مؤتمر ومعرض التنمية العالمي بين دول الجنوب – الجنوب في دبي 31 الجاري

■ محمد بن فهد ومشكان العور خلال المؤتمر الصحافي | من المصدر تستضيف دولة الإمارات ممثلة بمؤسسة زايد الدولية للبيئة، المؤتمر والمعرض العالمي بين دول الجنوب- الجنوب 2016، بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة للتعاون في ما بين بلدان الجنوب، وبمشاركة ما يزيد على 30

هيئة من وكالات وشركاء الأمم المتحدة، خلال الفترة الممتدة من 31 من أكتوبر الجاري وحتى 3 من نوفمبر المقبل بمركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض. وقال الدكتور محمد أحمد بن فهد، رئيس اللجنة العليا لمؤسسة زايد الدولية للبيئة، خلال مؤتمر صحافي عقدته المؤسسة، بحضور الدكتورة مشكان العور، الأمين العام لجائزة زايد الدولية للبيئة والمنسق العام للحدث، وأعضاء اللجنة العليا لمؤسسة زايد، وعدد من المسؤولين المهتمين بالشؤون البيئية والإعلاميين، إن المعرض سيركز على موضوع «التعاون في ما بين بلدان الجنوب: الابتكار والتآزر من أجل تحقيق خطة التنمية المستدامة لعام 2030»، وسيعمل على إشراك جميع الجهات الإنمائية الفاعلة، بما في ذلك القطاع الخاص والمجتمع المدني، بغية الارتقاء بالمبادرات الملموسة المنبثقة من الجنوب، للمساعدة على تحقيق غايات خطة التنمية المستدامة لعام 2030. منبر وأضاف أن المعرض العالمي للتنمية يعتبر منبراً فريداً لعرض المبادرات الإنمائية والارتقاء بها، وفي الوقت نفسه الاستفادة من نقاط القوة التكميلية لجميع الشركاء المؤسسيين، من أجل التصدي للتحديات العالمية والإقليمية، وسيتناول 8 موضوعات رئيسة تعالج التنمية المستدامة، مع تركيز خاص على القضاء على الفقر، والأمن الغذائي، والشراكة بين القطاعين العام والخاص، ونقل التكنولوجيا الخضراء، والنمو الاقتصادي، والابتكار الصناعي، والاقتصاد الأخضر، والصحة العالمية. تحولات ورحب الدكتور ابن فهد بالضيوف، موضحاً أن المعرض العالمي للتنمية بدول الجنوب يعقد لأول مرة خارج مؤسسات الأمم المتحدة، في وقت يمر العالم بتحول اقتصادي وسياسي كبير منذ أكثر من عقدين، وتكتسب العلاقات في ما بين بلدان الجنوب وبين بلدان الجنوب والشمال أبعاداً جديدة. وأشار رئيس اللجنة العليا لمؤسسة زايد الدولية للبيئة إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، كانت ولا تزال حريصة على المشاركة في كل الجهود الدولية الرامية إلى ترسيخ الحلول المستدامة للمشاكل البيئية والاقتصادية والاجتماعية. الاقتصاد الأخضر وقال الدكتور ابن فهد، إن مؤسسة زايد الدولية للبيئة، إذ تستضيف هذا الحدث الهام بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة للتعاون في ما بين بلدان الجنوب، فإنها تدعو دول العالم للتعاون والتواصل لتطوير وتطبيق أسس ومعايير الاقتصاد الأخضر، من أجل بيئة معافاة وتنمية مستدامة لجميع شعوب العالم دعماً للاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والسياسي. حدث مميز ومن جانبها قالت الدكتورة مشكان العور، إن المعرض العالمي للتنمية القائمة على التعاون في ما بين بلدان الجنوب، والذي أطلقه مكتب الأمم المتحدة للتعاون في ما بين بلدان الجنوب عام 2008، أصبح حدثاً سنوياً متميزاً، حيث يرعاه ويشارك فيه بصورة فعالة ما يزيد على 30 من منظمات الأمم المتحدة، وما يزيد على 150 دولة عضو في الأمم المتحدة، إضافة إلى عدد كبير من منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص. مناصرة وقالت الدكتورة مشكان العور، «إبرازاً لالتزامها القوي بدعم ومناصرة التعاون في ما بين بُلدان الجنوب، ستعمل مؤسسة زايد الدولية للبيئة بمثابة المضيف لـ GSSD Expo 2016، نيابة عن حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي أول مرة على الإطلاق يتم فيها استضافة المعرض العالمي للتنمية القائمة على التعاون في ما بين بلدان الجنوب من قبل أحد البلدان، عوضاً عن وكالات الأمم المتحدة، أو أحد صناديقها أو برامجها». مكانة توفر استضافة دولة الإمارات العربية المتحدة للمعرض العالمي للتنمية القائمة على التعاون في ما بين بلدان الجنوب لعام 2016، فرصة لترسيخ مكانة دولة الإمارات باعتبارها واحدة من المناصرين الداعمين لجدول أعمال التعاون في ما بين بلدان الجنوب.


الخبر بالتفاصيل والصور


تستضيف دولة الإمارات ممثلة بمؤسسة زايد الدولية للبيئة، المؤتمر والمعرض العالمي بين دول الجنوب- الجنوب 2016، بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة للتعاون في ما بين بلدان الجنوب، وبمشاركة ما يزيد على 30 هيئة من وكالات وشركاء الأمم المتحدة، خلال الفترة الممتدة من 31 من أكتوبر الجاري وحتى 3 من نوفمبر المقبل بمركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.

وقال الدكتور محمد أحمد بن فهد، رئيس اللجنة العليا لمؤسسة زايد الدولية للبيئة، خلال مؤتمر صحافي عقدته المؤسسة، بحضور الدكتورة مشكان العور، الأمين العام لجائزة زايد الدولية للبيئة والمنسق العام للحدث، وأعضاء اللجنة العليا لمؤسسة زايد، وعدد من المسؤولين المهتمين بالشؤون البيئية والإعلاميين، إن المعرض سيركز على موضوع «التعاون في ما بين بلدان الجنوب:

الابتكار والتآزر من أجل تحقيق خطة التنمية المستدامة لعام 2030»، وسيعمل على إشراك جميع الجهات الإنمائية الفاعلة، بما في ذلك القطاع الخاص والمجتمع المدني، بغية الارتقاء بالمبادرات الملموسة المنبثقة من الجنوب، للمساعدة على تحقيق غايات خطة التنمية المستدامة لعام 2030.

منبر

وأضاف أن المعرض العالمي للتنمية يعتبر منبراً فريداً لعرض المبادرات الإنمائية والارتقاء بها، وفي الوقت نفسه الاستفادة من نقاط القوة التكميلية لجميع الشركاء المؤسسيين، من أجل التصدي للتحديات العالمية والإقليمية، وسيتناول 8 موضوعات رئيسة تعالج التنمية المستدامة، مع تركيز خاص على القضاء على الفقر، والأمن الغذائي، والشراكة بين القطاعين العام والخاص، ونقل التكنولوجيا الخضراء، والنمو الاقتصادي، والابتكار الصناعي، والاقتصاد الأخضر، والصحة العالمية.

تحولات

ورحب الدكتور ابن فهد بالضيوف، موضحاً أن المعرض العالمي للتنمية بدول الجنوب يعقد لأول مرة خارج مؤسسات الأمم المتحدة، في وقت يمر العالم بتحول اقتصادي وسياسي كبير منذ أكثر من عقدين، وتكتسب العلاقات في ما بين بلدان الجنوب وبين بلدان الجنوب والشمال أبعاداً جديدة.

وأشار رئيس اللجنة العليا لمؤسسة زايد الدولية للبيئة إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، كانت ولا تزال حريصة على المشاركة في كل الجهود الدولية الرامية إلى ترسيخ الحلول المستدامة للمشاكل البيئية والاقتصادية والاجتماعية.

الاقتصاد الأخضر

وقال الدكتور ابن فهد، إن مؤسسة زايد الدولية للبيئة، إذ تستضيف هذا الحدث الهام بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة للتعاون في ما بين بلدان الجنوب، فإنها تدعو دول العالم للتعاون والتواصل لتطوير وتطبيق أسس ومعايير الاقتصاد الأخضر، من أجل بيئة معافاة وتنمية مستدامة لجميع شعوب العالم دعماً للاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والسياسي.

حدث مميز

ومن جانبها قالت الدكتورة مشكان العور، إن المعرض العالمي للتنمية القائمة على التعاون في ما بين بلدان الجنوب، والذي أطلقه مكتب الأمم المتحدة للتعاون في ما بين بلدان الجنوب عام 2008، أصبح حدثاً سنوياً متميزاً، حيث يرعاه ويشارك فيه بصورة فعالة ما يزيد على 30 من منظمات الأمم المتحدة، وما يزيد على 150 دولة عضو في الأمم المتحدة، إضافة إلى عدد كبير من منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص.

مناصرة

وقالت الدكتورة مشكان العور، «إبرازاً لالتزامها القوي بدعم ومناصرة التعاون في ما بين بُلدان الجنوب، ستعمل مؤسسة زايد الدولية للبيئة بمثابة المضيف لـ GSSD Expo 2016، نيابة عن حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي أول مرة على الإطلاق يتم فيها استضافة المعرض العالمي للتنمية القائمة على التعاون في ما بين بلدان الجنوب من قبل أحد البلدان، عوضاً عن وكالات الأمم المتحدة، أو أحد صناديقها أو برامجها».

مكانة

توفر استضافة دولة الإمارات العربية المتحدة للمعرض العالمي للتنمية القائمة على التعاون في ما بين بلدان الجنوب لعام 2016، فرصة لترسيخ مكانة دولة الإمارات باعتبارها واحدة من المناصرين الداعمين لجدول أعمال التعاون في ما بين بلدان الجنوب.

رابط المصدر: مؤتمر ومعرض التنمية العالمي بين دول الجنوب – الجنوب في دبي 31 الجاري

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً