قدامى العين: الجيل الحالي قادر على تحقيق الحلم

■ غريب حارب وعبد الله علي وجمعة خاطر ضمن صفوف العين في الزمن الجميل | البيان صورة عبر محاربو نادي العين القدامى وأبطال آسيا في عام 2003، عن سعادتهم بتأهل الزعيم إلى نهائي

دوري أبطال آسيا لكرة القدم، بعد التعادل أمام الجيش القطري، في لقاء الإياب بالدوحة أول من أمس، وأكدوا أن الجيل الحالي من اللاعبين، قادر على إسعاد شعب الإمارات بتكرار سيناريو الإنجاز السابق، واستعادة اللقب القاري البارز، وشددوا على أهمية وضرورة التحضير الجيد للمرحلة المقبلة، قبل الدخول في أجواء النهائي، خصوصاً أن العين يواجه ظروفاً معقدة، كون أن معظم لاعبيه الأساسيين يشاركون في صفوف المنتخب الوطني، في مباراته المهمة أمام العراق يوم 15 نوفمبر المقبل، أي قبل لقاء الذهاب بأربعة أيام فقط، وبعدها سيغادر الفريق مباشرة إلى كوريا الجنوبية، ليتعرض لإرهاق السفر وتغيير المناخ، وغير ذلك من الظروف. خطوة نحو اللقب وتقدم عبد الله علي، المدافع العيناوي الدولي السابق، بالتهنئة إلى قادة نادي العين الشيوخ ورئيس وأعضاء مجلس إدارة شركة نادي العين لكرة القدم، والجهازين الفني والإداري، ولاعبي الفريق وجماهير الكرة الإماراتية عامة، والأمة العيناوية خاصة، بالتهنئة بمناسبة وصول الزعيم إلى نهائي المسابقة القارية الأبرز للأندية، وأكد أن التأهل للنهائي ليس هدفاً للعين، بقدر ما هو خطوة نحو الحلم الكبير الذي انتظره الشارع الرياضي الإماراتي 13 عاماً، بعد آخر مرة حصل فيها العين على البطولة، وأوضح أن الجيل الحالي من لاعبي الزعيم، قادر على استعادة هذا الإنجاز الكبير، الذي أدخل البهجة في نفوس جميع الإماراتيين، وحتى المقيمين، وذلك لما يملكه إخوان عموري من مقدرات فنية وبدنية، فضلاً عن عزيمة وإصرار ورغبة في كتابة التاريخ، إلى جانب أن العين يملك كل المقومات التي تساعده على زعامة الكرة الآسيوية، فهو يتمتع بدعم لا محدود من قادته الشيوخ، ومساندة لا تنقطع من جماهيره الوفية العاشقة، الأمر الذي يجعلنا متفائلين، ونشعر بأن التتويج باللقب الآسيوي لا يعدو كونه مسألة وقت ليس إلا. لحظات صعبة وعن اللحظات العصيبة التي عاشها الجميع خلال مباراة الفريق أول من أمس أمام الجيش القطري، خصوصاً في الدقائق العشر الأخيرة، وبعد أن سجل الفريق القطري هدفه الثاني، وما إذا كان شعر بأن المباراة قد تذهب عن العين، أكد عبد الله علي أنه كان واثقاً من قدرة الزعيم على تجاوز هذا التحدي الكبير، برغم صعوبة الموقف، والظروف التي عاشها قبل وأثناء اللقاء، واعترف أنه بالفعل عاش على أعصابه، خصوصاً بعد التبديلات التي أجراها المدرب زلاتكو بسحبه للاعب إسبريلا، الذي كان من أكثر اللاعبين تحركاً في الملعب، ما أراح كثيراً لاعبي الفريق القطري، ولكنه في نفس الوقت، كان يشعر بأن الأمور ستمضي على النحو المأمول. مباراة مثيرة أوضح عبد الله علي أن الفريقين قدما مباراة مثيرة ومشوقة، لأنهما فتحا اللعب وتبادلا الألعاب والهجمات والفرص الضائعة، ولم يلعب الزعيم من أجل التعادل للمحافظة على فوزه في لقاء الذهاب، كما كان متوقعاً، بل هاجم منذ البداية، وصنع العديد من الفرص أمام مرمي المنافس، ولو وفق في ترجمة بعضها، لأنهى المباراة فائزاً بنتيجة كبيرة، ولكن عموماً نجح في نهاية المطاف بالوصول إلى هدفه، وعاد ببطاقة التأهل، ليسعد الجماهير الإماراتية، بعد أن اقترب خطوة نحو اللقب وتكرار الإنجاز الكبير. غريب حارب: مضاعفة الجهود تقودنا لتحقيق الإنجاز تقدم لاعب العين الدولي السابق غريب حارب الذي توج مع الزعيم بلقب دوري أبطال آسيا في عام 2003، بالتهنئة لقادة نادي العين الشيوخ ومجلس إدارة شركة كرة القدم، والجهازين الفني والإداري واللاعبين والجمهور الإماراتي عامة والأمة العيناوية خصوصا بتأهل الفريق إلى نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم بعد تعادله في جولة إياب نصف النهائي أمام الجيش القطري بالدوحة بهدفين لكل، وأكد أن التواجد في النهائي يعتبر خطوة ووسيلة إلى الغاية الأكبر وهي التتويج باللقب، وليس إنجازا في حد ذاته، خصوصا وأن العين سبق وأن وصل النهائي أكثر من مرة الأمر الذي يعتبر ليس جديدا بالنسبة له، موضحاً أنه إذا خسر الفريق النهائي فكل الجهود التي بذلها الفترة السابقة ستضيع هباء، وكأنه لم يفعل شيئا، ولذلك لابد من متابعة الجهود من أجل التتويج بالكأس في نهاية المطاف. أهمية الاستعداد وشدد حارب على أهمية الاستعداد للمرحلة المقبلة بقوة، ومضاعفة الجهود كافة من أجل تهيئة اللاعبين للنهائي، في ظل الظروف المعقدة التي تواجه الفريق، حيث سيلعب لقاء الذهاب في 15 نوفمبر وبعد أربعة أيام فقط من المباراة المهمة لمنتخبنا الوطني أمام نظيره العراقي في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات مونديال العالم في روسيا 2018، خصوصا وأن عددا كبيرا من لاعبي الفريق سيتواجدون مع المنتخب في هذه المباراة الأمر الذي سيضعهم تحت ضغوطات كبيرة، لأنهم بعد ذلك سيغادرون مع الفريق في رحلة طويلة إلى كوريا الجنوبية، وهنا يبرز دور الجهازين الفني والطبي في استشفاء هؤلاء اللاعبين بما يجعلهم قادرين على التعامل الجيد في مباراة الذهاب. دقائق الأعصاب واعترف اللاعب الدولي السابق أنه كمشجع عيناوي عاش على أعصابه في الدقائق العشر الأخيرة من المباراة أمام الجيش القطري بسبب قوة الفريق القطري وإصرار لاعبيه على العودة خصوصا بعد أن سجلوا الهدف الثاني، لكنه لم يشعر أن المباراة ستذهب عن الزعيم لأنه كان يثق تماما في مقدرة اللاعبين على التجاسر وعدم التفريط في المكاسب التي تحققت لهم في لقاء الذهاب، وبالفعل نجحوا في نهاية المطاف في تسجيل هدف التعادل، وحصلوا على بطاقة التأهل، وهكذا هو العين، فشخصيته القوية دائما ما تكون حاضرة في اللحظات الصعبة، وقال: الفريقان قدما عرضاً كروياً مشرفاً، وعكسا صورة ممتازة عن مستوى الكرة الخليجية بعد أن لعبا مباراة مفتوح. جمعة خاطر: كنت واثقاً من تجاوز الجيش قال مدافع نادي العين الدولي السابق جمعة خاطر إنه كان واثقا من قدرة الزعيم على تجاوز تحدي الجيش القطري والذهاب إلى النهائي، برغم الظروف الاستثنائية التي واجهها قبل وأثناء المباراة، وذكر أنه حتى بعد أن سجل الجيش القطري هدفه الثاني في الدقائق الأخيرة من المباراة لم تهتز ثقته في قدرة أخوان عموري على العبور، وهذا ما حدث بالفعل فقد سجل محمد عبد الرحمن الهدف التعادلي الثاني وحسم الأمور قبيل صافرة نهاية اللقاء، ليعود الفريق من الدوحة ظافرا وغانما ببطاقة التأهل إلى النهائي الآسيوي الكبير، وبذلك يخطو خطوة واسعة نحو منصة التتويج، فالتواجد في النهائي ليس إلا وسيلة للوصول إلى الهدف الأكبر والاستراتيجي وهو تكرار سيناريو الإنجاز الذي تحقق في وقت سابق من عام 2003 وهو الحلم الذي انتظره الشارع الرياضي الإماراتي طوال 13 عاماً. مضاعفة الجهود وأوضح خاطر أن المرحلة المقبلة تتطلب مضاعفة الجهود من أجل تهيئة كل أسباب النجاح للفريق لمواجهة التحديات الكبيرة، خصوصا وأن عددا كبيرا من لاعبيه سيشاركون مع المنتخب الوطني في مباراته أمام العراق في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال العالم 2018 بروسيا وبعدها بأربعة أيام فقط سيغادرون مع الفريق في رحلة طويلة إلى كوريا الجنوبية لأداء مباراة الذهاب في النهائي، الأمر الذي يتطلب منهم بذل مجهود بدني كبير، بما يستدعي مضاعفة الاهتمام بهم عبر تمارين الاستشفاء وإبعادهم عن الضغوط البدنية والنفسية والذهنية، بما يجعلهم قادرين على الصمود والتجاسر في الملعب أثناء المواجهة والتي لن تكون سهلة بأية حال من الأحوال، وقال: بإذن الله سيكون العين على موعد مع كتابة تاريخ جديد وهو قادر على إدخال البهجة والسرور إلى نفوس الجماهير الإماراتية وتمثيل دولتنا الحبيبة كأفضل ما يكون التمثيل في المحفل القاري الكبير، وأشعر أنه قريب من منصة التتويج، فهو يعيش حاليا نفس الأجواء التي عاشها الفريق الذي حصل على اللقب القاري في عام 2003. مدرب الجيش: سندعم العين في النهائي قدم الفرنسي صبري لموشي مدرب فريق نادي الجيش القطري، التهنئة لنادي العين وأكد أنه سيدعمهم في المباراة النهائية، متمنيا أن يكون كأس آسيا خليجياً. وأعرب لموشي عن أسفه لخروج فريقه من الدور نصف النهائي لدوري أبطال آسيا لكرة القدم، وقال: العين تفوق على فريقه في الإمارات بعد أن لعب فارق الخبرة دوراً كبيراً في حسم بطاقة التأهل للمباراة النهائية، ومن المهم جدا الآن إغلاق ملف الخروج من دوري أبطال آسيا والتركيز على استعداداتنا في استحقاقاتنا القادمة، حيث يخوض الفريق السبت المقبل مواجهة مهمة أمام الريان ونسعى من خلالها إلى المحافظة على صدارة جدول ترتيب مسابقة دوري نجوم قطر. وقال لموشي إن وصول الجيش إلى نصف نهائي آسيا كان بمثابة المغامرة الجميلة التي لم يكن يتوقعها أي شخص، وينبغي علي أن أشكر جميع لاعبي فريقي على ما بذلوه من جهد. وزاد: أعتقد أن فارق الخبرة رجح كفة فريق العين على الجيش، حيث نجح الأول في التعامل مع مباراتي الذهاب والإياب بواقعية وذكاء في هذه المرحلة المهمة من المسابقة برغم تفوقنا عليه ذهاباً وإياباً خلال مرحلة المجموعات وفي العموم لا يمكـــنني التحدث عن وقوع أخطاء من جانبنا في مباراة العودة في ظل وجود فـــوارق كـــبيرة بين النــاديين. الدوحة – البيان الرياضي


الخبر بالتفاصيل والصور


  • ■ غريب حارب وعبد الله علي وجمعة خاطر ضمن صفوف العين في الزمن الجميل | البيان

صورة

عبر محاربو نادي العين القدامى وأبطال آسيا في عام 2003، عن سعادتهم بتأهل الزعيم إلى نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم، بعد التعادل أمام الجيش القطري، في لقاء الإياب بالدوحة أول من أمس، وأكدوا أن الجيل الحالي من اللاعبين، قادر على إسعاد شعب الإمارات بتكرار سيناريو الإنجاز السابق، واستعادة اللقب القاري البارز، وشددوا على أهمية وضرورة التحضير الجيد للمرحلة المقبلة، قبل الدخول في أجواء النهائي، خصوصاً أن العين يواجه ظروفاً معقدة، كون أن معظم لاعبيه الأساسيين يشاركون في صفوف المنتخب الوطني، في مباراته المهمة أمام العراق يوم 15 نوفمبر المقبل، أي قبل لقاء الذهاب بأربعة أيام فقط، وبعدها سيغادر الفريق مباشرة إلى كوريا الجنوبية، ليتعرض لإرهاق السفر وتغيير المناخ، وغير ذلك من الظروف.

خطوة نحو اللقب

وتقدم عبد الله علي، المدافع العيناوي الدولي السابق، بالتهنئة إلى قادة نادي العين الشيوخ ورئيس وأعضاء مجلس إدارة شركة نادي العين لكرة القدم، والجهازين الفني والإداري، ولاعبي الفريق وجماهير الكرة الإماراتية عامة، والأمة العيناوية خاصة، بالتهنئة بمناسبة وصول الزعيم إلى نهائي المسابقة القارية الأبرز للأندية، وأكد أن التأهل للنهائي ليس هدفاً للعين، بقدر ما هو خطوة نحو الحلم الكبير الذي انتظره الشارع الرياضي الإماراتي 13 عاماً، بعد آخر مرة حصل فيها العين على البطولة، وأوضح أن الجيل الحالي من لاعبي الزعيم، قادر على استعادة هذا الإنجاز الكبير، الذي أدخل البهجة في نفوس جميع الإماراتيين، وحتى المقيمين، وذلك لما يملكه إخوان عموري من مقدرات فنية وبدنية، فضلاً عن عزيمة وإصرار ورغبة في كتابة التاريخ، إلى جانب أن العين يملك كل المقومات التي تساعده على زعامة الكرة الآسيوية، فهو يتمتع بدعم لا محدود من قادته الشيوخ، ومساندة لا تنقطع من جماهيره الوفية العاشقة، الأمر الذي يجعلنا متفائلين، ونشعر بأن التتويج باللقب الآسيوي لا يعدو كونه مسألة وقت ليس إلا.

لحظات صعبة

وعن اللحظات العصيبة التي عاشها الجميع خلال مباراة الفريق أول من أمس أمام الجيش القطري، خصوصاً في الدقائق العشر الأخيرة، وبعد أن سجل الفريق القطري هدفه الثاني، وما إذا كان شعر بأن المباراة قد تذهب عن العين، أكد عبد الله علي أنه كان واثقاً من قدرة الزعيم على تجاوز هذا التحدي الكبير، برغم صعوبة الموقف، والظروف التي عاشها قبل وأثناء اللقاء، واعترف أنه بالفعل عاش على أعصابه، خصوصاً بعد التبديلات التي أجراها المدرب زلاتكو بسحبه للاعب إسبريلا، الذي كان من أكثر اللاعبين تحركاً في الملعب، ما أراح كثيراً لاعبي الفريق القطري، ولكنه في نفس الوقت، كان يشعر بأن الأمور ستمضي على النحو المأمول.

مباراة مثيرة

أوضح عبد الله علي أن الفريقين قدما مباراة مثيرة ومشوقة، لأنهما فتحا اللعب وتبادلا الألعاب والهجمات والفرص الضائعة، ولم يلعب الزعيم من أجل التعادل للمحافظة على فوزه في لقاء الذهاب، كما كان متوقعاً، بل هاجم منذ البداية، وصنع العديد من الفرص أمام مرمي المنافس، ولو وفق في ترجمة بعضها، لأنهى المباراة فائزاً بنتيجة كبيرة، ولكن عموماً نجح في نهاية المطاف بالوصول إلى هدفه، وعاد ببطاقة التأهل، ليسعد الجماهير الإماراتية، بعد أن اقترب خطوة نحو اللقب وتكرار الإنجاز الكبير.

غريب حارب: مضاعفة الجهود تقودنا لتحقيق الإنجاز

تقدم لاعب العين الدولي السابق غريب حارب الذي توج مع الزعيم بلقب دوري أبطال آسيا في عام 2003، بالتهنئة لقادة نادي العين الشيوخ ومجلس إدارة شركة كرة القدم، والجهازين الفني والإداري واللاعبين والجمهور الإماراتي عامة والأمة العيناوية خصوصا بتأهل الفريق إلى نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم بعد تعادله في جولة إياب نصف النهائي أمام الجيش القطري بالدوحة بهدفين لكل، وأكد أن التواجد في النهائي يعتبر خطوة ووسيلة إلى الغاية الأكبر وهي التتويج باللقب، وليس إنجازا في حد ذاته، خصوصا وأن العين سبق وأن وصل النهائي أكثر من مرة الأمر الذي يعتبر ليس جديدا بالنسبة له، موضحاً أنه إذا خسر الفريق النهائي فكل الجهود التي بذلها الفترة السابقة ستضيع هباء، وكأنه لم يفعل شيئا، ولذلك لابد من متابعة الجهود من أجل التتويج بالكأس في نهاية المطاف.

أهمية الاستعداد

وشدد حارب على أهمية الاستعداد للمرحلة المقبلة بقوة، ومضاعفة الجهود كافة من أجل تهيئة اللاعبين للنهائي، في ظل الظروف المعقدة التي تواجه الفريق، حيث سيلعب لقاء الذهاب في 15 نوفمبر وبعد أربعة أيام فقط من المباراة المهمة لمنتخبنا الوطني أمام نظيره العراقي في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات مونديال العالم في روسيا 2018، خصوصا وأن عددا كبيرا من لاعبي الفريق سيتواجدون مع المنتخب في هذه المباراة الأمر الذي سيضعهم تحت ضغوطات كبيرة، لأنهم بعد ذلك سيغادرون مع الفريق في رحلة طويلة إلى كوريا الجنوبية، وهنا يبرز دور الجهازين الفني والطبي في استشفاء هؤلاء اللاعبين بما يجعلهم قادرين على التعامل الجيد في مباراة الذهاب.

دقائق الأعصاب

واعترف اللاعب الدولي السابق أنه كمشجع عيناوي عاش على أعصابه في الدقائق العشر الأخيرة من المباراة أمام الجيش القطري بسبب قوة الفريق القطري وإصرار لاعبيه على العودة خصوصا بعد أن سجلوا الهدف الثاني، لكنه لم يشعر أن المباراة ستذهب عن الزعيم لأنه كان يثق تماما في مقدرة اللاعبين على التجاسر وعدم التفريط في المكاسب التي تحققت لهم في لقاء الذهاب، وبالفعل نجحوا في نهاية المطاف في تسجيل هدف التعادل، وحصلوا على بطاقة التأهل، وهكذا هو العين، فشخصيته القوية دائما ما تكون حاضرة في اللحظات الصعبة، وقال: الفريقان قدما عرضاً كروياً مشرفاً، وعكسا صورة ممتازة عن مستوى الكرة الخليجية بعد أن لعبا مباراة مفتوح.

جمعة خاطر: كنت واثقاً من تجاوز الجيش

قال مدافع نادي العين الدولي السابق جمعة خاطر إنه كان واثقا من قدرة الزعيم على تجاوز تحدي الجيش القطري والذهاب إلى النهائي، برغم الظروف الاستثنائية التي واجهها قبل وأثناء المباراة، وذكر أنه حتى بعد أن سجل الجيش القطري هدفه الثاني في الدقائق الأخيرة من المباراة لم تهتز ثقته في قدرة أخوان عموري على العبور، وهذا ما حدث بالفعل فقد سجل محمد عبد الرحمن الهدف التعادلي الثاني وحسم الأمور قبيل صافرة نهاية اللقاء، ليعود الفريق من الدوحة ظافرا وغانما ببطاقة التأهل إلى النهائي الآسيوي الكبير، وبذلك يخطو خطوة واسعة نحو منصة التتويج، فالتواجد في النهائي ليس إلا وسيلة للوصول إلى الهدف الأكبر والاستراتيجي وهو تكرار سيناريو الإنجاز الذي تحقق في وقت سابق من عام 2003 وهو الحلم الذي انتظره الشارع الرياضي الإماراتي طوال 13 عاماً.

مضاعفة الجهود

وأوضح خاطر أن المرحلة المقبلة تتطلب مضاعفة الجهود من أجل تهيئة كل أسباب النجاح للفريق لمواجهة التحديات الكبيرة، خصوصا وأن عددا كبيرا من لاعبيه سيشاركون مع المنتخب الوطني في مباراته أمام العراق في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال العالم 2018 بروسيا وبعدها بأربعة أيام فقط سيغادرون مع الفريق في رحلة طويلة إلى كوريا الجنوبية لأداء مباراة الذهاب في النهائي، الأمر الذي يتطلب منهم بذل مجهود بدني كبير، بما يستدعي مضاعفة الاهتمام بهم عبر تمارين الاستشفاء وإبعادهم عن الضغوط البدنية والنفسية والذهنية، بما يجعلهم قادرين على الصمود والتجاسر في الملعب أثناء المواجهة والتي لن تكون سهلة بأية حال من الأحوال، وقال: بإذن الله سيكون العين على موعد مع كتابة تاريخ جديد وهو قادر على إدخال البهجة والسرور إلى نفوس الجماهير الإماراتية وتمثيل دولتنا الحبيبة كأفضل ما يكون التمثيل في المحفل القاري الكبير، وأشعر أنه قريب من منصة التتويج، فهو يعيش حاليا نفس الأجواء التي عاشها الفريق الذي حصل على اللقب القاري في عام 2003.

مدرب الجيش: سندعم العين في النهائي

قدم الفرنسي صبري لموشي مدرب فريق نادي الجيش القطري، التهنئة لنادي العين وأكد أنه سيدعمهم في المباراة النهائية، متمنيا أن يكون كأس آسيا خليجياً. وأعرب لموشي عن أسفه لخروج فريقه من الدور نصف النهائي لدوري أبطال آسيا لكرة القدم، وقال: العين تفوق على فريقه في الإمارات بعد أن لعب فارق الخبرة دوراً كبيراً في حسم بطاقة التأهل للمباراة النهائية، ومن المهم جدا الآن إغلاق ملف الخروج من دوري أبطال آسيا والتركيز على استعداداتنا في استحقاقاتنا القادمة، حيث يخوض الفريق السبت المقبل مواجهة مهمة أمام الريان ونسعى من خلالها إلى المحافظة على صدارة جدول ترتيب مسابقة دوري نجوم قطر.

وقال لموشي إن وصول الجيش إلى نصف نهائي آسيا كان بمثابة المغامرة الجميلة التي لم يكن يتوقعها أي شخص، وينبغي علي أن أشكر جميع لاعبي فريقي على ما بذلوه من جهد.

وزاد: أعتقد أن فارق الخبرة رجح كفة فريق العين على الجيش، حيث نجح الأول في التعامل مع مباراتي الذهاب والإياب بواقعية وذكاء في هذه المرحلة المهمة من المسابقة برغم تفوقنا عليه ذهاباً وإياباً خلال مرحلة المجموعات وفي العموم لا يمكـــنني التحدث عن وقوع أخطاء من جانبنا في مباراة العودة في ظل وجود فـــوارق كـــبيرة بين النــاديين. الدوحة – البيان الرياضي

رابط المصدر: قدامى العين: الجيل الحالي قادر على تحقيق الحلم

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً