مقاعد الدراسة منابر لاستشراف المستقبل

قبل أيام تناولت وسائل الإعلام عقد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وفي سابقة تاريخية على مستوى العالم، جلسة لمجلس الوزراء بمدرسة فاطمة بنت مبارك برأس الخيمة، دعا خلالها مجموعة من الطلاب

والطالبات الأوائل لحضور اجتماع المجلس، ولاقت تلك السابقة تفاعلاً كبيراً ليس في الشارع الإماراتي فحسب؛ بل على مستوى العالم. وبنظرة معمّقة إلى تلك المبادرة نجد أن فيها الكثير من الرسائل والعبر والدروس الموجهة للطلاب والمسؤولين والمجتمع والمنطقة العربية والعالم بأسره، وفيها من الحكمة ما يزيد من عمق إيماننا بقيادتنا الرشيدة ويؤكد لنا حرصها وإصرارها على المضي بنا إلى مصاف الأمم المتقدمة متسلحين بالعلم وبقدرتنا على اجتياز الصعاب معا وتحقيق أحلامنا وآمالنا وطموحاتنا لنكون على رأس الأمم. الرسالة الأولى التي تتضمنها هذه المبادرة تكمن في أهمية التعليم وكونه اللّبنة الأساسية التي يبدأ منها التخطيط للمستقبل وإشارة إلى الشرف الكبير الذي يعنيه الجلوس على المقعد الدراسي، فبيوت العلم هي من تصنع القادة. أما الرسالة الثانية، فتمثلت بحضور الطلاب فعاليات الاجتماع لتأتي تأكيداً على التزام جميع أعضاء المجلس بالعمل من أجلهم ومن أجل مستقبلهم وزيادة شعورهم بالمسؤولية من خلال مناقشة خطط التعجيل بتنفيذ أهداف الأجندة الوطنية 2021 واتخاذ العديد من القرارات، كما تؤكد على أهمية الدور الذي يلعبه الطلاب وهم على مقاعد الدراسة، فالتميز يبدأ بالمدرسة وينتهي بالإنجازات الكبيرة. الرسالة الثالثة، تكمن في التأكيد على رفع الحواجز بين المواطن والمسؤول، وتدريب الكوادر الصغيرة على العمل في أعلى المستويات، واستعراض كيفية اتخاذ الحكومة للقرارات المبنية على دراسات وخطط واضحة لتحقيق الأهداف المرجوة. أما الرسالة الرابعة، فتأتي تأكيدا على الشفافية التي تتخذ من خلال هذه المبادرة شكلاً جديداً لم يعهده العالم من قبل. والرسالة الخامسة، تتركز في إسعاد الشعب وتعزيز شعوره بالانتماء وزيادة وعيه بخطط الحكومة الرامية إلى بناء مستقبل مشرق لهم وترسيخا لأهمية العلم ونشرا لروح الفخر بإنجازات الوطن بين قيادات المستقبل. وتتلخص كل تلك الرسائل فيما قاله صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، للطلاب أثناء الاجتماع: “إننا نعمل من أجلكم ومن أجل جميع أبناء وبنات الإمارات، نريدكم أن تركزوا في تفوقكم العلمي من أجل مستقبل بلدكم”. هذه هي قيادة دولة الإمارات التي لا تألو جهدا في صياغة مستقبل أبنائها وتدرك أهمية التعليم في تقدم الأمم وتسعى بكل الطرق إلى إنارة دربهم وتشجيعهم وتهيئتهم بكل السبل ليكونوا على قدر المسؤولية وليصبحوا مشاعل قيادية تهتدي بها الأمم. أما بالنسبة للطلاب والطالبات فقد كان يوما مشهودا بلا شك، وسيظل محفورا في ذاكرتهم وحافزا لهم لبناء وطن واستكمال مسيرة ملؤها الشفافية وقوامها العدل وأساسها العلم، لتحقيق رؤية قيادة أسرت بأفعالها القلوب وبلغت بتواضعها عنان السماء. * وزير الدولة لشؤون التعليم العالي


الخبر بالتفاصيل والصور


قبل أيام تناولت وسائل الإعلام عقد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وفي سابقة تاريخية على مستوى العالم، جلسة لمجلس الوزراء بمدرسة فاطمة بنت مبارك برأس الخيمة، دعا خلالها مجموعة من الطلاب والطالبات الأوائل لحضور اجتماع المجلس، ولاقت تلك السابقة تفاعلاً كبيراً ليس في الشارع الإماراتي فحسب؛ بل على مستوى العالم.

وبنظرة معمّقة إلى تلك المبادرة نجد أن فيها الكثير من الرسائل والعبر والدروس الموجهة للطلاب والمسؤولين والمجتمع والمنطقة العربية والعالم بأسره، وفيها من الحكمة ما يزيد من عمق إيماننا بقيادتنا الرشيدة ويؤكد لنا حرصها وإصرارها على المضي بنا إلى مصاف الأمم المتقدمة متسلحين بالعلم وبقدرتنا على اجتياز الصعاب معا وتحقيق أحلامنا وآمالنا وطموحاتنا لنكون على رأس الأمم.

الرسالة الأولى التي تتضمنها هذه المبادرة تكمن في أهمية التعليم وكونه اللّبنة الأساسية التي يبدأ منها التخطيط للمستقبل وإشارة إلى الشرف الكبير الذي يعنيه الجلوس على المقعد الدراسي، فبيوت العلم هي من تصنع القادة. أما الرسالة الثانية، فتمثلت بحضور الطلاب فعاليات الاجتماع لتأتي تأكيداً على التزام جميع أعضاء المجلس بالعمل من أجلهم ومن أجل مستقبلهم وزيادة شعورهم بالمسؤولية من خلال مناقشة خطط التعجيل بتنفيذ أهداف الأجندة الوطنية 2021 واتخاذ العديد من القرارات، كما تؤكد على أهمية الدور الذي يلعبه الطلاب وهم على مقاعد الدراسة، فالتميز يبدأ بالمدرسة وينتهي بالإنجازات الكبيرة.

الرسالة الثالثة، تكمن في التأكيد على رفع الحواجز بين المواطن والمسؤول، وتدريب الكوادر الصغيرة على العمل في أعلى المستويات، واستعراض كيفية اتخاذ الحكومة للقرارات المبنية على دراسات وخطط واضحة لتحقيق الأهداف المرجوة. أما الرسالة الرابعة، فتأتي تأكيدا على الشفافية التي تتخذ من خلال هذه المبادرة شكلاً جديداً لم يعهده العالم من قبل.

والرسالة الخامسة، تتركز في إسعاد الشعب وتعزيز شعوره بالانتماء وزيادة وعيه بخطط الحكومة الرامية إلى بناء مستقبل مشرق لهم وترسيخا لأهمية العلم ونشرا لروح الفخر بإنجازات الوطن بين قيادات المستقبل.

وتتلخص كل تلك الرسائل فيما قاله صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، للطلاب أثناء الاجتماع: “إننا نعمل من أجلكم ومن أجل جميع أبناء وبنات الإمارات، نريدكم أن تركزوا في تفوقكم العلمي من أجل مستقبل بلدكم”. هذه هي قيادة دولة الإمارات التي لا تألو جهدا في صياغة مستقبل أبنائها وتدرك أهمية التعليم في تقدم الأمم وتسعى بكل الطرق إلى إنارة دربهم وتشجيعهم وتهيئتهم بكل السبل ليكونوا على قدر المسؤولية وليصبحوا مشاعل قيادية تهتدي بها الأمم.

أما بالنسبة للطلاب والطالبات فقد كان يوما مشهودا بلا شك، وسيظل محفورا في ذاكرتهم وحافزا لهم لبناء وطن واستكمال مسيرة ملؤها الشفافية وقوامها العدل وأساسها العلم، لتحقيق رؤية قيادة أسرت بأفعالها القلوب وبلغت بتواضعها عنان السماء.

* وزير الدولة لشؤون التعليم العالي

رابط المصدر: مقاعد الدراسة منابر لاستشراف المستقبل

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً