«شؤون القُصّر» تشيد 3 مبانٍ تجارية وسكنية في البدع

المشروع بكلفة 16.5 مليون درهم ويضم 32 شقة سكنية و7 محال تجارية. من المصدر تعكف مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر في دبي، على وضع اللمسات الأخيرة للانتهاء من إنجاز وتسليم بعض مشروعاتها التجارية والسكنية الجديدة، من بينها مشروعها التجاري والسكني الجديد في منطقة البدع، الممول من قبل مدير

شركة دبي الجديدة للتطوير، أحمد علي العبدالله الأنصاري. «أسعدهم لتسعد» نظمت مؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر، ندوة بعنوان «أسعدهم لتسعد»، بمشاركة مدير إدارة التلاحم الأسري في هيئة تنمية المجتمع، الدكتور عبدالعزيز الحمادي، ومدير إدارة مراكز مكتوم لتحفيظ القرآن الكريم، الدكتور عبدالله الكمالي. وتهدف الندوة إلى التعرف إلى طرق خدمة القصّر والحاضنات، والعناية بالجانب الديني والاجتماعي لهم، بما يسهم في تعاون الجهات المعنية بالعمل المجتمعي مع بعضها بعضاً، لتحسين الخدمات المقدمة وتلبية احتياجات القصّر ومن يتولى العناية بهم. ويتكوّن المشروع من ثلاثة مبانٍ سكنية وتجارية، بكلفة 16.5 مليون درهم، تشتمل على 32 شقة سكنية، وسبعة محال تجارية متعددة الاستخدامات، وتم تصميمها جميعاً وفقاً لأفضل المعايير الفنية، بالتعاون مع شركة استشارات هندسية تمتلك خبرة طويلة في السوق المحلية، ويعتبر المشروع من المباني الخضراء التي تعتمد على استخدام الموارد الطبيعية من طاقة ومياه بكفاءة، وذلك للمحافظة على البيئة. وسيتم تشغيل المباني الثلاثة واستثمارها ابتداءً من شهر سبتمبر المقبل، ومن المتوقع أن تبلغ الإيرادات السنوية نحو 1.85 مليون درهم، ستخصص لدعم وتشغيل قرية العائلة، إحدى مبادرات المؤسسة، التي يقيم فيها 33 طفلاً يتيماً، يتوافر لهم المأوى، والتعليم، والرعاية الصحية والنفسية، ضمن جو عائلي مستقر ومتوازن، يلبي جميع احتياجاتهم الأساسية والمعيشية. وقال الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر، طيب عبدالرحمن الريس: «نستكمل من خلال هذه المشروعات دورنا كمساهمين في مسيرة التنمية الاجتماعية والاقتصادية التي يشكل الوقف رافداً أساسياً لها». وأوضح أن هذه المشروعات ستكون جاهزة قريباً وتضم ركائز الاستدامة الثلاث، البيئة والمجتمع والاقتصاد، حيث تمت مراعاة شروط البيئة في كل مراحل التصميم والبناء، بما يضمن كفاءة عالية لخدمات المياه والطاقة، تحد من الإضرار بحياة المجتمع وتمنع التلوث البيئي. وتابع الريس، «نحن معنيون بالمشاركة في تعزيز جودة الحياة في دبي، خصوصاً للفئات الاجتماعية التي حُرمت أبسط الاحتياجات المالية والمعنوية والاجتماعية»، لافتاً إلى أن «هذه المشروعات الاستثمارية تسهم بشكل كبير في تعزيز قيم التراحم والتلاحم الاجتماعي، لأننا سنخصص الإيرادات لضمان أفضل شروط الحياة الأسرية لأطفالنا في قرية العائلة». وتبلغ مساحة أرض المشروع، 150 ألف قدم مربعة، وتشكل هذه المباني إضافة مهمة إلى منطقة البدع التي تربط بين العديد من المناطق والشوارع الحيوية في مدينة دبي، من بينها شارع الوصل، وجميرا، والسطوة، وشارع الشيخ زايد، وتتميز بقربها من العديد من المواقع السياحية والتجارية والمؤسسات الحكومية والشركات الخاصة. وتعمل المؤسسة على توفير الموارد المالية اللازمة لتنفيذ مشروعاتها ومبادراتها، المخصصة للأيتام والقصّر وغيرهم من الفئات الاجتماعية، وذلك من خلال إنشاء المباني السكنية والتجارية، التي توفر للمواطنين والمقيمين احتياجاتهم من الوحدات السكنية والتجارية.


الخبر بالتفاصيل والصور


  • المشروع بكلفة 16.5 مليون درهم ويضم 32 شقة سكنية و7 محال تجارية.

    من المصدر

تعكف مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر في دبي، على وضع اللمسات الأخيرة للانتهاء من إنجاز وتسليم بعض مشروعاتها التجارية والسكنية الجديدة، من بينها مشروعها التجاري والسكني الجديد في منطقة البدع، الممول من قبل مدير شركة دبي الجديدة للتطوير، أحمد علي العبدالله الأنصاري.

«أسعدهم لتسعد»

نظمت مؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر، ندوة بعنوان «أسعدهم لتسعد»، بمشاركة مدير إدارة التلاحم الأسري في هيئة تنمية المجتمع، الدكتور عبدالعزيز الحمادي، ومدير إدارة مراكز مكتوم لتحفيظ القرآن الكريم، الدكتور عبدالله الكمالي.

وتهدف الندوة إلى التعرف إلى طرق خدمة القصّر والحاضنات، والعناية بالجانب الديني والاجتماعي لهم، بما يسهم في تعاون الجهات المعنية بالعمل المجتمعي مع بعضها بعضاً، لتحسين الخدمات المقدمة وتلبية احتياجات القصّر ومن يتولى العناية بهم.

ويتكوّن المشروع من ثلاثة مبانٍ سكنية وتجارية، بكلفة 16.5 مليون درهم، تشتمل على 32 شقة سكنية، وسبعة محال تجارية متعددة الاستخدامات، وتم تصميمها جميعاً وفقاً لأفضل المعايير الفنية، بالتعاون مع شركة استشارات هندسية تمتلك خبرة طويلة في السوق المحلية، ويعتبر المشروع من المباني الخضراء التي تعتمد على استخدام الموارد الطبيعية من طاقة ومياه بكفاءة، وذلك للمحافظة على البيئة.

وسيتم تشغيل المباني الثلاثة واستثمارها ابتداءً من شهر سبتمبر المقبل، ومن المتوقع أن تبلغ الإيرادات السنوية نحو 1.85 مليون درهم، ستخصص لدعم وتشغيل قرية العائلة، إحدى مبادرات المؤسسة، التي يقيم فيها 33 طفلاً يتيماً، يتوافر لهم المأوى، والتعليم، والرعاية الصحية والنفسية، ضمن جو عائلي مستقر ومتوازن، يلبي جميع احتياجاتهم الأساسية والمعيشية.

وقال الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر، طيب عبدالرحمن الريس: «نستكمل من خلال هذه المشروعات دورنا كمساهمين في مسيرة التنمية الاجتماعية والاقتصادية التي يشكل الوقف رافداً أساسياً لها».

وأوضح أن هذه المشروعات ستكون جاهزة قريباً وتضم ركائز الاستدامة الثلاث، البيئة والمجتمع والاقتصاد، حيث تمت مراعاة شروط البيئة في كل مراحل التصميم والبناء، بما يضمن كفاءة عالية لخدمات المياه والطاقة، تحد من الإضرار بحياة المجتمع وتمنع التلوث البيئي.

وتابع الريس، «نحن معنيون بالمشاركة في تعزيز جودة الحياة في دبي، خصوصاً للفئات الاجتماعية التي حُرمت أبسط الاحتياجات المالية والمعنوية والاجتماعية»، لافتاً إلى أن «هذه المشروعات الاستثمارية تسهم بشكل كبير في تعزيز قيم التراحم والتلاحم الاجتماعي، لأننا سنخصص الإيرادات لضمان أفضل شروط الحياة الأسرية لأطفالنا في قرية العائلة».

وتبلغ مساحة أرض المشروع، 150 ألف قدم مربعة، وتشكل هذه المباني إضافة مهمة إلى منطقة البدع التي تربط بين العديد من المناطق والشوارع الحيوية في مدينة دبي، من بينها شارع الوصل، وجميرا، والسطوة، وشارع الشيخ زايد، وتتميز بقربها من العديد من المواقع السياحية والتجارية والمؤسسات الحكومية والشركات الخاصة.

وتعمل المؤسسة على توفير الموارد المالية اللازمة لتنفيذ مشروعاتها ومبادراتها، المخصصة للأيتام والقصّر وغيرهم من الفئات الاجتماعية، وذلك من خلال إنشاء المباني السكنية والتجارية، التي توفر للمواطنين والمقيمين احتياجاتهم من الوحدات السكنية والتجارية.

رابط المصدر: «شؤون القُصّر» تشيد 3 مبانٍ تجارية وسكنية في البدع

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً