طلبة «الفنون الجميلة» مواهب إبداعية ثمارها أشكال وألوان

يؤدي مركز الفنون الجميلة في جامعة عجمان دوراً مهماً في صقل إبداعات الطلبة، بتبنيه تلك المواهب، وتعريفها بكيفية مزج الألوان بمختلف أنواعها، لتتشكل من خلالها لوحات فنية تسر الناظرين، مع الحرص على ترجمة تلك الفنون إلى أداة في حب الوطن، وتعزيز ملامح الانتماء لتراث

الإمارات الذي يعد مصدر إلهام ورافداً للإبداعات الطلابية التي لا تزال تستبصر طريق التميز وهي على مقاعد الدراسة. من لون علم الدولة استلهمت طالبة في كلية الصيدلة فكرتها الفنية لتشكيل قطار فريد، وزميلة لها تتبث بإكسسوارات الماضي لإبداع لوحة فنية عصرية تناسب أذواق جيل اليوم.. وفي الإطار، ترى الطالبة ميرنا نصر، طالبة في كلية الصيدلة، أن الرسم بالألوان يعد هواية لها منذ الصغر، وأن مركز الفنون الجميلة المنبثق عن إدارة شؤون الطلبة في الجامعة أثرى خبرات الطالبات وصقل مواهبهن، خاصة في البرنامج اللاصفية للطلبة، إضافة إلى تطوير مواهبهم الفنية والإبداعية، والاعتناء بمجالات التعبير الفني، مثل الرسم الزيتي والغرافيك والباستيل والخزف والنحت واستخدام الألوان ومعرفة دلالتها، مبينةً أنها شاركت في العديد من المعارض والمسابقات، منها مشاركتها في مسابقة شركة الاتحاد للقطارات، فنالت المركز الأول في المسابقة، وذلك من خلال تلوينها قطار الاتحاد بألوان علم الإمارات، لافتةً إلى أن المعارض التي تقيمها الجامعات يكمن دورها في صقل مهارات الطالب، حتى يتمكن من تحويل أفكاره إلى مشاريع بحثية قابلة للتطبيق على أرض الواقع، وهو الأمر الذي يسهم في تنمية المجتمع ونهضته. هواية تكبر من جهتها، تقول منى الجبالي، مسؤولة الفنون الجميلة بجامعة عجمان، إن مركز الفنون الجميلة في الجامعة يتبنى المواهب الطلابية ويصقلها ويظهرها للعالم الخارجي، من خلال تنظيم المعارض الفردية والجماعية على الصعيدين المحلي والدولي، إضافة إلى المشاركة في المسابقات الفنية الجامعية والمهرجانات المحلية والدولية، كما يعمل المركز على توفير كل الأدوات والخامات الخاصة بالرسم الزيتي والمائي والباستيل، إضافة إلى المعادن والجلود الطبيعية وطاولات الرسم وفرن خاص للخزف والنحت، كما يقدم المركز دورات في الفن التشكيلي. وأوضحت أن المركز يحتضن العديد من المعارض داخل أسورة الجامعة، إضافة إلى إقامة الورش التدريبية للطلبة، كما أن آخر معرض تم تنظيمه الأسبوع الماضي (معرض إبداعات 2016) الذي شارك فيه عدد كبير من الطالبات من مختلف الكليات، منها كلية طب الأسنان وكلية الهندسة وكلية إدارة الأعمال، وغيرها من الكليات، حيث عرض خلاله 70 لوحة فنية تمثل مدارس مختلفة منها، المدرسة التجريدية والسريالية والواقعية، إضافة إلى لوحات التصوير الفوتوغرافي، وتم خلاله عرض الفن الحديث، متمثلاً في عدد من اللوحات التي أبدعتها طالبات الجامعة. بينما تقول الدكتورة سرى داوود، معيدة بكلية طب الأسنان بجامعة عجمان: «إنها شاركت بـ3 أعمال في معرض (إبداعات 2016)، عبارة عن أكسسوارات من الأحجار الكريمة والأسلاك الملونة، تم تركيبها بصورة هندسية تلفت الأنظار، كما أنها قد شاركت في العديد من المعارض التي تقيمها الجامعة»، مبينة أن إقامة مثل تلك المعارض سيكون لها الدور الكبير في صقل مواهب الطالبات مستقبلاً، كما تسهم في تشكيل الوعي المبكر والرأي العام والعمل على تطوير الوعي والفكر لدى الطالبات اللائي يدرسن في مختلف الكليات، لافتة في الوقت ذاته إلى علاقة تمزج بين دراسة طب الأسنان وموهبة صناعة الأكسسوارات الهندسية من حيث الأدوات، سواء في تقويم الأسنان أو صنع مختلف الأكسسوارات التي تعبّر عن تراث يظل راسخاً في أذهان الأجيال. مزج حيوي وتؤكد الطالبة مينا فارس، طالبة في كلية طب الأسنان بالجامعة، أنها دائماً تحب أن تمزج بين الألوان لرسم لوحاتها الفنية، وأن مركز الفنون الجميلة بالجامعة درّب كل الطالبات على كيفية استخدام الألوان، خاصة الزيتية منها والمزج فيما بينها، إضافة إلى تعريفهن بحقيقة الألوان وكيفية استخداماتها، كما أنها شاركت من قبل في المعارض التي ينظمها مركز الفنون الجميلة، وأنها في معرض «ابتكارات 2016» شاركت بلوحتين، إحداهما تعبّر عن عنفوان المرأة العربية، وكيف لها أن تضحي حتى تحقق أحلامها، للوصول إلى هدفها المنشود، وأما اللوحة الثانية فتعبر كذلك عن المرأة القوية، وكيف تتكئ على همومها وجراحاتها للتخلص منها، مبينةً أنها في كلتا اللوحتين استخدمت مختلف الألوان المائية والزيتية. معارض الطالبة أسماء الحجاجي، طالبة في كلية إدارة الأعمال بالجامعة، قالت إن لديها جرأة في استخدام الألوان بمختلف أنواعها، خاصة الألوان المتضادة، حيث تستطيع أن تمزج بين لونين وأكثر بحرفية تامة، وذلك بفضل مركز الفنون الجميلة بالجامعة الذي صقل مواهب الطلبة، كما أنها شاركت بثلاث لوحات فنية في معرض إبداعات 2016، وجميعها يحكي عن الفن المعاصر لإحدى المدارس التشكيلية التي تعتمد على الواقعية العفوية.


الخبر بالتفاصيل والصور


يؤدي مركز الفنون الجميلة في جامعة عجمان دوراً مهماً في صقل إبداعات الطلبة، بتبنيه تلك المواهب، وتعريفها بكيفية مزج الألوان بمختلف أنواعها، لتتشكل من خلالها لوحات فنية تسر الناظرين، مع الحرص على ترجمة تلك الفنون إلى أداة في حب الوطن، وتعزيز ملامح الانتماء لتراث الإمارات الذي يعد مصدر إلهام ورافداً للإبداعات الطلابية التي لا تزال تستبصر طريق التميز وهي على مقاعد الدراسة.

من لون علم الدولة استلهمت طالبة في كلية الصيدلة فكرتها الفنية لتشكيل قطار فريد، وزميلة لها تتبث بإكسسوارات الماضي لإبداع لوحة فنية عصرية تناسب أذواق جيل اليوم.. وفي الإطار، ترى الطالبة ميرنا نصر، طالبة في كلية الصيدلة، أن الرسم بالألوان يعد هواية لها منذ الصغر، وأن مركز الفنون الجميلة المنبثق عن إدارة شؤون الطلبة في الجامعة أثرى خبرات الطالبات وصقل مواهبهن، خاصة في البرنامج اللاصفية للطلبة، إضافة إلى تطوير مواهبهم الفنية والإبداعية، والاعتناء بمجالات التعبير الفني، مثل الرسم الزيتي والغرافيك والباستيل والخزف والنحت واستخدام الألوان ومعرفة دلالتها، مبينةً أنها شاركت في العديد من المعارض والمسابقات، منها مشاركتها في مسابقة شركة الاتحاد للقطارات، فنالت المركز الأول في المسابقة، وذلك من خلال تلوينها قطار الاتحاد بألوان علم الإمارات، لافتةً إلى أن المعارض التي تقيمها الجامعات يكمن دورها في صقل مهارات الطالب، حتى يتمكن من تحويل أفكاره إلى مشاريع بحثية قابلة للتطبيق على أرض الواقع، وهو الأمر الذي يسهم في تنمية المجتمع ونهضته.

هواية تكبر

من جهتها، تقول منى الجبالي، مسؤولة الفنون الجميلة بجامعة عجمان، إن مركز الفنون الجميلة في الجامعة يتبنى المواهب الطلابية ويصقلها ويظهرها للعالم الخارجي، من خلال تنظيم المعارض الفردية والجماعية على الصعيدين المحلي والدولي، إضافة إلى المشاركة في المسابقات الفنية الجامعية والمهرجانات المحلية والدولية، كما يعمل المركز على توفير كل الأدوات والخامات الخاصة بالرسم الزيتي والمائي والباستيل، إضافة إلى المعادن والجلود الطبيعية وطاولات الرسم وفرن خاص للخزف والنحت، كما يقدم المركز دورات في الفن التشكيلي.

وأوضحت أن المركز يحتضن العديد من المعارض داخل أسورة الجامعة، إضافة إلى إقامة الورش التدريبية للطلبة، كما أن آخر معرض تم تنظيمه الأسبوع الماضي (معرض إبداعات 2016) الذي شارك فيه عدد كبير من الطالبات من مختلف الكليات، منها كلية طب الأسنان وكلية الهندسة وكلية إدارة الأعمال، وغيرها من الكليات، حيث عرض خلاله 70 لوحة فنية تمثل مدارس مختلفة منها، المدرسة التجريدية والسريالية والواقعية، إضافة إلى لوحات التصوير الفوتوغرافي، وتم خلاله عرض الفن الحديث، متمثلاً في عدد من اللوحات التي أبدعتها طالبات الجامعة.

بينما تقول الدكتورة سرى داوود، معيدة بكلية طب الأسنان بجامعة عجمان: «إنها شاركت بـ3 أعمال في معرض (إبداعات 2016)، عبارة عن أكسسوارات من الأحجار الكريمة والأسلاك الملونة، تم تركيبها بصورة هندسية تلفت الأنظار، كما أنها قد شاركت في العديد من المعارض التي تقيمها الجامعة»، مبينة أن إقامة مثل تلك المعارض سيكون لها الدور الكبير في صقل مواهب الطالبات مستقبلاً، كما تسهم في تشكيل الوعي المبكر والرأي العام والعمل على تطوير الوعي والفكر لدى الطالبات اللائي يدرسن في مختلف الكليات، لافتة في الوقت ذاته إلى علاقة تمزج بين دراسة طب الأسنان وموهبة صناعة الأكسسوارات الهندسية من حيث الأدوات، سواء في تقويم الأسنان أو صنع مختلف الأكسسوارات التي تعبّر عن تراث يظل راسخاً في أذهان الأجيال.

مزج حيوي

وتؤكد الطالبة مينا فارس، طالبة في كلية طب الأسنان بالجامعة، أنها دائماً تحب أن تمزج بين الألوان لرسم لوحاتها الفنية، وأن مركز الفنون الجميلة بالجامعة درّب كل الطالبات على كيفية استخدام الألوان، خاصة الزيتية منها والمزج فيما بينها، إضافة إلى تعريفهن بحقيقة الألوان وكيفية استخداماتها، كما أنها شاركت من قبل في المعارض التي ينظمها مركز الفنون الجميلة، وأنها في معرض «ابتكارات 2016» شاركت بلوحتين، إحداهما تعبّر عن عنفوان المرأة العربية، وكيف لها أن تضحي حتى تحقق أحلامها، للوصول إلى هدفها المنشود، وأما اللوحة الثانية فتعبر كذلك عن المرأة القوية، وكيف تتكئ على همومها وجراحاتها للتخلص منها، مبينةً أنها في كلتا اللوحتين استخدمت مختلف الألوان المائية والزيتية.

معارض

الطالبة أسماء الحجاجي، طالبة في كلية إدارة الأعمال بالجامعة، قالت إن لديها جرأة في استخدام الألوان بمختلف أنواعها، خاصة الألوان المتضادة، حيث تستطيع أن تمزج بين لونين وأكثر بحرفية تامة، وذلك بفضل مركز الفنون الجميلة بالجامعة الذي صقل مواهب الطلبة، كما أنها شاركت بثلاث لوحات فنية في معرض إبداعات 2016، وجميعها يحكي عن الفن المعاصر لإحدى المدارس التشكيلية التي تعتمد على الواقعية العفوية.

رابط المصدر: طلبة «الفنون الجميلة» مواهب إبداعية ثمارها أشكال وألوان

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً