خالد الفلاسي: نجاحاتي تقودني لرئاسة الشطرنج

أكد خالـد علي بن زايد الفـلاسي الأمين العام لجائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي والمرشح لانتخابات اتحاد الشطرنج أنه جهّز خطة ثلاثية الأهداف لتصحيح مسار اللعبة وزيادة الاهتمام بها بعدما فقدت بريقها في السنوات الأخيرة لأسباب مختلفة. وأوضح الفلاسي أن نجاحاته التي حققها في

عدة مجالات ومناصب إدارية ورياضية تشفع له قيادة اتحاد الإمارات للشطرنج باقتدار وتحقيق نقلة نوعية في اللعبة من خلال تطويرها على الصعيدين الفني والإداري وتوسيع قاعدة ممارسيها في مختلف مناطق الدولة. كما تحدث الفلاسي في الحوار التالي عن تفاصيل أخرى تهمّ لعبة الشطرنج والدوافع التي كانت وراء ترشحه لانتخابات رئاسة الاتحاد التي تقام 20 ديسمبر المقبل. كيف طرأت لك فكرة الترشح لانتخابات رئاسة اتحاد الإمارات للشطرنج؟ أنا أحد أبناء اللعبة، أمارسها منذ سنوات الطفولة، ومتابع لكل تفاصيل الشطرنج الإماراتي وتم اقتراحي أكثر من مرة للتقدم إلى الانتخابات لكن ظروفي لم تكن تسمح بتولي هذا المنصب بسبب التزاماتي المهنية، لكن حالياً أصبحت متفرّغاً أكثر ولدي الوقت الكافي لقيادة اللعبة بهدف إعادتها إلى مسارها الصحيح، حيث فقد الشطرنج الإماراتي بريقه في السنوات الأخيرة ولم تكن النتائج في مستوى الطموحات. وفكرة الترشح جاءت من نادي دبي للشطرنج من أجل إيجاد الحلول التطوير وإعادة هيبة الشطرنج الإماراتي بالتعاون مع بقية الأندية التي تطمح بدورها إلى زيادة الاهتمام والدعم للعبة. ما هي خطتك لتطوير اللعبة؟ لدي برنامج عمل يتضمن خطة بثلاثة أهداف أسعى من خلالها لتطوير المستوى الفني بشكل عام لأنه إذا رفعنا المستوى يزيد التنافس بين اللاعبين وتتحسن نتائجنا على الصعيد الدولي، خاصة أن ترتيبنا في الأولمبياد الأخير بأذربيجان جاء متأخراً ولا يليق بسمعة الإمارات، حيث احتل منتخبنا المركز 86 بعد أن دخل البطولة في المركز 68، وسأبذل كل جهودي لتمهيد الطريق أمام لاعبينا للحصول على الألقاب الدولية، وهي أستاذ دولي كبير، أستاذ دولي وأستاذ اتحاد دولي والعمل على رفع تصنيفهم لدخول قائمة أفضل المصنفين على العالم. هل ترى نفسك الشخص الأنسب لرئاسة الاتحاد؟ لو لم أكن الشخص الأنسب لتولي هذا المنصب لما تقدمت للرئاسة، أملك تجربة عمرها أكثر من ربع قرن في اللعبة وخبرة في التسيير والإدارة، أملك العديد من النجاحات في مجالات مختلفة، سواء على صعيد عملي الإداري أو في المجالين السياسي والرياضي، حيث أشغل حالياً منصب الأمين العام لجائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي. حظوظ كيف تقيم حظوظك في الفوز بمنصب الرئاسة في ظل منافسة سرحان المعيني ويوسف باصليب؟ مسيرتي المهنية المميزة سواء في بلدية دبي أو في المجال الرياضي وعلاقاتي الجيدة مع العائلة الشطرنجية تجعلني متفائلاً بتحقيق الفوز في الانتخابات، وسأقوم بزيارة الأندية خلال الأيام القليلة المقبلة لتوحيد الرؤى والبحث عن توليفة متجانسة لإدارة اتحاد الشطرنج وفي حال وجدت شخص أفضل مني سأفسـح له المجال، المهم أن نسعى لتطوير هذه اللعبة بعد أن وصلت إلى مرحلة عالية جداً في السابق قبل أن تتراجع في السنوات الأخيرة. اتحاد الشطرنج يجب أن يضم إدارة متوافقة وعكس ذلك قد يؤدي إلى صدام بين أعضاء مجلس الإدارة وإلى خلافات مع الأندية ولن يكون هناك إنجازات. ما رأيك في عدم ترشح سعيد المقبالي لدورة جديدة؟ لا يختلف اثنان عن كفاءة سعيد المقبالي من الناحية الإدارية وجهوده مقدرة في الفترة السابقة وحاول تطوير اللعبة ولكن لا أعلم السبب الحقيقي وراء قراره بعدم الترشح لفترة جديدة. وضعية اللعبة هل ترى أن وضعية اللعبة كانت أفضل في السابق؟ دون شك لقد وصل الشطرنج الإماراتي إلى مرحلة متقدمة في السابق ليس لأنه حقق بطولات ولكن لوجود لاعبين على مستوى عال، كما قدم شخصيات مميزة في مقدمتهم د. محمد عبيد غباش الذي شغل منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي، واللاعب المتألق أحمد سعيد حامل لقب بطولة العالم للشباب. كيف تقيمون الشطرنج خلال الـ 4 سنوات الماضية؟ الشطرنج حالياً «مكانك سرّ» لا يوجد نجاحات تذكر لا على مستوى النتائج ولا على الصعيد الإداري، ولكن هذا لا يحجب الجهود المبذولة رغم أن النتائج لا ترتقي إلى الطموحات. لماذا العلاقة المتوترة بين الاتحاد وبعض الأندية؟ حالة المد والجزر موجودة منذ فترة طويلة وليس سببها الإدارة السابقة والاختلاف في وجهات النظر أمر طبيعي وإذا غاب التواصل يتفاقم هذا الاختلاف ويتحول إلى أزمة، ومن الأفضل هو كيفية احتواء الصدام بين الطرفين وحل المشكلة في وقتها حتى لا تتطور. ماذا يجب أن يتغير في لعبة الشطرنج؟ الشطرنج يحتاج إلى إعادة صباغة المسابقات وشكلها وتعديل بعض اللوائح لمواكبة تطورات اللعبة، عندما نبحث عن تطوير الشطرنج في الإمارات هل نقتصر فقط على المجموعة الموجودة المحصورة بين اللاعبين والأندية أو تشمل العملية دائرة اكبر في المجتمع أو المنطقة. يجب توحيد جهود الأندية وتنويع البطولات بإشراك أندية الجاليات والتركيز على البطولات المفتوحة والترفيع في قيمة الجوائز والعمل على رفع المستوى من خلال برامج واضحة. نقائص ماهي أبرز النقائص التي تواجهها اللعبة؟ للأسف الشطرنج الإماراتي يعاني من العديد من النقائص أبرزها غياب خطة واضحة يسير عليها، لدينا سالم عبد الرحمن أفضل لاعب إماراتي حالياً ما هي الخطة التي وضعت لتطوير مستواه وجعله البطل رقم 1 في العالم، وهذا ليس دور الاتحاد وحده بل تتجاوزه وتشمل اللجنة الأولمبية الوطنية والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، في ألعاب القوى أو الملاكمة اللاعب لا يتدرب وحده يحتاج إلى لاعب قوي يمنحه الحافز لتطوير نفسه لكن عندما يكون لدي لاعب واحد والبقية مستواهم دون المأمول وأقل عنه بدرجات متفاوتة كيف نبحث عن الارتقاء بأدائه، في المقابل لو كان لدي 5 لاعبين بنفس مستواه بإمكاننا أن نرفع أداءه، وفي الشطرنج لدينا بعض اللاعبين المميزين مثل سعيد إسحاق وعمر نعمان يحتاجون إلى الاهتمام والرعاية. لم لا يستمر لاعبو الشطرنج سنوات أطول في اللعبة؟ بسبب غياب الحوافز في اللعبة يضطر أغلب اللاعبين للاعتزال المبكر، خصوصاً أن كل لاعب لديه هدفه في الحياة وإذا عجز عن تحقيقه يصل إلى درجة الإحباط ويبحث عن مجال آخر، ليس منطقياً أن نقول للاعب استمر وسنمنحك ألفي درهم. هل ترى أن الشطرنج لعبة مهمشة؟ نعم، الشطرنج أصبح خلال الـ10 سنوات الأخيرة لعبة مهمشة ما أثر سلباً على إنجازاتها، مع أنها ليست لعبة مكلفة، وغياب الحوافز بعيدة المدى أصابها في مقتل. ما هو رأيك في دخول سالم عبد الرحمن ضمن قائمة أفضل 100 لاعب حول العالم؟ هناك الملايين من لاعبي الشطرنج في العالم ونجاح سالم بأن يكون ضمن نادي الـ100 إنجاز نفخر به، وهو من اللاعبين المميزين ليس في الإمارات فقط بل على مستوى العرب والقارة الآسيوية، ونتمنى أن يكون رقم 1، وهو لاعب يملك الطموح ويتطلع أن ينضم لنادي أفضل 50 لاعباً في العالم وعلينا توفير كافة الظروف له لتحقيق هدفه من خلال تعزيز مشاركته في البطولات الخارجية والاحتكاك مع أساتذة كبار وتدريبه على يد مدرب بمستوى عال. كيف تقيمون الإقبال على اللعبة بشكل عام؟ الإقبال يعدّ ضعيفاً بشكل عام واللعبة تحتاج للإنعاش وخطط للنشر، للأسف لا أرى أن اللعبة تطورت رغم تحسن البنية التحتية للأندية بسبب ضعف الميزانيات، وحتى مبادرة نشر الشطرنج في المدارس التي أعلنها الاتحاد منذ عامين لم تر النور حتى الآن. كيف ترى وضعية شطرنج المرأة؟ مستقبل شطرنج السيدات يبشر بكل خير لأنه لدينا عدة لاعبات متميزات لكن يحتجن إلى الدعم المتواصل والتحفيز. ما رأيك في الطريقة الحالية المعتمدة في انتخابات الاتحادات؟ أعتقد أن طريقة القوائم أفضل لأنها تضمن التجانس بين أعضاء مجلس الإدارة، أحياناً يغيب الانسجام في مجلس الإدارة بسبب عدم التجانس والأعضاء ليسوا على قلب واحد، وهذا الأمر يؤثر سلباً على طريقة العمل الجماعي. مسيـرة إدارية ورياضية مميزة يشغل خالد علي بن زايد الفلاسي عضوية المجلس الوطني الاتحادي والمكتب التنفيذي لمجلس دبي الرياضي منذ عام 2009 ومنصب الأمين العام لجائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي، وتولى العديد من المسؤوليات الرياضية من بينها رئيس اللجنة العليا المنظمة لبطولة العالم للشطرنج الخاطف والسريع دبي 2014، كما تولى منصب أمين سر نادي دبي للشطرنج لمدة 16 عاماً من 1993 وحتى 2009 وأمين عام اتحاد الإمارات للشطرنج وعضو مجلس الأمناء في «مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية» منذ عام 2001. وترأس خالد علي بن زايد الفلاسي اللجان المنظمة للعديد من البطولات الدولية خلال مسيرته الشطرنجية وهو أحد أبرز الأعضاء أصحاب التأثير في إعادة بطولة المدن الآسيوية للشطرنج على كأس دبي منذ عودتها للنشاط عام 1990 والمستمرة إلى الآن كإحدى أبرز البطولات الأممية بالاتحاد الآسيوي للشطرنج. الشطرنج الإماراتي قادر على صناعة بطل عالمي أوضح خالد بن زايد الفلاسي أن الشطرنج الإماراتي قادر على صناعة بطل عالمي، حيث تؤكد إنجازات سعيد أحمد سعيد العالمية في الثمانينات أن اللعبة قادرة على تحقيق أفضل النتائج في البطولات الكبرى بعد أن حصل على لقب بطولة العالم في فئة الناشئين تحت 16 عاماً في الإكوادور والمركز الثالث في بطولة العالم للناشئين 1983 وحصوله على الميدالية البرونزية في مونديال الشباب، وقال: يجب أن نتحدث هنا عن الخطط والبرامج التي تحافظ على المكاسب وتعزيزها وكيفية صناعة الأبطال، لما يحتل لاعبينا الناشئين الصدارة ثم يختفون؟ الجواب واضح بسبب عدم تمهيد الطريق أمامهم. وأضاف: لعبة الشطرنج من أبرز الألعاب القادرة على تحقيق الإنجازات لرياضة الإمارات في المحافل الدولية على المستوى الفردي والفرق، عندما أتعامل مع أفراد أفضل من التعامل مع فريق يضم 24 لاعباً.


الخبر بالتفاصيل والصور


أكد خالـد علي بن زايد الفـلاسي الأمين العام لجائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي والمرشح لانتخابات اتحاد الشطرنج أنه جهّز خطة ثلاثية الأهداف لتصحيح مسار اللعبة وزيادة الاهتمام بها بعدما فقدت بريقها في السنوات الأخيرة لأسباب مختلفة.

وأوضح الفلاسي أن نجاحاته التي حققها في عدة مجالات ومناصب إدارية ورياضية تشفع له قيادة اتحاد الإمارات للشطرنج باقتدار وتحقيق نقلة نوعية في اللعبة من خلال تطويرها على الصعيدين الفني والإداري وتوسيع قاعدة ممارسيها في مختلف مناطق الدولة.

كما تحدث الفلاسي في الحوار التالي عن تفاصيل أخرى تهمّ لعبة الشطرنج والدوافع التي كانت وراء ترشحه لانتخابات رئاسة الاتحاد التي تقام 20 ديسمبر المقبل.

كيف طرأت لك فكرة الترشح لانتخابات رئاسة اتحاد الإمارات للشطرنج؟

أنا أحد أبناء اللعبة، أمارسها منذ سنوات الطفولة، ومتابع لكل تفاصيل الشطرنج الإماراتي وتم اقتراحي أكثر من مرة للتقدم إلى الانتخابات لكن ظروفي لم تكن تسمح بتولي هذا المنصب بسبب التزاماتي المهنية، لكن حالياً أصبحت متفرّغاً أكثر ولدي الوقت الكافي لقيادة اللعبة بهدف إعادتها إلى مسارها الصحيح، حيث فقد الشطرنج الإماراتي بريقه في السنوات الأخيرة ولم تكن النتائج في مستوى الطموحات.

وفكرة الترشح جاءت من نادي دبي للشطرنج من أجل إيجاد الحلول التطوير وإعادة هيبة الشطرنج الإماراتي بالتعاون مع بقية الأندية التي تطمح بدورها إلى زيادة الاهتمام والدعم للعبة.

ما هي خطتك لتطوير اللعبة؟

لدي برنامج عمل يتضمن خطة بثلاثة أهداف أسعى من خلالها لتطوير المستوى الفني بشكل عام لأنه إذا رفعنا المستوى يزيد التنافس بين اللاعبين وتتحسن نتائجنا على الصعيد الدولي، خاصة أن ترتيبنا في الأولمبياد الأخير بأذربيجان جاء متأخراً ولا يليق بسمعة الإمارات، حيث احتل منتخبنا المركز 86 بعد أن دخل البطولة في المركز 68، وسأبذل كل جهودي لتمهيد الطريق أمام لاعبينا للحصول على الألقاب الدولية، وهي أستاذ دولي كبير، أستاذ دولي وأستاذ اتحاد دولي والعمل على رفع تصنيفهم لدخول قائمة أفضل المصنفين على العالم.

هل ترى نفسك الشخص الأنسب لرئاسة الاتحاد؟

لو لم أكن الشخص الأنسب لتولي هذا المنصب لما تقدمت للرئاسة، أملك تجربة عمرها أكثر من ربع قرن في اللعبة وخبرة في التسيير والإدارة، أملك العديد من النجاحات في مجالات مختلفة، سواء على صعيد عملي الإداري أو في المجالين السياسي والرياضي، حيث أشغل حالياً منصب الأمين العام لجائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي.

حظوظ

كيف تقيم حظوظك في الفوز بمنصب الرئاسة في ظل منافسة سرحان المعيني ويوسف باصليب؟

مسيرتي المهنية المميزة سواء في بلدية دبي أو في المجال الرياضي وعلاقاتي الجيدة مع العائلة الشطرنجية تجعلني متفائلاً بتحقيق الفوز في الانتخابات، وسأقوم بزيارة الأندية خلال الأيام القليلة المقبلة لتوحيد الرؤى والبحث عن توليفة متجانسة لإدارة اتحاد الشطرنج وفي حال وجدت شخص أفضل مني سأفسـح له المجال، المهم أن نسعى لتطوير هذه اللعبة بعد أن وصلت إلى مرحلة عالية جداً في السابق قبل أن تتراجع في السنوات الأخيرة.

اتحاد الشطرنج يجب أن يضم إدارة متوافقة وعكس ذلك قد يؤدي إلى صدام بين أعضاء مجلس الإدارة وإلى خلافات مع الأندية ولن يكون هناك إنجازات.

ما رأيك في عدم ترشح سعيد المقبالي لدورة جديدة؟

لا يختلف اثنان عن كفاءة سعيد المقبالي من الناحية الإدارية وجهوده مقدرة في الفترة السابقة وحاول تطوير اللعبة ولكن لا أعلم السبب الحقيقي وراء قراره بعدم الترشح لفترة جديدة.

وضعية اللعبة

هل ترى أن وضعية اللعبة كانت أفضل في السابق؟

دون شك لقد وصل الشطرنج الإماراتي إلى مرحلة متقدمة في السابق ليس لأنه حقق بطولات ولكن لوجود لاعبين على مستوى عال، كما قدم شخصيات مميزة في مقدمتهم د. محمد عبيد غباش الذي شغل منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي، واللاعب المتألق أحمد سعيد حامل لقب بطولة العالم للشباب.

كيف تقيمون الشطرنج خلال الـ 4 سنوات الماضية؟

الشطرنج حالياً «مكانك سرّ» لا يوجد نجاحات تذكر لا على مستوى النتائج ولا على الصعيد الإداري، ولكن هذا لا يحجب الجهود المبذولة رغم أن النتائج لا ترتقي إلى الطموحات.

لماذا العلاقة المتوترة بين الاتحاد وبعض الأندية؟

حالة المد والجزر موجودة منذ فترة طويلة وليس سببها الإدارة السابقة والاختلاف في وجهات النظر أمر طبيعي وإذا غاب التواصل يتفاقم هذا الاختلاف ويتحول إلى أزمة، ومن الأفضل هو كيفية احتواء الصدام بين الطرفين وحل المشكلة في وقتها حتى لا تتطور.

ماذا يجب أن يتغير في لعبة الشطرنج؟

الشطرنج يحتاج إلى إعادة صباغة المسابقات وشكلها وتعديل بعض اللوائح لمواكبة تطورات اللعبة، عندما نبحث عن تطوير الشطرنج في الإمارات هل نقتصر فقط على المجموعة الموجودة المحصورة بين اللاعبين والأندية أو تشمل العملية دائرة اكبر في المجتمع أو المنطقة.

يجب توحيد جهود الأندية وتنويع البطولات بإشراك أندية الجاليات والتركيز على البطولات المفتوحة والترفيع في قيمة الجوائز والعمل على رفع المستوى من خلال برامج واضحة.

نقائص

ماهي أبرز النقائص التي تواجهها اللعبة؟

للأسف الشطرنج الإماراتي يعاني من العديد من النقائص أبرزها غياب خطة واضحة يسير عليها، لدينا سالم عبد الرحمن أفضل لاعب إماراتي حالياً ما هي الخطة التي وضعت لتطوير مستواه وجعله البطل رقم 1 في العالم، وهذا ليس دور الاتحاد وحده بل تتجاوزه وتشمل اللجنة الأولمبية الوطنية والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، في ألعاب القوى أو الملاكمة اللاعب لا يتدرب وحده يحتاج إلى لاعب قوي يمنحه الحافز لتطوير نفسه لكن عندما يكون لدي لاعب واحد والبقية مستواهم دون المأمول وأقل عنه بدرجات متفاوتة كيف نبحث عن الارتقاء بأدائه، في المقابل لو كان لدي 5 لاعبين بنفس مستواه بإمكاننا أن نرفع أداءه، وفي الشطرنج لدينا بعض اللاعبين المميزين مثل سعيد إسحاق وعمر نعمان يحتاجون إلى الاهتمام والرعاية.

لم لا يستمر لاعبو الشطرنج سنوات أطول في اللعبة؟

بسبب غياب الحوافز في اللعبة يضطر أغلب اللاعبين للاعتزال المبكر، خصوصاً أن كل لاعب لديه هدفه في الحياة وإذا عجز عن تحقيقه يصل إلى درجة الإحباط ويبحث عن مجال آخر، ليس منطقياً أن نقول للاعب استمر وسنمنحك ألفي درهم.

هل ترى أن الشطرنج لعبة مهمشة؟

نعم، الشطرنج أصبح خلال الـ10 سنوات الأخيرة لعبة مهمشة ما أثر سلباً على إنجازاتها، مع أنها ليست لعبة مكلفة، وغياب الحوافز بعيدة المدى أصابها في مقتل.

ما هو رأيك في دخول سالم عبد الرحمن ضمن قائمة أفضل 100 لاعب حول العالم؟

هناك الملايين من لاعبي الشطرنج في العالم ونجاح سالم بأن يكون ضمن نادي الـ100 إنجاز نفخر به، وهو من اللاعبين المميزين ليس في الإمارات فقط بل على مستوى العرب والقارة الآسيوية، ونتمنى أن يكون رقم 1، وهو لاعب يملك الطموح ويتطلع أن ينضم لنادي أفضل 50 لاعباً في العالم وعلينا توفير كافة الظروف له لتحقيق هدفه من خلال تعزيز مشاركته في البطولات الخارجية والاحتكاك مع أساتذة كبار وتدريبه على يد مدرب بمستوى عال.

كيف تقيمون الإقبال على اللعبة بشكل عام؟

الإقبال يعدّ ضعيفاً بشكل عام واللعبة تحتاج للإنعاش وخطط للنشر، للأسف لا أرى أن اللعبة تطورت رغم تحسن البنية التحتية للأندية بسبب ضعف الميزانيات، وحتى مبادرة نشر الشطرنج في المدارس التي أعلنها الاتحاد منذ عامين لم تر النور حتى الآن.

كيف ترى وضعية شطرنج المرأة؟

مستقبل شطرنج السيدات يبشر بكل خير لأنه لدينا عدة لاعبات متميزات لكن يحتجن إلى الدعم المتواصل والتحفيز.

ما رأيك في الطريقة الحالية المعتمدة في انتخابات الاتحادات؟

أعتقد أن طريقة القوائم أفضل لأنها تضمن التجانس بين أعضاء مجلس الإدارة، أحياناً يغيب الانسجام في مجلس الإدارة بسبب عدم التجانس والأعضاء ليسوا على قلب واحد، وهذا الأمر يؤثر سلباً على طريقة العمل الجماعي.

مسيـرة إدارية ورياضية مميزة

يشغل خالد علي بن زايد الفلاسي عضوية المجلس الوطني الاتحادي والمكتب التنفيذي لمجلس دبي الرياضي منذ عام 2009 ومنصب الأمين العام لجائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي، وتولى العديد من المسؤوليات الرياضية من بينها رئيس اللجنة العليا المنظمة لبطولة العالم للشطرنج الخاطف والسريع دبي 2014، كما تولى منصب أمين سر نادي دبي للشطرنج لمدة 16 عاماً من 1993 وحتى 2009 وأمين عام اتحاد الإمارات للشطرنج وعضو مجلس الأمناء في «مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية» منذ عام 2001.

وترأس خالد علي بن زايد الفلاسي اللجان المنظمة للعديد من البطولات الدولية خلال مسيرته الشطرنجية وهو أحد أبرز الأعضاء أصحاب التأثير في إعادة بطولة المدن الآسيوية للشطرنج على كأس دبي منذ عودتها للنشاط عام 1990 والمستمرة إلى الآن كإحدى أبرز البطولات الأممية بالاتحاد الآسيوي للشطرنج.

الشطرنج الإماراتي قادر على صناعة بطل عالمي

أوضح خالد بن زايد الفلاسي أن الشطرنج الإماراتي قادر على صناعة بطل عالمي، حيث تؤكد إنجازات سعيد أحمد سعيد العالمية في الثمانينات أن اللعبة قادرة على تحقيق أفضل النتائج في البطولات الكبرى بعد أن حصل على لقب بطولة العالم في فئة الناشئين تحت 16 عاماً في الإكوادور والمركز الثالث في بطولة العالم للناشئين 1983 وحصوله على الميدالية البرونزية في مونديال الشباب، وقال: يجب أن نتحدث هنا عن الخطط والبرامج التي تحافظ على المكاسب وتعزيزها وكيفية صناعة الأبطال، لما يحتل لاعبينا الناشئين الصدارة ثم يختفون؟ الجواب واضح بسبب عدم تمهيد الطريق أمامهم.

وأضاف: لعبة الشطرنج من أبرز الألعاب القادرة على تحقيق الإنجازات لرياضة الإمارات في المحافل الدولية على المستوى الفردي والفرق، عندما أتعامل مع أفراد أفضل من التعامل مع فريق يضم 24 لاعباً.

رابط المصدر: خالد الفلاسي: نجاحاتي تقودني لرئاسة الشطرنج

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً