قيادات نسائية: وزارة للمرأة تمكننا من المشاركة في نهضة الوطن

جاءت دعوة قرينة صاحب السموّ حاكم الشارقة، سموّ الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة «نماء»، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، ورئيسة مؤسسة القلب الكبير، بضرورة وجود وزارة للمرأة، تلبية لأحلام كثير من الإماراتيات اللاتي كن يتطلعن إلى هذا الأمر، وقد فاجأت سموّها الحاضرات بهذا المطلب، في الجلسة

الخاصة التي شهدها مؤتمر الاستثمار في المستقبل التي اقتصر الحضور فيها على السيدات، وكان لسموّها كلمة فيها، حيث رأت أن وزارة المرأة ستوحد جهود الكثير من المؤسسات والاتحادات والمجالس التي تعنى بالمرأة وسيكون لها استراتيجية واحدة.رأت نورة محمد الكعبي، وزيرة الدولة لشؤون المجلس الوطني، أنها دعوة تنمّ عن حرصها الشديد، واهتماماتها المتزايدة، والحمد لله نحن في دولة الإمارات، لدينا تدرج وتطور ملحوظ في كثير من المجالات، وتمكين المرأة هو جزء أساسي، وإذا لم يكن لدينا مجتمع قوي، فإن المستقبل لن يكون مزدهراً وقوياً. وقالت خولة الملا، رئيسة المجلس الاستشاري في حكومة الشارقة، في البداية نهنئ القائمين على هذا المؤتمر ونهنئ سموّ الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي على التوصية أو الأمنية التي أطلقتها اليوم، بأن تكون هناك وزارة للمرأة، لا شك في انها ستوحد جميع الجهود والبرامج والاستراتيجيات التي بادرت بها الجمعيات أو الحكومة المحلية ليكون لها وزارة تعبر عن المرأة، لخلق فرص داخلية أكبر لها، ولتعزيز دورها الخارجي، ولا شك ان هذه الوزارة ستعيد بناء القدرات المحلية، وستطلع على أفضل الممارسات في تمكين المرأة محلياً وخارجياً، وأنا مع وجود وزارة للمرأة، لأن هناك الكثير من الأنشطة لا ترى لها سقفاً يحتويها، ولكن بوجود وزارة للمرأة قد تضمها ضمن منهجية واحدة حتى لا يكون هناك ازدواجية للعمل.عفراء البسطي، عضو المجلس الوطني قالت: مستقبل المرأة هو ما ارتكزت عليه الجلسات والكلمات والمناقشات التي جرت اليوم في مؤتمر الاستثمار في المستقبل، هناك إيمان قوي من القيادة بأهمية وجود المرأة وتقاسمها الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية في دولة الإمارات، والرسائل التي تلقيناها اليوم من صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرينته سموّ الشيخة جواهر، وسموّ الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، كانت رسائل واضحة، تفتح أعيننا على سياسة واضحة تنتهجها الدولة، وهي وجود المرأة متساوية ومتكافئة بالحقوق والواجبات مع الرجل، وأنا أشعر اليوم بالفرح الكبير بدعوة سموّ الشيخة جواهر، لإنشاء وزارة للمرأة، وهي من الأحلام التي كنا نتطلع إليها.ورأت عفاف إبراهيم المري، عضو المجلس التنفيذي في الشارقة، رئيسة دائرة الخدمات الاجتماعية، ان مطالبة سموّ الشيخة جواهر، بوجود وزارة للمرأة أمر صائب من شأنه أن يكون له انعكاسات على المجتمع وأفراده وخاصة على فئة الأطفال ووجود وزارة للمرأة سيكون مساندة لتمكينها، لتكون أكثر فاعلية فيما يتعلق بمطالبها.وأشادت هنا سيف السويدي، رئيسة هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة بدعوة سموّ الشيخة جواهر، لأن تحقيقه يعد أمرا مهما لدولة الإمارات، والمنطقة، لتكون من الدول العربية السباقة إلى وجود وزارة للمرأة، وهذا المطلب ليس بغريب، خاصة أن الشارقة بشكل خاص والإمارات بشكل عام، لديها الكثير من المؤسسات المعنية بالمرأة من جمعيات ومؤسسات واتحادات، فضلاً عن الجهود التي يبذلها المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، تجاه المرأة وكل أفراد الأسرة، لذا لا بدّ من تضافر هذه الجهود ضمن استراتيجية واحدة. وأكدت موضي الشامسي، أنه من أفضل التصريحات التي طرحت اليوم، لكون سموّ الشيخة جواهر داعمة للمرأة، ووجود الوزارة يعطي اكثر مساحة حكومية لدعم المرأة في القرارات والتشريعات من قبل مؤسسة كبيرة مثل الوزارة. وأنا أؤيدها. قالت صالحة غابش: من الطبيعي أن نكون جميعاً سعداء بمطلب سموّ الشيخة جواهر، كونه اقتراحا يكتسب أهميته من التطور المشهود لدور المرأة وتمكينها في الدولة، ومع هذه الثقة وبرامج التمكين والمشاريع التي تتوافر للمرأة، على أساس تمكينها فعلا، من بناء وطنها والمشاركة في نهضته على كل الصعد، يتطلب فعلاً وجود وزارة للمرأة وأعتقد أنه طرح مناسب في هذا الوقت، مع الحديث عن دور استثمار المرأة في المستقبل، وهذا الاستثمار أعتقد أنه سيحصل على دعم أفضل مع وجود مؤسسة رسمية تعنى بشؤون المرأة ولا تقل عن مستوى وزارة.إيمان راشد، مديرة إدارة التثقيف الصحي في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، أكدت صوابية هذا الطرح والذي يدعم المرأة كثيراً في الدولة، وقالت ان الإمارات منذ تأسيسها وهي تدعم المرأة وتوفر لها الكثير من الإمكانيات، وتدفع بها إلى الصفوف الأمامية، منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان. عائشة القاسمي: مستقبل أفضل للمرأة الإماراتية ثمنت الشيخة عائشة بنت محمد القاسمي، عضو المجلس الاستشاري في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، دعوة سموّ الشيخة جواهر، متوجهة بالشكر لسموّها لرؤيتها الثاقبة والسديدة، ورغبتها في الوصول إلى مستقبل أفضل للمرأة الإماراتية. وقالت ان سموّ الشيخة جواهر، تعمل منذ عقود من الزمن على تمكين المرأة وتحثها دوماً على الإبداع والتميز في المهام المنوطة بها، وتمثيل بلادها، وها هي اليوم تقدم خدمة جديدة لها، بمطالبتها بوجود وزارة للمرأة، لتحسين وضعها، والاهتمام بها. وأعتقد أنه وكما قالت سموّها قد آن الآوان اليوم لوجود هذه الوزارة.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

جاءت دعوة قرينة صاحب السموّ حاكم الشارقة، سموّ الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة «نماء»، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، ورئيسة مؤسسة القلب الكبير، بضرورة وجود وزارة للمرأة، تلبية لأحلام كثير من الإماراتيات اللاتي كن يتطلعن إلى هذا الأمر، وقد فاجأت سموّها الحاضرات بهذا المطلب، في الجلسة الخاصة التي شهدها مؤتمر الاستثمار في المستقبل التي اقتصر الحضور فيها على السيدات، وكان لسموّها كلمة فيها، حيث رأت أن وزارة المرأة ستوحد جهود الكثير من المؤسسات والاتحادات والمجالس التي تعنى بالمرأة وسيكون لها استراتيجية واحدة.
رأت نورة محمد الكعبي، وزيرة الدولة لشؤون المجلس الوطني، أنها دعوة تنمّ عن حرصها الشديد، واهتماماتها المتزايدة، والحمد لله نحن في دولة الإمارات، لدينا تدرج وتطور ملحوظ في كثير من المجالات، وتمكين المرأة هو جزء أساسي، وإذا لم يكن لدينا مجتمع قوي، فإن المستقبل لن يكون مزدهراً وقوياً.
وقالت خولة الملا، رئيسة المجلس الاستشاري في حكومة الشارقة، في البداية نهنئ القائمين على هذا المؤتمر ونهنئ سموّ الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي على التوصية أو الأمنية التي أطلقتها اليوم، بأن تكون هناك وزارة للمرأة، لا شك في انها ستوحد جميع الجهود والبرامج والاستراتيجيات التي بادرت بها الجمعيات أو الحكومة المحلية ليكون لها وزارة تعبر عن المرأة، لخلق فرص داخلية أكبر لها، ولتعزيز دورها الخارجي، ولا شك ان هذه الوزارة ستعيد بناء القدرات المحلية، وستطلع على أفضل الممارسات في تمكين المرأة محلياً وخارجياً، وأنا مع وجود وزارة للمرأة، لأن هناك الكثير من الأنشطة لا ترى لها سقفاً يحتويها، ولكن بوجود وزارة للمرأة قد تضمها ضمن منهجية واحدة حتى لا يكون هناك ازدواجية للعمل.
عفراء البسطي، عضو المجلس الوطني قالت: مستقبل المرأة هو ما ارتكزت عليه الجلسات والكلمات والمناقشات التي جرت اليوم في مؤتمر الاستثمار في المستقبل، هناك إيمان قوي من القيادة بأهمية وجود المرأة وتقاسمها الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية في دولة الإمارات، والرسائل التي تلقيناها اليوم من صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرينته سموّ الشيخة جواهر، وسموّ الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، كانت رسائل واضحة، تفتح أعيننا على سياسة واضحة تنتهجها الدولة، وهي وجود المرأة متساوية ومتكافئة بالحقوق والواجبات مع الرجل، وأنا أشعر اليوم بالفرح الكبير بدعوة سموّ الشيخة جواهر، لإنشاء وزارة للمرأة، وهي من الأحلام التي كنا نتطلع إليها.
ورأت عفاف إبراهيم المري، عضو المجلس التنفيذي في الشارقة، رئيسة دائرة الخدمات الاجتماعية، ان مطالبة سموّ الشيخة جواهر، بوجود وزارة للمرأة أمر صائب من شأنه أن يكون له انعكاسات على المجتمع وأفراده وخاصة على فئة الأطفال ووجود وزارة للمرأة سيكون مساندة لتمكينها، لتكون أكثر فاعلية فيما يتعلق بمطالبها.
وأشادت هنا سيف السويدي، رئيسة هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة بدعوة سموّ الشيخة جواهر، لأن تحقيقه يعد أمرا مهما لدولة الإمارات، والمنطقة، لتكون من الدول العربية السباقة إلى وجود وزارة للمرأة، وهذا المطلب ليس بغريب، خاصة أن الشارقة بشكل خاص والإمارات بشكل عام، لديها الكثير من المؤسسات المعنية بالمرأة من جمعيات ومؤسسات واتحادات، فضلاً عن الجهود التي يبذلها المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، تجاه المرأة وكل أفراد الأسرة، لذا لا بدّ من تضافر هذه الجهود ضمن استراتيجية واحدة.
وأكدت موضي الشامسي، أنه من أفضل التصريحات التي طرحت اليوم، لكون سموّ الشيخة جواهر داعمة للمرأة، ووجود الوزارة يعطي اكثر مساحة حكومية لدعم المرأة في القرارات والتشريعات من قبل مؤسسة كبيرة مثل الوزارة. وأنا أؤيدها.
قالت صالحة غابش: من الطبيعي أن نكون جميعاً سعداء بمطلب سموّ الشيخة جواهر، كونه اقتراحا يكتسب أهميته من التطور المشهود لدور المرأة وتمكينها في الدولة، ومع هذه الثقة وبرامج التمكين والمشاريع التي تتوافر للمرأة، على أساس تمكينها فعلا، من بناء وطنها والمشاركة في نهضته على كل الصعد، يتطلب فعلاً وجود وزارة للمرأة وأعتقد أنه طرح مناسب في هذا الوقت، مع الحديث عن دور استثمار المرأة في المستقبل، وهذا الاستثمار أعتقد أنه سيحصل على دعم أفضل مع وجود مؤسسة رسمية تعنى بشؤون المرأة ولا تقل عن مستوى وزارة.
إيمان راشد، مديرة إدارة التثقيف الصحي في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، أكدت صوابية هذا الطرح والذي يدعم المرأة كثيراً في الدولة، وقالت ان الإمارات منذ تأسيسها وهي تدعم المرأة وتوفر لها الكثير من الإمكانيات، وتدفع بها إلى الصفوف الأمامية، منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان.

عائشة القاسمي: مستقبل أفضل للمرأة الإماراتية

ثمنت الشيخة عائشة بنت محمد القاسمي، عضو المجلس الاستشاري في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، دعوة سموّ الشيخة جواهر، متوجهة بالشكر لسموّها لرؤيتها الثاقبة والسديدة، ورغبتها في الوصول إلى مستقبل أفضل للمرأة الإماراتية. وقالت ان سموّ الشيخة جواهر، تعمل منذ عقود من الزمن على تمكين المرأة وتحثها دوماً على الإبداع والتميز في المهام المنوطة بها، وتمثيل بلادها، وها هي اليوم تقدم خدمة جديدة لها، بمطالبتها بوجود وزارة للمرأة، لتحسين وضعها، والاهتمام بها. وأعتقد أنه وكما قالت سموّها قد آن الآوان اليوم لوجود هذه الوزارة.

رابط المصدر: قيادات نسائية: وزارة للمرأة تمكننا من المشاركة في نهضة الوطن

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً