«عقابية دبي» تؤهل النزلاء للعمل بعوائد مجزية

تحقيق: محمد ياسينتقوم المؤسسة العقابية والإصلاحية في شرطة دبي بتقديم يد العون للنزلاء في شتى المجالات عبر طرح برامج تدريبية متنوعة تمكنهم من الانخراط في الحياة العامة بدون أي معوقات أو مشكلات، باعتبارهم فئة قادرة على العمل والإنتاج بمسؤولية دون أن يشعروا أنهم عالة على المجتمع. وتعد البرامج

الفنية التدريبية الأكثر جذباً لنزلاء المؤسسة، وتتضمن آلية لتدريب وتطوير قدرات النزلاء، وتلك الدورات قادرة على إكساب من ينتسب لها المهارة التي تجعل منه فنياً قادراً على العمل، على عكس الاعتقاد الذي يقوم على أن العائد لن يكفي لبدء حياة جديدة، خاصة لمثل تلك الحالات التي قد تواجه مشكلة في التوظيف.«الخليج» عرضت وجهات النظر على أصحاب الشأن من المختصين والمحكومين وحول البرامج التدريبية ومدى الحاجة إليها وأهميتها في الحياة العامة والعملية، وكان التحقيق الآتي:* تكلفـة الـدورة 8 ـ 20 ألف درهم تقدم بالمجان للنزلاء وتخريجهـم فنياًيقول النقيب محمد عبدالله العبيدلي مدير إدارة تعليم وتدريب النزلاء في الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية بشرطة دبي، إن المؤسسات تعمل على تدريب وتطوير نزلاء المؤسسة، من خلال العديد من البرامج المهنية والرياضية والدينية وحتى التعليمية لمن يود استكمال مشواره الدراسي والتعليمي، وتعتبر البرامج المهنية الأكثر نشاطاً وجذباً للنزلاء لما تقوم به من إعداد من ينتسب لها، حيث تؤهلهم للانخراط في حياة جديدة وتكسبهم خبرات عملية وحرفاً تساعدهم على عودتهم لحياتهم الاجتماعية من جديد. اتفاقيات شراكة وفيما يخص البرامج المهنية التدريبية التي تنظمها إدارة تدريب النزلاء أوضح أن الإدارة نظمت 22 دورة تدريبية خلال العام الماضي، استفاد منها نزلاء المؤسسة العقابية، حيث يتم توفير المدربين من مؤسسات عاملة في مجالات متخصصة عبر اتفاقيات شراكة موقعة مع كبرى الشركات في مجالات متنوعة. تدريب متميز وعن أكثر البرامج المهنية التي تجذب النزلاء أشار إلى أن برامج ميكانيكا السيارات وما يتعلق بها تعد من أبرز البرامج نظراً لسهولة الاستفادة منها والعمل في ذات المجال، سواء بتأسيس ورشة لإصلاح السيارات أو العمل مع شركاء المؤسسة الداعمين في توفير التدريب وفرص العمل، حيث توفر شركة الفطيم للسيارات عدداً من الوظائف لنزلاء المؤسسة العقابية لمن ينهي التدريب العملي والنظري الذي توفره المؤسسة من خلال ورش العمل المجهزة بكل الإمكانات التقنية والعملية، ثم يأتي برنامج المحركات البحرية الخارجية في المرتبة الثانية من حيث عدد الملتحقين به من النزلاء، وهذا يرجع إلى انجذاب كثير من المواطنين للبحر والعمل به لما يمثله من موروث ثقافي اجتماعي.وفيما يخص آلية تدريب النزلاء واندماجهم في سوق العمل أكد أن البرامج التي ننظمها تشمل كل الإمكانات التقنية والعملية التي يوفرها الشركاء من أحدث التجهيزات والأدوات، أما عن الشق النفسي فلدينا شراكة في برنامج عونك يوفر للمؤسسة متخصصين في المجالات النفسية والاجتماعية لتهيئة النزلاء على التعايش والعودة إلى الحياة الاجتماعية والاندماج مع المجتمع.وعن أهمية إضافة ووضع وتغيير البرامج التدريبية المهنية قال: لدينا مجلس دوري يضم كلاً من الإدارة والنزلاء والشركاء لمناقشة وتقييم مدى الحاجة لتغيير بعض الدورات والبرامج التدريبية أو استمرار البعض الآخر. ورش متطورة وأضاف: تعتبر الشركات الداعمة إحدى الركائز الأساسية في توفير الدورات والبرامج المهنية التي تنفذ في المؤسسة العقابية، حيث تقوم كل من الشركات ووكالات السيارات الكبرى بتدريب النزلاء على أحدث الأدوات وآخر التقنيات من خلال ورش مجهزة بأحدث الآلات والأدوات. وفيما يخص تكلفة الدورة أشار إلى أنها تتراوح ما بين 8 20 ألف درهم تقدم بالمجان للنزلاء ويتخرج منها النزيل فنياً قادراً على العمل والإنتاج والعودة إلى الحياة وكسب رزقه. وحول آلية تقييم النزلاء خلال وبعد فترة التدريب، أكد أن البرامج والدورات الخاصة ببعض المهن والتي تنفذ بالمؤسسة تتم على يد متخصصين يقومون بتدريب النزلاء وتقييم أداء من يلتحق بتلك البرامج، وقد يكون للدورة أو البرنامج التدريبي جزء نظري أو يستلزم إجراء اختبار بعد خروج النزيل يحصل من خلاله على شهادة اجتياز الاختبار. صناعة الديكور ومن جانبه أكد النزيل «س – م» الذي اقترح تعليم صناعة الجبس والديكور تجاوب عدد من النزلاء الذين يرغبون في تعلم تلك المهنة، وتم تدريب مجموعة منهم في المؤسسة، قائلاً في هذا الصدد: بدأت على الفور بعمل جدول لتصنيع العديد من أغراض الديكور أمام المجموعة، وأستمع إلى استفساراتهم، محاولاً إكسابهم ما أمتلكه من خبرات في عمل وصناعة الديكورات من مادة الجبس وأعمال الديكورات الخاصة بالمنازل والمحلات. وعن أهمية وسرعة تجاوب مسؤولي إدارة التدريب في المؤسسة قال «ك – م» أحد متدربي ورشة أعمال الجبس والديكور، إنه وجد ضالته في تعلم تلك المهنة على يد زميله الذي يحاول تعليمه والآخرين خبراته عن كيفية تصنيع بعض الأشكال الخاصة بمادة الجبس. وفيما يخص الخطط المستقبلية بعد انقضاء فترة العقوبة قال النزيل «ك – م»، إن الخبرات التي اكتسبتها من التدريب في المؤسسة العقابية من خلال الدورات المتنوعة تؤهلني للعمل وتأسيس شركة لأغراض الديكور وأعمال الجبس. اختيار البرامج ومن ناحيته أكد سيف أحمد الزرعوني مدير إدارة التدريب والتطوير في أكاديمية الفطيم بمجموعة الفطيم للسيارات، أن الشركة تقدم مجموعة من البرامج الفنية من خلال ورشة أعدتها مجموعة الفطيم للسيارات داخل المؤسسة الإصلاحية والعقابية لتدريب النزلاء على إصلاح السيارات عبر استخدام أحدث الأدوات والآلات التقنية.ويتم التدريب على يد خبراء في مجال صيانة السيارات، حيث يتم اختيار البرامج التدريبية بما يتناسب مع سوق العمل والاستفادة من جميع الإمكانات المتوفرة لدى مجموعة الفطيم في مجال صيانة السيارات، مشيراً إلى أن آخر برنامج تدريبي نفذته المجموعة في المؤسسة العقابية كان دورة الفحص بالكمبيوتر.وأوضح بأن مشروع تدريب نزلاء المؤسسة العقابية ومجموعة الفطيم في هذا الشأن يعقد منذ حوالي سبع سنوات، وخلالها حصل العديد من نزلاء المؤسسة العقابية على تدريبات متخصصة في صيانة السيارات ولدينا آخر مجموعة التحقت بالعمل مكونة من أربعة فنيين يعملون منذ عام 2014، ولمسنا منهم حب العمل والتطور والابتكار في مجال العمل الفني، وطلب بعضهم برامج تدريبية أكثر عمقاً وتخصصاً في مجال صيانة السيارات. الاستفادة من الحوافز والترقي حول المزايا التي تقدم لمن يلتحق بالعمل في مجموعة الفطيم من رواتب وحوافز ومدى كفايتها لجذبهم لاستكمال مشوارهم العملي أشار سيف أحمد الزرعوني مدير إدارة التدريب والتطوير في أكاديمية الفطيم بمجموعة الفطيم للسيارات إلى أن مجموعة الفطيم تقوم بتقييم جميع موظفيها للاستفادة من الحوافز والترقي لمن يثبت جدارته في العمل بمن فيهم نزلاء المؤسسة العقابية. برامج حرفية متنوعة أكد النقيب محمد عبدالله العبيدلي مدير إدارة تعليم وتدريب النزلاء في الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية بشرطة دبي، أنه في بعض الأحيان تتم الاستعانة ببعض النزلاء في التدريب، حيث نفذت الإدارة خلال العام الماضي برامج حرفية في النقش والنحت على الصابون والإرشاد السياحي وخدمة العملاء وبرنامج صناعة أقفاص الصيد البحرية، وهي دورة تنظم لأول مرة في المؤسسة وبرنامج صناعة السلال الحديدية وبرنامج المحركات البحرية الخارجية بالتعاون مع شركة اليوسف المتخصصة للمحركات البحرية،إلى جانب عدد من البرامج المتنوعة مع عدد من الجهات الاخرى.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

تحقيق: محمد ياسين
تقوم المؤسسة العقابية والإصلاحية في شرطة دبي بتقديم يد العون للنزلاء في شتى المجالات عبر طرح برامج تدريبية متنوعة تمكنهم من الانخراط في الحياة العامة بدون أي معوقات أو مشكلات، باعتبارهم فئة قادرة على العمل والإنتاج بمسؤولية دون أن يشعروا أنهم عالة على المجتمع. وتعد البرامج الفنية التدريبية الأكثر جذباً لنزلاء المؤسسة، وتتضمن آلية لتدريب وتطوير قدرات النزلاء، وتلك الدورات قادرة على إكساب من ينتسب لها المهارة التي تجعل منه فنياً قادراً على العمل، على عكس الاعتقاد الذي يقوم على أن العائد لن يكفي لبدء حياة جديدة، خاصة لمثل تلك الحالات التي قد تواجه مشكلة في التوظيف.
«الخليج» عرضت وجهات النظر على أصحاب الشأن من المختصين والمحكومين وحول البرامج التدريبية ومدى الحاجة إليها وأهميتها في الحياة العامة والعملية، وكان التحقيق الآتي:
* تكلفـة الـدورة 8 ـ 20 ألف درهم تقدم بالمجان للنزلاء وتخريجهـم فنياً
يقول النقيب محمد عبدالله العبيدلي مدير إدارة تعليم وتدريب النزلاء في الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية بشرطة دبي، إن المؤسسات تعمل على تدريب وتطوير نزلاء المؤسسة، من خلال العديد من البرامج المهنية والرياضية والدينية وحتى التعليمية لمن يود استكمال مشواره الدراسي والتعليمي، وتعتبر البرامج المهنية الأكثر نشاطاً وجذباً للنزلاء لما تقوم به من إعداد من ينتسب لها، حيث تؤهلهم للانخراط في حياة جديدة وتكسبهم خبرات عملية وحرفاً تساعدهم على عودتهم لحياتهم الاجتماعية من جديد.

اتفاقيات شراكة

وفيما يخص البرامج المهنية التدريبية التي تنظمها إدارة تدريب النزلاء أوضح أن الإدارة نظمت 22 دورة تدريبية خلال العام الماضي، استفاد منها نزلاء المؤسسة العقابية، حيث يتم توفير المدربين من مؤسسات عاملة في مجالات متخصصة عبر اتفاقيات شراكة موقعة مع كبرى الشركات في مجالات متنوعة.

تدريب متميز

وعن أكثر البرامج المهنية التي تجذب النزلاء أشار إلى أن برامج ميكانيكا السيارات وما يتعلق بها تعد من أبرز البرامج نظراً لسهولة الاستفادة منها والعمل في ذات المجال، سواء بتأسيس ورشة لإصلاح السيارات أو العمل مع شركاء المؤسسة الداعمين في توفير التدريب وفرص العمل، حيث توفر شركة الفطيم للسيارات عدداً من الوظائف لنزلاء المؤسسة العقابية لمن ينهي التدريب العملي والنظري الذي توفره المؤسسة من خلال ورش العمل المجهزة بكل الإمكانات التقنية والعملية، ثم يأتي برنامج المحركات البحرية الخارجية في المرتبة الثانية من حيث عدد الملتحقين به من النزلاء، وهذا يرجع إلى انجذاب كثير من المواطنين للبحر والعمل به لما يمثله من موروث ثقافي اجتماعي.
وفيما يخص آلية تدريب النزلاء واندماجهم في سوق العمل أكد أن البرامج التي ننظمها تشمل كل الإمكانات التقنية والعملية التي يوفرها الشركاء من أحدث التجهيزات والأدوات، أما عن الشق النفسي فلدينا شراكة في برنامج عونك يوفر للمؤسسة متخصصين في المجالات النفسية والاجتماعية لتهيئة النزلاء على التعايش والعودة إلى الحياة الاجتماعية والاندماج مع المجتمع.
وعن أهمية إضافة ووضع وتغيير البرامج التدريبية المهنية قال: لدينا مجلس دوري يضم كلاً من الإدارة والنزلاء والشركاء لمناقشة وتقييم مدى الحاجة لتغيير بعض الدورات والبرامج التدريبية أو استمرار البعض الآخر.

ورش متطورة

وأضاف: تعتبر الشركات الداعمة إحدى الركائز الأساسية في توفير الدورات والبرامج المهنية التي تنفذ في المؤسسة العقابية، حيث تقوم كل من الشركات ووكالات السيارات الكبرى بتدريب النزلاء على أحدث الأدوات وآخر التقنيات من خلال ورش مجهزة بأحدث الآلات والأدوات. وفيما يخص تكلفة الدورة أشار إلى أنها تتراوح ما بين 8 20 ألف درهم تقدم بالمجان للنزلاء ويتخرج منها النزيل فنياً قادراً على العمل والإنتاج والعودة إلى الحياة وكسب رزقه.
وحول آلية تقييم النزلاء خلال وبعد فترة التدريب، أكد أن البرامج والدورات الخاصة ببعض المهن والتي تنفذ بالمؤسسة تتم على يد متخصصين يقومون بتدريب النزلاء وتقييم أداء من يلتحق بتلك البرامج، وقد يكون للدورة أو البرنامج التدريبي جزء نظري أو يستلزم إجراء اختبار بعد خروج النزيل يحصل من خلاله على شهادة اجتياز الاختبار.

صناعة الديكور

ومن جانبه أكد النزيل «س – م» الذي اقترح تعليم صناعة الجبس والديكور تجاوب عدد من النزلاء الذين يرغبون في تعلم تلك المهنة، وتم تدريب مجموعة منهم في المؤسسة، قائلاً في هذا الصدد: بدأت على الفور بعمل جدول لتصنيع العديد من أغراض الديكور أمام المجموعة، وأستمع إلى استفساراتهم، محاولاً إكسابهم ما أمتلكه من خبرات في عمل وصناعة الديكورات من مادة الجبس وأعمال الديكورات الخاصة بالمنازل والمحلات.

وعن أهمية وسرعة تجاوب مسؤولي إدارة التدريب في المؤسسة قال «ك – م» أحد متدربي ورشة أعمال الجبس والديكور، إنه وجد ضالته في تعلم تلك المهنة على يد زميله الذي يحاول تعليمه والآخرين خبراته عن كيفية تصنيع بعض الأشكال الخاصة بمادة الجبس. وفيما يخص الخطط المستقبلية بعد انقضاء فترة العقوبة قال النزيل «ك – م»، إن الخبرات التي اكتسبتها من التدريب في المؤسسة العقابية من خلال الدورات المتنوعة تؤهلني للعمل وتأسيس شركة لأغراض الديكور وأعمال الجبس.

اختيار البرامج

ومن ناحيته أكد سيف أحمد الزرعوني مدير إدارة التدريب والتطوير في أكاديمية الفطيم بمجموعة الفطيم للسيارات، أن الشركة تقدم مجموعة من البرامج الفنية من خلال ورشة أعدتها مجموعة الفطيم للسيارات داخل المؤسسة الإصلاحية والعقابية لتدريب النزلاء على إصلاح السيارات عبر استخدام أحدث الأدوات والآلات التقنية.
ويتم التدريب على يد خبراء في مجال صيانة السيارات، حيث يتم اختيار البرامج التدريبية بما يتناسب مع سوق العمل والاستفادة من جميع الإمكانات المتوفرة لدى مجموعة الفطيم في مجال صيانة السيارات، مشيراً إلى أن آخر برنامج تدريبي نفذته المجموعة في المؤسسة العقابية كان دورة الفحص بالكمبيوتر.
وأوضح بأن مشروع تدريب نزلاء المؤسسة العقابية ومجموعة الفطيم في هذا الشأن يعقد منذ حوالي سبع سنوات، وخلالها حصل العديد من نزلاء المؤسسة العقابية على تدريبات متخصصة في صيانة السيارات ولدينا آخر مجموعة التحقت بالعمل مكونة من أربعة فنيين يعملون منذ عام 2014، ولمسنا منهم حب العمل والتطور والابتكار في مجال العمل الفني، وطلب بعضهم برامج تدريبية أكثر عمقاً وتخصصاً في مجال صيانة السيارات.

الاستفادة من الحوافز والترقي

حول المزايا التي تقدم لمن يلتحق بالعمل في مجموعة الفطيم من رواتب وحوافز ومدى كفايتها لجذبهم لاستكمال مشوارهم العملي أشار سيف أحمد الزرعوني مدير إدارة التدريب والتطوير في أكاديمية الفطيم بمجموعة الفطيم للسيارات إلى أن مجموعة الفطيم تقوم بتقييم جميع موظفيها للاستفادة من الحوافز والترقي لمن يثبت جدارته في العمل بمن فيهم نزلاء المؤسسة العقابية.

برامج حرفية متنوعة

أكد النقيب محمد عبدالله العبيدلي مدير إدارة تعليم وتدريب النزلاء في الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية بشرطة دبي، أنه في بعض الأحيان تتم الاستعانة ببعض النزلاء في التدريب، حيث نفذت الإدارة خلال العام الماضي برامج حرفية في النقش والنحت على الصابون والإرشاد السياحي وخدمة العملاء وبرنامج صناعة أقفاص الصيد البحرية، وهي دورة تنظم لأول مرة في المؤسسة وبرنامج صناعة السلال الحديدية وبرنامج المحركات البحرية الخارجية بالتعاون مع شركة اليوسف المتخصصة للمحركات البحرية،إلى جانب عدد من البرامج المتنوعة مع عدد من الجهات الاخرى.

رابط المصدر: «عقابية دبي» تؤهل النزلاء للعمل بعوائد مجزية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً