليل كمية النفايات الناتجة كإحدى الوسائل الفعالة لحماية البيئة، وكأساس لرفع مستوى الوعي البيئي بين أفراد المجتمع.

نشر الوعي

وذكرت المرعشي أن السعي وراء الحفاظ على البيئة والتنمية المستدامة يتطلب أن يكون المجتمع على وعي تام بجوانب متعددة من البيئة والتنمية، وأن فهم القضايا البيئية يوفر منصة قوية لتعزيز الالتزام نحو أسس بيئية سليمة ومستقبل مستدام، لهذا تعمل المجموعة على تثقيف الجماهير حول البيئة والتحديات المرتبطة بالتنمية المستدامة.

وتنظم المجموعة مسابقات سنوية، هي: مســــابقة الرســـم البيئـــي التي تنظمها المجموعة سنوياً ومنذ عام 2004 وتقدم منصة متكاملة للطلبة الأطفال للتعبير عن أفكارهم من خلال الفن، حيث توفر المجموعة في هذه المسابقة ساحة متفردة للرسامين الناشئين للتعبير عن أفكارهم وانطباعاتهم عن البيئة من حولهم، ومســــابقة الخطابة البيئية للمدارس التي تم إطلاقها في 2001 برؤية من المجموعة لجمع طلبة المدارس في الدولة والمهتمين بيئياً ومن يتملكون فن الخطابة والإبداع البيئي ليتقدموا بعروضهم بإحدى اللغتين العربية والإنجليزية أمام لجنة تحكيم متخصصة من خبراء بيئيين، حيث تمتد المسابقة على مدى يومين ضمن فئتين عمريتين، اليوم الأول لفئة المرحلة التأسيسية الحلقة الثانية 13 – 15 سنة، واليوم الثاني لفئة المرحلة الثانوية 16-18 سنة.

وهناك مسابقة الخطابة البيئية للكليات والجامعات، وهي تصور إيجابي على الالتزام نحو التغيير البيئي، فمن خلال هذا المنبر يستطيع طلبة الجامعات والكليات إظهار آرائهم بطريقة مسؤولة عن حالة البيئة في مجتمعاتهم والعالم، تعقد هذه المسابقة في شهر نوفمبر من كل عام بدءاً من عام 2001 وسيتم تنظيم المسابقة نهاية الشهر الجاري.

مشاريع

وأكدت حبيبة المرعشي أن مجموعة عمل الإمارات للبيئة بنت علاقات تعاون قوية مع الشركات والمؤسسات الحكومية والقطاع التعليمي والأفراد الذين يعملون يداً بيد لخلق شراكات طويلة الأمد ويعملون على التغيير والمساعدة على تحقيق أحلامهم المستدامة، وأن مستقبل البيئة يقع على عاتق عقلية وتصرفات الأفراد من مختلف قطاعات المجتمع، حيث تسعى المجموعة لإحداث فرق كبير في المجتمع من خلال التزامنا بحماية البيئة، وتشجع وتحث الناس للحد من تأثيرهم على البيئة، ولديها برامج من أبرزها «من أجل إماراتنا نزرع»، وجمع هذا البرنامج التكامل والتناسق بين حملات المجموعة المختلفة والمختصة بإدارة النفايات وربطها مع مبادرات التشجير، وتتضمن فكرة البرنامج توفير منصّة للمجتمع لإعادة تدوير نفاياتهم وتقدير جهودهم من خلال زراعة أشجار معمرة تحمل اسم (الشركة، المؤسسة الأكاديمية، أو الأفراد) في إحدى إمارات الدولة.

 تستظل تحت مظلة «من أجلك إماراتنا نزرع» أربع حملات مختلفة وهي: علبتك لشجرتك، والتدوير في الحي، وشجرة في المجتمع، جذور توحدنا، ومعاً نزرع.

وتضيف المرعشي نقوم سنوياً على مدار 7 أشهر بحملات تشجير وزراعة الأشجار المعمرة بهدف توسيع انتشار الرقعة الخضراء المستدامة مثل أشجار الغاف والسدر والأكاسيا، وتم من 2007 حتى الآن زراعة أكثر من مليونين و193 ألف شجرة.

75

ذكرت حبيبة المرعشي أن أكثر من 75 مؤسسة تدخل في عضوية مجموعة عمل الإمارات للبيئة، ويتعامل مع المجموعة في برامج إدارة النفايات مئات المؤسسات الحكومية والخاصة وأكثر من 1180 مدرسة ومؤسسة أكاديمية، حيث يتم تجميع وفرز سبعة أنواع قابلة للتدوير.

رابط المصدر: «الإمارات للبيئة» ترسّخ التنمية المستدامة مجتمعياً

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً