«توديع العزوبية» يكلّف مواطنات 100 ألف درهم

مكاتب تنظيم أعراس تؤكد تزايد الإقبال على حفلات «توديع العزوبية» أرشيفية «توديع العزوبية»، حفلات انتشرت، أخيراً، بين الشابات المقبلات على الزواج، اللاتي ينظّمنها قبل حفل الزفاف بأيام قليلة، وتبدأ كلفتها من 7000 درهم، وتصل إلى 100 ألف درهم. وهذه الحفلات تكون مقتصرة على صديقات العروس وأحياناً قريباتها أو

جاراتها، وتقام وسط أجواء خاصة، كالإضاءة الملونة والليزر والموسيقى والتصوير، ويكون مقرها أفنية البيوت أو المزارع أو المنتجعات. الحضور يشمل صديقات العروس والقريبات والجارات. مختصون ينظمون الحفلات لتجهيز المكان وتزيينه بالأضواء. المواطنة حصة عبدالله قالت إن «هذه الحفلات استحدثتها الشابات المقبلات على الزواج، خصوصاً من هن في الفئة العمرية بين 18 و25 عاماً، ويطلقن عليها مسمى حفلات (توديع العزوبية)، وتنظم قبل حفل الزفاف بأسبوع أو 10 أيام، وتدعو العروس فيها صديقاتها في الجامعة أو العمل عبر رسائل على إحدى وسائل التواصل، مثل تطبيق (واتس أب) و(إنستغرام) و(سناب شات) وغيرها». ووفق حصة «تقيم الفتيات مثل هذه الحفلات في الفناء أو مجالس الضيوف الملحقة بمنزل الأسرة، أو يخترن أماكن أخرى، ويتم الاستعانة بمختصين في تنظيم الحفلات لتجهيز وتنسيق المكان وتزيينه بالأضواء، ووضع مفارش وباقات الورود الملونة على الطاولات، إضافة إلى توفير وجبات طعام خفيفة ومنوعة للمدعوات، تشمل المشروبات الساخنة والباردة والحلويات، علاوة على مائدة العشاء، كما يتم خلال الحفل تقطيع كعكة كبيرة احتفالاً بهذه المناسبة». المواطنة علياء سلطان، التي نظمت حفلة «توديع العزوبية» قبل زفافها بأسبوع، قالت: «ما دفعني إلى تنظيمها أن حفل زفافي ضمن عرس جماعي، الأمر الذي لن أستطيع معه رؤية صديقاتي، نظراً لحضور أعداد كبيرة من المدعوين، لذا نظمت هذه الحفلة في منزل أسرتي للاستمتاع بأجواء الاحتفال مع صديقاتي اللواتي حرصن على الحضور لمشاركتي فرحتي». الكلفة الإجمالية لهذه الحفلات، حسب علياء، لا تقل عن 80 ألف درهم، وقد تزيد حسب عدد المدعوات، وهي تشمل تصوير فيديو وتصويراً فوتوغرافياً ليوم كامل، يتم فيه تصوير جميع تفاصيل الحفلة، علاوة على فستان أبيض اللون ترتديه العروس التي تحرص على أن يكون وفق أحدث ما أنتجته دور الأزياء المحلية والعالمية، إلى جانب حجز صالون تجميل لمكياج وتسريحة العروس، لا تقل كلفته عن 40 ألف درهم». ولا يقتصر الحضور على العروس وصديقاتها فقط، كما كان العُرف الدارج في بداية انتشار هذه الحفلات، بل بات يشمل القريبات والجارات. والبعض أصبح يفضّل تخصيص موضوعات (ثيمات) مختلفة في هذه الحفلات كتوفير أجواء متنوعة، مثل الغابات أو السنافر أو اختيار ألوان مخصصة، إلى جانب طلب مؤثرات خاصة، لمكان الحفلة، مثل الليزر والنوافير الموسيقية والشموع والثريات والورود والممرات المزينة بالأضواء الملونة والكريستال، حسب علياء. المواطنة غاية محمد ناصر وصفت الحفلة التي نظمتها أختها قبل حفل زفافها بأسبوع قائلة: «أعددنا (توزيعات) صغيرة تحوي قطعاً من الشوكولاتة والمجسمات صغيرة الحجم والهدايا البسيطة لتوزيعها على جميع الضيفات، اللواتي حرصن جميعهن على إحضار الهدايا الثمينة والمتنوعة لها»، مضيفة «رغم أن عدد المدعوات في هذه الحفلات محدود، إلا أن كلفتها قد تزيد على 100 ألف درهم، وتتضمن أموراً عدة، منها خدمات المشروبات الساخنة والوجبات التي تحسب بـ250 درهماً للشخص، وخدمات تجهيز مكان الحفل بالأضواء الملونة وأشرطة الزينة ومفارش الحرير للطاولات وباقات الورد التي توزع على جميع أرجاء المكان، والإضاءة والصوت والتصوير والفرق الموسيقية، كما طبعنا اسمي العروس والعريس على المناديل و(التوزيعات) المخصصة للضيوف». وعزت أسباب انتشار مثل هذه الحفلات، أخيراً، إلى كونها تتسم بالخصوصية فالمدعوات من ضمن المحيط الأسري والصديقات، وأحياناً جارات، فضلاً عن الصور التي يتم التقاطها تظل من ذكريات العمر، أما صور الحفل فتنشرها في حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي من أجل التباهي. مديرة مكتب «تيجان» لتنظيم حفلات الأفراح في الشارقة، كريمان عبداللطيف، أشارت إلى زيادة الإقبال على تنظيم هذه الحفلات، وغالباً تكون في مزارع أو منتجعات أو قاعات خاصة للاحتفالات، أو فناء المنزل بالقرب من أحواض السباحة، وتختلف كلفتها من عروس لأخرى، إذ تبدأ من 7000 درهم في الحفلات العائلية البسيطة، وتزيد على 60 ألف درهم في الحفلات الكبيرة التي يزيد عدد المدعوات فيها على 100 مدعوة. وتقام جميع هذه الحفلات في فترة المساء وتستمر حتى ساعات متأخرة من الليل، وتشمل الخدمات تجهيز المكان بالكراسي والطاولات المزينة بأشرطة وورود، وتوفير «بوفيه» للعشاء، إلى جانب الوجبات الخفيفة كشطائر وسندويتشات صغيرة تقدم في أطباق مزينة داخل عربات صغيرة تتجول بها العاملات بين طاولات الضيفات، في حين أن البعض يطلب عمل خدمة شواء في هذه الحفلات، لاسيما التي تنظم في المزارع. ووفق عبداللطيف، فإن أكثر ما يميز هذه الحفلات هو طلب موضوعات (ثيمات) محددة قد تكون صورة دبلة زواج أو عروسة أو اسم العروسين، تُطبع على الأطباق والمناديل والملاعق، ويُعمل منها مجسّم يوضع على الكعكة الرئيسة. سلامة الكتبي salkitbi@emaratalyoum.com


الخبر بالتفاصيل والصور


  • مكاتب تنظيم أعراس تؤكد تزايد الإقبال على حفلات «توديع العزوبية» أرشيفية

«توديع العزوبية»، حفلات انتشرت، أخيراً، بين الشابات المقبلات على الزواج، اللاتي ينظّمنها قبل حفل الزفاف بأيام قليلة، وتبدأ كلفتها من 7000 درهم، وتصل إلى 100 ألف درهم. وهذه الحفلات تكون مقتصرة على صديقات العروس وأحياناً قريباتها أو جاراتها، وتقام وسط أجواء خاصة، كالإضاءة الملونة والليزر والموسيقى والتصوير، ويكون مقرها أفنية البيوت أو المزارع أو المنتجعات.

الحضور يشمل صديقات العروس والقريبات والجارات.

مختصون ينظمون الحفلات لتجهيز المكان وتزيينه بالأضواء.

المواطنة حصة عبدالله قالت إن «هذه الحفلات استحدثتها الشابات المقبلات على الزواج، خصوصاً من هن في الفئة العمرية بين 18

و25 عاماً، ويطلقن عليها مسمى حفلات (توديع العزوبية)، وتنظم قبل حفل الزفاف بأسبوع أو 10 أيام، وتدعو العروس فيها صديقاتها في الجامعة أو العمل عبر رسائل على إحدى وسائل التواصل، مثل تطبيق (واتس أب) و(إنستغرام) و(سناب شات) وغيرها».

ووفق حصة «تقيم الفتيات مثل هذه الحفلات في الفناء أو مجالس الضيوف الملحقة بمنزل الأسرة، أو يخترن أماكن أخرى، ويتم الاستعانة بمختصين في تنظيم الحفلات لتجهيز وتنسيق المكان وتزيينه بالأضواء، ووضع مفارش وباقات الورود الملونة على الطاولات، إضافة إلى توفير وجبات طعام خفيفة ومنوعة للمدعوات، تشمل المشروبات الساخنة والباردة والحلويات، علاوة على مائدة العشاء، كما يتم خلال الحفل تقطيع كعكة كبيرة احتفالاً بهذه المناسبة».

المواطنة علياء سلطان، التي نظمت حفلة «توديع العزوبية» قبل زفافها بأسبوع، قالت: «ما دفعني إلى تنظيمها أن حفل زفافي ضمن عرس جماعي، الأمر الذي لن أستطيع معه رؤية صديقاتي، نظراً لحضور أعداد كبيرة من المدعوين، لذا نظمت هذه الحفلة في منزل أسرتي للاستمتاع بأجواء الاحتفال مع صديقاتي اللواتي حرصن على الحضور لمشاركتي فرحتي».

الكلفة الإجمالية لهذه الحفلات، حسب علياء، لا تقل عن 80 ألف درهم، وقد تزيد حسب عدد المدعوات، وهي تشمل تصوير فيديو وتصويراً فوتوغرافياً ليوم كامل، يتم فيه تصوير جميع تفاصيل الحفلة، علاوة على فستان أبيض اللون ترتديه العروس التي تحرص على أن يكون وفق أحدث ما أنتجته دور الأزياء المحلية والعالمية، إلى جانب حجز صالون تجميل لمكياج وتسريحة العروس، لا تقل كلفته عن 40 ألف درهم».

ولا يقتصر الحضور على العروس وصديقاتها فقط، كما كان العُرف الدارج في بداية انتشار هذه الحفلات، بل بات يشمل القريبات والجارات.

والبعض أصبح يفضّل تخصيص موضوعات (ثيمات) مختلفة في هذه الحفلات كتوفير أجواء متنوعة، مثل الغابات أو السنافر أو اختيار ألوان مخصصة، إلى جانب طلب مؤثرات خاصة، لمكان الحفلة، مثل الليزر والنوافير الموسيقية والشموع والثريات والورود والممرات المزينة بالأضواء الملونة والكريستال، حسب علياء.

المواطنة غاية محمد ناصر وصفت الحفلة التي نظمتها أختها قبل حفل زفافها بأسبوع قائلة: «أعددنا (توزيعات) صغيرة تحوي قطعاً من الشوكولاتة والمجسمات صغيرة الحجم والهدايا البسيطة لتوزيعها على جميع الضيفات، اللواتي حرصن جميعهن على إحضار الهدايا الثمينة والمتنوعة لها»، مضيفة «رغم أن عدد المدعوات في هذه الحفلات محدود، إلا أن كلفتها قد تزيد على 100 ألف درهم، وتتضمن أموراً عدة، منها خدمات المشروبات الساخنة والوجبات التي تحسب بـ250 درهماً للشخص، وخدمات تجهيز مكان الحفل بالأضواء الملونة وأشرطة الزينة ومفارش الحرير للطاولات وباقات الورد التي توزع على جميع أرجاء المكان، والإضاءة والصوت والتصوير والفرق الموسيقية، كما طبعنا اسمي العروس والعريس على المناديل و(التوزيعات) المخصصة للضيوف».

وعزت أسباب انتشار مثل هذه الحفلات، أخيراً، إلى كونها تتسم بالخصوصية فالمدعوات من ضمن المحيط الأسري والصديقات، وأحياناً جارات، فضلاً عن الصور التي يتم التقاطها تظل من ذكريات العمر، أما صور الحفل فتنشرها في حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي من أجل التباهي.

مديرة مكتب «تيجان» لتنظيم حفلات الأفراح في الشارقة، كريمان عبداللطيف، أشارت إلى زيادة الإقبال على تنظيم هذه الحفلات، وغالباً تكون في مزارع أو منتجعات أو قاعات خاصة للاحتفالات، أو فناء المنزل بالقرب من أحواض السباحة، وتختلف كلفتها من عروس لأخرى، إذ تبدأ من 7000 درهم في الحفلات العائلية البسيطة، وتزيد على 60 ألف درهم في الحفلات الكبيرة التي يزيد عدد المدعوات فيها على 100 مدعوة.

وتقام جميع هذه الحفلات في فترة المساء وتستمر حتى ساعات متأخرة من الليل، وتشمل الخدمات تجهيز المكان بالكراسي والطاولات المزينة بأشرطة وورود، وتوفير «بوفيه» للعشاء، إلى جانب الوجبات الخفيفة كشطائر وسندويتشات صغيرة تقدم في أطباق مزينة داخل عربات صغيرة تتجول بها العاملات بين طاولات الضيفات، في حين أن البعض يطلب عمل خدمة شواء في هذه الحفلات، لاسيما التي تنظم في المزارع.

ووفق عبداللطيف، فإن أكثر ما يميز هذه الحفلات هو طلب موضوعات (ثيمات) محددة قد تكون صورة دبلة زواج أو عروسة أو اسم العروسين، تُطبع على الأطباق والمناديل والملاعق، ويُعمل منها مجسّم يوضع على الكعكة الرئيسة.


سلامة الكتبي

salkitbi@emaratalyoum.com

رابط المصدر: «توديع العزوبية» يكلّف مواطنات 100 ألف درهم

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً