البرنامج الفضائي الإماراتي رائد عالمياً

■ المهندسون الإماراتيون خلال عملهم على مشاريع فضائية | أرشيفية ■ المشروع الفضائي يضم كوادر مواطنة مؤهلة | من المصدر صورة أكد المهندس سالم حميد المري، مساعد المدير

العام للشؤون العلمية والتقنية في مركز محمد بن راشد للفضاء، مكانة البرنامج الفضائي الإماراتي الرائدة عالمياً، مشيراً إلى أنه يُدرَّس ويستفاد من نتائجه في العديد من الأماكن العلمية والجامعات في العالم. جاء ذلك في حوار مع المهندس سالم المري، عقب انتخابه عضواً في الأكاديمية الدولية للملاحة الفضائية، وهو إنجاز مهم، وخطوة كبيرة تعكس الأهمية والمرتبة المتقدمة التي حصلت عليها الإمارات في القطاع الفضائي، لتصبح لاعباً رئيساً في نادي الفضاء العالمي. كما تأتي هذه الثقة الدولية لتعكس تميزه في مجال العلوم وتكنولوجيا الفضاء في الإمارات، فضلاً عن جهوده في المشاريع الرامية إلى تشجيع التعاون الدولي لتطوير قطاع الفضاء عالمياً، وستعمل هذه العضوية على تعزيز إسهامات المري في تفعيل المساعي الدولية، والتعاون بين جميع الدول والجهات، في سبيل تقدم تكنولوجيا علوم الفضاء في العالم وتطورها. هيئة دولية وأعرب المري لـ«البيان» عن فخره لانتخابه أول إماراتي في هيئة دولية مرموقة، مثل الأكاديمية الدولية للملاحة الفضائية، وتمثيله مركز محمد بن راشد للفضاء وقطاع الفضاء الإماراتي، خاصة أن الأكاديمية تضم أكثر من 1200 عضو ومراسل من 75 دولة في العالم، مما يؤكد أهميتها لتبادل الخبرات. معتبراً أن القطاع الفضائي الإماراتي وصل إلى مرحلة متقدمة في مجتمع الفضاء العالمي خلال مدة قصيرة، وأن ذلك يمثل حافزاً مشجعاً، حتى يكون للدولة دور وإسهام إيجابي في شؤون الفضاء العالمية، كما أنه يجعلهم مشاركين في المساعي الدولية المستمرة لتطوير الاستخدامات السلمية للتكنولوجيا وعلوم الفضاء. مركز بحثي وقال إن مركز محمد بن راشد لعلوم الفضاء بدأ تكريس نفسه واحداً من أهم المراكز البحثية العالمية المتخصصة في قطاع الفضاء، خاصة أنه يعتمد معايير عالمية تجعله مؤهلاً أن يكون في الصفوف الأولى، مثل تميزه بوجود القدرات العلمية المتخصصة والمتميزة التي تشغّل مشاريع كبيرة ومهمة.. فضلاً عن التعاون الدولي المستمر مع العلماء في كل أنحاء العالم، إضافة إلى تحديد الاختصاصات العلمية التي يعمل عليها، حتى يستطيع التميز فيها، لكون المجالات العلمية واسعة ومتشعبة. مشيراً إلى أن الخطط التي يعملون عليها حالياً ستصب في تكريس المركز إحدى أهم الوجهات العالمية في قطاع الفضاء، وأن ذلك يتحقق من خلال المشاريع الطموحة التي تتطور نتائجها يومياً، وأن الدعم الذي توليه الدولة للانطلاق بهذا القطاع المهم معرفياً واقتصادياً سيكون من شأنه تحقيق نتائج لافتة مستقبلاً، وأن سعيهم للرقم واحد لن يكون بغير العمل المستمر والشراكات مع أهم المراكز في العالم لتطوير مشروعاتهم. تجربة متميزة وأكد أن التجربة الإماراتية وبرنامجها الفضائي أصبحا يُدرّسان ويستفاد من نتائجهما في العديد من الأماكن العلمية والجامعات في العالم، بل إن هناك كثيرين يريدون التواصل مع المركز للاستفادة مما حققوه، خاصة أن هناك كثيراً من الأبحاث كتبها متخصصون في هذا الشأن تعزز من الدور المهم للمركز. مشيراً إلى أن ذلك يعد فخراً كبيراً لهم كمتخصصين، وشهادة عالمية في حق البرنامج الإماراتي، برغم أنه ما زال في بدايات الانطلاق، ولفت إلى أن الشراكة الاستراتيجية بين مركز محمد بن راشد للفضاء ووكالة الإمارات للفضاء فيما يتعلق بتطوير البرنامج الفضائي الإماراتي أعطت انطباعاً عالمياً جيداً للقوة التي يعملون بها والخطط الاستراتيجية المتطورة. تقدير عالمي وذكر أن ردود الأفعال العالمية للمشاريع الإماراتية الفضائية أكدت أن الدولة تسير في الاتجاه السليم، وأن طلبات الشراكة العلمية التي تعرضها عليهم وكالات فضاء عالمية مهمة، مثل ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية واليابانية والفرنسية، تعكس مدى الخبرات التي حصلوا عليها. كما أن ذلك يعكس كيف أن هذه الجهات أصبحت تثق بقدراتهم وتسعى للتعاون معهم فيما يتعلق بالأبحاث العلمية والتجارب وتبادل المعلومات، خاصة أنهم تيقنوا من أن سعي الإمارات لتكون إحدى الدول المهتمة بأبحاث الفضاء نتج من خلال استدامة واضحة للمشاريع الحالية، وأن هناك توجهاً دائماً لتطوير النتائج البحثية وتطبيقها، خاصة أن ذلك يوفر للبشرية معلومات جديدة، يمكن البناء عليها، خاصة في السباق نحو الوصول إلى المريخ. وأكد أن التشريعات والسياسات الخاصة بالفضاء، التي بدأت تقرها الإمارات، أعطت صدى عالمياً يعكس الثقة بالقدرات الوطنية. ويعزز ذلك الزيارات المتتابعة من أهم مسؤولي المراكز البحثية العالمية للإمارات، للتعرف إلى الجديد وآخر النتائج التي يعمل عليها باحثونا، مثل زيارة مدير وكالة الطيران والفضاء الأميركية ناسا للمركز، للاطلاع على إنجازاته في ترسيخ ثقافتي الابتكار العلمي والتقدم التقني في دبي والإمارات، وتوظيف صناعة وعلوم الفضاء في دفع عجلة التنمية الاقتصادية. العقول العربية وتطرق المري لدور المركز للاستفادة من العقول العربية المتخصصة بعلوم الفضاء، حيث أوضح أن هناك مشاريع مشتركة حالية ومستقبلية مع الجامعات، فضلاً عن المسابقات للاستفادة من الأبحاث المتخصصة، ودراسة مدى الاستفادة منها في مشاريع المركز، كما أن هناك تواصلاً مستمراً ومباشراً مع كثير من المتخصصين والعلماء العرب بالخارج، ولقاءات متعددة للاطلاع على جديدهم العلمي، والاستماع لتوصياتهم على المشاريع الإماراتية. لاعب مهم وأضاف أن الخطوات المتطورة للمشروع الفضائي الإماراتي والبرامج والأهداف التي تتحقق، تؤكد أن الدولة ماضية بكل قوة في تكريس نفسها لاعباً مهماً في هذا القطاع المهم عالمياً، بمشاركة المهندسين والمتخصصين المواطنين في مركز محمد بن راشد للفضاء، الذين يعملون في العديد من المشاريع التي أصبح ينظر إليها العالم باهتمام بالغ لما لها من أثر علمي مفيد للبشرية. ومن ضمنها مشروع خليفة سات الذي يعد من أفضل الأقمار الصناعية في فئته لقدرته على الجمع بين التقنيات المتقدمة، فضلاً عن صغر الحجم والوزن الأقل الذي رسّخ استدامة صناعة الأقمار الصناعية والمشاريع الفضائية في الدولة، لكونه أول قمر صناعي صُمم وصُنع بخبرات وكفاءات كوادر إماراتية، إضافة إلى «مسبار الأمل»، أول مسبار من نوعه يدرس المناخ على كوكب المريخ على مدى اليوم. وعبر كل الفصول والمواسم بشكل مستمر، فضلاً عن الأقمار الصناعية دبي سات1 و2، والمبادرات العلمية والتعليمية المرافقة للمشروعات التي تصب في بناء جيل المستقبل من العلماء والمهندسين الإماراتيين. 2020 أعرب سالم المري عن ثقته بأنه ستكون للإمارات بصمتها على مستوى العالم في تقنيات الفضاء بحلول عام 2020، وأنه بالرؤية السديدة والثاقبة للقيادة الرشيدة وبناء جيل جديد من العلماء والخبراء والمهندسين وخلق بنية تحتية عالية المستوى، ستتمكن الإمارات من أن تكون من بين الدول القليلة في العالم التي تمتلك صناعة فضاء متطورة، تخدم حياة الإنسان وتثري المعرفة البشرية جمعاء، لافتاً إلى أن (مسبار الأمل) يكتسب أهمية كبرى، لكونه محطة محورية في مسيرة قطاع الفضاء في الدولة.


الخبر بالتفاصيل والصور


صورة

أكد المهندس سالم حميد المري، مساعد المدير العام للشؤون العلمية والتقنية في مركز محمد بن راشد للفضاء، مكانة البرنامج الفضائي الإماراتي الرائدة عالمياً، مشيراً إلى أنه يُدرَّس ويستفاد من نتائجه في العديد من الأماكن العلمية والجامعات في العالم.

جاء ذلك في حوار مع المهندس سالم المري، عقب انتخابه عضواً في الأكاديمية الدولية للملاحة الفضائية، وهو إنجاز مهم، وخطوة كبيرة تعكس الأهمية والمرتبة المتقدمة التي حصلت عليها الإمارات في القطاع الفضائي، لتصبح لاعباً رئيساً في نادي الفضاء العالمي.

كما تأتي هذه الثقة الدولية لتعكس تميزه في مجال العلوم وتكنولوجيا الفضاء في الإمارات، فضلاً عن جهوده في المشاريع الرامية إلى تشجيع التعاون الدولي لتطوير قطاع الفضاء عالمياً، وستعمل هذه العضوية على تعزيز إسهامات المري في تفعيل المساعي الدولية، والتعاون بين جميع الدول والجهات، في سبيل تقدم تكنولوجيا علوم الفضاء في العالم وتطورها.

هيئة دولية

وأعرب المري لـ«البيان» عن فخره لانتخابه أول إماراتي في هيئة دولية مرموقة، مثل الأكاديمية الدولية للملاحة الفضائية، وتمثيله مركز محمد بن راشد للفضاء وقطاع الفضاء الإماراتي، خاصة أن الأكاديمية تضم أكثر من 1200 عضو ومراسل من 75 دولة في العالم، مما يؤكد أهميتها لتبادل الخبرات.

معتبراً أن القطاع الفضائي الإماراتي وصل إلى مرحلة متقدمة في مجتمع الفضاء العالمي خلال مدة قصيرة، وأن ذلك يمثل حافزاً مشجعاً، حتى يكون للدولة دور وإسهام إيجابي في شؤون الفضاء العالمية، كما أنه يجعلهم مشاركين في المساعي الدولية المستمرة لتطوير الاستخدامات السلمية للتكنولوجيا وعلوم الفضاء.

مركز بحثي

وقال إن مركز محمد بن راشد لعلوم الفضاء بدأ تكريس نفسه واحداً من أهم المراكز البحثية العالمية المتخصصة في قطاع الفضاء، خاصة أنه يعتمد معايير عالمية تجعله مؤهلاً أن يكون في الصفوف الأولى، مثل تميزه بوجود القدرات العلمية المتخصصة والمتميزة التي تشغّل مشاريع كبيرة ومهمة..

فضلاً عن التعاون الدولي المستمر مع العلماء في كل أنحاء العالم، إضافة إلى تحديد الاختصاصات العلمية التي يعمل عليها، حتى يستطيع التميز فيها، لكون المجالات العلمية واسعة ومتشعبة.

مشيراً إلى أن الخطط التي يعملون عليها حالياً ستصب في تكريس المركز إحدى أهم الوجهات العالمية في قطاع الفضاء، وأن ذلك يتحقق من خلال المشاريع الطموحة التي تتطور نتائجها يومياً، وأن الدعم الذي توليه الدولة للانطلاق بهذا القطاع المهم معرفياً واقتصادياً سيكون من شأنه تحقيق نتائج لافتة مستقبلاً، وأن سعيهم للرقم واحد لن يكون بغير العمل المستمر والشراكات مع أهم المراكز في العالم لتطوير مشروعاتهم.

تجربة متميزة

وأكد أن التجربة الإماراتية وبرنامجها الفضائي أصبحا يُدرّسان ويستفاد من نتائجهما في العديد من الأماكن العلمية والجامعات في العالم، بل إن هناك كثيرين يريدون التواصل مع المركز للاستفادة مما حققوه، خاصة أن هناك كثيراً من الأبحاث كتبها متخصصون في هذا الشأن تعزز من الدور المهم للمركز.

مشيراً إلى أن ذلك يعد فخراً كبيراً لهم كمتخصصين، وشهادة عالمية في حق البرنامج الإماراتي، برغم أنه ما زال في بدايات الانطلاق، ولفت إلى أن الشراكة الاستراتيجية بين مركز محمد بن راشد للفضاء ووكالة الإمارات للفضاء فيما يتعلق بتطوير البرنامج الفضائي الإماراتي أعطت انطباعاً عالمياً جيداً للقوة التي يعملون بها والخطط الاستراتيجية المتطورة.

تقدير عالمي

وذكر أن ردود الأفعال العالمية للمشاريع الإماراتية الفضائية أكدت أن الدولة تسير في الاتجاه السليم، وأن طلبات الشراكة العلمية التي تعرضها عليهم وكالات فضاء عالمية مهمة، مثل ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية واليابانية والفرنسية، تعكس مدى الخبرات التي حصلوا عليها.

كما أن ذلك يعكس كيف أن هذه الجهات أصبحت تثق بقدراتهم وتسعى للتعاون معهم فيما يتعلق بالأبحاث العلمية والتجارب وتبادل المعلومات، خاصة أنهم تيقنوا من أن سعي الإمارات لتكون إحدى الدول المهتمة بأبحاث الفضاء نتج من خلال استدامة واضحة للمشاريع الحالية، وأن هناك توجهاً دائماً لتطوير النتائج البحثية وتطبيقها، خاصة أن ذلك يوفر للبشرية معلومات جديدة، يمكن البناء عليها، خاصة في السباق نحو الوصول إلى المريخ.

وأكد أن التشريعات والسياسات الخاصة بالفضاء، التي بدأت تقرها الإمارات، أعطت صدى عالمياً يعكس الثقة بالقدرات الوطنية.

ويعزز ذلك الزيارات المتتابعة من أهم مسؤولي المراكز البحثية العالمية للإمارات، للتعرف إلى الجديد وآخر النتائج التي يعمل عليها باحثونا، مثل زيارة مدير وكالة الطيران والفضاء الأميركية ناسا للمركز، للاطلاع على إنجازاته في ترسيخ ثقافتي الابتكار العلمي والتقدم التقني في دبي والإمارات، وتوظيف صناعة وعلوم الفضاء في دفع عجلة التنمية الاقتصادية.

العقول العربية

وتطرق المري لدور المركز للاستفادة من العقول العربية المتخصصة بعلوم الفضاء، حيث أوضح أن هناك مشاريع مشتركة حالية ومستقبلية مع الجامعات، فضلاً عن المسابقات للاستفادة من الأبحاث المتخصصة، ودراسة مدى الاستفادة منها في مشاريع المركز، كما أن هناك تواصلاً مستمراً ومباشراً مع كثير من المتخصصين والعلماء العرب بالخارج، ولقاءات متعددة للاطلاع على جديدهم العلمي، والاستماع لتوصياتهم على المشاريع الإماراتية.

لاعب مهم

وأضاف أن الخطوات المتطورة للمشروع الفضائي الإماراتي والبرامج والأهداف التي تتحقق، تؤكد أن الدولة ماضية بكل قوة في تكريس نفسها لاعباً مهماً في هذا القطاع المهم عالمياً، بمشاركة المهندسين والمتخصصين المواطنين في مركز محمد بن راشد للفضاء، الذين يعملون في العديد من المشاريع التي أصبح ينظر إليها العالم باهتمام بالغ لما لها من أثر علمي مفيد للبشرية.

ومن ضمنها مشروع خليفة سات الذي يعد من أفضل الأقمار الصناعية في فئته لقدرته على الجمع بين التقنيات المتقدمة، فضلاً عن صغر الحجم والوزن الأقل الذي رسّخ استدامة صناعة الأقمار الصناعية والمشاريع الفضائية في الدولة، لكونه أول قمر صناعي صُمم وصُنع بخبرات وكفاءات كوادر إماراتية، إضافة إلى «مسبار الأمل»، أول مسبار من نوعه يدرس المناخ على كوكب المريخ على مدى اليوم.

وعبر كل الفصول والمواسم بشكل مستمر، فضلاً عن الأقمار الصناعية دبي سات1 و2، والمبادرات العلمية والتعليمية المرافقة للمشروعات التي تصب في بناء جيل المستقبل من العلماء والمهندسين الإماراتيين.

2020

أعرب سالم المري عن ثقته بأنه ستكون للإمارات بصمتها على مستوى العالم في تقنيات الفضاء بحلول عام 2020، وأنه بالرؤية السديدة والثاقبة للقيادة الرشيدة وبناء جيل جديد من العلماء والخبراء والمهندسين وخلق بنية تحتية عالية المستوى، ستتمكن الإمارات من أن تكون من بين الدول القليلة في العالم التي تمتلك صناعة فضاء متطورة، تخدم حياة الإنسان وتثري المعرفة البشرية جمعاء، لافتاً إلى أن (مسبار الأمل) يكتسب أهمية كبرى، لكونه محطة محورية في مسيرة قطاع الفضاء في الدولة.

رابط المصدر: البرنامج الفضائي الإماراتي رائد عالمياً

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً