كرة القدم تقهر عالم الأموال!

موسم الكرة في ألمانيا هذا العام مختلف عن المواسم السابقة. فقد غاب السباق المحموم على قمة الدوري بين بايرن، الذي يحتل عادة أول الترتيب وملاحقه دورتموند عن المشهد الكروي. بدلاً من ذلك ظهر منافس آخر غير متوقع يلاحق بايرن؛ نادي لايبزيغ، الوافد الجديد من دوري الدرجة الثانية إلى دوري الأضواء،

والذي يشارك بايرن نفس النقاط بترتيب الدوري بعد نهاية المرحلة العاشرة بـ24 نقطة، مع فارق الأهداف فقط. نتيجة لم يكن يتصورها أحد عند بداية المسابقة. الأهداف هي التي تعني في النهاية، لا الأسماء الكبيرة. ومثلما تظهر الأرقام الأهداف، هناك أرقام أخرى تظهر الفجوة الكبيرة في الميزانية بين الفريقين. إذ أن قيمة بايرن في السوق الكروية تصل إلى 582.25 مليون يورو أي أكثر من نصف مليار يورو، بينما تصل قيمة منافسه الجديد على قمة الدوري إلى 81 مليون يورو فقط! قيمة تقارب قيمة أحد لاعببي بايرن روبرت ليفاندوفسكي وتومس مولر، إذ تصل قيمتهما كل على حده إلى 75 مليون يورو. وبالمقارنة مع دورتموند الذي تصل قيمته في السوق إلى 351.50 مليون يورو، ورغم المبلغ الكبير فإنه يحتل المركز الخامس في ترتيب الدوري هذا الموسم. نتائج لايبزيغ بعد 10 مباريات كانت 7 فوز وثلاثة تعادل ولا خسارة. نفس الأرقام التي حصدها بايرن!. بيد أن فارق الأهداف التي سجلها مهاجمو بايرن مقارنة بالأهداف التي دخلت مرمى حارس بايرن مانويل نوير كانت 24 هدفا مقابل ستة أهداف، فيما كانت حصيلة لايبزيغ 20 هدفا مقابل سبعة.  أما دروتموند فقد حصد الفوز 5 مرات وتعادل 3 مرات وخسر مرتين. وهي نتائج متواضعة جداً لفريق بحجم دورتموند وحجم ميزانيته وقيمته السوقية. يورغن كلوب قاد ليفربول لتصدر الدوري الأنكليزي رغم أن خزينته من الأموال أقل من منافسيه ظاهرة لايبزيغ ليست جديدة في عالم الكرة، فبين الحين والآخر يظهر فريق صغير غير متوقع ويقلب الطاولة على الكبار، وهي ظاهرة صحية تكسر روتين مسابقات الكرة. ففي البريميرليغا الانكليزي شاهدنا كيف فاز ليستر سيي بالدوري الموسم الماضي بعد دخوله الدوري الممتاز بموسمين فقط، منافسا الكبار مثل مانشستر يونايتيد ومانشستر سيتي وتشيلسي وغيرهم. ورغم نتائجه المتواضعة هذا الموسم، إذ يحتل المركز الرابع عشر، لكنه يلعب في دوري الأبطال، بينما يلعب نادي كبير و مثل مانشستر يونايتد بقيادة المدرب البرتغالي مورينهو في الدوري الأوروبي ويحتل في الدوري الانكليزي الممتاز المركز السادس بقيمة سوق قدرها 578.25 مليون يورو. فيما يحتل غريمه وجاره في نفس المدينة مانشستر سيتي بقيادة بيب غوارديولا المركز الثالث رغم أن قيمته بلغت 524.25 مليون يورو. أما المركز الأول في ترتيب الدوري فإنه من نصيب ليفربول بقيادة المدرب الألماني يورغن كلوب. وقيمة ليفربول في السوق الكروية تصل إلى 378.20 مليون يورو. لكن الموسم الكروي في أوروبا مازال في بدايته، وستبقى الأنظار مسلطة على نادي لايبزيغ، إن كان سيفعلها ويخطف لقب الدوري من بايرن بعد تربعه أربع مواسم متتالية على عرش الكرة الألمانية، أم أنه سيكتفي بإشعال المنافسة فقط. وفي كلتا الحالتين ستعود المنافسة والنتائج الطيبة بالفائدة المالية على النادي الذي يملك ميزانية متواضعة مقارنة بنتائجه الكروية.


الخبر بالتفاصيل والصور


موسم الكرة في ألمانيا هذا العام مختلف عن المواسم السابقة. فقد غاب السباق المحموم على قمة الدوري بين بايرن، الذي يحتل عادة أول الترتيب وملاحقه دورتموند عن المشهد الكروي. بدلاً من ذلك ظهر منافس آخر غير متوقع يلاحق بايرن؛ نادي لايبزيغ، الوافد الجديد من دوري الدرجة الثانية إلى دوري الأضواء، والذي يشارك بايرن نفس النقاط بترتيب الدوري بعد نهاية المرحلة العاشرة بـ24 نقطة، مع فارق الأهداف فقط. نتيجة لم يكن يتصورها أحد عند بداية المسابقة.

الأهداف هي التي تعني في النهاية، لا الأسماء الكبيرة. ومثلما تظهر الأرقام الأهداف، هناك أرقام أخرى تظهر الفجوة الكبيرة في الميزانية بين الفريقين. إذ أن قيمة بايرن في السوق الكروية تصل إلى 582.25 مليون يورو أي أكثر من نصف مليار يورو، بينما تصل قيمة منافسه الجديد على قمة الدوري إلى 81 مليون يورو فقط! قيمة تقارب قيمة أحد لاعببي بايرن روبرت ليفاندوفسكي وتومس مولر، إذ تصل قيمتهما كل على حده إلى 75 مليون يورو.

وبالمقارنة مع دورتموند الذي تصل قيمته في السوق إلى 351.50 مليون يورو، ورغم المبلغ الكبير فإنه يحتل المركز الخامس في ترتيب الدوري هذا الموسم.

نتائج لايبزيغ بعد 10 مباريات كانت 7 فوز وثلاثة تعادل ولا خسارة. نفس الأرقام التي حصدها بايرن!. بيد أن فارق الأهداف التي سجلها مهاجمو بايرن مقارنة بالأهداف التي دخلت مرمى حارس بايرن مانويل نوير كانت 24 هدفا مقابل ستة أهداف، فيما كانت حصيلة لايبزيغ 20 هدفا مقابل سبعة.  أما دروتموند فقد حصد الفوز 5 مرات وتعادل 3 مرات وخسر مرتين. وهي نتائج متواضعة جداً لفريق بحجم دورتموند وحجم ميزانيته وقيمته السوقية.

يورغن كلوب قاد ليفربول لتصدر الدوري الأنكليزي رغم أن خزينته من الأموال أقل من منافسيه

يورغن كلوب قاد ليفربول لتصدر الدوري الأنكليزي رغم أن خزينته من الأموال أقل من منافسيه

ظاهرة لايبزيغ ليست جديدة في عالم الكرة، فبين الحين والآخر يظهر فريق صغير غير متوقع ويقلب الطاولة على الكبار، وهي ظاهرة صحية تكسر روتين مسابقات الكرة. ففي البريميرليغا الانكليزي شاهدنا كيف فاز ليستر سيي بالدوري الموسم الماضي بعد دخوله الدوري الممتاز بموسمين فقط، منافسا الكبار مثل مانشستر يونايتيد ومانشستر سيتي وتشيلسي وغيرهم.

ورغم نتائجه المتواضعة هذا الموسم، إذ يحتل المركز الرابع عشر، لكنه يلعب في دوري الأبطال، بينما يلعب نادي كبير و مثل مانشستر يونايتد بقيادة المدرب البرتغالي مورينهو في الدوري الأوروبي ويحتل في الدوري الانكليزي الممتاز المركز السادس بقيمة سوق قدرها 578.25 مليون يورو. فيما يحتل غريمه وجاره في نفس المدينة مانشستر سيتي بقيادة بيب غوارديولا المركز الثالث رغم أن قيمته بلغت 524.25 مليون يورو. أما المركز الأول في ترتيب الدوري فإنه من نصيب ليفربول بقيادة المدرب الألماني يورغن كلوب. وقيمة ليفربول في السوق الكروية تصل إلى 378.20 مليون يورو.

لكن الموسم الكروي في أوروبا مازال في بدايته، وستبقى الأنظار مسلطة على نادي لايبزيغ، إن كان سيفعلها ويخطف لقب الدوري من بايرن بعد تربعه أربع مواسم متتالية على عرش الكرة الألمانية، أم أنه سيكتفي بإشعال المنافسة فقط. وفي كلتا الحالتين ستعود المنافسة والنتائج الطيبة بالفائدة المالية على النادي الذي يملك ميزانية متواضعة مقارنة بنتائجه الكروية.

رابط المصدر: كرة القدم تقهر عالم الأموال!

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً