حتا طبيعة ساحرة ومشاريع حضرية

تحتضنها جبال تخلب الألباب، أشهرها جبل أبو النسر، وتمتاز بأرضها الزراعية التي تنتج النخيل والمانغا والحمضيات. حتا مدينة قديمة تابعة لإمارة دبي، جاء ذكرها في كتب التاريخ العربية القديمة كمعجم البلدان لياقوت الحموي وبعض كتب أبي العلاء المعري، تبعد نحو 115 كيلومتراً شرق الإمارة.

وعلى الرغم من طبيعتها الريفية الجميلة والبسيطة، إلا أنها تحظى باهتمام بالغ من الحكومة، حيث تضم مؤسسات تعليمية وصحية واجتماعية ورياضية وترفيهية، حيث تضم نادي حتا الرياضي الذي يلعب الآن في دوري الدرجة الأولى ويحتضن شباب المنطقة ويساهم في دعم الحركة الرياضية والثقافية، حيث تقام فيه المحاضرات والنشاطات الرياضية والثقافية والاجتماعية. خدمات وتضم المدينة 4 مدارس تقع تحت مظلة منطقة دبي التعليمية، ومركز الشيخة ميثاء لذوي الاحتياجات الخاصة، وجمعية حتا للثقافة والفنون التي تلعب دوراً مهماً في المحافظة على التراث والعادات والتقاليد والمشاركة في المناسبات الوطنية، عوضاً عن العديد من المعالم الأخرى كقرية حتا التراثية التي تعرض بشكل مفصل عادات وتقاليد أهالي المنطقة، وقلاع حتا، إذ يوجد بها قلعتان قديمتان على أطراف القرية التراثية كانتا لحماية وحراسة المنطقة، بالإضافة إلى مركز للشرطة، وفندق، ومقر للجنسية والإقامة، وبلدية، ومقر تابع لهيئة كهرباء ومياه دبي، ودائرة الأوقاف، ومركز حدودي، وآخر للدفاع المدني، وبنك، ومركز للجمارك، وآخر للإسعاف الموحد. كما تتميز المدينة بوجود سدين للمياه، أحدهما يعد الأكبر على مستوى الشرق الأوسط، وتعمل هذه السدود على المحافظة على المياه الجوفية في المنطقة، وتضم أودية طبيعية جميلة منها وادي القحفي الشهير بكثرة زواره، ووادي الحتاوي، ووادي الغبرة، بالإضافة إلى سد حتا الذي يعد وجهة للمتنزهين ومحبي الرحلات وأجواء الطبيعة، إضافة لكونه وجهة يقصدها الرياضيون من هواة ركوب الدراجات النارية والهوائية ومكاناً للفعاليات الرياضية العالمية، حيث يشهد سنوياً فعالية طواف دبي الدولية للدراجات الهوائية، ويعتبر السد نقطة وصول الفرق الدولية والدراجين العالميين بعد رحلة تنطلق من مركز الإمارة عبر أربع جولات. وتنفذ بلدية دبي حالياً العديد من المشاريع الترفيهية والسكنية والتراثية والاجتماعية التي من شأنها أن تعزز السياحة فيها، وتوفر رفاهية العيش لسكانها، ومن أبرز المشاريع سوق ونزل حتا التراثي بتكلفة إجمالية تبلغ 29 مليون درهم، ويقع على الطريق الرئيسي بين حتا وعمان، بمساحة إجمالية تبلغ 92500 قدم مربع، وهو عبارة عن مبنى أرضي وأول، ويحتوي الطابق الأرضي على 46 محلاً تجارياً و3 مطاعم رئيسية لها إطلالة مباشرة على الوادي المجاور للمبنى والمناظر الخلابة المحيطة به، ويضم قاعات للصلاة، والغرف الإدارية، فيما يحتوي الطابق الأول صالة متعددة الأغراض و32 غرفة فندقية وجناحين فندقيين، بحيث يطل نصف عدد الغرف على الوادي المجاور للمشروع من خلال شرفات مفتوحة، والنصف الآخر على الطريق الرئيسي المجاور للمشروع، وتتمتع كل الغرف بإطلالة داخلية على السوق من خلال ممرات مفتوحة مباشرة على الطابق الأرضي، ويشمل مواقف سيارات لعدد 100 سيارة بحيث تخدم رواد السوق والنزل الفندقي، ومواقف لحافلات الأفواج السياحية، وحرصت البلدية عند تصميم المشروع على تطبيق كل معايير المباني الخضراء المعتمدة لديها بحيث تضمن أن يكون المبنى صديقاً للبيئة. ارتقاء كما نفذت مشروع مضمار الدراجات الجبلية الذي تم افتتاحه أخيراً ويهدف إلى الارتقاء بمستوى خدمات البلدية في المنطقة، وتطوير المرافق والمواقع الترفيهية والسياحية فيها لما تشكله هذه المنطقة من أهمية تاريخية وتراثية، ويهدف المضمار إلى إيجاد طرق ووسائل جديدة ترفيهية للجمهور، ودعم وتشجيع المواطنين والمقيمين والسياح لممارسة الأنشطة الرياضية التي تساعد على الحفاظ على الوزن والصحة العامة، ويحتوي المشروع على ثلاثة مسارات مختلفة لتتناسب مع مستويات محبي ممارسة ركوب الدراجات الهوائية الجبلية، حيث يشق المضمار جبل اليمح لمسافة تصل إلى 17 كيلومتراً ضمن ثلاث مراحل. ويحتوي المضمار على كل الخدمات، كما ستقام على المضمار مستقبلاً سباقات للدراجات الهوائية، الأمر الذي يسوّق للمنطقة سياحياً باعتبارها من أشهر المناطق الريفية في الدولة لما تتميز به من طبيعة رائعة وأجواء جميلة. 15 تنفذ بلدية دبي مشروع الحديقة العامة بكلفة 15 مليون درهم، ويأتي إنشاؤها لتضيف نموذجاً ومرفقاً متميزاً للتراث في الدولة، ومتنفساً واسعاً لأهالي المنطقة لموقعها المتميز، حيث تقع بالقرب من جبال حتا الصخرية، وتوفر للزائر إطلالة ساحرة على تاريخ دبي الماضي في المناطق الجبلية، والتي أصبحت اليوم موقعاً تراثياً مهماً للسياح وللجميع لقضاء أمتع الأوقات مع عطلة نهاية الأسبوع. 32 تشيّد البلدية 32 فيلا للمواطنين، مقسمة إلى (29 فيلا أرضي +أول) تحوي كل فيلا على 5 غرف نوم في الطابق الأول وغرفة نوم للضيوف في الطابق الأرضي ومجلس وصالون استقبال الضيوف، ومطبخ، وغرفة خادمة، وصالة طعام ملحق بها المغاسل المطلوبة، ومدخل خاص للسيارات، و(3 فلل أرضي فقط) تحوي غرفتي نوم وصالة لاستقبال الضيوف، وغرفة خادمة ومطبخ وصالة طعام.


الخبر بالتفاصيل والصور


تحتضنها جبال تخلب الألباب، أشهرها جبل أبو النسر، وتمتاز بأرضها الزراعية التي تنتج النخيل والمانغا والحمضيات. حتا مدينة قديمة تابعة لإمارة دبي، جاء ذكرها في كتب التاريخ العربية القديمة كمعجم البلدان لياقوت الحموي وبعض كتب أبي العلاء المعري، تبعد نحو 115 كيلومتراً شرق الإمارة.

وعلى الرغم من طبيعتها الريفية الجميلة والبسيطة، إلا أنها تحظى باهتمام بالغ من الحكومة، حيث تضم مؤسسات تعليمية وصحية واجتماعية ورياضية وترفيهية، حيث تضم نادي حتا الرياضي الذي يلعب الآن في دوري الدرجة الأولى ويحتضن شباب المنطقة ويساهم في دعم الحركة الرياضية والثقافية، حيث تقام فيه المحاضرات والنشاطات الرياضية والثقافية والاجتماعية.

خدمات

وتضم المدينة 4 مدارس تقع تحت مظلة منطقة دبي التعليمية، ومركز الشيخة ميثاء لذوي الاحتياجات الخاصة، وجمعية حتا للثقافة والفنون التي تلعب دوراً مهماً في المحافظة على التراث والعادات والتقاليد والمشاركة في المناسبات الوطنية، عوضاً عن العديد من المعالم الأخرى كقرية حتا التراثية التي تعرض بشكل مفصل عادات وتقاليد أهالي المنطقة، وقلاع حتا، إذ يوجد بها قلعتان قديمتان على أطراف القرية التراثية كانتا لحماية وحراسة المنطقة، بالإضافة إلى مركز للشرطة، وفندق، ومقر للجنسية والإقامة، وبلدية، ومقر تابع لهيئة كهرباء ومياه دبي، ودائرة الأوقاف، ومركز حدودي، وآخر للدفاع المدني، وبنك، ومركز للجمارك، وآخر للإسعاف الموحد.

كما تتميز المدينة بوجود سدين للمياه، أحدهما يعد الأكبر على مستوى الشرق الأوسط، وتعمل هذه السدود على المحافظة على المياه الجوفية في المنطقة، وتضم أودية طبيعية جميلة منها وادي القحفي الشهير بكثرة زواره، ووادي الحتاوي، ووادي الغبرة، بالإضافة إلى سد حتا الذي يعد وجهة للمتنزهين ومحبي الرحلات وأجواء الطبيعة، إضافة لكونه وجهة يقصدها الرياضيون من هواة ركوب الدراجات النارية والهوائية ومكاناً للفعاليات الرياضية العالمية، حيث يشهد سنوياً فعالية طواف دبي الدولية للدراجات الهوائية، ويعتبر السد نقطة وصول الفرق الدولية والدراجين العالميين بعد رحلة تنطلق من مركز الإمارة عبر أربع جولات.

وتنفذ بلدية دبي حالياً العديد من المشاريع الترفيهية والسكنية والتراثية والاجتماعية التي من شأنها أن تعزز السياحة فيها، وتوفر رفاهية العيش لسكانها، ومن أبرز المشاريع سوق ونزل حتا التراثي بتكلفة إجمالية تبلغ 29 مليون درهم، ويقع على الطريق الرئيسي بين حتا وعمان، بمساحة إجمالية تبلغ 92500 قدم مربع، وهو عبارة عن مبنى أرضي وأول، ويحتوي الطابق الأرضي على 46 محلاً تجارياً و3 مطاعم رئيسية لها إطلالة مباشرة على الوادي المجاور للمبنى والمناظر الخلابة المحيطة به، ويضم قاعات للصلاة، والغرف الإدارية، فيما يحتوي الطابق الأول صالة متعددة الأغراض و32 غرفة فندقية وجناحين فندقيين، بحيث يطل نصف عدد الغرف على الوادي المجاور للمشروع من خلال شرفات مفتوحة، والنصف الآخر على الطريق الرئيسي المجاور للمشروع، وتتمتع كل الغرف بإطلالة داخلية على السوق من خلال ممرات مفتوحة مباشرة على الطابق الأرضي، ويشمل مواقف سيارات لعدد 100 سيارة بحيث تخدم رواد السوق والنزل الفندقي، ومواقف لحافلات الأفواج السياحية، وحرصت البلدية عند تصميم المشروع على تطبيق كل معايير المباني الخضراء المعتمدة لديها بحيث تضمن أن يكون المبنى صديقاً للبيئة.

ارتقاء

كما نفذت مشروع مضمار الدراجات الجبلية الذي تم افتتاحه أخيراً ويهدف إلى الارتقاء بمستوى خدمات البلدية في المنطقة، وتطوير المرافق والمواقع الترفيهية والسياحية فيها لما تشكله هذه المنطقة من أهمية تاريخية وتراثية، ويهدف المضمار إلى إيجاد طرق ووسائل جديدة ترفيهية للجمهور، ودعم وتشجيع المواطنين والمقيمين والسياح لممارسة الأنشطة الرياضية التي تساعد على الحفاظ على الوزن والصحة العامة، ويحتوي المشروع على ثلاثة مسارات مختلفة لتتناسب مع مستويات محبي ممارسة ركوب الدراجات الهوائية الجبلية، حيث يشق المضمار جبل اليمح لمسافة تصل إلى 17 كيلومتراً ضمن ثلاث مراحل.

ويحتوي المضمار على كل الخدمات، كما ستقام على المضمار مستقبلاً سباقات للدراجات الهوائية، الأمر الذي يسوّق للمنطقة سياحياً باعتبارها من أشهر المناطق الريفية في الدولة لما تتميز به من طبيعة رائعة وأجواء جميلة.

15

تنفذ بلدية دبي مشروع الحديقة العامة بكلفة 15 مليون درهم، ويأتي إنشاؤها لتضيف نموذجاً ومرفقاً متميزاً للتراث في الدولة، ومتنفساً واسعاً لأهالي المنطقة لموقعها المتميز، حيث تقع بالقرب من جبال حتا الصخرية، وتوفر للزائر إطلالة ساحرة على تاريخ دبي الماضي في المناطق الجبلية، والتي أصبحت اليوم موقعاً تراثياً مهماً للسياح وللجميع لقضاء أمتع الأوقات مع عطلة نهاية الأسبوع.

32

تشيّد البلدية 32 فيلا للمواطنين، مقسمة إلى (29 فيلا أرضي +أول) تحوي كل فيلا على 5 غرف نوم في الطابق الأول وغرفة نوم للضيوف في الطابق الأرضي ومجلس وصالون استقبال الضيوف، ومطبخ، وغرفة خادمة، وصالة طعام ملحق بها المغاسل المطلوبة، ومدخل خاص للسيارات، و(3 فلل أرضي فقط) تحوي غرفتي نوم وصالة لاستقبال الضيوف، وغرفة خادمة ومطبخ وصالة طعام.

رابط المصدر: حتا طبيعة ساحرة ومشاريع حضرية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً