شبكة الإمارات للرصد الفلكي تلتقط 70 شهاباً كل ليلة

من تخصص هندسة الكهرباء والحاسب الآلي، بجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والأبحاث، ومن عالم الإلكترونيات والبرمجيات وتطوير الأنظمة الذاتية، انتقل المهندس خلفان الرميثي، إلى عالم الفضاء والمشروعات المرتبطة به، لينتقل من إطارات الدارات إلى مدارات الفضاء الذي لا حدود له، من خلال اختياره ليشغل منصب مهندس تكنولوجيا الفضاء في

وكالة الإمارات للفضاء.وقبل أن يلتحق بالعمل في وكالة الإمارات للفضاء، تطوع المهندس خلفان محمد الرميثي في برنامج كفاءات الذي يهدف لإلهام المواطنين الشباب وتمكينهم، ويقوم بتأسيس برامج لمساعدة الشباب على تحديد مساراتهم المهنية المستقبلية في القطاع الخاص، وقام بتدريب الشباب، كما درس مساق البحث العلمي في جامعة جورجيا تك بأتلانتا في الولايات المتحدة الأمريكية، ومساق آخر في الفيزياء وتقنية النانو في تايوان، إلى جانب عدد من برامج التدريب مع بعض الشركات الأوروبية في العاصمة الفرنسية باريس. وأشار في تصريحات ل«الخليج» إلى أن تميزه في دراسته الجامعية هو الذي فتح له الطريق ليكون من بين عدد من الشباب الذين تم ترشيحهم من قبل جامعة خليفة للعمل في وكالة الإمارات للفضاء، ووقع عليه الاختيار وبدأ أولى خطواته في العمل ضمن الوكالة ليكون أحد الكوادر الإماراتية المشاركة في مشروع «مسبار الأمل»، أول مسبار عربي وإسلامي يقوم باستكشاف كوكب المريخ، والهادف إلى وضع دولة الإمارات على الخريطة العالمية لصناع المعرفة البشرية، إلى جانب الاستثمار الإماراتي الطموح في مجال بناء الإنسان وصناعة علماء وقادة المستقبل. ولفت إلى أنه يشارك مع مركز محمد بن راشد للفضاء في العمل ضمن فريق «مسبار الأمل»، حيث تم انتدابه للعمل في المركز لمدة 5 أشهر، حيث عمل معهم في مجال تطوير البرمجيات في علوم الفضاء، علاوة على تطوير أجهزة الاستشعار عن بعد، وهي تدخل في معدات سيتم تركيبها ضمن المركبة الفضائية لاحقاً.وقال: «ضمن المشروعات التي عملت عليها في وكالة الإمارات للفضاء، توليت إدارة مشروع شبكة الإمارات للرصد الفلكي، وهي عبارة عن 3 محطات لرصد وتصوير الشهب في مدينة أبوظبي والعين والمنطقة الغربية، أنشأتها الوكالة بالتعاون مع مركز الفلك الدولي في أبوظبي، إذ تحتوي كل محطة منها على 17 كاميرا لتصوير ورصد حركة الشهب والنيازك، ولقد تمت مرحلة التشغيل الأوّلي لهذه الشبكة في 17 يناير/ كانون الثاني من عام 2016 الجاري، بينما تم التشغيل النهائي لها في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ومن أبرز إنجازاتها التقاط ما يقارب 70 شهاباً كل ليلة، كما تم تصوير والتقاط سقوط نيزك من الأحجام الصغيرة على شاطئ الراحة في أبوظبي، إضافة إلى زخات شهابية في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي».وأضاف المهندس خلفان الرميثي: «وتسهم شبكة الإمارات للرصد الفلكي في توفير تقارير ودراسات فلكية موسعة حول حركة الشهب في الفضاء، فضلاً عن تحديد إحداثيات مساراتها، وهذه الشبكة هي الأولى من نوعها في المنطقة، ونحن اليوم سباقون في الشرق الأوسط بهذه الشبكة».وأوضح أن من المهام التي شاركت فيها أيضاً في وكالة الإمارات للفضاء، رصد جرم سماوي في 12 نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2015 الماضي، حيث قام مع فريق دولي بتصويره وهو يهوي في المحيط الهندي على بعد 50 كيلومتراً جنوب سيريلانكا، ليتبين لاحقاً أنه من مخلفات حطام قمر اصطناعي قديم، وتتمثل أهمية هذه المهمة في أنها أول مهمة علمية بشرية لمركبة تصور سقوط جسم فضائي في نفس اللحظة وهو حدث تاريخي، إلى جانب أن هذا الإنجاز يمثل فوزاً مزدوجا للفريق الإماراتي المكون من وكالة الإمارات للفضاء، ومركز الفلك الدولي في أبوظبي من حيث إنه الفريق العربي الوحيد ضمن الفريق الدولي المتخصص في شئون الفضاء، وأنه كان الأسبق في كشف النتائج الأولية لحقيقة الجرم الذي يعتبر أول جسم فضائي تتم متابعة مساره بدقة بعد اكتشاف تحركه وتصوير سقوطه من على بعد 45 ألف قدم وهو أعلى مدى تطير إليه الطائرات، لافتاً إلى أن من الإنجازات التي تسجل للإمارات في هذه المهمة أيضاً أنه تم تحديد توقيت سقوط هذا الجرم السماوي ومكانه قبل ستة أسابيع من سقوطه للأرض، وهو ما ينافس أحدث برامج وشبكات العالم الفضائية، كون زمن توقع مكان وزمان سقوط الأجسام الفضائية لم يتخط العتبة الزمنية التي تراوح ما بين 2 إلى 6 ساعات فقط من عملية السقوط، وهو سبق ريادي لدولة الإمارات.وختم المهندس خلفان محمد الرميثي قائلاً: «أتمنى أن يضاعف مشروع «مسبار الأمل»عدد العلماء والمهندسين في دولة الإمارات كما ضاعف ما يسمى تأثير أبولو عدد المهندسين والعلماء في الولايات المتحدة الأمريكية من 3 إلى 4 أضعاف العدد الموجود، ونرى إقبالاً كبيراً ومضاعفاً من قبل الطلاب الإماراتيين على التخصصات العلمية التي تدعم توجهات دولتنا ومشاريعها في قطاع الفضاء».


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

من تخصص هندسة الكهرباء والحاسب الآلي، بجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والأبحاث، ومن عالم الإلكترونيات والبرمجيات وتطوير الأنظمة الذاتية، انتقل المهندس خلفان الرميثي، إلى عالم الفضاء والمشروعات المرتبطة به، لينتقل من إطارات الدارات إلى مدارات الفضاء الذي لا حدود له، من خلال اختياره ليشغل منصب مهندس تكنولوجيا الفضاء في وكالة الإمارات للفضاء.
وقبل أن يلتحق بالعمل في وكالة الإمارات للفضاء، تطوع المهندس خلفان محمد الرميثي في برنامج كفاءات الذي يهدف لإلهام المواطنين الشباب وتمكينهم، ويقوم بتأسيس برامج لمساعدة الشباب على تحديد مساراتهم المهنية المستقبلية في القطاع الخاص، وقام بتدريب الشباب، كما درس مساق البحث العلمي في جامعة جورجيا تك بأتلانتا في الولايات المتحدة الأمريكية، ومساق آخر في الفيزياء وتقنية النانو في تايوان، إلى جانب عدد من برامج التدريب مع بعض الشركات الأوروبية في العاصمة الفرنسية باريس.
وأشار في تصريحات ل«الخليج» إلى أن تميزه في دراسته الجامعية هو الذي فتح له الطريق ليكون من بين عدد من الشباب الذين تم ترشيحهم من قبل جامعة خليفة للعمل في وكالة الإمارات للفضاء، ووقع عليه الاختيار وبدأ أولى خطواته في العمل ضمن الوكالة ليكون أحد الكوادر الإماراتية المشاركة في مشروع «مسبار الأمل»، أول مسبار عربي وإسلامي يقوم باستكشاف كوكب المريخ، والهادف إلى وضع دولة الإمارات على الخريطة العالمية لصناع المعرفة البشرية، إلى جانب الاستثمار الإماراتي الطموح في مجال بناء الإنسان وصناعة علماء وقادة المستقبل. ولفت إلى أنه يشارك مع مركز محمد بن راشد للفضاء في العمل ضمن فريق «مسبار الأمل»، حيث تم انتدابه للعمل في المركز لمدة 5 أشهر، حيث عمل معهم في مجال تطوير البرمجيات في علوم الفضاء، علاوة على تطوير أجهزة الاستشعار عن بعد، وهي تدخل في معدات سيتم تركيبها ضمن المركبة الفضائية لاحقاً.
وقال: «ضمن المشروعات التي عملت عليها في وكالة الإمارات للفضاء، توليت إدارة مشروع شبكة الإمارات للرصد الفلكي، وهي عبارة عن 3 محطات لرصد وتصوير الشهب في مدينة أبوظبي والعين والمنطقة الغربية، أنشأتها الوكالة بالتعاون مع مركز الفلك الدولي في أبوظبي، إذ تحتوي كل محطة منها على 17 كاميرا لتصوير ورصد حركة الشهب والنيازك، ولقد تمت مرحلة التشغيل الأوّلي لهذه الشبكة في 17 يناير/ كانون الثاني من عام 2016 الجاري، بينما تم التشغيل النهائي لها في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ومن أبرز إنجازاتها التقاط ما يقارب 70 شهاباً كل ليلة، كما تم تصوير والتقاط سقوط نيزك من الأحجام الصغيرة على شاطئ الراحة في أبوظبي، إضافة إلى زخات شهابية في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي».
وأضاف المهندس خلفان الرميثي: «وتسهم شبكة الإمارات للرصد الفلكي في توفير تقارير ودراسات فلكية موسعة حول حركة الشهب في الفضاء، فضلاً عن تحديد إحداثيات مساراتها، وهذه الشبكة هي الأولى من نوعها في المنطقة، ونحن اليوم سباقون في الشرق الأوسط بهذه الشبكة».
وأوضح أن من المهام التي شاركت فيها أيضاً في وكالة الإمارات للفضاء، رصد جرم سماوي في 12 نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2015 الماضي، حيث قام مع فريق دولي بتصويره وهو يهوي في المحيط الهندي على بعد 50 كيلومتراً جنوب سيريلانكا، ليتبين لاحقاً أنه من مخلفات حطام قمر اصطناعي قديم، وتتمثل أهمية هذه المهمة في أنها أول مهمة علمية بشرية لمركبة تصور سقوط جسم فضائي في نفس اللحظة وهو حدث تاريخي، إلى جانب أن هذا الإنجاز يمثل فوزاً مزدوجا للفريق الإماراتي المكون من وكالة الإمارات للفضاء، ومركز الفلك الدولي في أبوظبي من حيث إنه الفريق العربي الوحيد ضمن الفريق الدولي المتخصص في شئون الفضاء، وأنه كان الأسبق في كشف النتائج الأولية لحقيقة الجرم الذي يعتبر أول جسم فضائي تتم متابعة مساره بدقة بعد اكتشاف تحركه وتصوير سقوطه من على بعد 45 ألف قدم وهو أعلى مدى تطير إليه الطائرات، لافتاً إلى أن من الإنجازات التي تسجل للإمارات في هذه المهمة أيضاً أنه تم تحديد توقيت سقوط هذا الجرم السماوي ومكانه قبل ستة أسابيع من سقوطه للأرض، وهو ما ينافس أحدث برامج وشبكات العالم الفضائية، كون زمن توقع مكان وزمان سقوط الأجسام الفضائية لم يتخط العتبة الزمنية التي تراوح ما بين 2 إلى 6 ساعات فقط من عملية السقوط، وهو سبق ريادي لدولة الإمارات.
وختم المهندس خلفان محمد الرميثي قائلاً: «أتمنى أن يضاعف مشروع «مسبار الأمل»عدد العلماء والمهندسين في دولة الإمارات كما ضاعف ما يسمى تأثير أبولو عدد المهندسين والعلماء في الولايات المتحدة الأمريكية من 3 إلى 4 أضعاف العدد الموجود، ونرى إقبالاً كبيراً ومضاعفاً من قبل الطلاب الإماراتيين على التخصصات العلمية التي تدعم توجهات دولتنا ومشاريعها في قطاع الفضاء».

رابط المصدر: شبكة الإمارات للرصد الفلكي تلتقط 70 شهاباً كل ليلة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً