مؤشرات سلبية تحاصر حزب ميركل مع قرب الانتخابات

تجرى الانتخابات الألمانية في خريف عام 2017، وقد طرقت مؤشرات الهزيمة، أبواب حزب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، أمام حزب مناهض للهجرة، هو الحزب الديمقراطي الاشتراكي، الذي ينتمي ليسار الوسط، ليحل في المرتبة الأولى، بحصوله على 30 في المئة في الانتخابات المحلية، وليأتي حزب الاتحاد

الديمقراطي المسيحي، بزعامة ميركل، في المركز الثالث، بنسبة 19 في المئة، عقب حزب «البديل من أجل ألمانيا»، الذي تأسس منذ 3 سنوات فقط، في الإقليم الذي يعد معقل ميركل. وتساءل المحللون عن فرص بقاء ميركل في السلطة، وهل ستبقى سياساتها الخاصة باللاجئين على حالها، لا سيما أن النتائج الأخيرة تعد مؤشراً مبكراً لأداء الأحزاب في الانتخابات البرلمانية المقبلة، ناهيك عن أن ذلك قد ساهم في قلب كل الموازين بالنسبة لحزب ميركل، الذي كان يبدو أنه من المرجح أن يكلف بتشكيل الحكومة المقبلة للبلاد. ولاية رابعة وقال ألستيرنيوتن، المؤسس المشارك ومدير «ألفان لاستشارات الأعمال»: «مع توجيه تلك الضربة الشخصية للمستشارة، فانها مترددة بترشيح نفسها، مجدداً، لولاية رابعة، في الانتخابات العامة للعام المقبل. بيد أن انخفاض تأييدها على المستوى الشعبي، والإحراج السياسي الذي وقعت فيه، بفعل مسألة اللاجئين، شكل تحدياً، وهدد بإخراج حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي من الحكومة، في ظل قيادتها». تحذيرو قال كارستن برزيسكي، وهو رائد اقتصادي في النمسا، إن الانتخابات الأخيرة كانت «تحذيراً للحكومة الوطنية والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل». مشيراً إلى الهزيمة السابقة لحزب ميركل، في انتخابات مكلنبورغ فوربومرن، التي تضم حوالي 1.3 مليون ناخب، وهي بأعلى معدل لبطالة الشباب من بين جميع الولايات الألمانية، كما يرتفع فيها معدل الفقر، إذ إنها الولاية التاسعة التي ينجح فيها حزب البديل في أن تكون له كتلة داخل برلمانها. وقد أفادت تقارير إخبارية سابقة، أن خسارة ميركل فيها أشعرتها بالمهانة، إذ إنها الولاية التي تضم دائرتها الانتخابية. اختبار وأوضح مراقبون أن الاختبار الأكبر للانتخابات الوطنية لعام 2017، سيكون في انتخابات العام المقبل في شمال الراين وستفاليا، وهي ولاية تحوز ناخبين بشكل يفوق جميع الولايات الألمانية الشرقية معاً.


الخبر بالتفاصيل والصور


تجرى الانتخابات الألمانية في خريف عام 2017، وقد طرقت مؤشرات الهزيمة، أبواب حزب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، أمام حزب مناهض للهجرة، هو الحزب الديمقراطي الاشتراكي، الذي ينتمي ليسار الوسط، ليحل في المرتبة الأولى، بحصوله على 30 في المئة في الانتخابات المحلية، وليأتي حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، بزعامة ميركل، في المركز الثالث، بنسبة 19 في المئة، عقب حزب «البديل من أجل ألمانيا»، الذي تأسس منذ 3 سنوات فقط، في الإقليم الذي يعد معقل ميركل.

وتساءل المحللون عن فرص بقاء ميركل في السلطة، وهل ستبقى سياساتها الخاصة باللاجئين على حالها، لا سيما أن النتائج الأخيرة تعد مؤشراً مبكراً لأداء الأحزاب في الانتخابات البرلمانية المقبلة، ناهيك عن أن ذلك قد ساهم في قلب كل الموازين بالنسبة لحزب ميركل، الذي كان يبدو أنه من المرجح أن يكلف بتشكيل الحكومة المقبلة للبلاد.

ولاية رابعة

وقال ألستيرنيوتن، المؤسس المشارك ومدير «ألفان لاستشارات الأعمال»: «مع توجيه تلك الضربة الشخصية للمستشارة، فانها مترددة بترشيح نفسها، مجدداً، لولاية رابعة، في الانتخابات العامة للعام المقبل. بيد أن انخفاض تأييدها على المستوى الشعبي، والإحراج السياسي الذي وقعت فيه، بفعل مسألة اللاجئين، شكل تحدياً، وهدد بإخراج حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي من الحكومة، في ظل قيادتها».

تحذيرو قال كارستن برزيسكي، وهو رائد اقتصادي في النمسا، إن الانتخابات الأخيرة كانت «تحذيراً للحكومة الوطنية والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل». مشيراً إلى الهزيمة السابقة لحزب ميركل، في انتخابات مكلنبورغ فوربومرن، التي تضم حوالي 1.3 مليون ناخب، وهي بأعلى معدل لبطالة الشباب من بين جميع الولايات الألمانية، كما يرتفع فيها معدل الفقر، إذ إنها الولاية التاسعة التي ينجح فيها حزب البديل في أن تكون له كتلة داخل برلمانها. وقد أفادت تقارير إخبارية سابقة، أن خسارة ميركل فيها أشعرتها بالمهانة، إذ إنها الولاية التي تضم دائرتها الانتخابية.

اختبار

وأوضح مراقبون أن الاختبار الأكبر للانتخابات الوطنية لعام 2017، سيكون في انتخابات العام المقبل في شمال الراين وستفاليا، وهي ولاية تحوز ناخبين بشكل يفوق جميع الولايات الألمانية الشرقية معاً.

رابط المصدر: مؤشرات سلبية تحاصر حزب ميركل مع قرب الانتخابات

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً