قادة «داعش» يفرّون من الموصل

■ القوات العراقية تطلق نيرانها نحو قرية تل طيبة، جنوب الموصل | ا.ف.ب واصلت القوات العراقية تقدمها في الموصل، بهدف استعادتها من تنظيم داعش الذي قدرت أعدادهم بستة آلاف مقاتل، وحررت اكثر من 350 كيلومترا مربعا جنوب المدينة منذ انطلاق المعركة، كما

استكملت حصار منطقة الحمدانية متقدمة نحو بلدة قرقوش، وسط تأكيد ميليشيات الحشد الشعبي مشاركتها في المعركة رغم التحذيرات من ذلك، ما دفع القوات الأميركية الى تشديدها على ان قوات التحالف الدولي لا تدعم أي تشكيل تتواجد فيه هذه الميليشيات، في حين أحبطت قوات البيشمركة هجوما انتحاريا بسيارات مفخخة على مواقعهم جنوب مدينة سنجار، بالتزامن مع تفجير التنظيم الإرهابي مباني حكومية وسط الموصل من بينها مبنى محافظة نينوى، مع إعلان أميركي ان قادة من التنظيم بدأوا مغادرة الموصل. وأعلنت قيادة الشرطة الاتحادية العراقية تحرير أكثر من 350 كيلومترا مربعا جنوب مدينة الموصل منذ انطلاق عمليات تحريرها من سيطرة تنظيم «داعش»، حسب ما نقل موقع «روسيا اليوم». وأعلن الجنرال الأميركي غاري فوليسكي من التحالف الدولي عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة من بغداد أمس، ان قادة من التنظيم بدأوا مغادرة الموصل، في حين أن مقاتلين أجانب هم «الذين سيبقون فيها وسيحاربون». 6000 مسلح وفيما كشف قائد القوات الخاصة العراقية طالب شغاتي في مؤتمر صحفي أمس، أن للتنظيم ما بين خمسة آلاف وستة آلاف مسلح يقاتلون في داخل الموصل، نقلاً عن معلومات استخبارية، أفاد سكان محليون أمس بأن التنظيم الارهابي فجر مباني حكومية في مناطق متفرقة في الموصل. وقال السكان لوكالة الأنباء الألمانية إن عناصر داعش قاموا بتفجير مبنى محافظة نينوى بواسطة براميل «تي ان تي» ما أسفر عن تدمير المبنى بالكامل وإلحاق أضرار كبيرة في المحلات التجارية والمنازل السكنية القريبة من مبنى محافظة نينوى في شارع الجمهورية وسط الموصل. وأشاروا إلى أنه تم تفجير مباني مديرية الجوازات والجنسية العراقية في منطقة باب البيض، ما أسفر عن إلحاق أضرار كبيرة في صفوف المدنيين وأيضا المباني القريبة والمحلات التجارية بالمنطقة. معركة قرقوش وقال ضابط عراقي إن قوات من مكافحة الإرهاب التي تولت مهام صعبة خلال عمليات نفذتها القوات العراقية في الفترة الماضية، تستعد للسيطرة على بلدة قرقوش المسيحية. وأوضح الضابط وهو برتبة عقيد في القوات البرية وكان يتحدث من قاعدة القيارة، «نحن نحاصر الحمدانية الآن»، في اشارة الى المنطقة التي تقع فيها مدينة قرقوش. ونقلت تقارير صحفية عن مصادر عسكرية تأجيل تقدم القوات العراقية باتجاه الموصل من محور بلدة بعشيقة شمال شرق المدينة. في الأثناء قال قائد قوات البيشمركة في سنجار قاسم ششو لوكالة الأنباء الألمانية إن «داعش شن هجوماً بسيارتين مفخختين يقودهما انتحاريان على مواقع البيشمركة في مفرق تل قصب جنوب مركز مدينة سنجار، وقبل الوصول إلى الموقع تم تفجير السيارتين من قبل قواتنا وقتل الانتحاريين كما أصيب داعشي آخر كان في أحد السيارات. وأصيب ثلاثة من البيشمركة». مشاركة الحشد الشعبي من جهة أخرى أكدت قيادة ميليشيات الحشد الشعبي أنها ستدعم هجوم الجيش العراقي على الموصل والمدن المحيطة بها، التي تخضع لسيطرة «داعش». وذكر «الحشد» إنه سيدعم القوات الحكومية المتقدمة صوب مدينة تلعفر التي يقطنها خليط من العرب السنة والشيعة التركمان، إلى أن فر التركمان من البلدة بعد أن سيطر عليها التنظيم عام 2014. وجاء هذا الإعلان رغم تحذيرات من دول إقليمية في مقدمتها السعودية وتركيا وجماعات لحقوق الإنسان من أن مشاركة «الحشد الشعبي» قد تشعل أعمال عنف طائفية. وقال مسؤول عراقي كبير طلب عدم نشر اسمه إن «الإيرانيين والحشد الشعبي يعتزمون السيطرة على تلعفر بسبب أهميتها للشيعة واستخدام ذلك كوسيلة للدخول إلى الموصل، ولكنهم يريدون أيضا استخدامها كوسيلة للتأثير على القتال في سوريا». تعليق أميركي وفي السياق قال مسؤول عسكري أميركي للصحفيين في واشنطن أمس، إن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لا يدعم الفصائل الشيعية في قوات الحشد الشعبي ولم ير لهم وجودا ضمن أي تشكيل يدعمه التحالف في عملية استعادة الموصل. مخاوف من الكيماوي من جهة أخرى حذر مسؤولون أميركيون من أن «داعش» قد يلجأ لاستخدام أسلحة كيماوية بدائية، في محاولة لصد الهجوم على الموصل. وصرح أحد المسؤولين بأن القوات الأميركية بدأت في جمع شظايا القذائف التي اطلقها التنظيم سابقا لإجراء اختبار لوجود مواد كيماوية، نظرا لاستخدام التنظيم لغاز الخردل وقتها. وقال مسؤول ثان إن القوات الأميركية أكدت وجود الغاز على شظايا ذخائر التنظيم في الخامس من أكتوبر الماضي خلال هجوم لم يتم الكشف عنه في السابق، حيث استهدف «داعش» قوات محلية وليس القوات الأميركية المكلفة بمهمات استشارية ولوجستية. 96 قال قائد الشرطة الاتحادية في العراق الفريق رائد شاكر جودت، أمس، إن قوات الشرطة تمكنت من قتل 96 من عناصر تنظيم داعش في المحور الجنوبي لمدينة الموصل خلال الساعات الماضية، إضافة الى تدمير 27 عجلة مفخخة و31 قاعدة صواريخ وخمسة مدافع هاون. وأشار إلى أنه تم الاستيلاء على 10 صواريخ نوع كاتيوشا و200 قنبلة هاون ورشاشين من النوع الثقيل ومدفعي هاون. بغداد – د.ب.أ أنفاق اكتشف مقاتلو البيشمركة الكردية شبكة أنفاق تحت الأرض لتنظيم داعش، وقد مكّنت هذه الشبكة عناصر التنظيم من الحفاظ على خطوط الإمداد والتواصل مع المناطق الأخرى الخاضعة لسيطرتهم، وذلك في منطقة بدانه في الموصل. واحتوت الأنفاق على غرفة للراحة بها عدد من البطانيات ومصباح يعمل بالطاقة الشمسية. ويوجد ممر يؤدي إلى الخارج، حيث هناك حمام. الموصل – وكالات


الخبر بالتفاصيل والصور


واصلت القوات العراقية تقدمها في الموصل، بهدف استعادتها من تنظيم داعش الذي قدرت أعدادهم بستة آلاف مقاتل، وحررت اكثر من 350 كيلومترا مربعا جنوب المدينة منذ انطلاق المعركة، كما استكملت حصار منطقة الحمدانية متقدمة نحو بلدة قرقوش، وسط تأكيد ميليشيات الحشد الشعبي مشاركتها في المعركة رغم التحذيرات من ذلك، ما دفع القوات الأميركية الى تشديدها على ان قوات التحالف الدولي لا تدعم أي تشكيل تتواجد فيه هذه الميليشيات، في حين أحبطت قوات البيشمركة هجوما انتحاريا بسيارات مفخخة على مواقعهم جنوب مدينة سنجار، بالتزامن مع تفجير التنظيم الإرهابي مباني حكومية وسط الموصل من بينها مبنى محافظة نينوى، مع إعلان أميركي ان قادة من التنظيم بدأوا مغادرة الموصل.

وأعلنت قيادة الشرطة الاتحادية العراقية تحرير أكثر من 350 كيلومترا مربعا جنوب مدينة الموصل منذ انطلاق عمليات تحريرها من سيطرة تنظيم «داعش»، حسب ما نقل موقع «روسيا اليوم». وأعلن الجنرال الأميركي غاري فوليسكي من التحالف الدولي عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة من بغداد أمس، ان قادة من التنظيم بدأوا مغادرة الموصل، في حين أن مقاتلين أجانب هم «الذين سيبقون فيها وسيحاربون».

6000 مسلح

وفيما كشف قائد القوات الخاصة العراقية طالب شغاتي في مؤتمر صحفي أمس، أن للتنظيم ما بين خمسة آلاف وستة آلاف مسلح يقاتلون في داخل الموصل، نقلاً عن معلومات استخبارية، أفاد سكان محليون أمس بأن التنظيم الارهابي فجر مباني حكومية في مناطق متفرقة في الموصل.

وقال السكان لوكالة الأنباء الألمانية إن عناصر داعش قاموا بتفجير مبنى محافظة نينوى بواسطة براميل «تي ان تي» ما أسفر عن تدمير المبنى بالكامل وإلحاق أضرار كبيرة في المحلات التجارية والمنازل السكنية القريبة من مبنى محافظة نينوى في شارع الجمهورية وسط الموصل. وأشاروا إلى أنه تم تفجير مباني مديرية الجوازات والجنسية العراقية في منطقة باب البيض، ما أسفر عن إلحاق أضرار كبيرة في صفوف المدنيين وأيضا المباني القريبة والمحلات التجارية بالمنطقة.

معركة قرقوش

وقال ضابط عراقي إن قوات من مكافحة الإرهاب التي تولت مهام صعبة خلال عمليات نفذتها القوات العراقية في الفترة الماضية، تستعد للسيطرة على بلدة قرقوش المسيحية. وأوضح الضابط وهو برتبة عقيد في القوات البرية وكان يتحدث من قاعدة القيارة، «نحن نحاصر الحمدانية الآن»، في اشارة الى المنطقة التي تقع فيها مدينة قرقوش. ونقلت تقارير صحفية عن مصادر عسكرية تأجيل تقدم القوات العراقية باتجاه الموصل من محور بلدة بعشيقة شمال شرق المدينة.

في الأثناء قال قائد قوات البيشمركة في سنجار قاسم ششو لوكالة الأنباء الألمانية إن «داعش شن هجوماً بسيارتين مفخختين يقودهما انتحاريان على مواقع البيشمركة في مفرق تل قصب جنوب مركز مدينة سنجار، وقبل الوصول إلى الموقع تم تفجير السيارتين من قبل قواتنا وقتل الانتحاريين كما أصيب داعشي آخر كان في أحد السيارات. وأصيب ثلاثة من البيشمركة».

مشاركة الحشد الشعبي

من جهة أخرى أكدت قيادة ميليشيات الحشد الشعبي أنها ستدعم هجوم الجيش العراقي على الموصل والمدن المحيطة بها، التي تخضع لسيطرة «داعش».

وذكر «الحشد» إنه سيدعم القوات الحكومية المتقدمة صوب مدينة تلعفر التي يقطنها خليط من العرب السنة والشيعة التركمان، إلى أن فر التركمان من البلدة بعد أن سيطر عليها التنظيم عام 2014. وجاء هذا الإعلان رغم تحذيرات من دول إقليمية في مقدمتها السعودية وتركيا وجماعات لحقوق الإنسان من أن مشاركة «الحشد الشعبي» قد تشعل أعمال عنف طائفية.

وقال مسؤول عراقي كبير طلب عدم نشر اسمه إن «الإيرانيين والحشد الشعبي يعتزمون السيطرة على تلعفر بسبب أهميتها للشيعة واستخدام ذلك كوسيلة للدخول إلى الموصل، ولكنهم يريدون أيضا استخدامها كوسيلة للتأثير على القتال في سوريا».

تعليق أميركي

وفي السياق قال مسؤول عسكري أميركي للصحفيين في واشنطن أمس، إن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لا يدعم الفصائل الشيعية في قوات الحشد الشعبي ولم ير لهم وجودا ضمن أي تشكيل يدعمه التحالف في عملية استعادة الموصل.

مخاوف من الكيماوي

من جهة أخرى حذر مسؤولون أميركيون من أن «داعش» قد يلجأ لاستخدام أسلحة كيماوية بدائية، في محاولة لصد الهجوم على الموصل.

وصرح أحد المسؤولين بأن القوات الأميركية بدأت في جمع شظايا القذائف التي اطلقها التنظيم سابقا لإجراء اختبار لوجود مواد كيماوية، نظرا لاستخدام التنظيم لغاز الخردل وقتها.

وقال مسؤول ثان إن القوات الأميركية أكدت وجود الغاز على شظايا ذخائر التنظيم في الخامس من أكتوبر الماضي خلال هجوم لم يتم الكشف عنه في السابق، حيث استهدف «داعش» قوات محلية وليس القوات الأميركية المكلفة بمهمات استشارية ولوجستية.

96

قال قائد الشرطة الاتحادية في العراق الفريق رائد شاكر جودت، أمس، إن قوات الشرطة تمكنت من قتل 96 من عناصر تنظيم داعش في المحور الجنوبي لمدينة الموصل خلال الساعات الماضية، إضافة الى تدمير 27 عجلة مفخخة و31 قاعدة صواريخ وخمسة مدافع هاون.

وأشار إلى أنه تم الاستيلاء على 10 صواريخ نوع كاتيوشا و200 قنبلة هاون ورشاشين من النوع الثقيل ومدفعي هاون. بغداد – د.ب.أ

أنفاق

اكتشف مقاتلو البيشمركة الكردية شبكة أنفاق تحت الأرض لتنظيم داعش، وقد مكّنت هذه الشبكة عناصر التنظيم من الحفاظ على خطوط الإمداد والتواصل مع المناطق الأخرى الخاضعة لسيطرتهم، وذلك في منطقة بدانه في الموصل. واحتوت الأنفاق على غرفة للراحة بها عدد من البطانيات ومصباح يعمل بالطاقة الشمسية. ويوجد ممر يؤدي إلى الخارج، حيث هناك حمام. الموصل – وكالات

رابط المصدر: قادة «داعش» يفرّون من الموصل

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً