عموري الأفضل في المباريات الآسيوية

تُوّج عمر عبد الرحمن من قبل الاتحاد الآسيوي بلقب الأفضل في المباراة للمرة الثامنة على التوالي، وهو رقم لم يسبقه إليه أحد في شرق وغرب القارة الصفراء، الأمر الذي جعله المرشح الأول بلا منازع لنيل لقب أفضل لاعب في آسيا، خلال الاحتفال المزمع بعد

نهاية المسابقة الآسيوية. ولم يكتف عمر عبد الرحمن، الساحر أو (الأسطورة) كما تطلق عليه جماهيره المحبة لفنه الكروي، في مباراة فريقه أمام الجيش القطري بسكب المتعة على أرضية ملعب المباراة، ليبهر الخصوم قبل الأصدقاء بلمساته الموسيقية وتمريراته السحرية التي دائماً ما تضع زملاءه أمام شباك المنافسين، على غرار ما فعله مرتين للكولومبي دانيلو إسبريلا، الذي لم يحالفه التوفيق في ترجمتها إلى أهداف، بفضل تألق الحارس القطري خليفة أبوبكر، بل قام بنفسه بهز الشباك في الوقت المناسب مانحا فريقه الأفضلية والأعلى كعبا من مضيفه ويعزز كثيرا من دوافع وحوافز زملائه بالفريق البنفسجي، الأمر الذي قاد في النهاية إلى خطف بطاقة التأهل إلى نهائي أكبر بطولات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للأندية. قائد فذ وعموري برغم سنه ظل ومنذ تقلده شارة الكابتن، قائدا فذا ومحبوبا لزملائه في المستطيل الأخضر لا يمل الركض ولا يحب اليأس، ولا ينفك يجول ويصول في أرجاء الملعب طولا وعرضا موزعا تمريراته الساحرة وعازفا موسيقاه النادرة ليشبع معجبيه وأنصاره بالمتعة والإبهار ويقود الفريق في النهاية إلى الفوز، قبل أن يخرج هو كالمعتاد بلقب رجل المباراة الأول، على نحو ما حصل في المباراة الأخيرة أمام الجيش القطري. بطولة مهمة وأكد اللاعب الدولي الموهوب (عموري) والذي بدا سعيدا ومتواضعا ورصينا كعادته عقب نهاية المباراة، أن حصوله على لقب الأفضل في المباراة أمام الجيش القطري كان يستحقها الفريق كاملا، لأن الجميع لعب بروح واحدة وعمل من أجل تحقيق الهدف المنشود، الذي قاتل من أجله جميع اللاعبين بلا استثناء، ولذلك فإن نجم اللقاء هم لاعبو العين وجماهيره وليس عمر وحده. سر التفاؤل وبسؤاله عن سر حماسه وتفاؤله قبل المباراة، كما أوضحت العديد من اللقطات وما قاله لزملائه اللاعبين، ذكر عموري أنه طالبهم بمضاعفة الجهود والقتال منذ البداية وحتى النهاية، لأن الجميع في دولة الإمارات ينتظر منا الخبر السار، وعلينا أن نبادر بالضغط والهجوم على جبهة الجيش القطري ومباغتته بهز شباكه، حتى نسيطر تماما على زمام الأمور، وهو بالفعل ما نجحنا في تحقيقه حيث صنعنا فرصا خطيرة وتقدمنا بالهدف الأول، وكما قلت من قبل ان لاعبي العين دائما يجعلون الأمور سهلة لأنهم على قلب رجل واحد ويسمعون التوجيهات ويتقبلونها بتواضع، وهم يستحقون التتويج بهذا اللقب لأنهم أثبتوا دائما أنهم على قدر المسؤولية والدفاع بقوة من أجل هذا الشعار الغالي، وبإذن الله سنعمل على أن نشرف الكرة الإماراتية بإظهار أفضل ما لدينا في نهائي المسابقة. المرحلة المقبلة وعن المرحلة المقبلة وما يمكن أن يفعله العين استعدادا للنهائي، أكد عمر عبد الرحمن أن التركيز سيكون منصبا على كيفية التحضير الجيد لمباراة الذهاب، على النحو الذي يقود الفريق للعودة من هناك بنتيجة إيجابية، تساعده في لقاء الإياب والحسم باستاد هزاع بن زايد، وقال: حاليا طوينا ملف الآسيوية مؤقتا بعد أن فرحنا جميعا بالتأهل إلى النهائي والذي لا نعتبره إنجازا بقدر ما نراه كخطوة مهمة نحو الهدف الأكبر وهو منصة التتويج، وسنبدأ التحضير لمباراتنا المقبلة في دوري الخليج العربي لكرة القدم أمام النصر، لأننا نرغب في الحصول على أفضل النتائج والمنافسة على كل البطولات، وبعدها سندخل في أجواء مباراة منتخبنا الوطني أمام العراق، ونأمل أن نوفق في تحقيق نتيجة مرضية تساعدنا في مشوارنا بالتصفيات، وبعد ذلك سيكون لكل حادث حديث بإذن الله. الأمة العيناوية وتوجه قائد الزعيم بالتحية والشكر والتقدير إلى جماهير نادي العين، وقال إن تواجدهم المستمر خلف الفريق ظل يمنح اللاعبين حماسا وطاقة إيجابية في ملعب المباراة، وكان لحضورهم في الدوحة أثره البالغ على معنويات اللاعبين، الذين ضاعفوا من جهودهم من أجل إدخال البهجة وإسعاد هذه الجماهير الوفية، وبالطبع فقد كانت هناك بعض الأخطاء من جانبنا خلال المباراة قادت إلى أن يسجل الجيش القطري هدفين على مرمانا، ولكن نعد الجميع بأن نتدارك هذه الأخطاء ونعالجها حتى ندخل للنهائي بقوة تطلعا لتحقيق النتيجة التي تقودنا إلى اللقب الغالي والذي ظل حلماً يراود الجميع منذ 13 عاماً. وفاء بالوعد وتعليقاً على المقولة التي ظل يتناقلها جمهور العين دائماً في موقع التواصل الاجتماعي تويتر، والتي تؤكد أن عمر عبد الرحمن دائماً يفي بوعوده، وماذا يمكن أن يعد به جمهور العين في المرحلة المقبلة، أكد عموري أن الفريق وصل إلى مرحلة أخيرة لا تحتاج لوعود، لأن الهدف أصبح أكثر تحديدا ووضوحا وهو الوصول إلى منصة التتويج، ولا أعتقد أن أحدا من اللاعبين سيفرط في تحقيق هذا الإنجاز، وجميع اللاعبين يدركون جيدا أنهم على بعد خطوة من التتويج، وبالتالي سيضاعفون من جهودهم ويعملون، على أن يبلغوا أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية من أجل تقديم الخدمات الفنية المأمولة، التي تساعد الفريق على تحقيق الطموحات والتطلعات بإذن الله، ونتمنى أن يتابع جمهور العين جهوده في مؤازرة الفريق ومساندة اللاعبين بقوة خلال الفترة المقبلة، لأن تواجدهم دائما ما يكون له أثره الفعال في نفوس اللاعبين فهو يضاعف من عزيمتهم وإصرارهم على بلوغ الهدف المنشود. الهدف الأول وعما إذا كان يعتقد أنه تعرض للظلم لعدم فوزه بالألقاب على المستوى الشخصي من قبل الاتحاد الآسيوي، أكد عمر عبد الرحمن أن ما يهمه دائما هو فوز العين، وحصوله على الألقاب فهذا هدفه الأول قبل حصوله شخصيا على الألقاب، وقال: صحيح أن كل لاعب يتمنى الحصول على لقب الأفضل في آسيا ولكن تركيزي دائما منصب على مساعدة العين في تحقيق الألقاب والبطولات فهذا الأهم بالنسبة لي كلاعب يدافع عن شعار هذا الصرح الكبير، فلو ذهبت عني جائزة أفضل لاعب في آسيا وحصل العين على اللقب فهذا هو الهدف، وأشكر جميع اللاعبين على مستوي نادي العين والمنتخب الوطني، فهم الذين ظلوا سندي في التألق دائما، وأتمنى أن أحقق معهم هنا وهناك ما يتطلع إليه الجميع. لقب آسيوي أصبح نجم العين والمنتخب الوطني الموهوب عمر عبد الرحمن، قريباً جداً من الحصول على لقب أفضل لاعب في آسيا، بل ان تتويجه ربما كان مسألة وقت فقط، بعد تألقه اللافت مع النادي والمنتخب خلال المرحلة السابقة، ليتجاوز منافسيه على اللقب بنسبة تصويت عالية حسب المعطيات والمعايير المطلوبة في اختيار الأفضل، وفي حال حصوله على اللقب المرتقب سيكون ثاني لاعب إماراتي يتوج بالجائزة بعد زميله في المنتخب الوطني ومهاجم الأهلي أحمد خليل الذي فاز الموسم الماضي، وقدم اللاعب عموري عملاً ميدانياً رائعاً في المواجهات التي خاضها أخيرا على صعيد فريق نادي العين والمنتخب الوطني وكان له نصيب الأسد في الانتصارات التي تحققت. كايو: التتويج هو الإنجاز الحقيقي أكد مهاجم نادي العين البرازيلي كايو لوكاس، أن التتويج باللقب القاري هو الإنجاز الحقيقي، وعن التأهل إلى نهائي دوري أبطال آسيا، قال: «بداية، أود أن أشكر الجميع من إدارة وجهاز فني ولاعبين وجماهير، لأنهم نجحوا في تجسيد مفهوم تكامل الأدوار، كل من موقعه، ما أسهم في التأهل إلى النهائي، ونحن ندرك جيداً، أنه لا يعد إنجازاً، لأن الإنجاز الحقيقي يكمن في التتويج باللقب». وحول اللحظات الصعبة التي عاشها الفريق خلال مواجهة الإياب أمام الجيش، قال: «نعم عشنا لحظات مثيرة، وكنا ندرك جيداً أن مهمتنا أمام الفريق القطري ليست سهلة، ولكننا تمكنا من قهر الظروف، بفضل روح الفريق الواحد، والرغبة الكبيرة في الوصول إلى النهائي، والمساندة الجماهيرية القوية من على المدرجات، وأعتقد أن متعة كرة القدم تكمن في إثارتها، عندما نعيش مثل تلك اللحظات المهمة، ونتمكن من تجاوزها». وحول أهم الأهداف التي أحرزها مع العين، قال: «في ظني، الهدف الذي أحرزته على مرمى فريق نادي لوكوموتيف الأوزبكي بطشقند، كان مهماً بالنسبة لي وللفريق في الدور ربع النهائي، بيد أنني أعتقد أن أهم هدف لي مع الفريق، لم يحن وقته بعد، إذ ينتظرنا نهائي آسيا، وبعدها نأمل في الوصول لكأس العالم، وفي كل مرحلة، يكون للهدف أهمية أكبر». الدوحة – البيان الرياضي


الخبر بالتفاصيل والصور


تُوّج عمر عبد الرحمن من قبل الاتحاد الآسيوي بلقب الأفضل في المباراة للمرة الثامنة على التوالي، وهو رقم لم يسبقه إليه أحد في شرق وغرب القارة الصفراء، الأمر الذي جعله المرشح الأول بلا منازع لنيل لقب أفضل لاعب في آسيا، خلال الاحتفال المزمع بعد نهاية المسابقة الآسيوية.

ولم يكتف عمر عبد الرحمن، الساحر أو (الأسطورة) كما تطلق عليه جماهيره المحبة لفنه الكروي، في مباراة فريقه أمام الجيش القطري بسكب المتعة على أرضية ملعب المباراة، ليبهر الخصوم قبل الأصدقاء بلمساته الموسيقية وتمريراته السحرية التي دائماً ما تضع زملاءه أمام شباك المنافسين، على غرار ما فعله مرتين للكولومبي دانيلو إسبريلا، الذي لم يحالفه التوفيق في ترجمتها إلى أهداف، بفضل تألق الحارس القطري خليفة أبوبكر، بل قام بنفسه بهز الشباك في الوقت المناسب مانحا فريقه الأفضلية والأعلى كعبا من مضيفه ويعزز كثيرا من دوافع وحوافز زملائه بالفريق البنفسجي، الأمر الذي قاد في النهاية إلى خطف بطاقة التأهل إلى نهائي أكبر بطولات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للأندية.

قائد فذ

وعموري برغم سنه ظل ومنذ تقلده شارة الكابتن، قائدا فذا ومحبوبا لزملائه في المستطيل الأخضر لا يمل الركض ولا يحب اليأس، ولا ينفك يجول ويصول في أرجاء الملعب طولا وعرضا موزعا تمريراته الساحرة وعازفا موسيقاه النادرة ليشبع معجبيه وأنصاره بالمتعة والإبهار ويقود الفريق في النهاية إلى الفوز، قبل أن يخرج هو كالمعتاد بلقب رجل المباراة الأول، على نحو ما حصل في المباراة الأخيرة أمام الجيش القطري.

بطولة مهمة

وأكد اللاعب الدولي الموهوب (عموري) والذي بدا سعيدا ومتواضعا ورصينا كعادته عقب نهاية المباراة، أن حصوله على لقب الأفضل في المباراة أمام الجيش القطري كان يستحقها الفريق كاملا، لأن الجميع لعب بروح واحدة وعمل من أجل تحقيق الهدف المنشود، الذي قاتل من أجله جميع اللاعبين بلا استثناء، ولذلك فإن نجم اللقاء هم لاعبو العين وجماهيره وليس عمر وحده.

سر التفاؤل

وبسؤاله عن سر حماسه وتفاؤله قبل المباراة، كما أوضحت العديد من اللقطات وما قاله لزملائه اللاعبين، ذكر عموري أنه طالبهم بمضاعفة الجهود والقتال منذ البداية وحتى النهاية، لأن الجميع في دولة الإمارات ينتظر منا الخبر السار، وعلينا أن نبادر بالضغط والهجوم على جبهة الجيش القطري ومباغتته بهز شباكه، حتى نسيطر تماما على زمام الأمور، وهو بالفعل ما نجحنا في تحقيقه حيث صنعنا فرصا خطيرة وتقدمنا بالهدف الأول، وكما قلت من قبل ان لاعبي العين دائما يجعلون الأمور سهلة لأنهم على قلب رجل واحد ويسمعون التوجيهات ويتقبلونها بتواضع، وهم يستحقون التتويج بهذا اللقب لأنهم أثبتوا دائما أنهم على قدر المسؤولية والدفاع بقوة من أجل هذا الشعار الغالي، وبإذن الله سنعمل على أن نشرف الكرة الإماراتية بإظهار أفضل ما لدينا في نهائي المسابقة.

المرحلة المقبلة

وعن المرحلة المقبلة وما يمكن أن يفعله العين استعدادا للنهائي، أكد عمر عبد الرحمن أن التركيز سيكون منصبا على كيفية التحضير الجيد لمباراة الذهاب، على النحو الذي يقود الفريق للعودة من هناك بنتيجة إيجابية، تساعده في لقاء الإياب والحسم باستاد هزاع بن زايد، وقال: حاليا طوينا ملف الآسيوية مؤقتا بعد أن فرحنا جميعا بالتأهل إلى النهائي والذي لا نعتبره إنجازا بقدر ما نراه كخطوة مهمة نحو الهدف الأكبر وهو منصة التتويج، وسنبدأ التحضير لمباراتنا المقبلة في دوري الخليج العربي لكرة القدم أمام النصر، لأننا نرغب في الحصول على أفضل النتائج والمنافسة على كل البطولات، وبعدها سندخل في أجواء مباراة منتخبنا الوطني أمام العراق، ونأمل أن نوفق في تحقيق نتيجة مرضية تساعدنا في مشوارنا بالتصفيات، وبعد ذلك سيكون لكل حادث حديث بإذن الله.

الأمة العيناوية

وتوجه قائد الزعيم بالتحية والشكر والتقدير إلى جماهير نادي العين، وقال إن تواجدهم المستمر خلف الفريق ظل يمنح اللاعبين حماسا وطاقة إيجابية في ملعب المباراة، وكان لحضورهم في الدوحة أثره البالغ على معنويات اللاعبين، الذين ضاعفوا من جهودهم من أجل إدخال البهجة وإسعاد هذه الجماهير الوفية، وبالطبع فقد كانت هناك بعض الأخطاء من جانبنا خلال المباراة قادت إلى أن يسجل الجيش القطري هدفين على مرمانا، ولكن نعد الجميع بأن نتدارك هذه الأخطاء ونعالجها حتى ندخل للنهائي بقوة تطلعا لتحقيق النتيجة التي تقودنا إلى اللقب الغالي والذي ظل حلماً يراود الجميع منذ 13 عاماً.

وفاء بالوعد

وتعليقاً على المقولة التي ظل يتناقلها جمهور العين دائماً في موقع التواصل الاجتماعي تويتر، والتي تؤكد أن عمر عبد الرحمن دائماً يفي بوعوده، وماذا يمكن أن يعد به جمهور العين في المرحلة المقبلة، أكد عموري أن الفريق وصل إلى مرحلة أخيرة لا تحتاج لوعود، لأن الهدف أصبح أكثر تحديدا ووضوحا وهو الوصول إلى منصة التتويج، ولا أعتقد أن أحدا من اللاعبين سيفرط في تحقيق هذا الإنجاز، وجميع اللاعبين يدركون جيدا أنهم على بعد خطوة من التتويج، وبالتالي سيضاعفون من جهودهم ويعملون، على أن يبلغوا أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية من أجل تقديم الخدمات الفنية المأمولة، التي تساعد الفريق على تحقيق الطموحات والتطلعات بإذن الله، ونتمنى أن يتابع جمهور العين جهوده في مؤازرة الفريق ومساندة اللاعبين بقوة خلال الفترة المقبلة، لأن تواجدهم دائما ما يكون له أثره الفعال في نفوس اللاعبين فهو يضاعف من عزيمتهم وإصرارهم على بلوغ الهدف المنشود.

الهدف الأول

وعما إذا كان يعتقد أنه تعرض للظلم لعدم فوزه بالألقاب على المستوى الشخصي من قبل الاتحاد الآسيوي، أكد عمر عبد الرحمن أن ما يهمه دائما هو فوز العين، وحصوله على الألقاب فهذا هدفه الأول قبل حصوله شخصيا على الألقاب، وقال: صحيح أن كل لاعب يتمنى الحصول على لقب الأفضل في آسيا ولكن تركيزي دائما منصب على مساعدة العين في تحقيق الألقاب والبطولات فهذا الأهم بالنسبة لي كلاعب يدافع عن شعار هذا الصرح الكبير، فلو ذهبت عني جائزة أفضل لاعب في آسيا وحصل العين على اللقب فهذا هو الهدف، وأشكر جميع اللاعبين على مستوي نادي العين والمنتخب الوطني، فهم الذين ظلوا سندي في التألق دائما، وأتمنى أن أحقق معهم هنا وهناك ما يتطلع إليه الجميع.

لقب آسيوي

أصبح نجم العين والمنتخب الوطني الموهوب عمر عبد الرحمن، قريباً جداً من الحصول على لقب أفضل لاعب في آسيا، بل ان تتويجه ربما كان مسألة وقت فقط، بعد تألقه اللافت مع النادي والمنتخب خلال المرحلة السابقة، ليتجاوز منافسيه على اللقب بنسبة تصويت عالية حسب المعطيات والمعايير المطلوبة في اختيار الأفضل، وفي حال حصوله على اللقب المرتقب سيكون ثاني لاعب إماراتي يتوج بالجائزة بعد زميله في المنتخب الوطني ومهاجم الأهلي أحمد خليل الذي فاز الموسم الماضي، وقدم اللاعب عموري عملاً ميدانياً رائعاً في المواجهات التي خاضها أخيرا على صعيد فريق نادي العين والمنتخب الوطني وكان له نصيب الأسد في الانتصارات التي تحققت.

كايو: التتويج هو الإنجاز الحقيقي

أكد مهاجم نادي العين البرازيلي كايو لوكاس، أن التتويج باللقب القاري هو الإنجاز الحقيقي، وعن التأهل إلى نهائي دوري أبطال آسيا، قال: «بداية، أود أن أشكر الجميع من إدارة وجهاز فني ولاعبين وجماهير، لأنهم نجحوا في تجسيد مفهوم تكامل الأدوار، كل من موقعه، ما أسهم في التأهل إلى النهائي، ونحن ندرك جيداً، أنه لا يعد إنجازاً، لأن الإنجاز الحقيقي يكمن في التتويج باللقب».

وحول اللحظات الصعبة التي عاشها الفريق خلال مواجهة الإياب أمام الجيش، قال: «نعم عشنا لحظات مثيرة، وكنا ندرك جيداً أن مهمتنا أمام الفريق القطري ليست سهلة، ولكننا تمكنا من قهر الظروف، بفضل روح الفريق الواحد، والرغبة الكبيرة في الوصول إلى النهائي، والمساندة الجماهيرية القوية من على المدرجات، وأعتقد أن متعة كرة القدم تكمن في إثارتها، عندما نعيش مثل تلك اللحظات المهمة، ونتمكن من تجاوزها».

وحول أهم الأهداف التي أحرزها مع العين، قال: «في ظني، الهدف الذي أحرزته على مرمى فريق نادي لوكوموتيف الأوزبكي بطشقند، كان مهماً بالنسبة لي وللفريق في الدور ربع النهائي، بيد أنني أعتقد أن أهم هدف لي مع الفريق، لم يحن وقته بعد، إذ ينتظرنا نهائي آسيا، وبعدها نأمل في الوصول لكأس العالم، وفي كل مرحلة، يكون للهدف أهمية أكبر». الدوحة – البيان الرياضي

رابط المصدر: عموري الأفضل في المباريات الآسيوية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً