عبيد حماد: نطالب بتعديل مباراة المنتخب المقبلة

أكد محمد عبيد حماد عضو مجلس إدارة شركة نادي العين لكرة القدم، المشرف العام للفريق الأول والرديف، أنه، وعقب نهاية مباراة الجيش القطري مباشرة، تمت مخاطبة اتحاد كرة القدم الإماراتي، لمساعدة نادي العين في تقديم مباراة المنتخب، بالتشاور مع الجهاز الفني ورابطة المحترفين، لمخاطبة

الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بهذا الشأن، لأن الفريق، وفقاً للبرنامج الموضوع، سيواجه ضغوطاً كبيرة بالسفر من الغرب إلى الشرق، في رحلة طويلة لأداء مباراة الذهاب في نهائي أكبر بطولات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للأندية، بعد أن يخوض عدد كبير من لاعبيه مواجهة مهمة للمنتخب الوطني أمام العراق في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018، وهذا يتطلب جهداً جباراً للتكيف مع ظروف الأجواء المختلفة في فترة قصيرة جداً، ونتمنى من الاتحاد الآسيوي مراعاة هذا الأمر، بمنح العين وقتاً كافياً بين المباراتين. أبطال العين وأكد حماد أن التأهل إلى نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم، هدف سعى له الفريق منذ فترة طويلة، وبذل في سبيل تحقيقه جهوداً لافتة، حتى أصبح واقعاً أخيراً، كخطوة كبيرة نحو تحقيق الحلم الأكبر بالوصول إلى منصات التتويج. وأوضح أن لاعبي الفريق كانوا أبطالاً في ملعب المباراة أمام الجيش بالدوحة، ونجحوا في تحقيق ما عملوا من أجله، ليقتربوا خطوة، ويصبح أمامهم الحاجز الأخير، في الطريق إلى منصة التتويج القارية، وسيكون التركيز منصباً على كيفية تحقيق نتيجة إيجابية في مواجهة الذهاب بكوريا، وهذا يتطلب عملاً كبيراً من قبل الجهازين الفني والإداري خلال الفترة المقبلة، بالإضافة إلى الدور المهم الذي يمكن أن يعلبه الجهاز الطبي، خصوصاً أن هناك بعض اللاعبين تعرضوا للإصابة، ومن بينهم الحارس خالد عيسى، وهم مقلبون على الدوري. إنجاز المهمة وقال حماد: أنجزنا المهمة الآسيوية في هذه المرحلة بنجاح، وسعدنا بما وصلنا إليه، وبذلك، سنغلق هذا الملف مؤقتاً، ونبدأ التحضير الجاد لمواجهتنا المهمة أمام النصر في دوري الخليج العربي لكرة القدم، وبالطبع، سيكون هناك عمل يسبق التحضير للنهائي الآسيوي، وربما نفذنا معسكراً إعدادياً خلال الفترة التي تسبق النهائي الآسيوي، لأننا نرغب في تجهيز اللاعبين على أعلى مستوى، لإدراكنا أن الوصول إلى منصات التتويج الآسيوية يحتاج لعمل كبير وجهود مضاعفة. لحظات عصيبة وعن صعوبة المباراة واللحظات العصيبة التي عاشها الفريق خلال المواجهة، أوضح حماد أنه وضع طبيعي، وكان متوقعاً، لأن المباراة ليست سهلة، فالجيش القطري دخلها وليس لديه ما يخسره، ولذلك اندفع للهجوم منذ البداية، ولعب بأكثر من أسلوب في بداية ووسط ونهاية المباراة، وبالفعل، نجح في الوصول إلى مرمى فريقنا، ولكن العين فاجأ أصحاب الأرض بأسلوب وطريقة مختلفة، ولم يدخل المباراة للتعادل والمحافظة على تقدمه في الذهاب، بل هاجم الفريق القطري، وصنع العديد من الفرص أمام مرماه، ونجح في هز شباكه مرتين ليخرج بنتيجة التعادل، ويتأهل للمرة الثالثة في تاريخه إلى النهائي القاري البارز، وهو أمر لم يكن سهلاً، ولكن أهم من ذلك كله، الحصول على اللقب، وتحقيق حلم الشارع الرياضي الإماراتي، بتكرار سيناريو الإنجاز الكبير الذي تم في وقت سابق من عام 2003. ظروف ومتغيرات وذكر مشرف العين أن فريقه واجه ظروفاً ومتغيرات عديدة خلال المباراة، ومن بينها الإصابة التي تعرض لها الحارس خالد عيسى، وكذلك محمد فايز، بالإضافة إلى أن إسماعيل أحمد شارك في اللقاء وهو مريض، فله الشكر والتقدير، وهذا أمر ليس غريباً ولا جديداً على لاعبي العين، الذين ضربوا المثل في التضحية والغيرة على الشعار، ونتمنى أن تكلل جهودهم بالحصول على اللقب، بإذن الله. حضور جماهيري أكد حماد أن الحضور الجماهيري الحاشد الذي ساند العين في الدوحة أمام الجيش القطري، هو أمر ليس جديداً أو غريباً على جماهير نادي العين، التي تستحق فرحة التأهل وأكثر من ذلك، فكل الشكر والتقدير لمن حضر وساند وتكبد مشاق السفر، ونتمنى لهم عودة سليمة من الدوحة، ونعدهم بأن تستمر النتائج الإيجابية بإذن الله خلال الفترة المقبلة. سلطان راشد: كنت واثقاً من التأهل عبر سلطان راشد عضو مجلس إدارة نادي العين لكرة القدم، المشرف العام على أكاديمية كرة القدم بالنادي واللاعب الدولي السابق بالفريق والذي كان أحد أبطال آسيا في عام 2003، عن سعادته البالغة بتأهل الزعيم إلى نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم، عقب تعادله أمام الجيش القطري بهدفين لمثلهما أول من أمس، وأكد أنه كان واثقا ومتفائلا، لأنه يعرف أن العين يضم في صفوفه أبطالاً قادرين على تحقيق الهدف، وتقدم بالتهنئة إلى قادة النادي الشيوخ ومجلس الإدارة والجماهير العيناوية، متمنياً أن يتابع الفريق رحلة النجاح حتى يتوجها باللقب القاري البارز للمرة الثانية في تاريخه بإذن الله. خطوة نحو اللقب وأكد راشد في تصريحات له عقب المباراة أن الوصول إلى نهائي دوري أبطال آسيا مجرد خطوة تجعل الفريق قريباً من تحقيق الحلم، ولكن لا يمكن اعتباره إنجازاً لأنه ليس أمراً جديداً على الزعيم الذي سبق وأن توج باللقب ووصل بعدها إلى النهائي في عام 2005 وخسر أمام شقيقه الاتحاد السعودي. وقال: أعتقد أن وصولنا إلى النهائي أمر طبيعي ومتوقع لأن العين تمتع بالخبرة ويضم في صفوفه لاعبين أكفاء وأصحاب مقدرات فنية وبدنية طيبة، كما أنه يتمتع باستقرار فني وإداري ويحظى بدعم كبير من القيادة العيناوية، ويقف خلفه جمهور وفي ومحب يزحف خلفه إلى أي مكان. أمر طبيعي وأكد راشد أن اللحظات العصيبة التي عاشها الجميع خلال المباراة أمام الجيش القطري هو أمر طبيعي لأن المواجهة كانت مصيرية وتقود إلى النهائي القاري الكبير. وقال: بالنسبة لنا الذين تواجدنا في المدرجات عشنا أصعب اللحظات خصوصاً بعد أن سجل الجيش القطري هدفه الثاني، ولكن الأمور بعد ذلك مضت على خير نسق، واستطاع محمد عبد الرحمن أن يسجل هدف التعادل في آخر دقيقة من الوقت المحتسب بدل الضائع، وعموماً هذه هي حلاوة كرة القدم وطبيعتها وظروفها ومتغيراتها، والفريق الذي يملك الخبرة التي تساعده على التعامل مع مثل هذه المتغيرات في المباراة هو الذي ينجح في الوصول إلى هدفه، وأعتقد أن العين كان هو ذلك الفريق، رغم الظروف التي عاناها معظم اللاعبين في الفترة الأخيرة. إثارة وتشويق وأكد راشد أن الفريقين قدما عملاً فنياً متميزاً في أرضية ملعب المباراة وكانت الندية والإثارة والتشويق عناوين بارزة لمواجهتهما، وقد استحقا أن يتواجدا في هذه المرحلة من المسابقة القارية البارزة، ولكن بالطبع العين استحق في النهاية الذهاب إلى النهائي، والذي يعتبر خطوة أولى نحو التتويج باللقب الكبير وتكرار سيناريو 2003، ونحن على ثقة بلا حدود في قدرة هذا الجيل على تحقيق الإنجاز الكبير وإسعاد جماهير الكرة الإماراتية عامة. مهند العنزي: عازمون على متابعة المشوار هنأ المدافع العيناوي الدولي مهند العنزي، جماهير الإمارات عامة والأمة العيناوية خاصة، بتأهل الفريق إلى نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم، والذي تحقق عن جدارة واستحقاق، بعد أن فرض الزعيم التعادل بهدفين لمثلهما على مضيفه فريق نادي الجيش القطري، أول من أمس، باستاد عبدالله بن خليفة بنادي لخويا القطري، وأكد أن الذهاب لنهائي البطولة القارية البارزة وسيلة وليس غاية، لأن الهدف الأول هو الحصول على اللقب وتكرار سيناريو الإنجاز الذي حققه الفريق 2003، وذكر أن هذا الجيل قادر على إعادة كتابة التاريخ الآسيوي، موضحاً أن الفريق يملك المقومات التي تعينه على تحقيق حلم الشارع الرياضي الإماراتي، بداية من الدعم اللامحدود الذي يجده من القادة، مروراً بالاهتمام الكبير من قبل مجلس الإدارة والجهود الواضحة للجهازين الفني والإداري، ونهاية بلاعبين يتمتعون بإمكانات فنية عالية. إسماعيل أحمد: تجاوزنا المهم وباقي الأهم أهدى مدافع العين الدولي القوي إسماعيل أحمد بطاقة التأهل إلى نهائي دوري أبطال آسيا التي حصل عليها الفريق عن جدارة واستحقاق بعد تعادله المثير أمام الجيش القطري أول من أمس بإستاد عبدالله بن خليفة بنادي لخويا، إلى جماهير الإمارات عامة والأمة العيناوية خاصة، وأكد أن التأهل للنهائي البارز خطوة نحو الحلم الكبير الذي ينتظره الشارع الرياضي بدولة الإمارات وهو التتويج باللقب للمرة الثانية بعد الحصول عليه في وقت سابق من العام 2003. وأكد إسماعيل في تصريحات له عقب المباراة أن العين قادر على تحقيق الإنجاز لأنه يملك المقومات التي تعينه على ذلك، وأشاد بالجهود الكبيرة التي بذلها جميع اللاعبين في أرضية ملعب المباراة القوية أمام الجيش القطري، لافتا إلى أنهم كانوا رجالا واستطاعوا أن يفرضوا شخصية الزعيم القوية، وقد كان هدف التقدم الأول الذي سجله عمر عبد الرحمن بمثابة تأكيد أن العين جاء إلى الدوحة ليحقق الفوز وليس للتعادل والمحافظة على نتيجة لقاء الذهاب، وبعد أن سجل الفريق القطري هدفيه تضاعف إصرار اللاعبين أكثر حتى نجحوا في تسجيل التعادل بواسطة محمد عبد الرحمن، وأنهوا المباراة منتصرين ومتأهلين إلى النهائي. الدوحة – البيان الرياضي


الخبر بالتفاصيل والصور


أكد محمد عبيد حماد عضو مجلس إدارة شركة نادي العين لكرة القدم، المشرف العام للفريق الأول والرديف، أنه، وعقب نهاية مباراة الجيش القطري مباشرة، تمت مخاطبة اتحاد كرة القدم الإماراتي، لمساعدة نادي العين في تقديم مباراة المنتخب، بالتشاور مع الجهاز الفني ورابطة المحترفين، لمخاطبة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بهذا الشأن، لأن الفريق، وفقاً للبرنامج الموضوع، سيواجه ضغوطاً كبيرة بالسفر من الغرب إلى الشرق، في رحلة طويلة لأداء مباراة الذهاب في نهائي أكبر بطولات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للأندية، بعد أن يخوض عدد كبير من لاعبيه مواجهة مهمة للمنتخب الوطني أمام العراق في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018، وهذا يتطلب جهداً جباراً للتكيف مع ظروف الأجواء المختلفة في فترة قصيرة جداً، ونتمنى من الاتحاد الآسيوي مراعاة هذا الأمر، بمنح العين وقتاً كافياً بين المباراتين.

أبطال العين

وأكد حماد أن التأهل إلى نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم، هدف سعى له الفريق منذ فترة طويلة، وبذل في سبيل تحقيقه جهوداً لافتة، حتى أصبح واقعاً أخيراً، كخطوة كبيرة نحو تحقيق الحلم الأكبر بالوصول إلى منصات التتويج. وأوضح أن لاعبي الفريق كانوا أبطالاً في ملعب المباراة أمام الجيش بالدوحة، ونجحوا في تحقيق ما عملوا من أجله، ليقتربوا خطوة، ويصبح أمامهم الحاجز الأخير، في الطريق إلى منصة التتويج القارية، وسيكون التركيز منصباً على كيفية تحقيق نتيجة إيجابية في مواجهة الذهاب بكوريا، وهذا يتطلب عملاً كبيراً من قبل الجهازين الفني والإداري خلال الفترة المقبلة، بالإضافة إلى الدور المهم الذي يمكن أن يعلبه الجهاز الطبي، خصوصاً أن هناك بعض اللاعبين تعرضوا للإصابة، ومن بينهم الحارس خالد عيسى، وهم مقلبون على الدوري.

إنجاز المهمة

وقال حماد: أنجزنا المهمة الآسيوية في هذه المرحلة بنجاح، وسعدنا بما وصلنا إليه، وبذلك، سنغلق هذا الملف مؤقتاً، ونبدأ التحضير الجاد لمواجهتنا المهمة أمام النصر في دوري الخليج العربي لكرة القدم، وبالطبع، سيكون هناك عمل يسبق التحضير للنهائي الآسيوي، وربما نفذنا معسكراً إعدادياً خلال الفترة التي تسبق النهائي الآسيوي، لأننا نرغب في تجهيز اللاعبين على أعلى مستوى، لإدراكنا أن الوصول إلى منصات التتويج الآسيوية يحتاج لعمل كبير وجهود مضاعفة.

لحظات عصيبة

وعن صعوبة المباراة واللحظات العصيبة التي عاشها الفريق خلال المواجهة، أوضح حماد أنه وضع طبيعي، وكان متوقعاً، لأن المباراة ليست سهلة، فالجيش القطري دخلها وليس لديه ما يخسره، ولذلك اندفع للهجوم منذ البداية، ولعب بأكثر من أسلوب في بداية ووسط ونهاية المباراة، وبالفعل، نجح في الوصول إلى مرمى فريقنا، ولكن العين فاجأ أصحاب الأرض بأسلوب وطريقة مختلفة، ولم يدخل المباراة للتعادل والمحافظة على تقدمه في الذهاب، بل هاجم الفريق القطري، وصنع العديد من الفرص أمام مرماه، ونجح في هز شباكه مرتين ليخرج بنتيجة التعادل، ويتأهل للمرة الثالثة في تاريخه إلى النهائي القاري البارز، وهو أمر لم يكن سهلاً، ولكن أهم من ذلك كله، الحصول على اللقب، وتحقيق حلم الشارع الرياضي الإماراتي، بتكرار سيناريو الإنجاز الكبير الذي تم في وقت سابق من عام 2003.

ظروف ومتغيرات

وذكر مشرف العين أن فريقه واجه ظروفاً ومتغيرات عديدة خلال المباراة، ومن بينها الإصابة التي تعرض لها الحارس خالد عيسى، وكذلك محمد فايز، بالإضافة إلى أن إسماعيل أحمد شارك في اللقاء وهو مريض، فله الشكر والتقدير، وهذا أمر ليس غريباً ولا جديداً على لاعبي العين، الذين ضربوا المثل في التضحية والغيرة على الشعار، ونتمنى أن تكلل جهودهم بالحصول على اللقب، بإذن الله.

حضور جماهيري

أكد حماد أن الحضور الجماهيري الحاشد الذي ساند العين في الدوحة أمام الجيش القطري، هو أمر ليس جديداً أو غريباً على جماهير نادي العين، التي تستحق فرحة التأهل وأكثر من ذلك، فكل الشكر والتقدير لمن حضر وساند وتكبد مشاق السفر، ونتمنى لهم عودة سليمة من الدوحة، ونعدهم بأن تستمر النتائج الإيجابية بإذن الله خلال الفترة المقبلة.

سلطان راشد: كنت واثقاً من التأهل

عبر سلطان راشد عضو مجلس إدارة نادي العين لكرة القدم، المشرف العام على أكاديمية كرة القدم بالنادي واللاعب الدولي السابق بالفريق والذي كان أحد أبطال آسيا في عام 2003، عن سعادته البالغة بتأهل الزعيم إلى نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم، عقب تعادله أمام الجيش القطري بهدفين لمثلهما أول من أمس، وأكد أنه كان واثقا ومتفائلا، لأنه يعرف أن العين يضم في صفوفه أبطالاً قادرين على تحقيق الهدف، وتقدم بالتهنئة إلى قادة النادي الشيوخ ومجلس الإدارة والجماهير العيناوية، متمنياً أن يتابع الفريق رحلة النجاح حتى يتوجها باللقب القاري البارز للمرة الثانية في تاريخه بإذن الله.

خطوة نحو اللقب

وأكد راشد في تصريحات له عقب المباراة أن الوصول إلى نهائي دوري أبطال آسيا مجرد خطوة تجعل الفريق قريباً من تحقيق الحلم، ولكن لا يمكن اعتباره إنجازاً لأنه ليس أمراً جديداً على الزعيم الذي سبق وأن توج باللقب ووصل بعدها إلى النهائي في عام 2005 وخسر أمام شقيقه الاتحاد السعودي. وقال: أعتقد أن وصولنا إلى النهائي أمر طبيعي ومتوقع لأن العين تمتع بالخبرة ويضم في صفوفه لاعبين أكفاء وأصحاب مقدرات فنية وبدنية طيبة، كما أنه يتمتع باستقرار فني وإداري ويحظى بدعم كبير من القيادة العيناوية، ويقف خلفه جمهور وفي ومحب يزحف خلفه إلى أي مكان.

أمر طبيعي

وأكد راشد أن اللحظات العصيبة التي عاشها الجميع خلال المباراة أمام الجيش القطري هو أمر طبيعي لأن المواجهة كانت مصيرية وتقود إلى النهائي القاري الكبير. وقال: بالنسبة لنا الذين تواجدنا في المدرجات عشنا أصعب اللحظات خصوصاً بعد أن سجل الجيش القطري هدفه الثاني، ولكن الأمور بعد ذلك مضت على خير نسق، واستطاع محمد عبد الرحمن أن يسجل هدف التعادل في آخر دقيقة من الوقت المحتسب بدل الضائع، وعموماً هذه هي حلاوة كرة القدم وطبيعتها وظروفها ومتغيراتها، والفريق الذي يملك الخبرة التي تساعده على التعامل مع مثل هذه المتغيرات في المباراة هو الذي ينجح في الوصول إلى هدفه، وأعتقد أن العين كان هو ذلك الفريق، رغم الظروف التي عاناها معظم اللاعبين في الفترة الأخيرة.

إثارة وتشويق

وأكد راشد أن الفريقين قدما عملاً فنياً متميزاً في أرضية ملعب المباراة وكانت الندية والإثارة والتشويق عناوين بارزة لمواجهتهما، وقد استحقا أن يتواجدا في هذه المرحلة من المسابقة القارية البارزة، ولكن بالطبع العين استحق في النهاية الذهاب إلى النهائي، والذي يعتبر خطوة أولى نحو التتويج باللقب الكبير وتكرار سيناريو 2003، ونحن على ثقة بلا حدود في قدرة هذا الجيل على تحقيق الإنجاز الكبير وإسعاد جماهير الكرة الإماراتية عامة.

مهند العنزي: عازمون على متابعة المشوار

هنأ المدافع العيناوي الدولي مهند العنزي، جماهير الإمارات عامة والأمة العيناوية خاصة، بتأهل الفريق إلى نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم، والذي تحقق عن جدارة واستحقاق، بعد أن فرض الزعيم التعادل بهدفين لمثلهما على مضيفه فريق نادي الجيش القطري، أول من أمس، باستاد عبدالله بن خليفة بنادي لخويا القطري، وأكد أن الذهاب لنهائي البطولة القارية البارزة وسيلة وليس غاية، لأن الهدف الأول هو الحصول على اللقب وتكرار سيناريو الإنجاز الذي حققه الفريق 2003، وذكر أن هذا الجيل قادر على إعادة كتابة التاريخ الآسيوي، موضحاً أن الفريق يملك المقومات التي تعينه على تحقيق حلم الشارع الرياضي الإماراتي، بداية من الدعم اللامحدود الذي يجده من القادة، مروراً بالاهتمام الكبير من قبل مجلس الإدارة والجهود الواضحة للجهازين الفني والإداري، ونهاية بلاعبين يتمتعون بإمكانات فنية عالية.

إسماعيل أحمد: تجاوزنا المهم وباقي الأهم

أهدى مدافع العين الدولي القوي إسماعيل أحمد بطاقة التأهل إلى نهائي دوري أبطال آسيا التي حصل عليها الفريق عن جدارة واستحقاق بعد تعادله المثير أمام الجيش القطري أول من أمس بإستاد عبدالله بن خليفة بنادي لخويا، إلى جماهير الإمارات عامة والأمة العيناوية خاصة، وأكد أن التأهل للنهائي البارز خطوة نحو الحلم الكبير الذي ينتظره الشارع الرياضي بدولة الإمارات وهو التتويج باللقب للمرة الثانية بعد الحصول عليه في وقت سابق من العام 2003.

وأكد إسماعيل في تصريحات له عقب المباراة أن العين قادر على تحقيق الإنجاز لأنه يملك المقومات التي تعينه على ذلك، وأشاد بالجهود الكبيرة التي بذلها جميع اللاعبين في أرضية ملعب المباراة القوية أمام الجيش القطري، لافتا إلى أنهم كانوا رجالا واستطاعوا أن يفرضوا شخصية الزعيم القوية، وقد كان هدف التقدم الأول الذي سجله عمر عبد الرحمن بمثابة تأكيد أن العين جاء إلى الدوحة ليحقق الفوز وليس للتعادل والمحافظة على نتيجة لقاء الذهاب، وبعد أن سجل الفريق القطري هدفيه تضاعف إصرار اللاعبين أكثر حتى نجحوا في تسجيل التعادل بواسطة محمد عبد الرحمن، وأنهوا المباراة منتصرين ومتأهلين إلى النهائي. الدوحة – البيان الرياضي

رابط المصدر: عبيد حماد: نطالب بتعديل مباراة المنتخب المقبلة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً