وزيرة التنمية البريطانية: الإمارات تتصدر المنطقة في جهود تمكين المرأة

قالت وزيرة التنمية البريطانية، بريتي باتيل، في مداخلتها بالجلسة الأولى، بعنوان «قدرات النساء والفتيات – التعليم والتوظيف»: «تتصدر الإمارات المنطقة في جهود تمكين المرأة، ونجح العديد من النساء في الإمارات العربية المتحدة في أن يصبحن نموذجاً قيادياً للكثير من الفتيات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا».واستعرضت باتيل، الجهود التي

تبذلها بريطانيا للنهوض بواقع المرأة عالمياً، موضحة أن المملكة ساعدت 5 ملايين امرأة حول العالم على الولادة الآمنة، كما ساعدت قرابة 36 مليون امرأة في الحصول على تسهيلات مالية والعثور على فرص عمل، وأن ذلك تحقق من خلال مبدأ الشراكات مع المؤسسات الرائدة ذات الأهداف المشتركة حول العالم.جاء كلامها خلال انعقاد الجلسة الأولى من جلسات مؤتمر الاستثمار في المستقبل، التي حملت عنوان «قدرات النساء والفتيات – التعليم والتوظيف»، وشارك في الجلسة، التي أدارها محمد ناصري، المدير الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة خمسة متحدثين من العاملين في مؤسسات الإغاثة الدولية، والمهتمين بقضايا تمكين المرأة والمساواة بين الجنسين، وهم: بريتي باتيل وزيرة التنمية البريطانية، أليسا فريحة، مؤسس مشارك تومينا الشرق الأوسط، وهيلموت كوتين، الرئيس الفخري لمنظمة قرى الأطفال (SOS) الدولية، وناصر حاج حامد، المدير التنفيذي في منظمة الإغاثة الإنسانية، وخالد وليد الخضير، المدير التنفيذي لشركة «غلوورك»، نغوني ديوب، مستشار المساواة بين الجنسين، في اللجنة الاقتصادية للأمم المتحدة إلى إفريقيا.وأكد المتحدثون أهمية دعم المرأة على الصعيد الاقتصادي، موضحين أن تمكين النساء اقتصادياً يسهم في تحسين ظروفهن المعيشية، وسيقلل من اعتمادهن على المساعدات الخارجية، وبالتالي ستنمو الاقتصادات المحلية والوطنية. واعتبر المتحدثون أن التمكين الاقتصادي للنساء في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا سيسهم في حل عدد كبير من المشكلات التي تواجه المرأة في الوطن العربي، مثل: الزواج بالإكراه، والزواج المبكر، كما أنه يحد من عمالة الأطفال والفقر، وسيؤدي إلى تحسين فرص حصول الفتيات والفتية على فرص التعليم.أوضحت أليسا فريحة، مؤسس مشارك في «تومينا الشرق الأوسط»، أن جهود المؤسسة الفعلية تتمثل في تحقيق زيادة نسبة النساء العاملات في الاستثمارات الاقتصادية، وإيجاد فرص عمل لهن وتأهيليهن ليجدن فرص عمل مناسبة، إذ تظهر التقارير أن استثمارات الولايات المتحدة الأمريكية التي تعد الأعلى في المنطقة العربية وشمال إفريقيا، لا توفر فرص عمل مناسبة للنساء بل توجه في الأغلب لتوفير عمالة للرجال، الأمر الذي يدعو إلى إعادة النظر في حضور المرأة داخل سوق العمل.أوضح هيلموت كوتين، الرئيس الفخري لمنظمة قرى الأطفال (SOS) الدولية، أن دور الأم في النهوض بالأجيال الفاعلة والقادرة على تحمل المسؤوليات في المستقبل، هو دور محوري ورئيسي. لافتاً إلى أن مؤسسة «sos» تؤهل قلوب وعقول الأمهات ليتمكنّ من تربية أطفالهن، وأن التجربة نجحت في تخريج الكثير من الأسماء الفاعلة في أوساطها الاجتماعية، وشقت طريقها في الحياة العملية والعلمية، مضيفاً أنه لا يجب أن نهمل دور الأم وأن نكون من الفخورين بأمهاتنا وأخواتنا.من جانبه، توقف ناصر حاج حامد، المدير التنفيذي في منظمة الإغاثة الإنسانية، عند الدور الأساسي للرجل في تمكين المرأة، موضحاً أن على المبادرات الساعية لتفعيل دور المرأة ودعمها في القطاع التعليمي والاقتصادي، ألا يغفل عن دور الرجل في حياتها، لأن ذلك يعزز من الشراكة، ولا يخلق حالة الفصل التي يراد القضاء عليها. واستعرض خالد وليد الخضير المدير التنفيذي لشركة «غلوورك»، تجربة تمكين المرأة في المملكة العربية السعودية، ودور مؤسسته في توفير فرص عمل للنساء المتعلمات والمؤهلات، لافتاً إلى أن السوق السعودية إلى فترة قريبة كان يفتقر إلى الأرقام التي تكشف عن عدد الخريجين والباحثين عن العمل بين الذكور والإناث، إلا أن مبادرة رسمية من الحكومة قررت أن تمنح العاطلين عن العمل فرصة ليستثمروها بقروض مالية كمنحة من الدولة، كشفت أن مليوناً وستمئة ألف امرأة متعلمة لم يحصلن على فرصة عمل، بينهن 600 ألف فقط ترغب في العمل.واعتبر نغوني ديوب مستشار المساواة بين الجنسين، في اللجنة الاقتصادية للأمم المتحدة إلى إفريقيا، أن جل ما يحتاج إليه العالم اليوم لتمكين المرأة في ظل جهود القيادات الفاعلة على صعيد تمكين المرأة، هو وجود خطط فاعلة تطبق على الأرض، وذلك من خلال إدماج المرأة في مراكز صنع القرار، لتكون مؤثرة، وقادرة على تغير القرارات التي من شأنها أن تفعل طاقاتها، وجهودها على مختلف المستويات.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

قالت وزيرة التنمية البريطانية، بريتي باتيل، في مداخلتها بالجلسة الأولى، بعنوان «قدرات النساء والفتيات – التعليم والتوظيف»: «تتصدر الإمارات المنطقة في جهود تمكين المرأة، ونجح العديد من النساء في الإمارات العربية المتحدة في أن يصبحن نموذجاً قيادياً للكثير من الفتيات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا».
واستعرضت باتيل، الجهود التي تبذلها بريطانيا للنهوض بواقع المرأة عالمياً، موضحة أن المملكة ساعدت 5 ملايين امرأة حول العالم على الولادة الآمنة، كما ساعدت قرابة 36 مليون امرأة في الحصول على تسهيلات مالية والعثور على فرص عمل، وأن ذلك تحقق من خلال مبدأ الشراكات مع المؤسسات الرائدة ذات الأهداف المشتركة حول العالم.
جاء كلامها خلال انعقاد الجلسة الأولى من جلسات مؤتمر الاستثمار في المستقبل، التي حملت عنوان «قدرات النساء والفتيات – التعليم والتوظيف»،
وشارك في الجلسة، التي أدارها محمد ناصري، المدير الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة خمسة متحدثين من العاملين في مؤسسات الإغاثة الدولية، والمهتمين بقضايا تمكين المرأة والمساواة بين الجنسين، وهم: بريتي باتيل وزيرة التنمية البريطانية، أليسا فريحة، مؤسس مشارك تومينا الشرق الأوسط، وهيلموت كوتين، الرئيس الفخري لمنظمة قرى الأطفال (SOS) الدولية، وناصر حاج حامد، المدير التنفيذي في منظمة الإغاثة الإنسانية، وخالد وليد الخضير، المدير التنفيذي لشركة «غلوورك»، نغوني ديوب، مستشار المساواة بين الجنسين، في اللجنة الاقتصادية للأمم المتحدة إلى إفريقيا.
وأكد المتحدثون أهمية دعم المرأة على الصعيد الاقتصادي، موضحين أن تمكين النساء اقتصادياً يسهم في تحسين ظروفهن المعيشية، وسيقلل من اعتمادهن على المساعدات الخارجية، وبالتالي ستنمو الاقتصادات المحلية والوطنية. واعتبر المتحدثون أن التمكين الاقتصادي للنساء في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا سيسهم في حل عدد كبير من المشكلات التي تواجه المرأة في الوطن العربي، مثل: الزواج بالإكراه، والزواج المبكر، كما أنه يحد من عمالة الأطفال والفقر، وسيؤدي إلى تحسين فرص حصول الفتيات والفتية على فرص التعليم.
أوضحت أليسا فريحة، مؤسس مشارك في «تومينا الشرق الأوسط»، أن جهود المؤسسة الفعلية تتمثل في تحقيق زيادة نسبة النساء العاملات في الاستثمارات الاقتصادية، وإيجاد فرص عمل لهن وتأهيليهن ليجدن فرص عمل مناسبة، إذ تظهر التقارير أن استثمارات الولايات المتحدة الأمريكية التي تعد الأعلى في المنطقة العربية وشمال إفريقيا، لا توفر فرص عمل مناسبة للنساء بل توجه في الأغلب لتوفير عمالة للرجال، الأمر الذي يدعو إلى إعادة النظر في حضور المرأة داخل سوق العمل.
أوضح هيلموت كوتين، الرئيس الفخري لمنظمة قرى الأطفال (SOS) الدولية، أن دور الأم في النهوض بالأجيال الفاعلة والقادرة على تحمل المسؤوليات في المستقبل، هو دور محوري ورئيسي. لافتاً إلى أن مؤسسة «sos» تؤهل قلوب وعقول الأمهات ليتمكنّ من تربية أطفالهن، وأن التجربة نجحت في تخريج الكثير من الأسماء الفاعلة في أوساطها الاجتماعية، وشقت طريقها في الحياة العملية والعلمية، مضيفاً أنه لا يجب أن نهمل دور الأم وأن نكون من الفخورين بأمهاتنا وأخواتنا.
من جانبه، توقف ناصر حاج حامد، المدير التنفيذي في منظمة الإغاثة الإنسانية، عند الدور الأساسي للرجل في تمكين المرأة، موضحاً أن على المبادرات الساعية لتفعيل دور المرأة ودعمها في القطاع التعليمي والاقتصادي، ألا يغفل عن دور الرجل في حياتها، لأن ذلك يعزز من الشراكة، ولا يخلق حالة الفصل التي يراد القضاء عليها.
واستعرض خالد وليد الخضير المدير التنفيذي لشركة «غلوورك»، تجربة تمكين المرأة في المملكة العربية السعودية، ودور مؤسسته في توفير فرص عمل للنساء المتعلمات والمؤهلات، لافتاً إلى أن السوق السعودية إلى فترة قريبة كان يفتقر إلى الأرقام التي تكشف عن عدد الخريجين والباحثين عن العمل بين الذكور والإناث، إلا أن مبادرة رسمية من الحكومة قررت أن تمنح العاطلين عن العمل فرصة ليستثمروها بقروض مالية كمنحة من الدولة، كشفت أن مليوناً وستمئة ألف امرأة متعلمة لم يحصلن على فرصة عمل، بينهن 600 ألف فقط ترغب في العمل.
واعتبر نغوني ديوب مستشار المساواة بين الجنسين، في اللجنة الاقتصادية للأمم المتحدة إلى إفريقيا، أن جل ما يحتاج إليه العالم اليوم لتمكين المرأة في ظل جهود القيادات الفاعلة على صعيد تمكين المرأة، هو وجود خطط فاعلة تطبق على الأرض، وذلك من خلال إدماج المرأة في مراكز صنع القرار، لتكون مؤثرة، وقادرة على تغير القرارات التي من شأنها أن تفعل طاقاتها، وجهودها على مختلف المستويات.

رابط المصدر: وزيرة التنمية البريطانية: الإمارات تتصدر المنطقة في جهود تمكين المرأة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً