النعيمي: الشباب ثروة الوطن وصناع المستقبل

تسلم صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، نسخة من أطروحة الدكتوراه، التي حصل عليها المهندس محمد بن عمير المدير التنفيذي لقطاع الشؤون الهندسية في دائرة البلدية والتخطيط في عجمان من جامعة «ولفرهامبتون» البريطانية، وتحمل عنوان: «منهج متطور للعمارة المستدامة في دول الخليج».

كما تسلم سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان، نسخة مماثلة من الأطروحة.وأشاد صاحب السمو حاكم عجمان، بما وصل إليه شباب الإمارات من المستويات التعليمية العالية، وحصولهم على أعلى الدرجات العلمية من أرقى الجامعات على المستويين المحلي والعالمي، وحرصهم على مواصلة التعليم العالي، ما يسهم في دعم مسيرة التنمية الوطنية، مؤكداً: «أن الشباب هم ثروة الوطن، وصناع المستقبل».ودعا سموه، الشباب لمواصلة طلب العلم والاستمرار في البحث عن رسائل علمية جديدة، وموضوعات ذات أهمية، يستفيد منها أبناء الوطن، وإصدار المزيد من المؤلفات، التي يمكن للدارسين والباحثين الاستفادة منها في خدمة تطوير الأداء والتميز في تنفيذ المشاريع. وقال: «إن هناك الكثير من الجوانب في المجتمع الإماراتي يجب البحث فيها، وتقصي الحقائق عنها، وتسليط الضوء عليها»، مؤكداً وجود تاريخ وحضارة عظيمة لدولة الإمارات يجب على الدارسين تقديم رسائل علمية حولها، لإطلاع العالم على حضارة الإمارات في مختلف العصور الماضية. واطلع صاحب السمو حاكم عجمان، وولي العهد، من المهندس محمد بن عمير صاحب الأطروحة على ما قام به من تحليل حول الإنجازات والتجارب العالمية في موضوع المباني المستدامة والخضراء، وأساليب تقييمها وقياسها، وصولاً إلى الطريقة المناسبة لظروف منطقة الخليج المناخية، والواقع التقني فيها، إضافة إلى خصوصيتها الاجتماعية والثقافية من خلال المعيار التقييمي، الذي لا يستثني الخصائص التصميمية والجمالية للمبنى، ليتم اعتماد هذا المعيار لقياس درجة الاستدامة، كمتطلب لترخيص المباني.ويتطلب هذا المعيار الرقمي عدداً معيناً من الوحدات لكل نوع وحجم من المباني، لترخيصها وتصنيفها وتحديد مستواها، بما يتعلق بمواءمتها لمعايير الأبنية الخضراء والمستدامة.وأوضح صاحب الأطروحة، أنه سيحول هذا المعيار إلى تطبيق عملي من خلال الهاتف النقال، بحيث يسهل عمل المكاتب الاستشارية الهندسية لقياس درجة مواءمة مشاريعهم لمعايير الأبنية الخضراء قبل التقدم للترخيص.ووجه المهندس محمد بن عمير شكره إلى صاحب السمو حاكم عجمان، وولي عهده، على اهتمامهما الكبير والمتواصل بتشجيع ودعم ومساندة الشباب الراغب في مواصلة تعليمه، وتكريم المتميزين منهم وكل من أسهم برفعة شأن وسمعة هذا الوطن الغالي.وأعرب عن تقديره لسموهما على ما لقيه من ترحيب، وما عبر عنه سموهما من إعجاب بهذا الإنجاز العلمي، وعن سعادته بلقائهما وحفاوة الاستقبال التي وجدها من سموهما، والكلمات الطيبة التي يعتبرها وساماً على صدره، مؤكداً أن توجيهات سموهما تعد دعماً لكل المهتمين بمواصلة التعليم، ونيل الدراجات العلمية العليا. وقال ابن عمير: «إن فكرة أطروحة الدكتوراه، جاءت نتيجة للنقلة الكبيرة والتطور الذي شهدته دولة الإمارات عامة، وإمارة عجمان خاصة في مختلف المسارات العمرانية والبنية التحتية والاجتماعية والثقافية والتحول إلى الأبنية الخضراء». (وام)


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

تسلم صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، نسخة من أطروحة الدكتوراه، التي حصل عليها المهندس محمد بن عمير المدير التنفيذي لقطاع الشؤون الهندسية في دائرة البلدية والتخطيط في عجمان من جامعة «ولفرهامبتون» البريطانية، وتحمل عنوان: «منهج متطور للعمارة المستدامة في دول الخليج».
كما تسلم سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان، نسخة مماثلة من الأطروحة.
وأشاد صاحب السمو حاكم عجمان، بما وصل إليه شباب الإمارات من المستويات التعليمية العالية، وحصولهم على أعلى الدرجات العلمية من أرقى الجامعات على المستويين المحلي والعالمي، وحرصهم على مواصلة التعليم العالي، ما يسهم في دعم مسيرة التنمية الوطنية، مؤكداً: «أن الشباب هم ثروة الوطن، وصناع المستقبل».
ودعا سموه، الشباب لمواصلة طلب العلم والاستمرار في البحث عن رسائل علمية جديدة، وموضوعات ذات أهمية، يستفيد منها أبناء الوطن، وإصدار المزيد من المؤلفات، التي يمكن للدارسين والباحثين الاستفادة منها في خدمة تطوير الأداء والتميز في تنفيذ المشاريع.
وقال: «إن هناك الكثير من الجوانب في المجتمع الإماراتي يجب البحث فيها، وتقصي الحقائق عنها، وتسليط الضوء عليها»، مؤكداً وجود تاريخ وحضارة عظيمة لدولة الإمارات يجب على الدارسين تقديم رسائل علمية حولها، لإطلاع العالم على حضارة الإمارات في مختلف العصور الماضية.
واطلع صاحب السمو حاكم عجمان، وولي العهد، من المهندس محمد بن عمير صاحب الأطروحة على ما قام به من تحليل حول الإنجازات والتجارب العالمية في موضوع المباني المستدامة والخضراء، وأساليب تقييمها وقياسها، وصولاً إلى الطريقة المناسبة لظروف منطقة الخليج المناخية، والواقع التقني فيها، إضافة إلى خصوصيتها الاجتماعية والثقافية من خلال المعيار التقييمي، الذي لا يستثني الخصائص التصميمية والجمالية للمبنى، ليتم اعتماد هذا المعيار لقياس درجة الاستدامة، كمتطلب لترخيص المباني.
ويتطلب هذا المعيار الرقمي عدداً معيناً من الوحدات لكل نوع وحجم من المباني، لترخيصها وتصنيفها وتحديد مستواها، بما يتعلق بمواءمتها لمعايير الأبنية الخضراء والمستدامة.
وأوضح صاحب الأطروحة، أنه سيحول هذا المعيار إلى تطبيق عملي من خلال الهاتف النقال، بحيث يسهل عمل المكاتب الاستشارية الهندسية لقياس درجة مواءمة مشاريعهم لمعايير الأبنية الخضراء قبل التقدم للترخيص.
ووجه المهندس محمد بن عمير شكره إلى صاحب السمو حاكم عجمان، وولي عهده، على اهتمامهما الكبير والمتواصل بتشجيع ودعم ومساندة الشباب الراغب في مواصلة تعليمه، وتكريم المتميزين منهم وكل من أسهم برفعة شأن وسمعة هذا الوطن الغالي.
وأعرب عن تقديره لسموهما على ما لقيه من ترحيب، وما عبر عنه سموهما من إعجاب بهذا الإنجاز العلمي، وعن سعادته بلقائهما وحفاوة الاستقبال التي وجدها من سموهما، والكلمات الطيبة التي يعتبرها وساماً على صدره، مؤكداً أن توجيهات سموهما تعد دعماً لكل المهتمين بمواصلة التعليم، ونيل الدراجات العلمية العليا.
وقال ابن عمير: «إن فكرة أطروحة الدكتوراه، جاءت نتيجة للنقلة الكبيرة والتطور الذي شهدته دولة الإمارات عامة، وإمارة عجمان خاصة في مختلف المسارات العمرانية والبنية التحتية والاجتماعية والثقافية والتحول إلى الأبنية الخضراء». (وام)

رابط المصدر: النعيمي: الشباب ثروة الوطن وصناع المستقبل

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً