تحويل طاقات ذوي الإعاقة إلى إبداعات

■ إقبال طلابي على ورشة الطباعة والتغليف | تصوير ــ عمران خالد أكدت موزة السلامي، مديرة مركز العين لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، التابع لمؤسسة زايد للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة أن الكوادر المتخصصة في التربية والرعاية والتأهيل، تعمل على تطوير قدرات وإمكانيات ذوي

الاحتياجات الخاصة، وتحويل طاقاتهم إلى إبداعات ومهارات متميزة تدل على قدرتهم على الإبداع والابتكار والاندماج في المجتمع. كما تسعى المؤسسة إلى تطوير جميع مراكزها المختصة بذوي الاحتياجات الخاصة من جانب تعزيز البنية التحتية، بحيث تكون بيئة جاذبة للطاقم الطلابي والوظيفي، وتعيين كادر متخصص من الأخصائيين والمعالجين. اتجاهات إيجابية وفي حوار السلامي مع «البيان» تمنت موزة السلامي احتواء المجتمع لذوي الإعاقة بالدعم اللا محدود من خلال تبني اتجاهات إيجابية نحو مفهوم الإعاقة، الأمر الذي من شأنه أن يرتقي بمستوى الخدمات المقدمة للمعاقين، وتشجيع المبادرات والجهود الذاتية لتحسين نوعية الحياة لهم، منوهة بأن المركز يحتضن اليوم 363 طالباً، ويحرص على تأهيلهم، وتنمية قدراتهم ومهاراتهم، بحيث يعتمدون على أنفسهم بشكل كبير، من خلال استخدام الموارد المتاحة في إطار التوجه المجتمعي وتعزيز إمكانيات دمجهم في المجتمع. تأهيل مهني وأطلقت مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية مشروعاً رائداً يستهدف إنشاء قسم خاص بالورش والتأهيل المهني، ويأتي هذا المشروع بالتنسيق التام مع كبريات الشركات الألمانية المتخصصة في المجال (GIZ)، وذلك تجسيداً لتوجيهات القيادة الرشيدة والرامية إلى توفير كل سبل تنمية ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، وترسيخاً لأهداف المؤسسة الساعية دائماً إلى توفير أرقى الخدمات العصرية الحديثة، وتدعيم منهجية التدريب وتطوير برامج التأهيل المهني للمعاقين، تأكيداً على أحقيتهم في الحصول على الرعاية اللازمة وحقوقهم كلها. وقالت السلامي: يحتضن مركز العين لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات 7 ورش تأهيل مهني يدخلها الطالب من التعليم التعاوني بعد سن 15 عاماً. وهناك أيضاً ورشة ما قبل التأهيل، ويتم فيها إعداد الطلاب وتأهيلهم للعمل في الورش المتخصصة، وفقاً لميولهم وقدراتهم. كما تشكل ورشة إعداد ما قبل العمل مرحلة تمهيدية للتدريب المهني، فيما تركز برامج التدريب قبل المهني على تقييم المهارات الأدائية المختلفة مثل المهارات الحركية الكبيرة والدقيقة، ومهارات العناية بالذات والأنشطة الحياتية اليومية، وللورش عموماً فترة زمنية معينة، لتأتي بعدها مرحلة توظيف الطالب، وفي هذا العام تم إلى الآن توظيف طالبين في مدرسة الظفرة، لخطورة المكان، أو أن قدراتهم لا تسمح لهم بالتوظيف، إلا أنهم يستطيعون أن ينتجوا في ورشة المركز. وحدة التوحد ولفتت موزة السلامي إلى أن وحدة التوحد التابعة لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، تحتضن اليوم 61 طالباً، إضافة إلى 6 طلاب جدد. وقالت: «تم نقل 7 طلاب من فئة التوحد ومتلازمة داون إلى التعليم العام بمجلس أبوظبي للتعليم، ونتمنى تحقيق الدمج بعدد أكبر، وهناك فريق دمج متخصص يحرص على عقد اجتماع في كل عام دراسي مع المعلمين في المدارس». أهداف يشتمل مشروع الورش والتأهيل المهني على الشمع، والإلكترونيات، والكهرباء الميكانيكية، والنجارة، والطباعة والتغليف، والمجوهرات، وخياطة الملابس، ويهدف إلى تنفيذ مشروع فني لتأهيل وتدريب فئات المعاقين وتنمية مهاراتهم الوظيفية التي تؤهلهم لنيل فرصة التوظيف والانخراط في سوق العمل، وتأمين فرص العمل في تلك الورش، وتشجيع البحث العلمي والاستثمار الأمثل للموارد البشرية المتاحة، والحصول على ثقة أولياء أمور الطلبة المعاقين، وثقة المجتمع المحلي.


الخبر بالتفاصيل والصور


■ إقبال طلابي على ورشة الطباعة والتغليف | تصوير ــ عمران خالد

أكدت موزة السلامي، مديرة مركز العين لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، التابع لمؤسسة زايد للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة أن الكوادر المتخصصة في التربية والرعاية والتأهيل، تعمل على تطوير قدرات وإمكانيات ذوي الاحتياجات الخاصة، وتحويل طاقاتهم إلى إبداعات ومهارات متميزة تدل على قدرتهم على الإبداع والابتكار والاندماج في المجتمع.

كما تسعى المؤسسة إلى تطوير جميع مراكزها المختصة بذوي الاحتياجات الخاصة من جانب تعزيز البنية التحتية، بحيث تكون بيئة جاذبة للطاقم الطلابي والوظيفي، وتعيين كادر متخصص من الأخصائيين والمعالجين.

اتجاهات إيجابية

وفي حوار السلامي مع «البيان» تمنت موزة السلامي احتواء المجتمع لذوي الإعاقة بالدعم اللا محدود من خلال تبني اتجاهات إيجابية نحو مفهوم الإعاقة، الأمر الذي من شأنه أن يرتقي بمستوى الخدمات المقدمة للمعاقين، وتشجيع المبادرات والجهود الذاتية لتحسين نوعية الحياة لهم، منوهة بأن المركز يحتضن اليوم 363 طالباً، ويحرص على تأهيلهم، وتنمية قدراتهم ومهاراتهم، بحيث يعتمدون على أنفسهم بشكل كبير، من خلال استخدام الموارد المتاحة في إطار التوجه المجتمعي وتعزيز إمكانيات دمجهم في المجتمع.

تأهيل مهني

وأطلقت مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية مشروعاً رائداً يستهدف إنشاء قسم خاص بالورش والتأهيل المهني، ويأتي هذا المشروع بالتنسيق التام مع كبريات الشركات الألمانية المتخصصة في المجال (GIZ)، وذلك تجسيداً لتوجيهات القيادة الرشيدة والرامية إلى توفير كل سبل تنمية ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، وترسيخاً لأهداف المؤسسة الساعية دائماً إلى توفير أرقى الخدمات العصرية الحديثة، وتدعيم منهجية التدريب وتطوير برامج التأهيل المهني للمعاقين، تأكيداً على أحقيتهم في الحصول على الرعاية اللازمة وحقوقهم كلها.

وقالت السلامي: يحتضن مركز العين لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات 7 ورش تأهيل مهني يدخلها الطالب من التعليم التعاوني بعد سن 15 عاماً. وهناك أيضاً ورشة ما قبل التأهيل، ويتم فيها إعداد الطلاب وتأهيلهم للعمل في الورش المتخصصة، وفقاً لميولهم وقدراتهم.

كما تشكل ورشة إعداد ما قبل العمل مرحلة تمهيدية للتدريب المهني، فيما تركز برامج التدريب قبل المهني على تقييم المهارات الأدائية المختلفة مثل المهارات الحركية الكبيرة والدقيقة، ومهارات العناية بالذات والأنشطة الحياتية اليومية، وللورش عموماً فترة زمنية معينة، لتأتي بعدها مرحلة توظيف الطالب، وفي هذا العام تم إلى الآن توظيف طالبين في مدرسة الظفرة، لخطورة المكان، أو أن قدراتهم لا تسمح لهم بالتوظيف، إلا أنهم يستطيعون أن ينتجوا في ورشة المركز.

وحدة التوحد

ولفتت موزة السلامي إلى أن وحدة التوحد التابعة لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، تحتضن اليوم 61 طالباً، إضافة إلى 6 طلاب جدد.

وقالت: «تم نقل 7 طلاب من فئة التوحد ومتلازمة داون إلى التعليم العام بمجلس أبوظبي للتعليم، ونتمنى تحقيق الدمج بعدد أكبر، وهناك فريق دمج متخصص يحرص على عقد اجتماع في كل عام دراسي مع المعلمين في المدارس».

أهداف

يشتمل مشروع الورش والتأهيل المهني على الشمع، والإلكترونيات، والكهرباء الميكانيكية، والنجارة، والطباعة والتغليف، والمجوهرات، وخياطة الملابس، ويهدف إلى تنفيذ مشروع فني لتأهيل وتدريب فئات المعاقين وتنمية مهاراتهم الوظيفية التي تؤهلهم لنيل فرصة التوظيف والانخراط في سوق العمل، وتأمين فرص العمل في تلك الورش، وتشجيع البحث العلمي والاستثمار الأمثل للموارد البشرية المتاحة، والحصول على ثقة أولياء أمور الطلبة المعاقين، وثقة المجتمع المحلي.

رابط المصدر: تحويل طاقات ذوي الإعاقة إلى إبداعات

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً