علاقة عمل مدتها ساعات تنتهي بالتحرش الجنسي والقتل

لم يكن يخطر على بال شاب آسيوي في بداية عقده الثالث من العمر أنه سيترك البحث عن عمل له بعد إنهاء خدماته في عمله السابق، وينشغل في البحث عن أدلة وبراهين تخفف عنه القصاص في جريمة قتل شخص آخر من جنسيته بعد ساعات من

تعارفهما تخللها محاولات للتحرش الجنسي انتهت بطعنة سكين. بين سطور هذه القضية التي نظرتها الهيئة القضائية في محكمة الجنايات في دبي أمس تفاصيل أخرى، تظهر أن المتهم أقر لدى ضبطه من قبل الشرطة بأن ما دفعه إلى ارتكاب جريمته هو تعرضه لتحرش جنسي متعمد من قبل المجني عليه الذي عرض عليه هذا الفعل من أول يوم تعرف إليه واستضافه في مقر سكنه في منطقة القوز الصناعية. وأضاف في إفادته أنه قبل الواقعة بثلاثة أيام ترك عمله السابق، وتعرف إلى القتيل، من باب أنه يبحث عن عمل جديد، ووجد لدى الأخير فرصة عمل في تحميل وتنزيل البضائع، ثم انتقل معه إلى مقر سكنه الذي خرج منه بعد ساعات قليلة، متضايقاً ومنزعجاً من تحرشاته الجنسية، ومراودته له عن نفسه، واختار النوم في سيارة القتيل الذي لحقه إليها بعيد خروجه عند الساعة الواحدة بعد منتصف ليل الجريمة، وساق به إلى مكان بعيد حتى لا يراه بقية العمال نائماً في السيارة. وأفاد بأن القتيل أوقف السيارة على جانب الطريق بعيد انصرافهما من محيط السكن، وعاد للتحرش به مرة ثانية، في السيارة، وهو ما أغضبه، فتناول سكيناً كانت داخل جيب السيارة، وطعنه بها على رقبته مرة واحدة، دون أن يعرف مكان الإصابة، وفر هارباً من السيارة التي عاد إليها بعد وقت قليل ليجد أن المجني عليه قد غادرها هو الآخر، فقادها حتى وصل إلى منطقة أخرى، وهناك تركها وركب مع أحد السائقين باتجاه الإمارة التي يسكن فيها. وقال ملازم في الشرطة للنيابة العامة، إنه أثناء قيامه بأعمال الدورية عند الساعة الثانية ليلاً بعد منتصف الليل شاهد المجني عليه مستلقياً على جانب الطريق وهو يضرب يده على الأرض، وعندما نزل شاهده وهو في حالة هستيرية ويتألم من شدة النزيف، ليفارق الحياة قبل وصول سيارة الإسعاف إلى المكان. تهديد بالقتل وأحالت النيابة العامة للجنايات أمس زائراً آسيوياً بتهمة تهديد صديقته بالقتل لها ولأهلها في حال أصرت على قطع علاقة الصداقة والتجارة بينهما، من خلال رسالة نصية أرسلها لها عبر أحد مواقع التواصل. وتشير التحقيقات الواردة في هذه القضية إلى أن خلافاً عاطفياً كان وراء هذا التوتر بين المتهم والمجني عليها، وهي زائرة أوروبية في العشرينيات من عمرها، كانت تقيم معه في الشقة ذاتها، وترتبط به بعلاقة صداقة حميمة. كما تبين أن المتهم أرسل رسالتين مماثلتين من بريد إلكتروني وهمي باسم المباحث إلى المجني عليها وصديقتها التي أبلغت الشرطة عن مضايقة وتهديد المتهم لصديقتها، مفاده بأنهما متهمتان «بقتل رجال الشرطة ومقاومتهم». تعاطي أحالت النيابة العامة إلى الجنايات أمس شقيقتين عربيتين في الثلاثينيات من عمرهما بتهمة تعاطي وحيازة المخدرات والمؤثرات العقلية. كما أحالت موظفاً حكومياً خليجياً، بتهمة استغلال صلاحيته في الدخول إلى البرنامج المعلوماتي الخاص بمكان عمله، واصطناع «رخصة» بدل فاقد بنية استعماله كمحرر صحيح.


الخبر بالتفاصيل والصور


لم يكن يخطر على بال شاب آسيوي في بداية عقده الثالث من العمر أنه سيترك البحث عن عمل له بعد إنهاء خدماته في عمله السابق، وينشغل في البحث عن أدلة وبراهين تخفف عنه القصاص في جريمة قتل شخص آخر من جنسيته بعد ساعات من تعارفهما تخللها محاولات للتحرش الجنسي انتهت بطعنة سكين.

بين سطور هذه القضية التي نظرتها الهيئة القضائية في محكمة الجنايات في دبي أمس تفاصيل أخرى، تظهر أن المتهم أقر لدى ضبطه من قبل الشرطة بأن ما دفعه إلى ارتكاب جريمته هو تعرضه لتحرش جنسي متعمد من قبل المجني عليه الذي عرض عليه هذا الفعل من أول يوم تعرف إليه واستضافه في مقر سكنه في منطقة القوز الصناعية.

وأضاف في إفادته أنه قبل الواقعة بثلاثة أيام ترك عمله السابق، وتعرف إلى القتيل، من باب أنه يبحث عن عمل جديد، ووجد لدى الأخير فرصة عمل في تحميل وتنزيل البضائع، ثم انتقل معه إلى مقر سكنه الذي خرج منه بعد ساعات قليلة، متضايقاً ومنزعجاً من تحرشاته الجنسية، ومراودته له عن نفسه، واختار النوم في سيارة القتيل الذي لحقه إليها بعيد خروجه عند الساعة الواحدة بعد منتصف ليل الجريمة، وساق به إلى مكان بعيد حتى لا يراه بقية العمال نائماً في السيارة.

وأفاد بأن القتيل أوقف السيارة على جانب الطريق بعيد انصرافهما من محيط السكن، وعاد للتحرش به مرة ثانية، في السيارة، وهو ما أغضبه، فتناول سكيناً كانت داخل جيب السيارة، وطعنه بها على رقبته مرة واحدة، دون أن يعرف مكان الإصابة، وفر هارباً من السيارة التي عاد إليها بعد وقت قليل ليجد أن المجني عليه قد غادرها هو الآخر، فقادها حتى وصل إلى منطقة أخرى، وهناك تركها وركب مع أحد السائقين باتجاه الإمارة التي يسكن فيها.

وقال ملازم في الشرطة للنيابة العامة، إنه أثناء قيامه بأعمال الدورية عند الساعة الثانية ليلاً بعد منتصف الليل شاهد المجني عليه مستلقياً على جانب الطريق وهو يضرب يده على الأرض، وعندما نزل شاهده وهو في حالة هستيرية ويتألم من شدة النزيف، ليفارق الحياة قبل وصول سيارة الإسعاف إلى المكان.

تهديد بالقتل

وأحالت النيابة العامة للجنايات أمس زائراً آسيوياً بتهمة تهديد صديقته بالقتل لها ولأهلها في حال أصرت على قطع علاقة الصداقة والتجارة بينهما، من خلال رسالة نصية أرسلها لها عبر أحد مواقع التواصل. وتشير التحقيقات الواردة في هذه القضية إلى أن خلافاً عاطفياً كان وراء هذا التوتر بين المتهم والمجني عليها، وهي زائرة أوروبية في العشرينيات من عمرها، كانت تقيم معه في الشقة ذاتها، وترتبط به بعلاقة صداقة حميمة.

كما تبين أن المتهم أرسل رسالتين مماثلتين من بريد إلكتروني وهمي باسم المباحث إلى المجني عليها وصديقتها التي أبلغت الشرطة عن مضايقة وتهديد المتهم لصديقتها، مفاده بأنهما متهمتان «بقتل رجال الشرطة ومقاومتهم».

تعاطي

أحالت النيابة العامة إلى الجنايات أمس شقيقتين عربيتين في الثلاثينيات من عمرهما بتهمة تعاطي وحيازة المخدرات والمؤثرات العقلية. كما أحالت موظفاً حكومياً خليجياً، بتهمة استغلال صلاحيته في الدخول إلى البرنامج المعلوماتي الخاص بمكان عمله، واصطناع «رخصة» بدل فاقد بنية استعماله كمحرر صحيح.

رابط المصدر: علاقة عمل مدتها ساعات تنتهي بالتحرش الجنسي والقتل

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً