مسؤولون أوكرانيون: ترامب “ليس القيصر” ولن يتخلى عن كييف

تعكف السلطات الأوكرانية على التحضير لزيارة للرئيس بيترو بوروشينكو إلى واشنطن أوائل العام القادم على أمل حشد دعم أمريكي ضد روسيا وتهدئة المخاوف بشأن ما قد تعنيه رئاسة دونالد ترامب

لكييف. وتعتمد أوكرانيا على الدعم والمساعدات الاقتصادية الغربية منذ احتجاجات الشوارع في 2014 التي أطاحت برئيس مدعوم من الكرملين وتلتها حرب مع انفصاليين موالين لروسيا وضم روسيا لشبه جزيرة القرم من أوكرانيا.وأثار عدد من تصريحات ترامب اثناء حملته الانتخابية – بدءاً من الاعتراف بالقرم كأرض روسية وحتى التفكير في إنهاء العقوبات الأمريكية على روسيا- مخاوف في كييف من أن يسعى الرئيس الأمريكي المنتخب إلى إصلاح العلاقات مع موسكو على حساب أوكرانيا.وتخشى كييف أن تخسر دعم الاتحاد الأوروبي نفسه في مسألة الاستمرار في فرض العقوبات على روسيا.وقال دبلوماسيون بالاتحاد الأوروبي إن الاتحاد سيوافق على الأرجح على تمديد العقوبات ستة أشهر في قمة مزمعة في ديسمبر (كانون الأول) لكن قد يكون من الصعب تجديدها مرة أخرى بعد تنصيب ترامب في يناير (كانون الثاني).غير أن المسؤولين الأوكرانيين يعتبرون أن تصريحاته على منبر الحملة الانتخابية لن تغير السياسة الأمريكية حيال روسيا وأوكرانيا.مواجهة روسياوقال رئيس الوزراء فلودومير جرويسمان: “نحن واثقون أن الإدارة الأمريكية الجديدة ستستمر في العمل عن كثب مع القيادة الأوكرانية وتوفر المساعدة الضرورية لمواجهة العداء الروسي وتنفيذ الإصلاحات الداخلية”.ورحب البرلمان الروسي يوم الأربعاء بفوز ترامب الذي أثار الأمل في موسكو بتخفيف العقوبات ونجدة اقتصاد روسيا المنهك.وقال مسؤول أوكراني بارز، إن كييف تعتقد أن دعم الحزبين الرئيسين في الولايات المتحدة لأوكرانيا قوي وأن الحزب الجمهوري الذي يسيطر على الكونجرس يحظى بمساندة من جالية أوكرانية كبيرة في أمريكا تسعى جاهدة لضمان ألا يحدث تغيير في الموقف الأمريكي الحازم حيال موسكو.وأضاف المسؤول قائلاً: “سياسة الولايات المتحدة ستكون ثابتة الأمر لا يتوقف فقط على ترامب، إنه ليس قيصراً أو امبراطوراً”.وأشار المسؤول إلى أنه في حين أن الهدف الرئيسي لأوكرانيا هو ضمان بقاء العقوبات على روسيا إلا أن كييف تأمل أيضاً في أن توافق واشنطن على إمدادها بأسلحة فتاكة.وتدعم الشخصيتان المرشحتان لتولي منصب وزير الخارجية في الإدارة الامريكية الجديدة -نيوت غينغريتش رئيس مجلس النواب السابق والسناتور بوب كوركر عضو مجلس الشيوخ عن ولاية تينيسي- تقديم مثل هذه المساعدة العسكرية لأوكرانيا.والتقى جينجريتش بوروشينكو اثناء زيارة إلى أوكرانيا في سبتمبر (أيلول).وقال المسؤول الأوكراني البارز: “نحن نحضًر لزيارة رئيس أوكرانيا إلى الولايات المتحدة” من دون أن يكشف المدى الذي وصلت إليه هذه التحضيرات.


الخبر بالتفاصيل والصور



تعكف السلطات الأوكرانية على التحضير لزيارة للرئيس بيترو بوروشينكو إلى واشنطن أوائل العام القادم على أمل حشد دعم أمريكي ضد روسيا وتهدئة المخاوف بشأن ما قد تعنيه رئاسة دونالد ترامب لكييف.

وتعتمد أوكرانيا على الدعم والمساعدات الاقتصادية الغربية منذ احتجاجات الشوارع في 2014 التي أطاحت برئيس مدعوم من الكرملين وتلتها حرب مع انفصاليين موالين لروسيا وضم روسيا لشبه جزيرة القرم من أوكرانيا.

وأثار عدد من تصريحات ترامب اثناء حملته الانتخابية – بدءاً من الاعتراف بالقرم كأرض روسية وحتى التفكير في إنهاء العقوبات الأمريكية على روسيا- مخاوف في كييف من أن يسعى الرئيس الأمريكي المنتخب إلى إصلاح العلاقات مع موسكو على حساب أوكرانيا.

وتخشى كييف أن تخسر دعم الاتحاد الأوروبي نفسه في مسألة الاستمرار في فرض العقوبات على روسيا.

وقال دبلوماسيون بالاتحاد الأوروبي إن الاتحاد سيوافق على الأرجح على تمديد العقوبات ستة أشهر في قمة مزمعة في ديسمبر (كانون الأول) لكن قد يكون من الصعب تجديدها مرة أخرى بعد تنصيب ترامب في يناير (كانون الثاني).

غير أن المسؤولين الأوكرانيين يعتبرون أن تصريحاته على منبر الحملة الانتخابية لن تغير السياسة الأمريكية حيال روسيا وأوكرانيا.

مواجهة روسيا
وقال رئيس الوزراء فلودومير جرويسمان: “نحن واثقون أن الإدارة الأمريكية الجديدة ستستمر في العمل عن كثب مع القيادة الأوكرانية وتوفر المساعدة الضرورية لمواجهة العداء الروسي وتنفيذ الإصلاحات الداخلية”.

ورحب البرلمان الروسي يوم الأربعاء بفوز ترامب الذي أثار الأمل في موسكو بتخفيف العقوبات ونجدة اقتصاد روسيا المنهك.

وقال مسؤول أوكراني بارز، إن كييف تعتقد أن دعم الحزبين الرئيسين في الولايات المتحدة لأوكرانيا قوي وأن الحزب الجمهوري الذي يسيطر على الكونجرس يحظى بمساندة من جالية أوكرانية كبيرة في أمريكا تسعى جاهدة لضمان ألا يحدث تغيير في الموقف الأمريكي الحازم حيال موسكو.

وأضاف المسؤول قائلاً: “سياسة الولايات المتحدة ستكون ثابتة الأمر لا يتوقف فقط على ترامب، إنه ليس قيصراً أو امبراطوراً”.

وأشار المسؤول إلى أنه في حين أن الهدف الرئيسي لأوكرانيا هو ضمان بقاء العقوبات على روسيا إلا أن كييف تأمل أيضاً في أن توافق واشنطن على إمدادها بأسلحة فتاكة.

وتدعم الشخصيتان المرشحتان لتولي منصب وزير الخارجية في الإدارة الامريكية الجديدة -نيوت غينغريتش رئيس مجلس النواب السابق والسناتور بوب كوركر عضو مجلس الشيوخ عن ولاية تينيسي- تقديم مثل هذه المساعدة العسكرية لأوكرانيا.

والتقى جينجريتش بوروشينكو اثناء زيارة إلى أوكرانيا في سبتمبر (أيلول).

وقال المسؤول الأوكراني البارز: “نحن نحضًر لزيارة رئيس أوكرانيا إلى الولايات المتحدة” من دون أن يكشف المدى الذي وصلت إليه هذه التحضيرات.

رابط المصدر: مسؤولون أوكرانيون: ترامب “ليس القيصر” ولن يتخلى عن كييف

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً